المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ــ اصول بعض الحـــــكـــــــــــــم ــ



RSS
09-11-2010, 10:21 PM
فى حياتنا بعض الحكم التى نرددها دائما دون معرفه اصلها او حكايتها او كيف وصلت الينا بهذا الشكل

لذا فقد وجدت بعضها واتمنى ان تنال اعجابكم




" عذر أقبح من ذنب "


طلب احد الملوك العرب القدامى من نديم له ان

يضرب له مثلا عن عذر يكون أقبح من الذنب . ومرّ يومان دعا الملك نديمه الى الصعود وراءه ، وفي منتصف الدرج المؤدي الى الطابق الاعلى قرص النديم فخذ الملك . فصاح الملك : ما هذا ؟ فركع النديم وقال : " عفوك يا مولاي ، فقد شردت افكاري وظننت انك الملكة " فغضب الملك لوقاحة نديمه الذي قال له : " هذا يا مولاي العذر الاقبح من الذنب "





" سبق السيف العذل


"

قائل هذين المثلين ضبّة بن أد المضري ومن ابنائه سعيد الذي قتله الحارث بن كعب فيما كان يبحث عن إبل ابيه التي نفرت ليلا .. وكان سعيد هذا يرتدي بردان فسأله الحارث إياهما فأبى فقتله واخذهما . ولما كان موسم الحج عزم ضبّة على تأدية فريضة الحج . فلما وافى عكاظ لقي بها الحارث قاتل ابنه ولم يكن يعرفه ، ولكنه رأى عليه بردي ابنه سعيد فعرفهما وقال له : هل انت مخبري ما هذان البردان فقد اعجبني منظرهما ؟ فقال له : لقيت غلاما وهما عليه فسألته اياهما فأبى فقتلته واخذتهما . فقال ضبّة : أبسيفك هذا ؟ قال : نعم . فقال له : ألا تريني سيفك فإني اظنه صارما ؟ فأعطاه سيفه . فلما اخذه هزّه وقال : إن الحديث ذو شجون... فذهب قوله مثلا ، ثم ضرب الحارث بسيفه فقتله . فقيل له : يا ضبّة .. أتقتل في الشهر الحرام ؟ فقال : سبق السيف العذل .





" على اهلها جنت براقش "


براقش هذه اسم كلبة رافقت قوما كانوا فارين من اعدائهم .. وفيما هم يسيرون ليلا نبحت الكلبة فسمع العدو نباحها واتجهوا نحو مصدر النباح فإذا بهم امام الفارين ففتكوا بهم فقيل في ذلك : على اهلها جنت براقش .




رَجَعَ بِخُفَّيْ حُنَيْنٍ



أصلُه أن حُنَيناً كان إسكافيا من أهل الحِيرة، فأراد أعرابي أن يشتري منه خُفَّين، وساومه فاختلفا حتى غضب حنين.. فأراد أن يغيظ الأعرابي.. فلما ارتَحَلَ الأعرابي أخذ حنينٌ أحدَ خفيه وطَرَحه في الطريق ثم ألقى الآخر في موضع آخر فلما مرَّ الأعرابي بأحدهما قال : "ما أشبه هذا الْخفَّ بخف حنين! ولو كان معه الآخر لأخذته"، ومضى. فلما انتهى إلى الآخر نَدِمَ على تركه الأولَ. وقد كَمنَ له حنينٌ يراقبه. فلما رجع الأعرابي ليأخذ الأول، سرق حنينٌ راحلته وما عليها وذهب بها!
وأقبل الأعرابي وليس معه إلا الخُفَّانِ فقال له قومه : ماذا جئت به من سفرك ؟ فقال : "جئتكم بِخُفَّيْ حُنَين".
فذهبت مثلاً ، يضرب عند اليأس من الحاجة والرجوع بالخيبة




منقـــول


...