RSS
06-11-2010, 08:22 AM
..بقلم / هشام صلاح
" الكوسه " كلمة اتكررت كتير - وبتتكرر وهتتكرر- فى حياتنا اليومية ومايفوتش يوم الا لازم تسمعها - او حتى تقولها - الا وهى كلمة "كوسه" وهو ذلك النوع من الخضروات المظلوم مع البشر..فأى ذنب جناه هذا المخلوق النباتى المسكين حتى نلصق بمعناه صفة بشريه سيئة..وتجعله يدخل معجم اللغه وهو معناه حاجة وحشة وتشتم فيها رائحه واسطه ومحسوبية ....عموما استخدامنا الكلمة دى بيكون للتعبيرعن حالة من انعدام تكافؤ الفرص او اعطاء احد حق هو من حق احدا تانى غيره..الكوسه من الاخر كلمة وحشة ..كلمة ابيحه .
قعدت ادور على اصل استخدام الكلمة وعملت على الكمبيوتر ملف سميته" ملف الكوسه" وغرضى (شريف على فكره ) وهو تجميع كل ماكتب عن الكوسه فى كل زمان ومكان وجدت اغلبها مكرر واغلبها يدور حول معنى الواسطه وفضلت ابحث اكتر لمعرفة اصل هذه الكلمة واشمعنى دى اللى التصقت دونا عن باقى الخضروات - والفاكهة ايضا- بهذه الصفه الوحشة والتى يكرهها كل الناس – حتى اولئك المستخدمين لها او المستفيدين منها - ووجدت ان الاصل يرجع الى حكايات لا تخلو من الطرافه سالخصها لكم فى السطور القليلة القادمه..
حيث كان زمان- مش عارف من اد ايه بالضبط- في أسواق الخضار بالأرياف (جمع ريف) كان التجار والمزارعين يخرجون مبكرا.. لحجز مكان لبيع الخضار وكانوا ينتظرون فى طابور طويل..حتى يتم تحصيل الرسوم والسماح لهم بالدخول إلى السوق ..وأحياناً يكون الجو حار جداً..ولا يتم أستثناء أحد من الطابور إلا تجار الكوسة..لأنها تفسد سريعاً ولا تحتمل الحرارة..فعندها يترك أحد الصف ويدخل دون أنتظار ...وتبدأ الناس فى الأحتجاج.. يرفع يده التاجر ويقول كــوووووووسـة.. أي أنه تاجر كوسة ولا يستطيع الانتظار..ودعوه يمر بامان وسلام ..!! حيث يرى البعض ان سبب تفضيل الكوسه وتمييزها فى الدخول يرجع الى أن الكوسة أسرع نوع في الخضروات يفسد و لا يتحمل الانتظار..!!! .
ولقد ذهب البعض الاخر فى تفسير مناسبة اطلاق كوسه على الواسطه او المحسوبيه الى تحديد سوق روض الفرج بالذات- العبور حاليا- واشار الى انه كان فيه سوق كبير فى روض الفرج كان الناس بتبيع فيه بضاعات كتير وكان كل واحد لازم يدخل بالدور علشان يحمل البضاعه وكان فى اول السوق يوجد سوق الكوسة علشان الكوسة سريعه الفساد فكان كل واحد يدخل ويحمل لازم يخرج فى الطابور فطبعا الى معاه كوسة مينفعش يقف فى الطابور فكان لازم يعدى وطبعا وهو معدى فمن الطابور كان لازم يقول معايا كوسة.. فمن هنا اخدنا كلمه كوسة علشان نعدى ونوصل بسرعه..
وفى رواية ثالثة انه قديما كان المصريون يستوردون بعض البضائع من الدول المجاورة وكان من ضمنها الكوسة ولطبيعتها التى لا تتحمل ان تترك كثيرا حتى لا تفسد..فكان المسموح بدخوله فورا من الميناء وتفتح له الابواب والتساهيل هى الكوسة.فعندما يجد الناس الابواب فتحت فى غير مواعيدها مثلا فيسألون ماذا حدث؟يكون الرد :كوسة..ولا يكون الرد: اصل الكوسة وصلت..الخلاصه ان الكوسه لا تتحمل الانتظار..!! ولا الوقوف فى الطوابير مثل العامه من انواع الخضروات الاخرى ..مفهوم طبعا..؟؟؟ ...!!
من كل اللى فات جاء المعنى وجاء سبب استخدام مصطلح ( الكوسه ) للتعبير عن ( الكوسة ) والكوسه الاولى هى الخضر والكوسة الثانية هى الواسطه ..ها مين فيكم عنده "كوسه" النهارده؟؟
منقـــول
" الكوسه " كلمة اتكررت كتير - وبتتكرر وهتتكرر- فى حياتنا اليومية ومايفوتش يوم الا لازم تسمعها - او حتى تقولها - الا وهى كلمة "كوسه" وهو ذلك النوع من الخضروات المظلوم مع البشر..فأى ذنب جناه هذا المخلوق النباتى المسكين حتى نلصق بمعناه صفة بشريه سيئة..وتجعله يدخل معجم اللغه وهو معناه حاجة وحشة وتشتم فيها رائحه واسطه ومحسوبية ....عموما استخدامنا الكلمة دى بيكون للتعبيرعن حالة من انعدام تكافؤ الفرص او اعطاء احد حق هو من حق احدا تانى غيره..الكوسه من الاخر كلمة وحشة ..كلمة ابيحه .
قعدت ادور على اصل استخدام الكلمة وعملت على الكمبيوتر ملف سميته" ملف الكوسه" وغرضى (شريف على فكره ) وهو تجميع كل ماكتب عن الكوسه فى كل زمان ومكان وجدت اغلبها مكرر واغلبها يدور حول معنى الواسطه وفضلت ابحث اكتر لمعرفة اصل هذه الكلمة واشمعنى دى اللى التصقت دونا عن باقى الخضروات - والفاكهة ايضا- بهذه الصفه الوحشة والتى يكرهها كل الناس – حتى اولئك المستخدمين لها او المستفيدين منها - ووجدت ان الاصل يرجع الى حكايات لا تخلو من الطرافه سالخصها لكم فى السطور القليلة القادمه..
حيث كان زمان- مش عارف من اد ايه بالضبط- في أسواق الخضار بالأرياف (جمع ريف) كان التجار والمزارعين يخرجون مبكرا.. لحجز مكان لبيع الخضار وكانوا ينتظرون فى طابور طويل..حتى يتم تحصيل الرسوم والسماح لهم بالدخول إلى السوق ..وأحياناً يكون الجو حار جداً..ولا يتم أستثناء أحد من الطابور إلا تجار الكوسة..لأنها تفسد سريعاً ولا تحتمل الحرارة..فعندها يترك أحد الصف ويدخل دون أنتظار ...وتبدأ الناس فى الأحتجاج.. يرفع يده التاجر ويقول كــوووووووسـة.. أي أنه تاجر كوسة ولا يستطيع الانتظار..ودعوه يمر بامان وسلام ..!! حيث يرى البعض ان سبب تفضيل الكوسه وتمييزها فى الدخول يرجع الى أن الكوسة أسرع نوع في الخضروات يفسد و لا يتحمل الانتظار..!!! .
ولقد ذهب البعض الاخر فى تفسير مناسبة اطلاق كوسه على الواسطه او المحسوبيه الى تحديد سوق روض الفرج بالذات- العبور حاليا- واشار الى انه كان فيه سوق كبير فى روض الفرج كان الناس بتبيع فيه بضاعات كتير وكان كل واحد لازم يدخل بالدور علشان يحمل البضاعه وكان فى اول السوق يوجد سوق الكوسة علشان الكوسة سريعه الفساد فكان كل واحد يدخل ويحمل لازم يخرج فى الطابور فطبعا الى معاه كوسة مينفعش يقف فى الطابور فكان لازم يعدى وطبعا وهو معدى فمن الطابور كان لازم يقول معايا كوسة.. فمن هنا اخدنا كلمه كوسة علشان نعدى ونوصل بسرعه..
وفى رواية ثالثة انه قديما كان المصريون يستوردون بعض البضائع من الدول المجاورة وكان من ضمنها الكوسة ولطبيعتها التى لا تتحمل ان تترك كثيرا حتى لا تفسد..فكان المسموح بدخوله فورا من الميناء وتفتح له الابواب والتساهيل هى الكوسة.فعندما يجد الناس الابواب فتحت فى غير مواعيدها مثلا فيسألون ماذا حدث؟يكون الرد :كوسة..ولا يكون الرد: اصل الكوسة وصلت..الخلاصه ان الكوسه لا تتحمل الانتظار..!! ولا الوقوف فى الطوابير مثل العامه من انواع الخضروات الاخرى ..مفهوم طبعا..؟؟؟ ...!!
من كل اللى فات جاء المعنى وجاء سبب استخدام مصطلح ( الكوسه ) للتعبير عن ( الكوسة ) والكوسه الاولى هى الخضر والكوسة الثانية هى الواسطه ..ها مين فيكم عنده "كوسه" النهارده؟؟
منقـــول