المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه من واقع نعيشه - http://www.vb.6ocity.net



RSS
28-10-2010, 02:52 AM
أنا هحكى ليكم قصه بس مشى اى قصه
لكل واحد من ابطالها ليه قصه
هحكى لكل واحد فيها حكايته بس واحده واحده
هما اسرة ام واب وصبيان وصبيه ان هبتدى بالام انها همت ورحلت عن الدنيا
عاشت الام عيشه غريبه ماتت امها وهى صغيرة وكان اسمها وردة واختهاالكبرى هنيه
بس ياحرام يا مسكينه ياورده ما ارتاحت يوم يا عنيه كان ليها زوجه اب بس الصراحه غبيه غبيه
كانت بتغير منهم اوى هى واختها ليها حق جمال ربنى واصل فى التربيه
اتجوزت اختهاالكبر بتاجر كبير وعظيم بيسرح بيروبابكيا
وهى كانت من بيت اختها لبيت ابوها ما متهنيه
ولغايه ما اجلها ابن الحلال وقالت ياله الفرار بس يا حبيبتى الفرار من ايه دى اقداااااار
جابت ثلاث اطفال مشاء الله عليهم صبيان وصبيه
بس قالت اولادى من المر اللى شربته ودقته كفايه عليه انا هرحل و اسيبك ليكم الدنيا
ودى كانت نهايه قصه الام باخصار لا فيها زايده ولا نقصان
نيجى لقصه الاب يا عينى عليه متفرقش كتير عن قصه الام كتير ودنيا يامه حطت عليه
امه كانت من اصل عربى طمع ابوه فيها من جمالها كانت امه جميله وغرورة بجملها
شافت من المعجبين كتير ولا همها زوجها ولابيتها لقت منهم من قدر جمالها وطلبت الفراق عن بيتها وسابت
طفلها وزجها
واتجوزت حد تانى وانجابت منه اولادها وكانوا هما كل حياتها واهملت اكبر اولادها ونسيت انه اول فرحتها
لم يحس الاب رشوان الحنان لم يحس الاب الحنان والحب والعاطف ولا لمسهم
اللى زاى ده ممكن بيكون فى قلبه عطف وحنان فاقد الشيىء لا يعطيه
بعد وفاة زوجته ورده اجوز هو كمان واللى قاسته ورده اتكرر فى الاطفال بس هما شافوا من القصوه ياااااااما
اجوز رشوان عشان تراعى العيال بس بئس ما اختار اللى اجوزها كانت طيبه بس غبيه غبيه غبيه
وعاش الاب رشوان فى صراع مع زوجته بعد ما انجبت ليه رازيه
كانوا 3 شبان بايدهم بيهدم جبال بس تكون على المياه
وزاى الام ورده ما راحت راح كمان الاب رشوان
وقال يا اولادى سمحونى ما وريتكم يوم حنان ولا سبت ليكم مال انا ضيعته منكم سامحونى ليكم اخوت كبار
هما بيراعكم وانتم يا اولاد ورده اخوتكم امانه حافظو ا عليها دول اللى انا سبتوا ليكم دول ثرواتى ووصيتى ليكم
ومشى وساب الدنيا زايه زاى ورده ما اتهنا ولا شاف حنيه ولا عرف طعم الحب ولا حتى من الزوجه التانيه
اهو ارتاح من الدنيا ودى كانت نهايه الاب رشوان
نبجى للصبيان والصبيه كان حالهم عجب العجاب اللى شافوا كتير اوى اوى
فى دنيا حرمت عليهم الحب والحنيه تعالوا معايا نشوف هما عملوا ايه فى دنيتهم بعد ما سبهم امهم وابوهم فى الدنيا
الكبير صبى بدر فى كماله بيكتمل كان من الدلع اخد من امه ورده ومن حنانها شرب ليروى بحبه وعطف على الاخواته
مسكين الصبى بعد ما ماتت امه ما شاف هنا وحب ولا حنيه كانت الدموع سلوته والالم صحابته
قرار وقال انا هكون وهكون من غير مساعدة من احد واللى رامنى اليوم بكرة بيجى يسمح دمعتى
بعد ما ماتت امه اتهان وعاش بين الاهل خدام وتحمل منهم الاسيه كان الصبح فى المدرسه واليل كان ليهم خدام
واتحمل كتيررررررررررر واتهان كتيررررررررر
اما دولقتى مشاء الله عليه الكل بيتمناه القرب منه او حتى بس يبتسم له او يسلم عليه
اللى فى وسطه اهله هانوا دلوقتى على الراس بيشلوة
وجوزة بنت من بنتهم لانه بقا حاجه كبيرة وليه فى المال مكانا بس ودى كانت بديته السعيده
نيجى للصبى التانى
كان حاله غريب جدا
نزل الشارع وقال الشارع سكنى والناس هنا اهلى وكان خلاص بينتهى امرة لما اتلم على شباب السوء
بس هو اصله طيب ما غلط يوم ولا مشى مشيهم
كان من بعيد بيتفرج كان كاره البيت من المعامله اللى فيه
نزل هو كمان فى طفولته بيشتغل ولا مد ايده لحد ولا حد قاله خد
ولا مشى يوم غلط لغايه ما جاله اخوة الكبير قاله ايدى فى ايدك قوة وبيدنا نرجع اللى فتنا
واللى ظلمنا فى دنيتنا نسامحه
وتعالى تلم اخوتنا دول ورثنا من ابونا
تعالى هات ايدك نعمل شركه فيها نربط مع بعض حيتنا ولا نفترق ابدا طول حيتنا
وافق الصبى الصغير لكلام اخوة الكبير والحمد الله مشاء الله عليهم هما الاتنين
ليهم اسم عالى بين الرجال الاعمال ليهم سمعه من الادب والاخلاق الكل بيشهد ليهم
ومش بيعرفوا نهم همااللى عملوا نفسهم بنفسهم
من نفسهم ربوا نفسهم وقومها

اما الصبيه كانت مسكينه يا قلبى عليها اللى شافته امها اكرر كمان ليها
شافت المر فىالبيت الاب ومشافت الحب فىبيتالخاله لما عودها فراع واصحبت صبيه طمع فيها خالها
ولكن ربنا نجها ولما اشتكت امرة كدبوها ومنعوها من دخل بيوتهم وطردوها
استحملت من الزل ما يهين البشر وقالت انتم من الحظه دى اعدائى
زاى ما طردتونى بكرا تيجوا تخبطوا على بابى بس عشان صاله الرحم مش هعمل زيكم ولا اردكم
راحت تتحمل الالم وكمات دارستها دكتورة مشاء الله عليها ليها فى العلم مكان
لغايه ما جلها امير الاحلام حبها وحبيته و بايده مسح عنها الالم واللى طردوها جام ليه يبسوا القدام ليها طالبين القرب والسماح والغفران ما رادتهم وقالت انتم اهلى مهم عملتم فانتم من دمى
ونسيت الماها مع حبيبها وعاشت معاه اخيرا متهنيه
بس الصبيان والصبيه ما نسوا الامانه اخوتهم الثلاثه كانوا لازم بيرعهم
والحمد الله تعالوا شوفهم ربى من العين حرصهم

الصبيان ليهم مكانا عليه والكل بيتمنى بس عليهم يسلم
والصبيه مشاء الله عليها فى بيت حبيبها متهنيا وجابت ريتاج وايوان ثمرة حبها الهنيه
والثلاث شبان اخوانهم ما سابهم وبقم معاهم سند تقدر تقول اصبحم هما الخمسه قوة لا تنهمد
ولا تنكسر

تقدر تقولى عزيزى القارىء انت استفد ايه من القصه دايه
هستناة ردودكم على القصه واتمناه اكون قد وصلت ليكم مقصدى

منقول




هذا الموضوع منقول
بلغ عنه الادارة ان كان مخالفاً