RSS
26-10-2010, 07:12 PM
إننا نعيش عصر العلم والتقنية الرفيعة التى إستطاع الإنسان من خلالها إرتياد الفضاء ودخول عصر الهندسة الوراثية والليزر والحاسب الآلى وثورة الإتصالات والمعلومات ومع ذلك تبقى الحقيقة الثابتة :
" أنه كلما تقدم العلم خطوة للأمام كلما زاد اليقين بما جاء به القرآن "
فى الكون أسرار كثيرة لم يكن العلماء قديماً يعلمون عنها شيئاً ولا يعرف العلماء عنها فى عصر العلم الحديث إلا القليل وسيكتشف العلماء كل يوم ما هو جديد وكل ما كشفه العلماء طَابق ما جاء به القرآن الكريم منذ أكثر من 1400 عام .
ونحن نعيش فى عصر العلم يتحتم علي المسلمين خاصة العلماء منهم الإستفادة بمعطيات العلم فى توسيع مدلول الآيات التى تتحدث عن علوم الكون .. ويستحيل أن تتعارض حقيقة علمية ثابتة وأصيلة مع نص قرآنى .!!
ولأن القرآن كتاب الله المسطور والكون كتاب الله المنظور والإسلام دين الفطرة .. نحن لا نثبت القرآن بالعلم بل على العلم أن يلتمس صحته من القرآن ومن ثَم لا يجب أن نجر الآية جراً لكى تتفق مع المكتشفات أو نفسر القرآن على وجه خطأ حتى تتفق مع مدلول ما نعتقد أنه حقيقة علمية .. بل نقبل ما كان حقيقة من العلم ومتفقاً مع ظاهر الآيات القرآنية وقد يخطئ النص العلمى أما النص الدينى فهو الصحيح .
وعند تناول الحقائق العلمية فى ضوء القرآن الكريم يلزم التنبيه على أن القرآن يأتى بالكليات ويترك للناس البحث عن جزئياتها ويتناول القرآن الحقائق العلمية من أعلى .. أما العلم فيتناول الأشياء من أسفل حتى يصل إلى الحقيقة .
ومن العجيب أن جميع القضايا العلمية التى تناولها القرآن جاء الناس وتناولوها أيضاً ..
فقد أخبر القرآن أن الذين كفروا سيتناولون قضية خلق السماوات والأرض مع أنهم لم يكونوا مشاهدين لها ..
وحدث بعد ذلك وتناولوها .. وغيرها من القضايا .
ويجب أن يطمئن قلب المؤمن حينما يعلم أن أساسيات العلم قد أشار إليها القرآن إشارات صريحة أو تلميحاً فلقد أشار القرآن إلى خلق السماوات والأرض من فتق الرتق وإلى إتساع الكون ونهايته
وأشار إلى كروية الأرض ودورانها وإنقاصها من أطرافها
وأشار إلى ثقل جوفها وأقطارها ودور جبالها فى إرسائها وإتزانها .
ويتيه المسلم عجباً وسروراً بآيات القرآن الكونية التى تتحدث عن الجبال والبحار والزلازل والكون بصفة عامة ..
فيشير إلى أعمدة السماء التى لا تُرى وظلمة الكون وإنسلاخ النهار منها وتعدد الشموس والأقمار ودورة حياة النجوم
بل إن القرآن قد أشار إلى النسبية العامة والخاصة
وأشار إلى النجم الطارق الثاقب والخُنس الجوار الكُنّس وعن صناعة الفلك المشحون وإرتياد الفضاء وركوب طبق عن طبق .
وإشارات القرآن فى الخلق لا تخفى على عاقل فلقد تحدث القرآن عن مراحل خلق الإنسان من التراب والطين والنطفة والعلقة والعظام واللحم ..
والقرآن يتحدث من قاعدة عموم الزوجية وعن عالم الأحياء غير الإنسان حيث البعوضة يضرب بها المثل ليس لتفاهتها ولكن لموقعها فى تقسيم الحيوانات التى لا يعلمها إلا العالمون
وفى النملة الناصحة لقومها ومساكنها رائعة البناء
وفى النحلة المذَللَة سُبلها والشفاء الذى يخرج من بطونها
وفى وهن بيت العنكبوت
وفى الذبابة التى تثبت عجز البشر عن خلقها أو حتى الحصول على ما تسلبه الذبابة منهم ..
وتتجلى آيات الإعجاز فى خلق الدواب وبثها
وأزواج النبات وتنوعاتها
وشقوق الحجارة وخشوعها
ورَجع السماء وصَدع الأرض .
ما أروع رحلة الإيمان مع القرآن فى أعماق الكون مع الأرض والكواكب والنجوم والخلق ..
رحلة يرى الناس فيها آيات الله فى الأنفس والآفاق .
هذا الموضوع منقول
بلغ عنه الإدارة إن كان مخالفاً
" أنه كلما تقدم العلم خطوة للأمام كلما زاد اليقين بما جاء به القرآن "
فى الكون أسرار كثيرة لم يكن العلماء قديماً يعلمون عنها شيئاً ولا يعرف العلماء عنها فى عصر العلم الحديث إلا القليل وسيكتشف العلماء كل يوم ما هو جديد وكل ما كشفه العلماء طَابق ما جاء به القرآن الكريم منذ أكثر من 1400 عام .
ونحن نعيش فى عصر العلم يتحتم علي المسلمين خاصة العلماء منهم الإستفادة بمعطيات العلم فى توسيع مدلول الآيات التى تتحدث عن علوم الكون .. ويستحيل أن تتعارض حقيقة علمية ثابتة وأصيلة مع نص قرآنى .!!
ولأن القرآن كتاب الله المسطور والكون كتاب الله المنظور والإسلام دين الفطرة .. نحن لا نثبت القرآن بالعلم بل على العلم أن يلتمس صحته من القرآن ومن ثَم لا يجب أن نجر الآية جراً لكى تتفق مع المكتشفات أو نفسر القرآن على وجه خطأ حتى تتفق مع مدلول ما نعتقد أنه حقيقة علمية .. بل نقبل ما كان حقيقة من العلم ومتفقاً مع ظاهر الآيات القرآنية وقد يخطئ النص العلمى أما النص الدينى فهو الصحيح .
وعند تناول الحقائق العلمية فى ضوء القرآن الكريم يلزم التنبيه على أن القرآن يأتى بالكليات ويترك للناس البحث عن جزئياتها ويتناول القرآن الحقائق العلمية من أعلى .. أما العلم فيتناول الأشياء من أسفل حتى يصل إلى الحقيقة .
ومن العجيب أن جميع القضايا العلمية التى تناولها القرآن جاء الناس وتناولوها أيضاً ..
فقد أخبر القرآن أن الذين كفروا سيتناولون قضية خلق السماوات والأرض مع أنهم لم يكونوا مشاهدين لها ..
وحدث بعد ذلك وتناولوها .. وغيرها من القضايا .
ويجب أن يطمئن قلب المؤمن حينما يعلم أن أساسيات العلم قد أشار إليها القرآن إشارات صريحة أو تلميحاً فلقد أشار القرآن إلى خلق السماوات والأرض من فتق الرتق وإلى إتساع الكون ونهايته
وأشار إلى كروية الأرض ودورانها وإنقاصها من أطرافها
وأشار إلى ثقل جوفها وأقطارها ودور جبالها فى إرسائها وإتزانها .
ويتيه المسلم عجباً وسروراً بآيات القرآن الكونية التى تتحدث عن الجبال والبحار والزلازل والكون بصفة عامة ..
فيشير إلى أعمدة السماء التى لا تُرى وظلمة الكون وإنسلاخ النهار منها وتعدد الشموس والأقمار ودورة حياة النجوم
بل إن القرآن قد أشار إلى النسبية العامة والخاصة
وأشار إلى النجم الطارق الثاقب والخُنس الجوار الكُنّس وعن صناعة الفلك المشحون وإرتياد الفضاء وركوب طبق عن طبق .
وإشارات القرآن فى الخلق لا تخفى على عاقل فلقد تحدث القرآن عن مراحل خلق الإنسان من التراب والطين والنطفة والعلقة والعظام واللحم ..
والقرآن يتحدث من قاعدة عموم الزوجية وعن عالم الأحياء غير الإنسان حيث البعوضة يضرب بها المثل ليس لتفاهتها ولكن لموقعها فى تقسيم الحيوانات التى لا يعلمها إلا العالمون
وفى النملة الناصحة لقومها ومساكنها رائعة البناء
وفى النحلة المذَللَة سُبلها والشفاء الذى يخرج من بطونها
وفى وهن بيت العنكبوت
وفى الذبابة التى تثبت عجز البشر عن خلقها أو حتى الحصول على ما تسلبه الذبابة منهم ..
وتتجلى آيات الإعجاز فى خلق الدواب وبثها
وأزواج النبات وتنوعاتها
وشقوق الحجارة وخشوعها
ورَجع السماء وصَدع الأرض .
ما أروع رحلة الإيمان مع القرآن فى أعماق الكون مع الأرض والكواكب والنجوم والخلق ..
رحلة يرى الناس فيها آيات الله فى الأنفس والآفاق .
هذا الموضوع منقول
بلغ عنه الإدارة إن كان مخالفاً