RSS
25-10-2010, 01:20 AM
http://i65.servimg.com/u/f65/11/55/69/00/86949311.gif (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=3&url=http%3A%2F%2Fosos.ahlamountada.com%2Fforum.htm )
http://media.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2010/03/05/229/308089-01-02.jpg (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fmedia.almasryalyoum.com%2Fsites%2 Fdefault%2Ffiles%2Fphoto%2F2010%2F03%2F05%2F229%2F 308089-01-02.jpg)
1 (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.almasryalyoum.com%2Fnews%2F%2 5D8%25B4%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25A9-%25D8%25B2%25D9%2588%25D8%25AC%25D8%25A9-%25C2%25AB%25D8%25A8%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25B1 %25C2%25BB-%25D8%25AA%25D8%25B9%25D8%25AA%25D9%2586%25D9%2582-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D8%25B3%25D9%2584 %25D8%25A7%25D9%2585-%25D9%2588%25D8%25AA%25D8%25B9%25D8%25AF-%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25B9%25D9%2585-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B6%25D9%258A %25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2584%25D8%25B3 %25D8%25B7%25D9%258A%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9 %23)
أعلنت شقيقة زوجة « توني بلير» رئيس الحكومة البريطانية السابق، مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، اعتناقها الدين الإسلامي خلال زيارتها لمدينة قم الإيرانية.
وكشفت تقارير بريطانية الأحد أن « لورين بوث » شقيقة « شيري بلير» اعتنقت الإسلام بعد « تجربة مقدسة» عاشتها في إيران، ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن الصحفية « لورين بوث» التي تعمل لقناة « برس تي في» الإخبارية الإيرانية التي تبث بالإنجليزية ، قولها إن لورين ترتدي حالياً الحجاب وتصلي 5 مرات في اليوم وتزور مسجد قريب كلما أمكن.
http://moheet.com/image/71/225-300/714150.jpg
لورين بوث وتونى بلير
جاءت تصريحات لورين أثناء حديثها في المؤتمر العالمي للسلام والوحدة الذي عقد السبت في لندن، والذي نظمته منظمات إسلامية في بريطانيا.
وأوضحت أنها قررت اعتناق الإسلام قبل 6 أسابيع، وذلك بعد زيارة ضريح «فاطمة المعصومة» بمدينة قم الإيرانية، ووصفت « لورين» زيارتها لمدينة «قم» الإيرانية والشعور الذي رافقها أثناء الزيارة كأنها كانت تعيش قصة حب، وأكدت أنها طوال الوقت تحب الدين الإسلامي وأنها ستعمل ما في استطاعتها من أجل فلسطين.
وتروي « لورين» ما شعرت به فتقول «في تلك الليلة ، شعرت بأن نفحة روحانية أصابتني .. والآن لا أتناول لحوم الخنازير وأقرأ القرآن كل يوم .. أنا الآن في الصفحة الستين».
ومضت تقول : « لم أتناول الخمر منذ 45 يوماً .
والشيء الغريب أني منذ قررت اعتناق الإسلام ، لم تحدثني نفسي بالاقتراب من الكحوليات »، وتتعجب من نفسها قائلة :« وأنا من كنت أشرب زجاجة أو زجاجتين يوميا».
ورفضت «بوث» أن تحسم إمكانية ارتدائها النقاب ، وقالت :« من يدري إلى أين ستأخذني رحلتي الروحانية؟».
وقبل اعتناقها الإسلام أبدت « لورين» تعاطفها تجاه الدين الإسلامي ، وقضت فترة طويلة تعمل في الأراضي الفلسطينية.
وتقول عن الإسلام :« كنت دائما معجبة بتلك القوة والراحة التي يوفرها ».
وتأمل « بوث» أن يساعد إسلامها « السيد بلير» في تغيير أفكاره المسبقة عن الإسلام، وتعمل « لورين» كمقدمة أخبار في التلفزيون الإيراني باللغة الانجليزية، وسبق أن شاركت في إحدى سفن الحرية التي كانت وصلت إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي.
الإسلام والنخبة
http://moheet.com/image/71/225-300/714149.jpg
لورين بوث عارضت بقوة غزو العراق
ولعل ما يرجح صحة ما سبق هو أن شقيق وزير خزانة حكومة الظل البريطانية " حكومة حزب المحافظين المعارض سابقا والذي يترأس الائتلاف الحكومي الحالي في بريطانيا بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون " اعتنق الإسلام هو الآخر .
وتحت عنوان " شقيق وزير خزانة حكومة الظل البريطانية يعتنق الإسلام ليتزوج من حبيبته " ، ذكرت صحيفة "الرياض" السعودية في 7 ديسمبر / كانون الأول الماضي أن الشقيق الأصغر لوزير خزانة حكومة الظل البريطانية جورج أوسبورن اعتنق الإسلام من أجل أن يتمكن من الزواج من حبيبته طبيبة التجميل المسلمة التي ولدت في بنجلاديش والتي تربطه بها علاقة منذ 14 عاما حيث كان قد التقى بها فى الجامعة ، وأضافت الصحيفة قائلة : "وتزوج آدم اوسبورن (33 عاما) من راهاله نور (31 عاما) خلال احتفال آسيوي إسلامي تقليدي ".
التطورات السابقة تكتسب بلا شك أهمية بالغة حيث جاءت متزامنة مع صعود ملحوظ للأحزاب اليمينية المتطرفة المعادية للمهاجرين المسلمين في بريطانيا ، بل إن الكشف في 24 أكتوبر عن اعتناق لورين بوث للإسلام جاء في اليوم ذاته الذي نظمت فيه رابطة "الدفاع عن اللغة الإنجليزية" العنصرية تظاهرة جديدة في لندن ضد الإسلام ، مما أدى إلى نشوب اشتباكات بين عناصرها وشبان مسلمين استدعت تدخل الشرطة البريطانية على الفور .
فمعروف أن رابطة "الدفاع عن اللغة الإنجليزية" تحظى بدعم الحزب القومي البريطاني المتطرف المعادي للهجرة والذي فاز مؤخرا بمقعدين في البرلمان الأوروبي ، ورغم أن الحركة كانت تعول على الدعم السياسي من الحزب القومي للإسراع بتنفيذ مخططها الذي يهدف لمحاربة الإسلام والمسلمين ، إلا أن النتيجة جاءت على العكس تماما ، فالإسلام لم ينتشر فقط بين البريطانيين العاديين وإنما وصل أيضا للنخبة ولذا سرعان ما ظهر رد فعلها الغاضب في تنظيم مظاهرات عدة مناهضة "للإسلام" .
بل والأخطر مما سبق أن رابطة الدفاع عن اللغة الإنجليزية ، والتي ظهرت للوجود منذ يوليو 2009 في أعقاب تظاهر مسلمين في مدينة ليوتن ضد جنود بريطانيين عائدين من العراق ، توسعت في تحركاتها العنصرية ، حيث لم تعد تقتصر على التظاهر وإنما امتدت لتشمل أيضا مهاجمة محال المسلمين من أصول باكستانية وآسيوية وتحطيم نوافذ السيارات وتهديد المارة ، بالإضافة لتعبئة جماهير مشجعي كرة القدم المشاغبين (الهوليجانز) للقيام بمسيرات تأييدا لقضيتها بذريعة أن "من يريد شن حرب يحتاج لجيش".
ورغم أن الممارسات السابقة تتعارض بوضوح مع القانون البريطاني المناهض للعنصرية ، إلا أن الحزب القومي البريطاني يدعمها بشدة بل ويجهر بممارسة العنصرية علنا، فيما يكتفى المسئولون البريطانيون بعبارات بالشجب والإدانة .
تاريخ من العنصرية
http://moheet.com/image/71/225-300/714148.jpg
لورين بوث وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية
واللافت للانتباه أن الجرائم العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا كانت موجودة قبل أحداث 11 سبتمبر وقبل ظهور الأزمة المالية العالمية وهذا ما ظهر واضحا في الجرائم التي استهدفت المسلمين في مدن الشمال الإنجليزي وبخاصة مدينتي برادفورد وستوك أون ترنت في يوليو من العام 2001 أي قبل أحداث 11 من سبتمبر.
وبجانب ما سبق ، فقد أظهرت نتائج استطلاع أجرته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي في ديسمبر من العام 2002 أن أكثر من ثلثي المسلمين في بريطانيا يحملون مشاعر ولاء تجاه بريطانيا ولكن مع ذلك لم تتوقف الهجمات العنصرية ضدهم .
أيضا فإنه ، حسب إحصائيات وتقارير وزارة العدل البريطانية نفسها ، فقد ارتفعت نسبة الجرائم التي جرت على خلفية اعتداءات عنصرية ضد المسلمين في بريطانيا في مدة خمس سنوات بنسبة 28% ، كما سجلت السلطات الرسمية ما بين عام 2006 و 2007 أكثر من 61.000 شكوى رسمية من قبل مسلمين تعرضوا لاعتداءات عنصرية.
وتبقى الدراسة البريطانية التي نشرت في 2008 بعنوان "المسلمون تحت الحصار" أصدق برهان على تصاعد جرائم العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا رغم أن القوانين والتشريعات هناك ترفض التمييز العنصري.
وجاء في هذه الدراسة أنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر فتح الباب ليعيش المسلمين في بريطانيا تحت ضغوط عدة ونقلت عن وزير التنمية البريطاني السابق شهيد مالك القول إن المسلمين الذين يبلغ عددهم نحو 2 مليون شخص يعيشون غرباء في بريطانيا وأجهزة التجسس تعمل على مراقبتهم بعد الساعة الأولى من عودتهم من الحج في الذهاب وبعد العودة، فضلا عن التقارير التي تفيد أن المسلمين جماعة خطيرة على الأمن البريطاني.
وبصفة عامة ، فإن تصاعد جرائم العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا يرجع في الغالب لسياسة الحكومات المتعاقبة هناك التي لا تحاول بذل الجهد لإدماج المسلمين في المجتمع البريطاني من خلال إعداد مناهج دراسية تدعم التعددية الثقافية وتشير إلى المسلمين على أنهم جزء من المجتمع البريطاني .
هذا بالإضافة لكلمة "الإسلاموفوبيا" التي باتت حاضرة ومتداولة في كافة وسائل الإعلام البريطانية ويتم الترويج من خلالها لحملة على المسلمين تعمل على تشويه صورتهم .
ورغم ما سبق ، فإن الإسلام ينتشر في بريطانيا بشكل غير متوقع ، حيث يبلغ عدد المعتنقين يوميا للدين الحنيف وفقا لبعض الإحصائيات حوالي 21 شخصا ، ولعل هذا ما يفسر مسارعة فرنسا لحظر ارتداء الحجاب في المدارس أولا وحظر النقاب في الأماكن العامة ثانيا ، هذا بجانب إصدار بريطانيا العديد من قوانين مكافحة ما يسمي بالإرهاب المبنية على العقيدة والدين والصمت تجاه جرائم العنصرية بحق الجالية المسلمة ، فالأمور السابقة تصب جميعها في خانة الذعر من انتشار الإسلام وتزايد عدد المسلمين .
الحمد لله على نعمة الاسلام
وكفى بها نعمة
اللهم اعز الاسلام والمسلمين
واذل الشرك والمشركين
واحيى بفضلك يارب
كلمتى الحق والدين
هذا الموضوع منقول
بلغ عنه الادارة ان كان مخالفاً
http://media.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2010/03/05/229/308089-01-02.jpg (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fmedia.almasryalyoum.com%2Fsites%2 Fdefault%2Ffiles%2Fphoto%2F2010%2F03%2F05%2F229%2F 308089-01-02.jpg)
1 (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.almasryalyoum.com%2Fnews%2F%2 5D8%25B4%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25A9-%25D8%25B2%25D9%2588%25D8%25AC%25D8%25A9-%25C2%25AB%25D8%25A8%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25B1 %25C2%25BB-%25D8%25AA%25D8%25B9%25D8%25AA%25D9%2586%25D9%2582-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D8%25B3%25D9%2584 %25D8%25A7%25D9%2585-%25D9%2588%25D8%25AA%25D8%25B9%25D8%25AF-%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25B9%25D9%2585-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B6%25D9%258A %25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2584%25D8%25B3 %25D8%25B7%25D9%258A%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9 %23)
أعلنت شقيقة زوجة « توني بلير» رئيس الحكومة البريطانية السابق، مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، اعتناقها الدين الإسلامي خلال زيارتها لمدينة قم الإيرانية.
وكشفت تقارير بريطانية الأحد أن « لورين بوث » شقيقة « شيري بلير» اعتنقت الإسلام بعد « تجربة مقدسة» عاشتها في إيران، ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن الصحفية « لورين بوث» التي تعمل لقناة « برس تي في» الإخبارية الإيرانية التي تبث بالإنجليزية ، قولها إن لورين ترتدي حالياً الحجاب وتصلي 5 مرات في اليوم وتزور مسجد قريب كلما أمكن.
http://moheet.com/image/71/225-300/714150.jpg
لورين بوث وتونى بلير
جاءت تصريحات لورين أثناء حديثها في المؤتمر العالمي للسلام والوحدة الذي عقد السبت في لندن، والذي نظمته منظمات إسلامية في بريطانيا.
وأوضحت أنها قررت اعتناق الإسلام قبل 6 أسابيع، وذلك بعد زيارة ضريح «فاطمة المعصومة» بمدينة قم الإيرانية، ووصفت « لورين» زيارتها لمدينة «قم» الإيرانية والشعور الذي رافقها أثناء الزيارة كأنها كانت تعيش قصة حب، وأكدت أنها طوال الوقت تحب الدين الإسلامي وأنها ستعمل ما في استطاعتها من أجل فلسطين.
وتروي « لورين» ما شعرت به فتقول «في تلك الليلة ، شعرت بأن نفحة روحانية أصابتني .. والآن لا أتناول لحوم الخنازير وأقرأ القرآن كل يوم .. أنا الآن في الصفحة الستين».
ومضت تقول : « لم أتناول الخمر منذ 45 يوماً .
والشيء الغريب أني منذ قررت اعتناق الإسلام ، لم تحدثني نفسي بالاقتراب من الكحوليات »، وتتعجب من نفسها قائلة :« وأنا من كنت أشرب زجاجة أو زجاجتين يوميا».
ورفضت «بوث» أن تحسم إمكانية ارتدائها النقاب ، وقالت :« من يدري إلى أين ستأخذني رحلتي الروحانية؟».
وقبل اعتناقها الإسلام أبدت « لورين» تعاطفها تجاه الدين الإسلامي ، وقضت فترة طويلة تعمل في الأراضي الفلسطينية.
وتقول عن الإسلام :« كنت دائما معجبة بتلك القوة والراحة التي يوفرها ».
وتأمل « بوث» أن يساعد إسلامها « السيد بلير» في تغيير أفكاره المسبقة عن الإسلام، وتعمل « لورين» كمقدمة أخبار في التلفزيون الإيراني باللغة الانجليزية، وسبق أن شاركت في إحدى سفن الحرية التي كانت وصلت إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي.
الإسلام والنخبة
http://moheet.com/image/71/225-300/714149.jpg
لورين بوث عارضت بقوة غزو العراق
ولعل ما يرجح صحة ما سبق هو أن شقيق وزير خزانة حكومة الظل البريطانية " حكومة حزب المحافظين المعارض سابقا والذي يترأس الائتلاف الحكومي الحالي في بريطانيا بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون " اعتنق الإسلام هو الآخر .
وتحت عنوان " شقيق وزير خزانة حكومة الظل البريطانية يعتنق الإسلام ليتزوج من حبيبته " ، ذكرت صحيفة "الرياض" السعودية في 7 ديسمبر / كانون الأول الماضي أن الشقيق الأصغر لوزير خزانة حكومة الظل البريطانية جورج أوسبورن اعتنق الإسلام من أجل أن يتمكن من الزواج من حبيبته طبيبة التجميل المسلمة التي ولدت في بنجلاديش والتي تربطه بها علاقة منذ 14 عاما حيث كان قد التقى بها فى الجامعة ، وأضافت الصحيفة قائلة : "وتزوج آدم اوسبورن (33 عاما) من راهاله نور (31 عاما) خلال احتفال آسيوي إسلامي تقليدي ".
التطورات السابقة تكتسب بلا شك أهمية بالغة حيث جاءت متزامنة مع صعود ملحوظ للأحزاب اليمينية المتطرفة المعادية للمهاجرين المسلمين في بريطانيا ، بل إن الكشف في 24 أكتوبر عن اعتناق لورين بوث للإسلام جاء في اليوم ذاته الذي نظمت فيه رابطة "الدفاع عن اللغة الإنجليزية" العنصرية تظاهرة جديدة في لندن ضد الإسلام ، مما أدى إلى نشوب اشتباكات بين عناصرها وشبان مسلمين استدعت تدخل الشرطة البريطانية على الفور .
فمعروف أن رابطة "الدفاع عن اللغة الإنجليزية" تحظى بدعم الحزب القومي البريطاني المتطرف المعادي للهجرة والذي فاز مؤخرا بمقعدين في البرلمان الأوروبي ، ورغم أن الحركة كانت تعول على الدعم السياسي من الحزب القومي للإسراع بتنفيذ مخططها الذي يهدف لمحاربة الإسلام والمسلمين ، إلا أن النتيجة جاءت على العكس تماما ، فالإسلام لم ينتشر فقط بين البريطانيين العاديين وإنما وصل أيضا للنخبة ولذا سرعان ما ظهر رد فعلها الغاضب في تنظيم مظاهرات عدة مناهضة "للإسلام" .
بل والأخطر مما سبق أن رابطة الدفاع عن اللغة الإنجليزية ، والتي ظهرت للوجود منذ يوليو 2009 في أعقاب تظاهر مسلمين في مدينة ليوتن ضد جنود بريطانيين عائدين من العراق ، توسعت في تحركاتها العنصرية ، حيث لم تعد تقتصر على التظاهر وإنما امتدت لتشمل أيضا مهاجمة محال المسلمين من أصول باكستانية وآسيوية وتحطيم نوافذ السيارات وتهديد المارة ، بالإضافة لتعبئة جماهير مشجعي كرة القدم المشاغبين (الهوليجانز) للقيام بمسيرات تأييدا لقضيتها بذريعة أن "من يريد شن حرب يحتاج لجيش".
ورغم أن الممارسات السابقة تتعارض بوضوح مع القانون البريطاني المناهض للعنصرية ، إلا أن الحزب القومي البريطاني يدعمها بشدة بل ويجهر بممارسة العنصرية علنا، فيما يكتفى المسئولون البريطانيون بعبارات بالشجب والإدانة .
تاريخ من العنصرية
http://moheet.com/image/71/225-300/714148.jpg
لورين بوث وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية
واللافت للانتباه أن الجرائم العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا كانت موجودة قبل أحداث 11 سبتمبر وقبل ظهور الأزمة المالية العالمية وهذا ما ظهر واضحا في الجرائم التي استهدفت المسلمين في مدن الشمال الإنجليزي وبخاصة مدينتي برادفورد وستوك أون ترنت في يوليو من العام 2001 أي قبل أحداث 11 من سبتمبر.
وبجانب ما سبق ، فقد أظهرت نتائج استطلاع أجرته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي في ديسمبر من العام 2002 أن أكثر من ثلثي المسلمين في بريطانيا يحملون مشاعر ولاء تجاه بريطانيا ولكن مع ذلك لم تتوقف الهجمات العنصرية ضدهم .
أيضا فإنه ، حسب إحصائيات وتقارير وزارة العدل البريطانية نفسها ، فقد ارتفعت نسبة الجرائم التي جرت على خلفية اعتداءات عنصرية ضد المسلمين في بريطانيا في مدة خمس سنوات بنسبة 28% ، كما سجلت السلطات الرسمية ما بين عام 2006 و 2007 أكثر من 61.000 شكوى رسمية من قبل مسلمين تعرضوا لاعتداءات عنصرية.
وتبقى الدراسة البريطانية التي نشرت في 2008 بعنوان "المسلمون تحت الحصار" أصدق برهان على تصاعد جرائم العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا رغم أن القوانين والتشريعات هناك ترفض التمييز العنصري.
وجاء في هذه الدراسة أنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر فتح الباب ليعيش المسلمين في بريطانيا تحت ضغوط عدة ونقلت عن وزير التنمية البريطاني السابق شهيد مالك القول إن المسلمين الذين يبلغ عددهم نحو 2 مليون شخص يعيشون غرباء في بريطانيا وأجهزة التجسس تعمل على مراقبتهم بعد الساعة الأولى من عودتهم من الحج في الذهاب وبعد العودة، فضلا عن التقارير التي تفيد أن المسلمين جماعة خطيرة على الأمن البريطاني.
وبصفة عامة ، فإن تصاعد جرائم العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا يرجع في الغالب لسياسة الحكومات المتعاقبة هناك التي لا تحاول بذل الجهد لإدماج المسلمين في المجتمع البريطاني من خلال إعداد مناهج دراسية تدعم التعددية الثقافية وتشير إلى المسلمين على أنهم جزء من المجتمع البريطاني .
هذا بالإضافة لكلمة "الإسلاموفوبيا" التي باتت حاضرة ومتداولة في كافة وسائل الإعلام البريطانية ويتم الترويج من خلالها لحملة على المسلمين تعمل على تشويه صورتهم .
ورغم ما سبق ، فإن الإسلام ينتشر في بريطانيا بشكل غير متوقع ، حيث يبلغ عدد المعتنقين يوميا للدين الحنيف وفقا لبعض الإحصائيات حوالي 21 شخصا ، ولعل هذا ما يفسر مسارعة فرنسا لحظر ارتداء الحجاب في المدارس أولا وحظر النقاب في الأماكن العامة ثانيا ، هذا بجانب إصدار بريطانيا العديد من قوانين مكافحة ما يسمي بالإرهاب المبنية على العقيدة والدين والصمت تجاه جرائم العنصرية بحق الجالية المسلمة ، فالأمور السابقة تصب جميعها في خانة الذعر من انتشار الإسلام وتزايد عدد المسلمين .
الحمد لله على نعمة الاسلام
وكفى بها نعمة
اللهم اعز الاسلام والمسلمين
واذل الشرك والمشركين
واحيى بفضلك يارب
كلمتى الحق والدين
هذا الموضوع منقول
بلغ عنه الادارة ان كان مخالفاً