خلود
24-10-2010, 11:15 AM
الأبنودي يوجه تحية لأبطال إيلات في حفل تكريمهم بهيئة القناة
الإسماعيلية - لبني وحيد
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/7493.imgcache.jpg وجه الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي تحية من منزله إلي مجموعة الفدائيين من أعضاء البحرية المصرية الذين نفذوا عملية تدمير الرصيف الحربي لميناء إيلات ودمروا السفينة بيت شيفع وهايد روما في سلسلة عمليات فدائية.
وصف الأبنودي الأبطال بالشرفاء الذين يعرفون قيمة الوطن داعياً إلي الإقتداء بهم في حب الوطن.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها اللجنة النقابية للعاملين بهيئة قناة السويس برعاية الفريق أحمد فاضل رئيس هيئة القناة وإشراف عبدالعزيز عبدالجواد رئيس اللجنة النقابية وطارق حسنين عضو النادي العام والمسئول الإعلامي للهيئة.
شارك في الاحتفالية أبطال إيلات ومنهم اللواءات عمر عزالدين ونبيل عبدالوهاب وعادل فودة ووسام حافظ ووالده اللواء دكتور عباس حافظ بالاضافة إلي عدد كبير من الفدائيين وأبطال حرب أكتوبر.
تحدث اللواء عزالدين عن ذكرياته في تدمير الرصيف الحربي لميناء إيلات برفقة زميله نبيل عبدالوهاب وكان معهما لغمين وكيف قاما بربط اللغمين بحزامهما الرصاصي لمنعهما من الطفو معرضين نفسيهما للموت علي أن تفشل العملية.
قال إن عملية إيلات شملت تنفيذ ثلاث عمليات الأولي كانت في 15 و16 نوفمبر 1969 وتمكن هو وزملاؤه من تدمير السفينتين "هايد روما وداهاليا" بزرع ألغام أسفلهما والعملية الثانية كانت في فبراير 1970 وتم فيها تدمير السفينة "بيت شيفع" والعملية الثالثة في 15 مايو 1970 وتم فيها تدمير الرصيف الحربي لميناء إيلات.
وأكد اللواء نبيل عبدالوهاب ان معدات تنفيذ العملية جاءت عن طريق مطار العراق وتم نقلها إلي الأردن ومنها إلي إحدي المناطق الساحلية التي تبعد عن ميناء إيلات بعشرين كيلو وان مسئولي استطلاع أردنيون كانوا يرصدون حركة الميناء ويبلغون المخابرات المصرية والتي كانت ترسل لنا إشارات عبر جهاز الراديو.
وقال إن الله كان بجوارهم في كل لحظة خلال العملية وانه لا يستطيع نسيان لحظة تعطل جهاز "التايمر" الملحق بأحد الألغام مما أدي إلي تأخر انفجاره مما أدي إلي مصرع أربعة عشر جنديا منهم.
حكي اللواء عباس حافظ زميل وصديق الزعيم الراحل جمال عبدالناصر عن تجربته في الفرار من أحد المعسكرات الإسرائيلية عام 1948 بعد أسره خلال تأمينه الحدود المصرية في رفح وفراره هاربا إلي الصحراء حتي وصل إلي مجموعة من البدو قاموا بتسليمه إلي القوات المصرية.
وكشف اللواءان عادل فودة ووسام حافظ عن دوريهما في العمل خلف خطوط العدو مؤكدين ان روح الايمان والثقة واليقين في نصر الله لمصر كانت المحرك لهما في كل عملياتهما التي شاركا فيها وانهما لم يسمعا أو يعرفا من كان مسلما أو مسيحيا من زملائهما لأن الجميع كانوا مصريين ودماً وروحاً واحدة حسب تعبيرهما.
الإسماعيلية - لبني وحيد
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/7493.imgcache.jpg وجه الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي تحية من منزله إلي مجموعة الفدائيين من أعضاء البحرية المصرية الذين نفذوا عملية تدمير الرصيف الحربي لميناء إيلات ودمروا السفينة بيت شيفع وهايد روما في سلسلة عمليات فدائية.
وصف الأبنودي الأبطال بالشرفاء الذين يعرفون قيمة الوطن داعياً إلي الإقتداء بهم في حب الوطن.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها اللجنة النقابية للعاملين بهيئة قناة السويس برعاية الفريق أحمد فاضل رئيس هيئة القناة وإشراف عبدالعزيز عبدالجواد رئيس اللجنة النقابية وطارق حسنين عضو النادي العام والمسئول الإعلامي للهيئة.
شارك في الاحتفالية أبطال إيلات ومنهم اللواءات عمر عزالدين ونبيل عبدالوهاب وعادل فودة ووسام حافظ ووالده اللواء دكتور عباس حافظ بالاضافة إلي عدد كبير من الفدائيين وأبطال حرب أكتوبر.
تحدث اللواء عزالدين عن ذكرياته في تدمير الرصيف الحربي لميناء إيلات برفقة زميله نبيل عبدالوهاب وكان معهما لغمين وكيف قاما بربط اللغمين بحزامهما الرصاصي لمنعهما من الطفو معرضين نفسيهما للموت علي أن تفشل العملية.
قال إن عملية إيلات شملت تنفيذ ثلاث عمليات الأولي كانت في 15 و16 نوفمبر 1969 وتمكن هو وزملاؤه من تدمير السفينتين "هايد روما وداهاليا" بزرع ألغام أسفلهما والعملية الثانية كانت في فبراير 1970 وتم فيها تدمير السفينة "بيت شيفع" والعملية الثالثة في 15 مايو 1970 وتم فيها تدمير الرصيف الحربي لميناء إيلات.
وأكد اللواء نبيل عبدالوهاب ان معدات تنفيذ العملية جاءت عن طريق مطار العراق وتم نقلها إلي الأردن ومنها إلي إحدي المناطق الساحلية التي تبعد عن ميناء إيلات بعشرين كيلو وان مسئولي استطلاع أردنيون كانوا يرصدون حركة الميناء ويبلغون المخابرات المصرية والتي كانت ترسل لنا إشارات عبر جهاز الراديو.
وقال إن الله كان بجوارهم في كل لحظة خلال العملية وانه لا يستطيع نسيان لحظة تعطل جهاز "التايمر" الملحق بأحد الألغام مما أدي إلي تأخر انفجاره مما أدي إلي مصرع أربعة عشر جنديا منهم.
حكي اللواء عباس حافظ زميل وصديق الزعيم الراحل جمال عبدالناصر عن تجربته في الفرار من أحد المعسكرات الإسرائيلية عام 1948 بعد أسره خلال تأمينه الحدود المصرية في رفح وفراره هاربا إلي الصحراء حتي وصل إلي مجموعة من البدو قاموا بتسليمه إلي القوات المصرية.
وكشف اللواءان عادل فودة ووسام حافظ عن دوريهما في العمل خلف خطوط العدو مؤكدين ان روح الايمان والثقة واليقين في نصر الله لمصر كانت المحرك لهما في كل عملياتهما التي شاركا فيها وانهما لم يسمعا أو يعرفا من كان مسلما أو مسيحيا من زملائهما لأن الجميع كانوا مصريين ودماً وروحاً واحدة حسب تعبيرهما.