خلود
01-08-2010, 09:20 PM
السلام عليكم جميعاااااااااا
هذا موقف من مواقف بنات الاسلام<< من أصحاب رسول الله <<
الموقفـــــــــــــــــــــــــــ الاول:
روى البخاري بسنده عن عطاء ابن ابي رباح قال: قال لي ابن عباس ألا أريك إمرأة
من أهل الجنه ؟ قلت له: بلى ، قال إن هذه المرأة السوداء ......
طيب ايه هي حكاية هذه المرأة ؟؟؟!
شوفوا ..
هذه المرأة مرة أتت إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم )
فقالت يا رسول الله
إني أصرع وإني أتكشف .. إدعُ الله لي ، فقال الرسول( صلى الله عليه وسلم ) إن
شئتي دعوتُ لكِ وإن شئتِ صبرتي ولكي الجنه
فقالت: لا يا رسول الله بل أصبر وأحتسب ولكنّي أتكشّف فادع الله لي بأن لا أتكشف
فدعى لها (صلى الله عليه وسلم) ..
الله أكبر
لا تنسى حجابها ولا تنسى عفافها <<< تحت وطأت الألم وفي نشوة الفرح !!!
أسألكم بالله .. أليست هذه المرأة السوداء جديرة بأن تكون من أهل الجنّه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أختاه الحجاب قبل أن يكون غطاء للوجه والبدن <<؟>> هو طاعة لله عزّ وجل ...
هو امتثال لأمر محمد (صلى الله عليه وسلم)
ودعامةٌ متينه يقوم عليها العفــــاف فالمجتمع ..
قد تستثقل الحجاب إذا وقفنا عند صورته الظاهرة !!؟؟!!
ولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــكــن إذا تساءلنا
؟؟؟
من الذي أمر به ؟؟
من الذي جاء به ؟؟
ما الهدف من الإلتزام به ؟؟
فإنه عند ذلك سيكون على نفوس الصالحات
<< أبرد من الثلج وألذ من العسل >>
أيتها الفتاة بقي لتلك المرأة التي خرجت سافرتً لوجهها .. ناشرةً لشعرها .. كاشفةً
لساقيها .. متمايلةً في مشيتها . متزينه .. متعطرة .. <<<تلفت الانظار وتثير الفتنه ،،
هناك من المسلمات من تتمدد على الشواطئ
تتجول فالمنتزهات عارضةً مفاتن جسدها للأعين الجائعة وكأنها قد خلقت عبثا !؟! وكأنها لم تؤمر بطاعة ولم تؤمر بعبادة !؟!
أين حياء المسلمة ؟
أين الظُهرُ والعفاف ؟
أين الخوف من الله ؟
أين الشوق إلى الجنه ؟
أين الرغبة فبما أعدهُ الله لعباده المتّقين ؟
إن تفريط المرأة المسلمة لحجابها إعلاناً لهزيمتها..
وذوبانٌ لشخصيتها ... وسقوطاً في المؤامرات
(الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فالذين آمنوا )
إن إلتزامها بحجابها إعلاناً لأعداء الدين بأنها لن تكون سلعة رخيصه تتداولها الاعلانات والمجلات والمسلسلات..
<< أو طعاما مكشوفا تتهاوى عليه ذباب البشر وإن عفافُها ونفسها حين تلقى ربها فإنه أمرٌ لا يعنيهم .. هم فقط يريدون جسدها ..؟!!
يا ابنت الاسلام ..
إنك مقبلتٌ على الله فما أجمل أن تلقيه بثوب الحشمة والعفاف
مستسلمة لامره متبعة لرسوله ..
قال تعالى: (يـآءيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المسلمين يدنين عليهن من
جلابيبهن ذلك أفضل أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما)
.
.
لن أذكر الموقف الثاني ولا الثالث .. من أخبار تلك الصالحات العفيفات ،،
ولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكن
أريدك يا أمل ــــــــ صاحبة الموقف الرابع
ويا سعاد ـــــــــ صاحبة الموقف الخامس ..
77777777777
7777777
777
77
7
أيتها الفتاة :ــ
الرجعة الرجعة الى الحجاب
التوبه التوبه الى الله
تداركي أيامكي الباقيات والبسي ثوب الحشمة والعفاف
لعلّ الله يغفر لكِ ما مضى ويثبتك فيما بقى
ويدخلك جنات تجري من تحتها الانهار
إنّها نعــــــــــــــــــــم الدّار ..
هذا موقف من مواقف بنات الاسلام<< من أصحاب رسول الله <<
الموقفـــــــــــــــــــــــــــ الاول:
روى البخاري بسنده عن عطاء ابن ابي رباح قال: قال لي ابن عباس ألا أريك إمرأة
من أهل الجنه ؟ قلت له: بلى ، قال إن هذه المرأة السوداء ......
طيب ايه هي حكاية هذه المرأة ؟؟؟!
شوفوا ..
هذه المرأة مرة أتت إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم )
فقالت يا رسول الله
إني أصرع وإني أتكشف .. إدعُ الله لي ، فقال الرسول( صلى الله عليه وسلم ) إن
شئتي دعوتُ لكِ وإن شئتِ صبرتي ولكي الجنه
فقالت: لا يا رسول الله بل أصبر وأحتسب ولكنّي أتكشّف فادع الله لي بأن لا أتكشف
فدعى لها (صلى الله عليه وسلم) ..
الله أكبر
لا تنسى حجابها ولا تنسى عفافها <<< تحت وطأت الألم وفي نشوة الفرح !!!
أسألكم بالله .. أليست هذه المرأة السوداء جديرة بأن تكون من أهل الجنّه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أختاه الحجاب قبل أن يكون غطاء للوجه والبدن <<؟>> هو طاعة لله عزّ وجل ...
هو امتثال لأمر محمد (صلى الله عليه وسلم)
ودعامةٌ متينه يقوم عليها العفــــاف فالمجتمع ..
قد تستثقل الحجاب إذا وقفنا عند صورته الظاهرة !!؟؟!!
ولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــكــن إذا تساءلنا
؟؟؟
من الذي أمر به ؟؟
من الذي جاء به ؟؟
ما الهدف من الإلتزام به ؟؟
فإنه عند ذلك سيكون على نفوس الصالحات
<< أبرد من الثلج وألذ من العسل >>
أيتها الفتاة بقي لتلك المرأة التي خرجت سافرتً لوجهها .. ناشرةً لشعرها .. كاشفةً
لساقيها .. متمايلةً في مشيتها . متزينه .. متعطرة .. <<<تلفت الانظار وتثير الفتنه ،،
هناك من المسلمات من تتمدد على الشواطئ
تتجول فالمنتزهات عارضةً مفاتن جسدها للأعين الجائعة وكأنها قد خلقت عبثا !؟! وكأنها لم تؤمر بطاعة ولم تؤمر بعبادة !؟!
أين حياء المسلمة ؟
أين الظُهرُ والعفاف ؟
أين الخوف من الله ؟
أين الشوق إلى الجنه ؟
أين الرغبة فبما أعدهُ الله لعباده المتّقين ؟
إن تفريط المرأة المسلمة لحجابها إعلاناً لهزيمتها..
وذوبانٌ لشخصيتها ... وسقوطاً في المؤامرات
(الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فالذين آمنوا )
إن إلتزامها بحجابها إعلاناً لأعداء الدين بأنها لن تكون سلعة رخيصه تتداولها الاعلانات والمجلات والمسلسلات..
<< أو طعاما مكشوفا تتهاوى عليه ذباب البشر وإن عفافُها ونفسها حين تلقى ربها فإنه أمرٌ لا يعنيهم .. هم فقط يريدون جسدها ..؟!!
يا ابنت الاسلام ..
إنك مقبلتٌ على الله فما أجمل أن تلقيه بثوب الحشمة والعفاف
مستسلمة لامره متبعة لرسوله ..
قال تعالى: (يـآءيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المسلمين يدنين عليهن من
جلابيبهن ذلك أفضل أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما)
.
.
لن أذكر الموقف الثاني ولا الثالث .. من أخبار تلك الصالحات العفيفات ،،
ولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكن
أريدك يا أمل ــــــــ صاحبة الموقف الرابع
ويا سعاد ـــــــــ صاحبة الموقف الخامس ..
77777777777
7777777
777
77
7
أيتها الفتاة :ــ
الرجعة الرجعة الى الحجاب
التوبه التوبه الى الله
تداركي أيامكي الباقيات والبسي ثوب الحشمة والعفاف
لعلّ الله يغفر لكِ ما مضى ويثبتك فيما بقى
ويدخلك جنات تجري من تحتها الانهار
إنّها نعــــــــــــــــــــم الدّار ..