lionking
29-09-2012, 11:12 AM
ياسر على يطلب مقترحات قراء صفحته على «فيس بوك» فيفاجأ باتهامات للإخوان.. وسرقة برنامج «شفيق» http://www.almogaz.com/sites/all/themes/mogaz/news_sources/elwatan.jpg Sat, 09/29/2012 - 08:46
http://almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/sep/39/24724_660_873267_opt_1.jpg (http://almogaz.com/sites/default/files/12/sep/39/24724_660_873267_opt_1.jpg)
تصوّر الدكتور ياسر على، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أنه حينما يطلب مقترحات المواطنين على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، فإنه سيحصل على مشاركات تدفع باتجاه دعم الرئيس محمد مرسى، إلا أنه فوجئ بردود عنيفة وانتقادات لاذعة، وصلت حد اتهام «مرسى» بسرقة برنامج الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسى السابق، فيما يتعلق بالاستعانة بأجزاء من الإنجيل فى الكتب الدراسية.
واستنكر أحد القراء تصريحات المتحدث حول اتفاقية كامب ديفيد، وقال: «لماذا قلت إن الاتفاقية لا تحتاج لتغيير مع أنها فرصة تاريخية؟»، وطالب آخرون بضرورة عمل تغييرات كبيرة فى «المحافظين» وسرعة تنفيذ برنامج الرئيس.
وانتقد عماد العمدة، سيطرة الجماعة على مفاصل الدولة، وكتب: «هل أنتم مشغولون بالسيطرة أولا على كل شىء ثم التفكير فى قضايا المواطن المطحون ليل نهار؟».
واتهم أحمد على أبوالحمد، رئيس الجمهورية بسرقة البرنامج الانتخابى لشفيق، وقال: «لماذا قررتم تدريس الإنجيل فى مناهجنا وسبق أن أنكرتموه على الفريق؟ فهل تنفذون الآن برنامجه أم ماذا؟ وهل هذا هو الحكم الإسلامى المنشود؟ استقيموا يرحمكم الله.. وحسبى الله ونعم الوكيل فى من يتهاون فى حق الإسلام.. رحم الله تطبيق الشريعة الإسلامية الذى كنتم تنادون به».
وتعجب أحد المواطنين من الهجوم الكبير الذى شنه حزب الحرية والعدالة على منال الطيبى عقب استقالتها من الجمعية التأسيسية، وفى الوقت ذاته استعان بها وزير الإسكان الإخوانى فى لجنة تعديل قانون الإيجارات القديمة.
وطالب المهندس أبوالبراء محمد بالكشف عن الحقيقة حول المنطقة الحرة بين مصر وقطاع غزة وهل فعلا رفضتها الحكومة المصرية. وأعلنت إيمان غريب من صفحة المتحدث باسم الرئاسة عن تنظيم مظاهرة كبيرة لحملة الماجستير والدكتوراه يوم 10 أكتوبر بعد مماطلة الحكومة فى تعيينهم فى الجامعات ومراكز الأبحاث.
وكتب إسلام خليل: «ليه الرئيس لا يخاطب الشعب ويشرح لهم منذ توليه إلى الآن كل القرارات التى اتخذت والتى لم تتخذ بعد، أم سنرجع لعصر الرئيس ميتشافش غير ع التليفزيون ف المناسبات».
وكان لحكومة الدكتور هشام قنديل نصيب وافر من الهجوم، وتساءل محمود سعد: «هل ستغيرون الحكومة بعد انتهاء الـ100 يوم أم ستنتظرون للانتخابات البرلمانية القادمة مع إنى كمواطن أرى أن هذه الحكومة لا تصلح لإدارة مرحلة ما بعد الثورة، وأتمنى أن تشكل بكاملها من حزب الحرية والعدالة لكى يتحملوا مسئولياتهم».
وقال آخر: «لا يوجد شفافية لدى الحكومة فى أزمة الوقود، وأنبوبة البوتاجاز فى المنيا وصل سعرها 100جنيه، أين تطبيق الكوبونات وهل هذا مستحيل؟ والزراعة ماتت بسبب اختفاء السولار المستخدم فى تشغيل ماكينات الرى».
فى المقابل، شنّ المهندس أحمد الطحاوى هجوماً كبيراً على الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر وما سماها «تمثيلية المنشية» لتصفية كل من يعارضه، وقال: «تضاف إلى إنجازاته الفتنة الكبرى بين طبقات الشعب حيث جعل الفقراء ينهبون أموال وثروات الأغنياء وهى ثروات حلال لا حرام فيها إلا حقد عبدالناصر وشلته»، حسب قوله.
وتساءل الكثيرون عن مصير ضباط 8 أبريل ومتى سيفرج عنهم؟ وكذلك مصير الشكاوى التى تقدم لديوان المظالم ولم يتخذ فيها أى إجراء حتى الآن، ولماذا لم يزُر الرئيس محافظات وسط الصعيد حتى الآن؟ وأين أموال مبارك وعصابته المهربة داخل مصر وخارجها؟ وأين الـ9 مليارات دولار أموال مبارك فى البنك المركزى؟ وأموال ذهب السكرى وغيره من مناجم الذهب وأموال الماس بمنجم المغارة فى سيناء وموارد قناة السويس وأموال الشعب الموجودة بالصناديق الخاصة؟ وأموال المعونة اللى جمعها الشيخ محمد حسان من الشعب؟ وهل الدولة لا تستطيع فرض سيطرتها على سيناء والقبض أو القضاء على من قتلوا شهداء الحدود؟
http://almogaz.com/sites/default/files/imagecache/300px_news_img/12/sep/39/24724_660_873267_opt_1.jpg (http://almogaz.com/sites/default/files/12/sep/39/24724_660_873267_opt_1.jpg)
تصوّر الدكتور ياسر على، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أنه حينما يطلب مقترحات المواطنين على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، فإنه سيحصل على مشاركات تدفع باتجاه دعم الرئيس محمد مرسى، إلا أنه فوجئ بردود عنيفة وانتقادات لاذعة، وصلت حد اتهام «مرسى» بسرقة برنامج الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسى السابق، فيما يتعلق بالاستعانة بأجزاء من الإنجيل فى الكتب الدراسية.
واستنكر أحد القراء تصريحات المتحدث حول اتفاقية كامب ديفيد، وقال: «لماذا قلت إن الاتفاقية لا تحتاج لتغيير مع أنها فرصة تاريخية؟»، وطالب آخرون بضرورة عمل تغييرات كبيرة فى «المحافظين» وسرعة تنفيذ برنامج الرئيس.
وانتقد عماد العمدة، سيطرة الجماعة على مفاصل الدولة، وكتب: «هل أنتم مشغولون بالسيطرة أولا على كل شىء ثم التفكير فى قضايا المواطن المطحون ليل نهار؟».
واتهم أحمد على أبوالحمد، رئيس الجمهورية بسرقة البرنامج الانتخابى لشفيق، وقال: «لماذا قررتم تدريس الإنجيل فى مناهجنا وسبق أن أنكرتموه على الفريق؟ فهل تنفذون الآن برنامجه أم ماذا؟ وهل هذا هو الحكم الإسلامى المنشود؟ استقيموا يرحمكم الله.. وحسبى الله ونعم الوكيل فى من يتهاون فى حق الإسلام.. رحم الله تطبيق الشريعة الإسلامية الذى كنتم تنادون به».
وتعجب أحد المواطنين من الهجوم الكبير الذى شنه حزب الحرية والعدالة على منال الطيبى عقب استقالتها من الجمعية التأسيسية، وفى الوقت ذاته استعان بها وزير الإسكان الإخوانى فى لجنة تعديل قانون الإيجارات القديمة.
وطالب المهندس أبوالبراء محمد بالكشف عن الحقيقة حول المنطقة الحرة بين مصر وقطاع غزة وهل فعلا رفضتها الحكومة المصرية. وأعلنت إيمان غريب من صفحة المتحدث باسم الرئاسة عن تنظيم مظاهرة كبيرة لحملة الماجستير والدكتوراه يوم 10 أكتوبر بعد مماطلة الحكومة فى تعيينهم فى الجامعات ومراكز الأبحاث.
وكتب إسلام خليل: «ليه الرئيس لا يخاطب الشعب ويشرح لهم منذ توليه إلى الآن كل القرارات التى اتخذت والتى لم تتخذ بعد، أم سنرجع لعصر الرئيس ميتشافش غير ع التليفزيون ف المناسبات».
وكان لحكومة الدكتور هشام قنديل نصيب وافر من الهجوم، وتساءل محمود سعد: «هل ستغيرون الحكومة بعد انتهاء الـ100 يوم أم ستنتظرون للانتخابات البرلمانية القادمة مع إنى كمواطن أرى أن هذه الحكومة لا تصلح لإدارة مرحلة ما بعد الثورة، وأتمنى أن تشكل بكاملها من حزب الحرية والعدالة لكى يتحملوا مسئولياتهم».
وقال آخر: «لا يوجد شفافية لدى الحكومة فى أزمة الوقود، وأنبوبة البوتاجاز فى المنيا وصل سعرها 100جنيه، أين تطبيق الكوبونات وهل هذا مستحيل؟ والزراعة ماتت بسبب اختفاء السولار المستخدم فى تشغيل ماكينات الرى».
فى المقابل، شنّ المهندس أحمد الطحاوى هجوماً كبيراً على الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر وما سماها «تمثيلية المنشية» لتصفية كل من يعارضه، وقال: «تضاف إلى إنجازاته الفتنة الكبرى بين طبقات الشعب حيث جعل الفقراء ينهبون أموال وثروات الأغنياء وهى ثروات حلال لا حرام فيها إلا حقد عبدالناصر وشلته»، حسب قوله.
وتساءل الكثيرون عن مصير ضباط 8 أبريل ومتى سيفرج عنهم؟ وكذلك مصير الشكاوى التى تقدم لديوان المظالم ولم يتخذ فيها أى إجراء حتى الآن، ولماذا لم يزُر الرئيس محافظات وسط الصعيد حتى الآن؟ وأين أموال مبارك وعصابته المهربة داخل مصر وخارجها؟ وأين الـ9 مليارات دولار أموال مبارك فى البنك المركزى؟ وأموال ذهب السكرى وغيره من مناجم الذهب وأموال الماس بمنجم المغارة فى سيناء وموارد قناة السويس وأموال الشعب الموجودة بالصناديق الخاصة؟ وأموال المعونة اللى جمعها الشيخ محمد حسان من الشعب؟ وهل الدولة لا تستطيع فرض سيطرتها على سيناء والقبض أو القضاء على من قتلوا شهداء الحدود؟