lionking
06-09-2012, 01:27 AM
عمر عثمان عبقرى الرياضيات الذى لم يتجاوز الرابع عشر من عمره
=======================================
عمر عثمان عبقرية رياضية اكتشفها والده وهو فى الصف السادس الابتدائى عندما لاحظ تفوقه وشغفه وبحثه المستمر عن كتب الرياضيات للمراحل الأكبر منه حتى انتهى من قراءة وحل كل المسائل الرياضية للمرحلة الثانوية وتعداها لقراءة كتب النظريات للمرحلة الجامعية التى تتطلب دراستها سنوات فقد التهمها الصغير فى ساعات وناقش فيها أساتذته.
يوشك عمر عثمان السيد ذو الأربعة عشر عاماً والتلميذ فى الصف الثانى الإعدادى على إنهاء دراسة بكالوريوس الرياضيات من جامعة القاهرة والجامعة الأميركية بالقاهرة ويستعد أيضا لدراسة الماجستير والدكتوراه بالجامعتين. كما نظمت له مدرسته ندوة يحاضر فيها بمسرح المدرسة لأكثر من مائة مدرس وموجه فى الرياضيات، فأثار إعجابهم ودهشتهم وظلوا يصفقون له، مؤكدين لوالده ضرورة متابعته ورعايته والبحث عن جهة ترعاه وهو ما فعله الأب الذى يعمل مراقب حسابات فى أحد البنوك حيث توجه به إلى الجامعة الألمانية بالقاهرة ورحبت به واستقبلته.
بداية المشوار..
يقول الأب عثمان السيد: ”حضرت الندوة التى أقامتها له مدرسته بحضور حوالى مائة مدرس رياضيات من مختلف المراحل مع مجموعة من موجهى المادة وسجلت ما حدث على c.d وحصلت على شهادة من المدرسة بمستوى عمر الذى كان يعادل مستوى طالب بالجامعة، وأخذت الشهادة و”c.d” وتوجهت إلى الجامعة الألمانية بالقاهرة وتبنى د. وفيق لطف الله أستاذ مساعد الرياضيات عمر، وأجرى له امتحانا فى الرياضيات خاصا بالفرقة الأولى بكلية الهندسة بالجامعة الألمانية”.
استطاع عمر أن يجتاز الامتحان بنجاح فازداد إعجاب د.لطف الله به، وقال لأبيه: ”اترك لى عمر سأتولى رعايته هنا وسيحضر مع طلاب كلية الهندسة لأن الجامعة الألمانية ليست بها كلية علوم أو قسم خاص بالرياضيات”. وحضر عمر لمدة أشهر حتى رآه د.أحمد الجندى مدرس الرياضيات بكلية العلوم جامعة القاهرة فاقترح أن يحضر عمر فى كلية العلوم جامعة القاهرة ولكن ليس بشكل منتظم لأن القانون لا يسمح لغير الحاصلين على الثانوية العامة بالالتحاق بالجامعة.
ويقول عمر: ” فى جامعة القاهرة قابلت د. نفرتيتى عبد اللطيف ود.هانى الحسينى أستاذى الرياضيات بكلية العلوم وسألانى وأجبت وانتظمت فى لقاءات دورية كل يوم سبت بالإضافة إلى انتظامى فى الجامعة الألمانية حتى انتهى الفصل الأول، وانتقل د. لطف الله من الجامعة الألمانية إلى الجامعة الأميركية فانتقلت معه والتحقت بمساق دراسى يسمى“ الأرقام التحليلية والمنطق والاحتمالات” وفى جامعة القاهرة أدرس الجبر ونظرية الأعداد”.
ويؤكد عمر أنه حاليا فى الصف الثانى الإعدادى لكنه لا يذهب للمدرسة يوميا لأنه لا يملك الوقت الكافى لذلك ولا يذهب إلى المدرسة إلا قبيل امتحانات الشهر فقط ويجمع ما فاته من دروس من زملائه ومدرسيه ويذاكر فى المنزل ويحضر الامتحان فقط وعادة ما يحصل على الدرجات النهائية فى الرياضيات وغيرها من المواد، لافتا إلى أنه لا يعرف الدروس الخصوصية ولا يساعده أحد فى المذاكرة فقد اعتاد الاعتماد على نفسه فى كل شىء إلا فى النحو حيث يتعثر فى الإعراب فيطلب من والديه المساعدة.
وعن أحلامه، يقول عمر:”حلمى أن أكون عالم رياضيات مثل “جاوس” و”الويز” فى إنجلترا فى القرن السابع عشر فقد قرأت أعمالهما كلها وسيرتهما الذاتية”.
مشاركات ونجاحات..
شارك عمر فى مسابقة على مستوى الجمهورية فى برمجة الكمبيوتر بالأكاديمية العربية للنقل البحرى والتكنولوجيا بالإسكندرية وهى من المسابقات الصعبة التى لا يحصل فيها الطالب على ميدالية إلا بعد المشاركة أكثر من مرة إلا أن عمر استطاع من أول مرة الحصول على الميدالية البرونزية وتسلم الشهادة ونال الوعود بإمكانية إخضاعه لبرنامج تدريبى خاص لكى يلتحق بالأولمبياد العالمى لكن لم يحدث شىء.
وشارك عمر فى مسابقة “التكامليات” بكلية العلوم جامعة القاهرة وحصل فيها على المركز الثالث والفرق بينه وبين الأول مجرد ثوان. وعلى مستوى الجامعات المصرية والأجنبية فى مصر شارك عمر فى مسابقة أجرتها الجامعة الأميركية قبل أن يلتحق بها وكان وقتها فى الجامعة الألمانية والتحق بالمسابقة بشكل فردى وبشكل جماعى ممثلا للجامعة الألمانية مع طالب من كلية الهندسة واستطاع أن يحصل على المركز الثالث فى الفريق الجماعى وعلى المستوى الفردى حصل على المركز السادس على جميع طلاب الجامعات المصرية.
=======================================
عمر عثمان عبقرية رياضية اكتشفها والده وهو فى الصف السادس الابتدائى عندما لاحظ تفوقه وشغفه وبحثه المستمر عن كتب الرياضيات للمراحل الأكبر منه حتى انتهى من قراءة وحل كل المسائل الرياضية للمرحلة الثانوية وتعداها لقراءة كتب النظريات للمرحلة الجامعية التى تتطلب دراستها سنوات فقد التهمها الصغير فى ساعات وناقش فيها أساتذته.
يوشك عمر عثمان السيد ذو الأربعة عشر عاماً والتلميذ فى الصف الثانى الإعدادى على إنهاء دراسة بكالوريوس الرياضيات من جامعة القاهرة والجامعة الأميركية بالقاهرة ويستعد أيضا لدراسة الماجستير والدكتوراه بالجامعتين. كما نظمت له مدرسته ندوة يحاضر فيها بمسرح المدرسة لأكثر من مائة مدرس وموجه فى الرياضيات، فأثار إعجابهم ودهشتهم وظلوا يصفقون له، مؤكدين لوالده ضرورة متابعته ورعايته والبحث عن جهة ترعاه وهو ما فعله الأب الذى يعمل مراقب حسابات فى أحد البنوك حيث توجه به إلى الجامعة الألمانية بالقاهرة ورحبت به واستقبلته.
بداية المشوار..
يقول الأب عثمان السيد: ”حضرت الندوة التى أقامتها له مدرسته بحضور حوالى مائة مدرس رياضيات من مختلف المراحل مع مجموعة من موجهى المادة وسجلت ما حدث على c.d وحصلت على شهادة من المدرسة بمستوى عمر الذى كان يعادل مستوى طالب بالجامعة، وأخذت الشهادة و”c.d” وتوجهت إلى الجامعة الألمانية بالقاهرة وتبنى د. وفيق لطف الله أستاذ مساعد الرياضيات عمر، وأجرى له امتحانا فى الرياضيات خاصا بالفرقة الأولى بكلية الهندسة بالجامعة الألمانية”.
استطاع عمر أن يجتاز الامتحان بنجاح فازداد إعجاب د.لطف الله به، وقال لأبيه: ”اترك لى عمر سأتولى رعايته هنا وسيحضر مع طلاب كلية الهندسة لأن الجامعة الألمانية ليست بها كلية علوم أو قسم خاص بالرياضيات”. وحضر عمر لمدة أشهر حتى رآه د.أحمد الجندى مدرس الرياضيات بكلية العلوم جامعة القاهرة فاقترح أن يحضر عمر فى كلية العلوم جامعة القاهرة ولكن ليس بشكل منتظم لأن القانون لا يسمح لغير الحاصلين على الثانوية العامة بالالتحاق بالجامعة.
ويقول عمر: ” فى جامعة القاهرة قابلت د. نفرتيتى عبد اللطيف ود.هانى الحسينى أستاذى الرياضيات بكلية العلوم وسألانى وأجبت وانتظمت فى لقاءات دورية كل يوم سبت بالإضافة إلى انتظامى فى الجامعة الألمانية حتى انتهى الفصل الأول، وانتقل د. لطف الله من الجامعة الألمانية إلى الجامعة الأميركية فانتقلت معه والتحقت بمساق دراسى يسمى“ الأرقام التحليلية والمنطق والاحتمالات” وفى جامعة القاهرة أدرس الجبر ونظرية الأعداد”.
ويؤكد عمر أنه حاليا فى الصف الثانى الإعدادى لكنه لا يذهب للمدرسة يوميا لأنه لا يملك الوقت الكافى لذلك ولا يذهب إلى المدرسة إلا قبيل امتحانات الشهر فقط ويجمع ما فاته من دروس من زملائه ومدرسيه ويذاكر فى المنزل ويحضر الامتحان فقط وعادة ما يحصل على الدرجات النهائية فى الرياضيات وغيرها من المواد، لافتا إلى أنه لا يعرف الدروس الخصوصية ولا يساعده أحد فى المذاكرة فقد اعتاد الاعتماد على نفسه فى كل شىء إلا فى النحو حيث يتعثر فى الإعراب فيطلب من والديه المساعدة.
وعن أحلامه، يقول عمر:”حلمى أن أكون عالم رياضيات مثل “جاوس” و”الويز” فى إنجلترا فى القرن السابع عشر فقد قرأت أعمالهما كلها وسيرتهما الذاتية”.
مشاركات ونجاحات..
شارك عمر فى مسابقة على مستوى الجمهورية فى برمجة الكمبيوتر بالأكاديمية العربية للنقل البحرى والتكنولوجيا بالإسكندرية وهى من المسابقات الصعبة التى لا يحصل فيها الطالب على ميدالية إلا بعد المشاركة أكثر من مرة إلا أن عمر استطاع من أول مرة الحصول على الميدالية البرونزية وتسلم الشهادة ونال الوعود بإمكانية إخضاعه لبرنامج تدريبى خاص لكى يلتحق بالأولمبياد العالمى لكن لم يحدث شىء.
وشارك عمر فى مسابقة “التكامليات” بكلية العلوم جامعة القاهرة وحصل فيها على المركز الثالث والفرق بينه وبين الأول مجرد ثوان. وعلى مستوى الجامعات المصرية والأجنبية فى مصر شارك عمر فى مسابقة أجرتها الجامعة الأميركية قبل أن يلتحق بها وكان وقتها فى الجامعة الألمانية والتحق بالمسابقة بشكل فردى وبشكل جماعى ممثلا للجامعة الألمانية مع طالب من كلية الهندسة واستطاع أن يحصل على المركز الثالث فى الفريق الجماعى وعلى المستوى الفردى حصل على المركز السادس على جميع طلاب الجامعات المصرية.