M.Khalifa
05-07-2012, 12:28 PM
ثمانية عشر يوما من الرباط المتواصل في ميادين الحرية بمصرنا العزيزة كان الهتاف واحد (( إيد واحدة ))
ثمانية عشر يوما من الرباط المتواصل في ميادين الحرية بمصرنا العزيزة كان الهدف واحد (( إسقاط النظام))
وما أن انتهت هذه الأيام إلا وبدأت تطفوا على السطح الصراعات الأيديولوجية والاتهامات حتى إن البيت الواحد قلما يتوحد على رأي
لا أدب في الحوار ولا هدوء ولا إنصاف مع المخالف واللدد في الخصومة هو سيد الموقف
وقد خُدع معظمنا بأن النظام سقط وهو لم يسقط بعد إنما فقط سقط رأسه وظل كما هو يتوغل ويسعى باعلامه وببلطجيته معاقبة هذا الشعب على ثورته
وطالت الفترة الانتقامية علينا حتى قربت على الانتهاء وبدأ أول استحقاق للثورة في مجلس الشعب الذي نزل المصريون من كل حدب وصوب ووقفوا الطوابير الطوال حتى يختاروا ممثلين لينوبون عنهم ليحملوا أنّاتهم وآلامهم وهمومهم
وكان صراعا عنيفا بين الأحزاب وما ان انتهى الشعب من اختيار نوابه حتى بدأت مرحلة أخرى عمرها شهور معدودة تم غلق كل السبل أمام البرلمان المنتخب الذي نزعوا منه الصلاحيات فلا يستطيع أن يسحب الثقة من الحكومة ولا يستطيع ان يشكل حكومة أخرى حتى زرعوا في قلوب الشعب الكراهية للثورة وللبرلمان فكان لسان حال البسطاء من شعبنا (( ياريت نظام مبارك يرجع تاني ))
وجاء وقت الاستحقاق الثاني وهو السلطة التنفيذية ممثلة في اختيار الشعب لرئيس جمهورية وكان نظام مبارك كان قد تغول وبدأ يجمع نفسه حتى أننا قد حصلنا على رئيس من غير الفلول بقارق بسيط لا يتعدى مليون صوت
والقلب يتحسر على أن تحصد الثور أكثر من نصف الأصوات بقليل
أقول تلك المقدمة لأذكركم بأن الأحزاب تشتتنا وتفرقنا فبعد المحنة الكبيرة التي تعرضت لها الثورة بسبب عدم توحد رموز الثورة على مرشح واحد ظهر لنا من يندم على خطئه في ذلك نجد من كانوا مرشحين للرئاسة كل منهم ينشيء حزبا مستقلا لكي ينافس على الانتخابات البرلمانية القادمة بعد أن توغل المجلس السمكري وقام بحل البرلمان بالدبابة والسلاح وليس بالقضاء كما يحاولون اقناعنا بذلك
فترى البرادعي يؤسس حزب الدستور
وأبو الفتوح يؤسس حزب مصر القوية
وحمدين يؤسس التيار الثالث
وأبو اسماعيل يعلن أيضا أنه يسعى لذلك
يا سادة أنسيتم أن نظام مبارك حصد نصف أصوات المصريين ومازال يحشد ضد كل من هو وطني
أنا لا أطلب منكم أن تتركوا أفكاركم بل أقول لكم أخلصوا للثورة ومبادئها وأسقطوا الحكم العسكري
ثمانية عشر يوما من الرباط المتواصل في ميادين الحرية بمصرنا العزيزة كان الهدف واحد (( إسقاط النظام))
وما أن انتهت هذه الأيام إلا وبدأت تطفوا على السطح الصراعات الأيديولوجية والاتهامات حتى إن البيت الواحد قلما يتوحد على رأي
لا أدب في الحوار ولا هدوء ولا إنصاف مع المخالف واللدد في الخصومة هو سيد الموقف
وقد خُدع معظمنا بأن النظام سقط وهو لم يسقط بعد إنما فقط سقط رأسه وظل كما هو يتوغل ويسعى باعلامه وببلطجيته معاقبة هذا الشعب على ثورته
وطالت الفترة الانتقامية علينا حتى قربت على الانتهاء وبدأ أول استحقاق للثورة في مجلس الشعب الذي نزل المصريون من كل حدب وصوب ووقفوا الطوابير الطوال حتى يختاروا ممثلين لينوبون عنهم ليحملوا أنّاتهم وآلامهم وهمومهم
وكان صراعا عنيفا بين الأحزاب وما ان انتهى الشعب من اختيار نوابه حتى بدأت مرحلة أخرى عمرها شهور معدودة تم غلق كل السبل أمام البرلمان المنتخب الذي نزعوا منه الصلاحيات فلا يستطيع أن يسحب الثقة من الحكومة ولا يستطيع ان يشكل حكومة أخرى حتى زرعوا في قلوب الشعب الكراهية للثورة وللبرلمان فكان لسان حال البسطاء من شعبنا (( ياريت نظام مبارك يرجع تاني ))
وجاء وقت الاستحقاق الثاني وهو السلطة التنفيذية ممثلة في اختيار الشعب لرئيس جمهورية وكان نظام مبارك كان قد تغول وبدأ يجمع نفسه حتى أننا قد حصلنا على رئيس من غير الفلول بقارق بسيط لا يتعدى مليون صوت
والقلب يتحسر على أن تحصد الثور أكثر من نصف الأصوات بقليل
أقول تلك المقدمة لأذكركم بأن الأحزاب تشتتنا وتفرقنا فبعد المحنة الكبيرة التي تعرضت لها الثورة بسبب عدم توحد رموز الثورة على مرشح واحد ظهر لنا من يندم على خطئه في ذلك نجد من كانوا مرشحين للرئاسة كل منهم ينشيء حزبا مستقلا لكي ينافس على الانتخابات البرلمانية القادمة بعد أن توغل المجلس السمكري وقام بحل البرلمان بالدبابة والسلاح وليس بالقضاء كما يحاولون اقناعنا بذلك
فترى البرادعي يؤسس حزب الدستور
وأبو الفتوح يؤسس حزب مصر القوية
وحمدين يؤسس التيار الثالث
وأبو اسماعيل يعلن أيضا أنه يسعى لذلك
يا سادة أنسيتم أن نظام مبارك حصد نصف أصوات المصريين ومازال يحشد ضد كل من هو وطني
أنا لا أطلب منكم أن تتركوا أفكاركم بل أقول لكم أخلصوا للثورة ومبادئها وأسقطوا الحكم العسكري