خلود
29-04-2012, 09:56 AM
http://www.masrawy.com/Ketabat/Images/2012/4//28-4-2012-14-41-5581.gif
بعض الناس يفضل ان يكون حذاء في قدم ظالم، علي ان يكون رأيه في يد مصلح! يتوهم ان حذاء الظالم يعلو كل الرءوس، ورايات العدالة تمسح بها احذية الطغاة.
يبهر بالجبروت، ويهزأ من الرحمة! يستهويه العنف، ويسخر من القلوب الطيبة! عموده الفقري من الكاوتشوك ينحني وينثني ولا يعرف ان يستقيم، الصلابة في رأيه حماقة والاستسلام حكمة، الهوان أمانة والكرامة خطر!
يستسهل الركوع للقوة ويستصعب الوقوف امامها. آلهته مقاعد واصنامه مناصب ومبادئه زلفي للكبير وتنمر للصغير! يبرر الخطايا ويفلسف الجرائم ويهلل للمذابح.
ثم يكتشف بعد فوات الاوان ان دولة الظلم ساعة ودولة الحق الي قيام الساعة، وان الباطل هو غبار يعلو فوق الرءوس ثم لا يلبث ان يتساقط تحت الاقدام، ويسرع فيندم علي ما فعل، ويتوب مما ارتكب، ويحتج بأنه عندما يصبح الوحش سيد الغابة فعلي سكان الغابة جميعا ان يتحولوا الي فئران، وانه كان مضطرا مغلوبا علي أمره، لينجو من براثن وانياب ملك الغابة المفترس.
صحيح انه ليس في قدرة الجبان ان يقاوم الجبروت، وان يصارع الطغاة، ولكن اضعف الايمان الا يصفق للظلم، والا يزغرد للطغيان، والا يهلل لمن يدوسون بأقدامهم علي رقاب الابرياء! ان شجاعة الصمت احيانا تخيف الظالم ولكن نفاق الضعفاء والمهزومين الخائفين الجبناء يفتح شهيته لظلم اكبر وطغيان اكثر!.
اذا لم تستطع ان تقول لظالم "لا" فاقفل فمك.. ولا تقل له "ما أعدلك"!.
بعض الناس يفضل ان يكون حذاء في قدم ظالم، علي ان يكون رأيه في يد مصلح! يتوهم ان حذاء الظالم يعلو كل الرءوس، ورايات العدالة تمسح بها احذية الطغاة.
يبهر بالجبروت، ويهزأ من الرحمة! يستهويه العنف، ويسخر من القلوب الطيبة! عموده الفقري من الكاوتشوك ينحني وينثني ولا يعرف ان يستقيم، الصلابة في رأيه حماقة والاستسلام حكمة، الهوان أمانة والكرامة خطر!
يستسهل الركوع للقوة ويستصعب الوقوف امامها. آلهته مقاعد واصنامه مناصب ومبادئه زلفي للكبير وتنمر للصغير! يبرر الخطايا ويفلسف الجرائم ويهلل للمذابح.
ثم يكتشف بعد فوات الاوان ان دولة الظلم ساعة ودولة الحق الي قيام الساعة، وان الباطل هو غبار يعلو فوق الرءوس ثم لا يلبث ان يتساقط تحت الاقدام، ويسرع فيندم علي ما فعل، ويتوب مما ارتكب، ويحتج بأنه عندما يصبح الوحش سيد الغابة فعلي سكان الغابة جميعا ان يتحولوا الي فئران، وانه كان مضطرا مغلوبا علي أمره، لينجو من براثن وانياب ملك الغابة المفترس.
صحيح انه ليس في قدرة الجبان ان يقاوم الجبروت، وان يصارع الطغاة، ولكن اضعف الايمان الا يصفق للظلم، والا يزغرد للطغيان، والا يهلل لمن يدوسون بأقدامهم علي رقاب الابرياء! ان شجاعة الصمت احيانا تخيف الظالم ولكن نفاق الضعفاء والمهزومين الخائفين الجبناء يفتح شهيته لظلم اكبر وطغيان اكثر!.
اذا لم تستطع ان تقول لظالم "لا" فاقفل فمك.. ولا تقل له "ما أعدلك"!.