اميرة حبى انا
23-05-2010, 12:14 PM
عمدة نيويورك وقياداتها يدعمون قرار بناء مسجد قرب أنقاض مركز التجارة ويرفضون التصريحات المسيئة
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/1643.imgcache.jpg
(****************************************:popup('h ttp://productnews.link.net/general/News/23-05-2010/newyourk_la.jpg','%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9%20%D9%8 6%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83%20%D9%88%D9% 82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D9 %8A%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%86%20%D9%82%D8%B1%D 8%A7%D8%B1%20%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%20%D9%85%D8% B3%D8%AC%D8%AF%20%D9%82%D8%B1%D8%A8%20%D8%A3%D9%86 %D9%82%D8%A7%D8%B6%20%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%20%D 8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D9%88% D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84 %D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA%20%D8%A 7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9');)
مايكل بلومبرج عمدة مدينة نيويورك
5/23/2010 11:11:00 AM
نيويورك – د. أحمد غانم – عبر مايكل بلومبرج عمدة مدينة نيويورك عن غضبه الشديد ورفضه للتصريحات المسيئة التي صدرت عن مارك وليمز أحد قادة اليمين الأمريكي بعد موافقة سلطات المدينة على بناء مسجد ومركز إسلامي (http://www.masrawy.com/News/World/AFP/2010/May/17/1456446.aspx) ضخم بالقرب من أنقاض مبنى التجارة العالمي.
وفي دعم واضح لحق المسلمين الأمريكيين في بناء المسجد بالمكان المثير للجدل قال بلومبرج: "لا مكان في مدينتنا للعنصرية والتصريحات المسيئة.. وستظل نيويورك مدينة مفتوحة لكل مواطن بغض النظر عن ديانته".
وقد تزامنت تصريحات بلومبرج مع تصريحات مسؤولي المدينة وممثليها المنتخبين التي تؤيد حق بناء المسجد وترفض عنصرية تصريحات مارك وليمز زعيم ما يسمي بحركة "حزب الشاي" اليميني، إلى حد أن أحد مسؤولي المدينة اقترح تسمية المسجد بـ "مسجد السلام" وجعله رمزا للتعايش بين الأديان.
كما صرح سكوت سترانجر رئيس حي مانهاتن الذي يعتبر قلب نيويورك داعما لقرار المدينة "نقف اليوم كممثلين وأبناء لمدينة نيويورك يملؤنا الأمل والحب ونرفض الكره والعنصرية".
وجاءت تصريحات مايكل بلومبرج الأخيرة لتقطع الطريق على اليمين الأمريكي الذي كان قد بدأ حملة لجمع التوقيعات لتقديم طلب لعمدة نيويورك لوقف قرار المدينة بالسماح ببناء المسجد.
وصرح مدير مشروع "مبادرة قرطبة" التي تتبني مشروع مسجد نيويورك المثير للجدل أن المسجد سيكون مفتوح لكل سكان نيويورك من غير المسلمين لحضور أنشطة وفاعليات المسجد والتعرف عن الإسلام عن قرب، كما سيقدم المركز الإسلامي الملحق بالمسجد خدمات تنموية لجميع سكان نيويورك بغض النظر عن ديانتهم.
ومن المعروف أن ولاية نيويورك بها عشرات المساجد ولم يثر بناء أي مسجد من قبل أي لغط سياسي إلا أن موقع المسجد المختار بجوار مبنى التجارة المنهار في أحداث سبتمبر الشهيرة هو الذي سبب كل هذا الجدل والذي كان آخره تصريحات مسيئة بحق المسلمين وحق الذات الإلهية صدرت عن مارك وليمز منذ أيام وأثارت غضب مسلمي أمريكا.
وقد أثنت المنظمات الإسلامية على موقف قيادات مدينة نيويورك وعلى المفكرين والإعلاميين الأمريكيين الذين دعموا حق المسلمين فى بناء المسجد منددين بلغة العنصرية والكراهية التي صدرت مؤخرا بحق مسلمي أمريكا.
فتوح العربي
09-06-2010, 03:12 PM
مساجد بذكر فيها اسم الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذة الفاضلة
أميرة حبي أنا
قال الحق عز وجل في كتابه الكريم..
** وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّنْ مّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىَ فِي خَرَابِهَآ أُوْلَـَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاّ خَآئِفِينَ لّهُمْ فِي الدّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الاَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ **
فماذا قال السلف الصالح عن هذه الآية ..
يقول الإمام ابن كثير:
اختلف المفسرون في المراد من الذين منعوا مساجد الله وسعوا في خرابها, على قولين:
أحدهم ما رواه العوفي في تفسيره عن ابن عباس, في قوله: {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه} قال:
هم النصارى
وقال مجاهد:
هم النصارى كانوا يطرحون في بيت المقدس الأذى ويمنعون الناس أن يصلوا فيه,
وقال عبد الرزاق:
أخبرنا معمر عن قتادة في قوله: {وسعى في خرابها}. قال هو بختنصر وأصحابه, عندما خرب بيت المقدس, وأعانه على ذلك النصارى.
القول الآخر:
ما رواه ابن جرير: حدثني يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب, قال:
قال ابن زيد في قوله {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها}, قال:
هؤلاء المشركون الذين حالوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية, وبين أن يدخلوا مكة, حتى نحر هديه بذي طوى, وهادنهم وقال لهم:
«ما كان أحد يصد عن هذا البيت, وقد كان الرجل, يلقى قاتل أبيه وأخيه فلا يصده» فقالوا: لا يدخل علينا من قتل آباءنا يوم بدر وفينا باق, وفي قوله: {وسعى في خرابها} قال:
إذ قطعوا من يعمرها بذكره ويأتيها للحج والعمرة. وقال ابن أبي حاتم ذكر عن سلمة قال:
قال محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس, أن قريشاً منعوا النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عند الكعبة في المسجد الحرام, فأنزل الله:
{ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه}, ثم اختار ابن جرير القول الأول, واحتج بأن قريشاً لم تسعَ في خراب الكعبة, وأما الروم فسعوا في تخريب بيت المقدس,
(قلت) والذي يظهر, والله يعلم, القول الثاني كما قاله ابن زيد. وروي عن ابن عباس, لأن النصارى إذا منعت اليهود الصلاة في البيت المقدس, كان دينهم أقوم من دين اليهود, وكانوا أقرب منهم, ولم يكن ذكر الله من اليهود مقبولاً إذ ذاك, لأنهم لعنوا من قبل على لسان داود وعيسى ابن مريم, ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون, وأيضاً فإنه تعالى, لما وجه الذم في حق اليهود والنصارى, شرع في ذم المشركين الذين أخرجوا الرسول صلى الله عليه وسلم: وأصحابه من مكة, ومنعوهم من الصلاة في المسجد الحرام, وأما اعتماده على أن قريشاً لم تسعَ في خراب الكعبة, فأي خراب أعظم مما فعلوا ؟ أخرجوا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه, واستحوذوا عليها بأصنامهم وأندادهم وشركهم, كما قال تعالى:
وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34) الأنفال
وقوله تعالى:
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) التوبة
وقوله تعالى:
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25) الفتح
وقوله تعالى:
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) التوبة
فإذا كان من هو كذلك مطروداً منها مصدوداً عنها, فأي خراب لها أعظم من ذلك ؟ وليس المراد من عمارتها زخرفتها وإقامة صورتها فقط, إنما عمارتها بذكر الله فيها وإقامة شرعه فيها, ورفعها عن الدنس والشرك. وقوله تعالى:
أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا هذا خبر معناه الطلب, أي لا تمكنوا هؤلاء إذ قدرتم عليهم من دخولها, إلا تحت الهدنة والجزية, ولهذا لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, أمر من للعام القابل في سنة تسع أن ينادى برحاب منى: «ألا لا يحجّن بعد العام مشرك, ولا يطوفّن بالبيت عريان, ومن كان له أجل فأجله إلى مدته», وهذا إنما كان تصديقاً وعملاً بقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28) التوبة
وقال بعضهم: ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا مساجد الله إلا خائفين, على حال التهيب وارتعاد الفرائص من المؤمنين, أن يبطشوا بهم فضلاً أن يستولوا عليها ويمنعوا المؤمنين منها, والمعنى ما كان إلا الحق والواجب إلا ذلك, لولا ظلم الكفرة وغيرهم وقيل إن هذا بشارة من الله للمسلمين, أنه سيظهرهم على المسجد الحرام وعلى سائر المساجد, وأنه يذل المشركين لهم, حتى لا يدخل المسجد الحرام أحد منهم, إلا خائفاً يخاف أن يُؤخذ فيعاقب أو يقتل, إن لم يسلم. وقد أنجز الله هذا الوعد, كما تقدم من منع المشركين من دخول المسجد الحرام, وأوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم, أن لا يبقى بجزيرة العرب دينان, وأن يجلى اليهود والنصارى منها, ولله الحمد والمنة. وما ذاك إلا تشريف أكناف المسجد الحرام, وتطهير البقعة التي بعث الله فيها رسوله إلى الناس كافة, بشيراً ونذيراً, صلوات الله وسلامه عليه, وهذا هو الخزي لهم في الدنيا, لأن الجزاء من جنس العمل, فكما صدوا المؤمنين عن المسجد الحرام, صدوا عنه, وكما أجلوهم من مكة أجلوا عنها, {ولهم في الاَخرة عذاب عظيم} على ما انتهكوا من حرمة البيت, وامتهنوه من نصب الأصنام حوله, ودعاء غير الله عنده, والطواف به عَرْياً وغير ذلك من أفاعيلهم التي يكرهها الله ورسوله, وأما من فسر بيت المقدس, فقال كعب الأحبار: إن النصارى لما ظهروا على بيت المقدس خربوه, فلما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم أنزل عليه: {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين} الاَية, فليس في الأرض نصراني يدخل بيت المقدس إلا خائفاً, وقال السدي:
فليس في الأرض رومي يدخله اليوم إلا وهو خائف أن يضرب عنقه, أو قد أخيف بأداء الجزية, فهو يؤديها. وقال قتادة:
لا يدخلون المساجد إلا مسارقة, (قلت) وهذا لا ينفي أن يكون داخلاً في معنى عموم الآية, فإن النصارى لما ظلموا بيت المقدس بامتهان الصخرة, التي كانت تصلي إليها اليهود, عوقبوا شرعاً وقدراً باذلة فيه, إلا في أحيان من الدهر أشحن بهم بيت المقدس وكذلك اليهود لما عصوا الله فيه أيضاً, أعظم من عصيان النصارى, كانت عقوبتهم أعظم, والله أعلم. وفسر هؤلاء الخزي في الدنيا. بخروج المهدي عند السدي وعكرمة ووائل بن داود, وفسره قتادة بأداء الجزية عن يد وهم صاغرون, والصحيح أن الخزي في الدنيا أعم من ذلك كله, وقد ورد الحديث بالاستعاذة من خزي الدنيا وعذاب الاَخرة, كما قال الإمام أحمد: أخبرنا الهيثم بن خارجة, أخبرنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس, سمعت أبي يحدث عن بشر بن أرطأة, قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاَخرة» وهذا حديث حسن, وليس هو في شيء من الكتب الستة, وليس لصحابته وهو بشر بن أرطاة حديث سواه, وسوى حديث لانقطع الأيدي في الغزو.
تفسير فتح القدير :-
هذا الاستفهام فيه أبلغ دلالة على أن هذا الظلم متناه وأنه بمنزلة لا ينبغي أن يلحقه سائر أنواع الظلم: أي لا أحد أظلم ممن منع مساجد الله، واسم الاستفهام في محل رفع على الابتداء وأظلم خبره. وقوله: 114- "أن يذكر فيها اسمه" قيل: هو بدل من مساجد- وقيل: إنه مفعول له بتقدير كراهية أن يذكر، وقيل: إن التقدير من أن يذكر، ثم حذف حرف الجر لطول الكلام، وقيل: إنه مفعول ثان لقوله: "منع" والمراد بمنع المساجد أن يذكر فيها اسم الله منع من يأتي إليها للصلاة والتلاوة والذكر وتعليمه. والمراد بالسعي في خرابها: هو السعي في هدمها ورفع بنيانها ويجوز أن يراد بالخراب تعطيلها عن الطاعات التي وضعت لها فيكون أعم من قوله: "أن يذكر فيها اسمه" فيشمل جميع ما يمنع من الأمور التي بنيت لها المساجد كتعلم العلم وتعليمه، والقعود للإعتكاف، وانتظار الصلاة، ويجوز أن يراد ما هو أعم من الأمرين من باب عموم المجاز كما قيل في قوله تعالى: "إنما يعمر مساجد الله" وقوله: "ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين" أي: ما كان ينبغي لهم دخولها إلا حال خوفهم، وفيه إرشاد للعباد من الله عز وجل أنه ينبغي لهم أن يمنعوا مساجد الله من أهل الكفر من غير فرق بين مسجد ومسجد، وبين كافر وكافر، كما يفيده عموم اللفظ، ولا ينافيه خصوص السبب، وأن يجعلوهم بحالة إذا أرادوا الدخول كانوا على وجل وخوف من أن يفطن لهم أحد من المسلمين فينزلون بهم ما يوجب الإهانة والإذلال، وليس فيه الإذن لنا بتمكينهم من ذلك حال خوفهم، بل هو كناية عن المنع لهم منا عن دخول مساجدنا. والخزي: قيل: هو ضرب الجزية عليهم وإذلالهم، وقيل، غير ذلك، وقد تقدم تفسيره.
التفسير الميسر
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)
لا أحد أظلم من الذين منعوا ذِكْرَ الله في المساجد من إقام الصلاة, وتلاوة القرآن, ونحو ذلك, وجدُّوا في تخريبها بالهدم أو الإغلاق, أو بمنع المؤمنين منها. أولئك الظالمون ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا على خوف ووجل من العقوبة, لهم بذلك صَغار وفضيحة في الدنيا, ولهم في الآخرة عذاب شديد.
والسؤال الذي يبحث عن إجابة ...
هل هي خاصة بهؤلاء فقط.. اليهود و النصارى
أم ان هنالك غيرهم يمنعون مساجد الله أن تذكر فيها اسمه ؟!!!!
أستاذتي الفاضلة
هم يشيدون واحدا ويدمرون آلاف !!!
** وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّنْ مّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىَ فِي خَرَابِهَآ أُوْلَـَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاّ خَآئِفِينَ لّهُمْ فِي الدّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الاَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ **
اللهم ....
لانقطع الرجاء إلاّ منك ربي ..
ونسألك ربي فرجاً من عندك قريب .
Powered by vBulletin® Version 4.2.3 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir