RSS
21-01-2012, 03:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعي اليوم معضلة انا عن نفسي مش عارفه هل هو بالفعل مجنون ؟
هل هذا السؤال بالفعل لا يصدر إلا من مجنون ؟
هل موقف وزير هارون الرشيد كان صائب في انه لا يناقش مجنون ام انه هرب لعدم مقدرته للإجابة على هذا السؤال ورفض أن يقول لا أعلم ؟
لم أجد جواباً لهذا المجنون !!!
يُذكر أن هارون الرشيد بعث وزيره ثمامة الى دار المجانين يتفقد أحوالهم فرأى بينهم شابا يبدو
كأنه صحيح العقل ، فأحب أن يكلمه .
فبادره المجنون بقوله : أريد أن أسألك سؤالا ؟
فقال الوزير : هات سؤالك .
فقال الشاب : متى يجد النائم لذة النوم ؟
فقال الوزير : حين يستيقظ .
فقال الشاب : كيف يجد اللذة وقد فارقه سببها .
فقال الوزير : قبل النوم .
فاعترضه الشاب بقوله : وكيف يتلذذ بشيء لم يذقه بعد .
فقال الوزير : بل يجدها حال النوم .
فرد عليه الشاب وقال : إن النائم لا شعور له فكيف تكون لذة بلا شعور.
فبهت الوزير ولم يجد جواباً وأقسم أن لا يجادل مجنوناً !
فما أريكم ؟!
منقول
موضوعي اليوم معضلة انا عن نفسي مش عارفه هل هو بالفعل مجنون ؟
هل هذا السؤال بالفعل لا يصدر إلا من مجنون ؟
هل موقف وزير هارون الرشيد كان صائب في انه لا يناقش مجنون ام انه هرب لعدم مقدرته للإجابة على هذا السؤال ورفض أن يقول لا أعلم ؟
لم أجد جواباً لهذا المجنون !!!
يُذكر أن هارون الرشيد بعث وزيره ثمامة الى دار المجانين يتفقد أحوالهم فرأى بينهم شابا يبدو
كأنه صحيح العقل ، فأحب أن يكلمه .
فبادره المجنون بقوله : أريد أن أسألك سؤالا ؟
فقال الوزير : هات سؤالك .
فقال الشاب : متى يجد النائم لذة النوم ؟
فقال الوزير : حين يستيقظ .
فقال الشاب : كيف يجد اللذة وقد فارقه سببها .
فقال الوزير : قبل النوم .
فاعترضه الشاب بقوله : وكيف يتلذذ بشيء لم يذقه بعد .
فقال الوزير : بل يجدها حال النوم .
فرد عليه الشاب وقال : إن النائم لا شعور له فكيف تكون لذة بلا شعور.
فبهت الوزير ولم يجد جواباً وأقسم أن لا يجادل مجنوناً !
فما أريكم ؟!
منقول