تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الثورة العربية الكبري ( القديمة ) ...



RSS
20-01-2012, 11:51 PM
كما يقال دائماً
أن التاريخ يكرر نفسه ولكن بااشكال مختلفه أو أذا اردت أن تعرف الحاضر او المستقبل عليك أن تكون علي دراية بالماضي



حدثت ثورة عربية في اوائل القرن الماضي ولكنها كانت بشكل مختلف ,ولكنها قد تنبئنا بما يدور الان من جهات مختلفه




الثورة العربية الكبري





لعبت المخابرات البريطانية إضافه للجهود الدبلوماسية دوراً في تهيئة العرب للثورة في الحجاز ضد الاتراك العثمانيين في محاولة من الشريف حسين لاستخدام الحرب لتحقيق طموحاته لتكوين دولة عربية كبري وخلافة اسلامية يكون هو علي رأسها .



لذلك كله فقد امتنع عن اعلان الجهاد وساندته بعض القبائل في الحجاز ويبدو ان الشريف حسن

كان واقعاً بين نارين , ففي الحجاز كانت توجد وحدات لا بأس بها من القوات التركية ومن ناحية اخري كان الاسطول البريطاني يسخر عباب البحر الاحمر وفي مقدوره ان يحاصر موانئ الحجاز ويقطع الامدادت الغذائيه عنه .


لذلك نجد الشريف حسين ينتهج في بداية الأمر سياسة المراوغة التي ظلت عام ونصف .



ففي القوت الذي ارسل فيه ابنه الأمير فيصل الي دمشق حيث استقبله جمال باشا الذي كان علي صلات سرية مع السوريين .




هناك تساؤل علي جانب من الأهمية وهو :



لماذا فضل البريطانيون الشريف حسين والاعتماد عليه في هذه الظروف , ولم يعتمدوا علي الوطنيين السوريين الذين ربما كانوا اصلح العناصر واكثرها وعياً سياسياً ؟



*والاجابه هنا بسبب وجود القوميين السوريين في قلب الامبراطورية العثمانية وكان من الصعب الوصول اليهم, كما انه لم يكن من الممكن التعاون مع السوريين الموجودين بالقاهرة الذين انقطعت صلتهم بموطنهم الي حد ما .



*وهناك سبب أخر أقرب الي الصواب لتفضيل الشريف حسين وهو ربما يكمن في استعداد الرجل وطموحاته التي لوح بها للبريطانيون كما انه كان مسموع الكلمة من جانب الحجازيين والمسلمين عامه , لأنه كان يتمتع بنسب شريف يتيح له اكتساب محبه جميع المسلمين وليس فقط المنطقة العربية ولكن في جميع ارجاء العالم الاسلامي .




* وباحتضان البريطانيين للشريف حسين يمكن توزيع الولاء الاسلامي بين السلطان العثماني والزعيم العربي المسلم , وبهذا تستطيع بريطانيا أن تستثمر ذلك في تجزئه الولاء في العالم الاسلامي بين هاتين الزعامتين .



* وفي مستهل الحرب العالمية الاولي وبتعليمات من كتشنر المعتمد البريطاني في مصر جري جس نبض الشريف حسين عما اذا كان سيقف مع الدولة العثمانية اذا دخلت ضد بريطانيا, ولم يكن

جوابه حاسماً في المرة الاولي ولكن حين اتصل به كتشنر في المره الثانية وافق حين ضمن له

تأمين سلطته كشريف وحمايته من أي خطر خارجي ووعده بمساعده العرب في نيل استقلالهم من الدوله العثمانية شريطه التحالف مع بريطانيا .





· حين عودة الامير فيصل من مجلس المبعوثان في الاستانه وجد أن

الزعامه السورية مياله الي الثورة ضد العثمانيين لا سيما وان جمال باشا قائد الجيش الرابع العثماني في الشام كان يسير علي سياسة البطش والقمع .



وبالأضافه الي ذلك فقد اكتشف بعض المراسلات بين بعض الزعماء والعرب والقنصل الفرنسي للتخلص من الحكم العثماني ووضع بلادهم تحت الحماية الفرنسية .




مراسلات ( الحسين – مكماهون) يوليو 1915- مارس 1916



وهي عبارة عن عشر رسائل متبادلة بين كل من السير هنري مكماهون المندوب السامي

البريطاني في مصر والشريف حسين , خمس منها كتبها الشريف حسين وخمس كتبها مكماهون , وهي في مجموعها تناول شروط العرب للدخول الي جانب دول الوفاق اثناء الحرب العالمية الاولي .



رساله 1: اول رساله للشريف حسين الي مكماهون تناول فيها هذه الشروط وهي لا تخرج عن تلك الشروط الوارده في بروتوكول دمشق لكن أضيف اليها بند بند خاص بالخلافه وبند خاص بمد
سريان الاتفاق



شمالاً: خط مرسييه اطنه ثم علي امتداد خط أدرفه ماروين – مديان- جزيرة ابن عمر والعمادية الي حدود ايران .



جنوباً: المحيط الهندي باستثناء عدن.



شرقاً : علي امتداد جنوب ايران الي الخليج العربي جنوباً.



غرباً: علي امتداد البحر الأحمر والبحر المتوسط حتي مرسييه .




رد مكماهون :



بعث مكماهون برده علي رساله الحسن اوضح فيها رغبه بريطانيا في استقلال البلاد العربية

وموافقتها علي أن يكون الخليفه عربياً حتي يتم إعلان الخلافه لكنه قال ان هذا الموضوع سابق لأوانه .


وهكذا جاء رد مكماهون علي حد قول البعض مثالاً للمراوغات الرسمية والحماقه لأنه حاول

التوفيق بين امرين يستحيل الجمع بينهما , فالخطاب كان يستميل الشريف ليصبح خليفه , ومن جهه اخري يحرمه من الوسيله الوحيده التي تمكنه من جعل التحالف فعالاً .




2. بعث الشريف حسين خطاباً الي مكماهون معرباً عن دهشته لما ورد من مراوغه وفتور بخصوص حدود الدولة العربية المستقلة موضحاً بأن مفترحاته لم تكن من عنده بل تقدم بها الشعب العربي.



وكان الحسين متشدداً في مسأله الحدود واعتبرها مسأله جوهرية , وانها تتوقف علي امر واحد لا ثاني له وهو هل يقبل بالحدود المقترحه ام يرفضها؟




رد مكماهون :



أجاب مكماهون علي رسالة الحسين وهي رسالة هامة لأنها تحوي التعهدات التي دخل العرب علي اساسها الحرب والتي لم توف بها بريطانيا .



*ان الحكومه البريطانية قد خولته اعطاء بعض التأكيدات للعرب وهي بمثابه تعهد من جانب

بريطانيا للاعتراف بااستقلال العرب , وتأييد للشريف في نطاق الحدود التي عينها الحسين من استثناء بعض الاجزاء من اسيا الصغري وسوريا .



- وهذه المنطقه المستثناه من حدود الدولة العربية المستقلة والتي تضمنها بروتوكول دمشق

وخطاب الحسين هي المنطقه التي تشمل الان جمهورية لبنان الواقعه غربي دمشق وحمص والتي

تشمل ايضاً جزءا من سورية غربي حمص وحماة وحلب بالأضافه الي منطقتي الاسكندرونه ومرسيه في الطرف الشمالي الغربي لسوريه.



*والجدير بالذكر أن هذا الاستثناء لم يكن يشمل فلسطين التي كانت تعرف بأسم متطرفين القدس الشريف .




3 – رد الحسين بالموافقه علي ضم مرسييه وأطنه من الدولة العربية رغبة في تسيير الاتفاق لكنه تمسك بولايتي حلب وبيروت .






رد مكماهون :


رد مكماهون علي هذا الخطاب قصرا علي استثناء ولايتي حلب وبيروت نظراً لتعلق المصالح

الفرنسية لها , كما اكد في خطابه بأن بريطانيا العظمي لا تنوي عقدا أي صلح الا اذا كان متضمناً بشكل اساسي " حرية الشعوب العربية وخلاصها من سلطة الالمان والاتراك ".




رد الحسين:



*رد الحسين مبدياً تساهلاً في انشاء المنطقة الواقعة غربي خط دمشق , حمص , حماة, حلب ,..

وهو تساهل في نظر البعض لتجنب كل مايكدر صفو التحالف مع بريطانيا وفرنسا .



وهكذا كان هذا الخطاب خطوة هامة وفاصلة في اتمام الصفقه مع بريطانيا , والتسليم بكافة النقاط التي اثارها مكماهون علي الرسالة السابقة , وبااحتفاظ العرب بحقوقهم فيما يتعلق بالبصرة وبغداد ولبنان الي نهاية الحرب .




رد مكماهون :


رد مكماهون علي الرسالة السابقه مثنياً علي الشريف حسين حول رغبته في تجنب كل مايؤدي الي

احراج بريطانيا في علاقاتها مع فرنسا كما ابدي سروره من محاولات الحسين لاقناع الشعب

العربي بضرورة الانضمام الي بريطانيا وحلفائها والكف عن مساعدة الاتراك والالمان .



*لم تسلم مراسلات الحسين – مكماهون من النقد وذلك لأن الاتفاق بين الطرفين بالنسبة لتحديد المنطقة التي جري تحديدها لاقامه الدولة العربية المستقلة في الأقاليم المتحررة من السيطرة العثمانية لم يكن واضح المعالم .




ومما زاد من حدة النقد لهذه المراسلات وصوغ فلسطين التي أًصر العرب علي انها جزء لا يتجزأ

من المناطق التي تتكون منها الدولة العربية المستقلة حسب اتفاق الحسين ومكماهون , بينما

ادعت بريطانيا عكس ذلك , باعتبار أن مكماهون لم يحدد حدودا للدولة العربية , بل قبل مجموعة

الحدود التي اقترحها الشريف حسين مع بعض التحفظات , ولم تكن تحفظات مكماهون تشمل

فلسطين, ولو كانت فلسطين تدخل ضمن تلك التحفظات التي حددها بالأسم لورد ذكرها صراحة.






اعلان الثورة العربية وتطوراتها :



عقب هذه المراسلات جري تبادل لبعض الرسائل التي كانت تتعلق بالاستعدادات الخاصه لأعلان

الثورة العربية الكبري ضد الدولة العثمانية واتسمت هذه الحروب الي مرحلتين :



المرحلة الاولي :


توجه كل من الاميرين علي وفيصل الي المعسكر الذي كانت تتجمع فيه قوة كانت تضم نحو 1500

فرداً وقاما باعلان العرب عن الدولة العثمانية , وهذا الاعلان بمثابة بداية الثورة .



وبدأت الثوره في مكه المكرمة وتم الاستيلاء عليها ثم مهاجمة جدة ثم الطائف



وراح الامير فيصل يتخذ طريق صوب الوجه ليجعل منها قاعدة انطلاق لعملياته العسكرية نحو الشمال وتم الاستيلاء عليها .



وأصبحت الوجه تشكل تهديداً خطيراً علي طريق المواصلات للأتراك فيما بين المدينة المنورة ودمشق .



وقد تمكنت الثوره من احتجاز 3 فرق عسكرية عثمانية في اليمن نظراً لانقطاع اتصالاتها وانعزالها عن قواعدها الرئيسية في الشام .



وبالاضافه الي ذلك كله فقد اغلق الطريق الي البحر الاحمر والمحيط الهادي امام اي تقدم عثماني الماني



وبسقوط الوجه تكون الثورة العربية اختتمت المرحله الاولي لها واحرزت نتائج لا بأس بها .





المرحلة الثانية :



بدأت مباشرة عقب الاستيلاء علي الوجه وانتهي بالاستيلاء علي العقبة حين قام لورانس العرب

الذي حاز ثقه الامير فيصل واصبح مستشاره العسكري والسياسي وقائد العمليات الحربية , وبفتح العقبة جري تطوير هام لقوات الامير فيصل من حيث التكوين والتشكيل فأصبحت قوات نظامية مدربة وفق النظم العسكرية الحديثه .



وباحتلال العقبة ايضا استطاع العرب اخلاء سواحل البحر الاحمر من الاتراك تماماً واصبحوا يشكلون مع الجيش البريطاني جبهة واحدة .





رد فعل الثورة :



لم يكن رد فعل الثورة العربي واحداً في البلدان العربية ففي العراق وقف الجزء الخاضع للحكم

العثماني موقفا معادياً للثورة علي عكس الجزء الاخر الذي كان خاضع للسيطرة البريطانية.



وفي شبه الجزيرة العربية رحب سائر الحكام فيها بالثورة من خلال مهرجان جري عقدة في الكويت

حضره ابن سعود وامير الكويت وشيخ المحمرة وعدد كبير من الشيوخ .



وفق هذا الاجتماع ألف ابن سعود خطاباً حماسيا يحث فيه العرب علي الانضواء تحت راية الثورة

خدمة للقضية المشتركة التي تهم كلا من بريطانيا والعرب .



وفي مصر كان العداء واضحاً للثورة ولكن لم يكن شاملاً واستخدم قوته من مشاعر النقمة ضد

بريطانيا , وايضا مشاعر الموالاة للعثمانيين.



أما الجاليات السورية والعراقية في مصر فقد كانت اكثر حماساً لثورة وأفسحت الصحافة صدر

صفحاتها للثورة نظرا لما كان للسوريين انذاك من سيطرة علي كثير من صحف القاهرة .






اتفاقية سايكس بيكون عام 1916:



بدأت التجزئه والتقسيم حين توصلت بريطانيا وفرنسا الي عقد اتفاقية سرية مع روسيا لتلبية

مطالب روسيا من حيث ضم كل من استانبول والمضايق – في حالة انتصار دول الوفاق الي

ممتلكات القيصر وقد عرضت كل من بريطانيا وفرنسا تعهدات شفوية الا ان روسيا لم توافق عليها بل ارادت عقد اتفاق ملزم بخصوص ذلك .




*واضطرت بريطانيا وفرنسا بالموافقه علي طلب روسيا ضماناً لعدم خروجها من بين صفوفها

وعقدها لصلح منفرد مع المانيا , ان تعقد اتفاقية الاستانة ومن جانب اخر اعترفت روسيا بحق

بريطانيا وفرنسا في الممتلكات العثمانية الاسيوية , كما وافقت علي ان تكون الاماكن الاسلاميه المقدسه ضمن حكومة اسلامية مقدسة .



وما ان فرغت بريطانيا وفرنسا من مطالب روسيا حتي بدأوا الدخول في مفاوضات سرية بخصوص تقسيم ممتلكات الدولة العثمانية في اسيا.



ويبدو ان فرنسا كانت ملحة بل ومتلهفة علي مسأله التقسيم خوفاً علي ضياع مصالحها في المنطقة .



بدأت المفاوضات في لندن مثل فيها الطرف البريطاني السير مارك سايكس والجانب الفرنسي جورج

بيكو وقد سميت هذه المفاوضات بأسمهم او الاتفاقية السرية البريطانية الفرنسية ومضمون اتفاقية سايكس بيكو عبارة عن مذكرات متبادلة بين حكومات بريطانيا وفرنسا جري خلالها تحديد المناطق التي استحوزت عليها كل دولة .




فرنسا :



قد نصت الاتفاقية علي ان تستحوز فرنسا علي الجانب السوري بشكل مباشر بالاضافه الي ذلك المدن الاربع الواقعه داخل الشام وهي دمشق وحمص وحماة وحلب.. الي جانب ذلك كله جري ضم الموصل الي فرنسا بشكل غير مباشر , واتفق علي تسميتها المنطقه أ ولونت باللون الازرق,




بريطانيا:


اما منطقة النفوذ البريطاني تضمنت العراق الذي شمل بغداد والبصرة بااستثناء الموصل وبالاضافه

الي المنطقة الداخلية من العراق وفلسطين التي ضمت بشكل غير مباشر وايضاً منطقة حيفا وعكا علي ساحل فلسطين ورمز اليها علي الخريطة بالمنطقه ب ولونت باللون الازرق



وهكذا مزقت هذه الاتفاقية ممتلكات الدولة العثمانية في اسيا والعرب




بااختلاف الاراء حول فلسطين :



فيما يتعلق بفلسطين فقد تم وضعها تحت اداره دولية نظراً لاختلاف كل من بريطانيا وفرنسا ورسيا حولها .



فرنسا : ارتأت فرنسا أن تكون فلسطين ضمن سوريا الواقعه تحت نفوذها .



بريطانيا: لكن بريطانيا عارضت ذلك كي تكون عكا منفذا للعراق علي البحر المتوسط وحتي تمنع اي تواجد فرنسي او غير فرنسي قرب قناة السويس .



روسيا : اما روسيا فنظراً لمصالحها الدينية ورعايتها للمعاهد والاديره الارثوذكسية في فلسطين فلم تكن لستمح باانفراد بريطانيا او فرنسا علي فلسطين .


لذلك ارتأت الاطراف ترك فلسطين مؤقتاً بحيث يصبح نظام حكمها دولياً بعد الحرب.




تعتبر اتفاقية سايكس بيكو : معيبه لانها نقضت عهدها واتفاقها البريطاني مع الشريف حسين بالاضافه الي انها مزقت المشرق العربي حين وزعتها بين بريطانيا وفرنسا .




*وعقب اندلاع الثورة البلشفية في روسيا ورغبة الحكام الجدد في التشهير بالعهد القيصري السابق

قاموا بنشر كافه المعاهدات , وارسل جمال باشا قائد الجيش الرابع في الشام نص هذه الاتفاقيات الي الامير فيصل لكشف بريطانيا وفرنسا والحلفاء .



وعلي اثر ذلك راح الشريف حسين يستفسر من المندوب السامي البريطاني , فردت الحكومه

البريطانية بأن الترك يعملون علي بذر الشقاق بين العرب والحلفاء وأن بريطانيا وحلفاءها

مضمون علي الوقوف الي جانب الشعوب العربية , وراحت تبرر نشر الوثائق المتعلقة بالخارجية الروسية بانها لا تمثل اتفاقية مبرحة ,




وهكذا استطاعت الحكومة البريطانية أن تهدأ من روع الشريف حسين وتجعلة يواصل ثقته في وعود بريطانيا.




تصريح بلفور عام 1917



بينما كان العرب يقومون بدورهم بااخلاص الي جانب الحلفاء وفقا للمراسلات والوعود التي جري

الاتفاق عليها اذ بالحكومه البريطانية تصدر تصريحا علي لسان وزير خارجيتها بلفور كان ذلك

بمثابة طعنة غادرة وجهت الي الأمه العربية لا تزال تعاني منها حتي الان , وذلك بشأن انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين .





دوافع التصريح :



دوافع رئيسية : تتمثل في حرص بريطانيا في المقام الأول علي حفظ وتأمين مصالحها الاستراتيجية في الشرق .



*أن موقع فلسطين يمثل أهمية عظمي للمصالح البريطانية لاسيما وأن الشام سوف يصبح تحت

النفوذ الفرنسي وبالتالي ملاصقاً للنفوذ الأمر الذي يؤدي الي تهديد خطوط المواصلات البريطانية .



*ملئ الفراغ الناشئ عن انهيار الامبراطورية العثمانية وذلك باقامة دولة يهودية في فلسطين .





ثانياً : دوافع ثانوية :



*كسب العناصر الصهيونية في كل من المانيا والنمسا .



*مخاطبة ود اليهود الروس الذين لعبوا دورا هاماً في الثورة البلشفية ومحاولة اغراءهم لابقاء روسيا في الحرب .



*استمالة الرأي العام اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية الي جانب دول الوفاق .



تمت المباحثات مع حكومتي فرنسا وايطاليا وحرت الموافقه علي المشروع الصهيوني في كل من

لندن وباريس وروما حتي يصبح نجاح حملة اللنبي في فلسطين مؤكدا جري تأخير اعلانه كذلك فقد

وافقت علي هذا التصريح قبل اعلانه الولايات المتحدة الامريكية , وهكذا جري تهيئه المجتمع

الدولي لهذا التصريح قبل اصدارة .



والجدير بالذكر أن بريطانيا لم يكن لها الحق في اصدار مثل هذا التصريح لأنها لم تكن تملك

فلسطين فحين صدورة لم تكن جميع الاراضي الفلسطينية قد احتلت بعد .


شايفين ثوراتكم اليومين دول ازاي
وهتوصل لأيه ؟؟

وهتختاروا حكام مواللين للدول الاوروبية ولا هتختاروا صح ؟

هتقسموا بلادكم ولا هتتحدوا مع بعض ؟؟

هااا وجهه نظركم ايه ؟؟






منقول