المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارفع بنطلونك فوق انت مصــــــــــــــــرى ...



RSS
18-01-2012, 07:10 PM
تفشت في عدد من المجتمعات العربية ظاهرة
"تسقيط البنطلون"
وأخذت في الانتشار بين أوساط الشباب المختلفة،
وتطور الأمر وانتقلت عدوى الظاهرة إلى الفتيات
في بعض المجتمعات في شكل سافر لانتشار الموضة
وتقليد كل ما هو غريب وشاذ.
انتشار الظاهرة بشكل لافت في مصر ولبنان
وبعض الدول إلى محاولة تقصي الحقائق
وسط بعض المدمنين لهذه التقليعة بحثاً عن أسباب انتشار
موضة غريبة لا تمت إلى التقاليد والأخلاق العربية بصلة،
بل تعد رمزاً للشواذ في أوروبا والولايات المتحدة،
مع استطلاع موقف عدد من الشباب
- بين مؤيد ومعارض -
إزاء ذلك خاصة وسط تنامي العديد من الدعوات
على المواقع والمنتديات الإلكترونية للحد من انتشار تلك الظاهرة.
فعلى موقع الـ " face book " الشهير
أطلقت مجموعة من الشباب مجموعة بعنوان
"معاً ضد تسقيط البنطلون"
تباينت من خلاله آراء الشباب في تلك الظاهرة،
إلا أن الجميع أبدى انزعاجه من انتقال
عدوى الظاهرة إلى الوسط البناتي،
الذي من المفترض أن يتمتع بنوع
من الحياء والخجل أكثر من مثيله الشبابي.
عمرو سامي يرى أن عادة تسقيط البنطلون أخذها الشباب العربي عن شباب الولايات المتحدة دون النظر إلى أصولها، فلو علم الشاب العربي أن هذه العادة هي طريقة الشواذ للتعارف فيما بينهم ما أقدموا على فعل مثل تلك الفعلة مشيراً إلى أن غالبية الشباب في الوطن العربي يأخذون العادات الأوروبية السيئة دون الحسنة، فهم يقلدون الأوروبيين والأمريكان في ملبسهم و ملهاهم ولا يحاولون تقليدهم في تحصيل العلم والتكنولوجيا معلقاً أن هذا هو التقليد الأعمى بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
بينما ترى تقى صلاح أنها عادة "سيئة جداً" وتضيف أن الشاب الذي "يسقط بنطلونه" عندما ينحني لفعل شئ ما يصبح منظره "مقززاً" ومن السهل جداً أن ينزل منه بنطاله أثناء السير دون أن يشعر!

تعبير عن الشخصية

اتباع الموضة من وجهة نظره ليس عيباً بل أحيانا يكون ضروريا للشباب لمجاراة العصر والتعبير عن الشخصية ولكن عندما تتحول تلك الموضة إلى أفعال ضد تعاليم الدين وضد العرف والتقاليد تصبح أمراً مستهجناً ومستنكراً ممن يقوم بهذا السلوك المشين الذي يسئ إلى فاعله قبل أن يسئ للآخرين، هكذا يراها أيمن حجازي.
فالشباب الذين يتبنون تلك العادة لا يكتفون بإنزال البنطلون إلى حد يمكن أن يقال عليه مقبول بل يتعمدون إظهار ملابسهم الداخلية كما لو كانوا يبرزون ماركات الملابس الداخلية للدعاية للشركات المنتجة على حد تعبيره.
" دي مش عادة شواذ، دي موضة من السجون الأمريكية!" هكذا يدافع عماد بيشوي عن البنطال الساقط حيث يرى أنه من الجهل أن يتم الربط بين هذه الموضة وبين تعارف الشواذ من خلالها، مؤكداً أنها موضة مستحدثة من السجون الأمريكية.
ويؤيده في رأيه سالم نجا الذي يرى أنه من الجهل أن نربط بين تقاليع الموضة وبين استخداماتها في الشرق أو في الغرب ولكن أي عادة من الممكن أن نجعل منها عادة حسنة، ومن الممكن استخدامها بصورة سيئة، فالموضة على حد قوله هي تسقيط البنطلون بصورة قليلة وليس تسقيطه كلياً مثل ما يحدث من بعض الشباب، ولكن من يرغب أن يساير الموضة ويجعل البنطال ساقط فهذا لا يخالف العرف أو الشرع من وجهة نظره، مضيفاً أن الربط بين كل سيئ وبين الموضة والقول بأنها عادات غربية غير مقبول!!

انتقال العدوى للفتيات

أما مصطفى فيرى أن المشكلة لم تعد تتمثل في الشباب الذي يسقطون البنطلون ولكن الأدهى أن تلك العادة استشرت بين الفتيات بكثرة، مشيراً إلى أن الشباب من السهل تدارك مواقفهم، خصوصاً أن تلك العادة تعرض للكثير من المواقف مثل أن تظهر الملابس الداخلية إلى خلافه فالشاب من الممكن أن لا يعيبه الأمر كثيراً، أما أن تنتشر بين الفتيات فكيف ترضى إحداهن أن تتعرض لمثل تلك المواقف؟!
وترى مريم صلاح أن تلك العادة لابد وأن تواجه من أولياء الأمور، ولا ينبغي أن يُترك الشباب ليقلدوا كل ما هو وارد من أوروبا وأمريكا بل يتم إجبارهم على ترك العادات السيئة حتى يعودوا للتعرف على هواياتهم الشرقية البعيدة عن الفحش والشذوذ.
ويقف عمرو عبد الواحد موقفاً حيادياً بين الرأيين فيرى أن هناك تسقيط معقول من وجهة نظره مضيفاً: لا يعقل أن أرفع البنطلون حتى صدري حتى يقال عني أنني راجل محافظ على العادات والتقاليد، وفي نفس الوقت من العيب جداً إني أسقط البنطلون لدرجة أن ملابسي الداخلية تظهر، فالتسقيط المعقول ما دام ظهر الشاب مغطى بالتي شيرت أو القميص فلا أرى أن فيه أي شئ عيب أو حرام.

عقدة الخواجة

عن مغزى هذا التقليد من الناحية النفسية تؤكد الدكتورة سناء أحمد - أستاذة الطب النفسي بكلية الطب جامعة القاهرة - أن الشباب العربي لا يأخذ إلا الجوانب السلبية من الغرب مشيرة إلى ما يسمى بـ "عقدة الخواجة"، وأن معظم الشباب يرتدي نظارة سوداء والتي ينتقي من خلالها العادات والتقاليد التي تتنافى مع المألوف في مجتمعه كي يشعر أنه مميز عن الآخرين.
كذلك تتحمل الفضائيات المسئولية الأكبر في اعتناق الشباب لمثل هذه العادات، فالأفلام العربية – حسب قولها - تصور أن التحضر والتمدن في تقليد الزي الغربي ومجاراة الأمريكان والأوروبيين في كل شئ، حتى في أساليب كلامهم، بحيث أصبح الشباب لا يأخذ شيئاً على محمل الجد، فحينما تتحدث مع أحدهم في موضوع بالغ الأهمية تجده يخرج منه ببعض الإفيهات التي سمعها خلال الأفلام وكأن كل شئ أصبح بالنسبة إليه أضحوكة، وفي الواقع أن الأضحوكة الحقيقية تتمثل في هذا الشاب نفسه الذي باع ثقافته وتخلى عن عاداته وتقاليده الشرقية لمجرد أنه يريد أن يكون مميزاً، وإن كان الإعلام يلعب دوراً سلبيا فإن الأسرة يقع عليها الدور الأهم في تنشئة الجيل على اعتناق أو ترك ما هو متناف مع عاداته وتقاليده.
فالأسرة من وجهة نظرها تستطيع أن تسيطر على الموقف منذ البداية، بحيث يستشعر الطفل منذ نعومة أظافره قدراً من المسئولية تؤهله لأن يكون على قدرها عندما ينضج، مشيرة إلى أن أبرز الجوانب السلبية في التعاملات الأسرية هو الخوف من التحميل الزائد على الأبناء والذي ينقلب إلى الضد، باعتماد الأبناء بعد ذلك في كل شئ على الأسرة وعدم تحمل أي مسئوليات من شأنها أن تصنع من هذا الجيل شباباً صالحا نافعا لوطنه ولأمته.

كشف للعورات

الداعية الإسلامي الشيخ عبد الحفيظ المسلمي يرى أن التشبه بغير المسلمين من العادات المنافية للشريعة الإسلامية خاصة وإن كان التشبه متنافياً مع عادات وعرف المجتمع، فالمعروف أن عورة الرجل هي ما بين السرة والركبة، فإذا ظهر أي جزء من جسم الشاب في إطار تلك المنطقة فإنه يأثم لكشف عورته، مشيراً إلى أنه في حال "إسقاط البنطلون" فمن الوارد أن ينحني الشاب فتظهر عورته من الخلف.
وكذلك فكشف الملابس الداخلية من خلال إسقاط البنطلون يدخل في إطار تأذية الغير والإضرار بالذوق العام وهذا ينافي التعاليم الإسلامية التي تحثنا على احترام الآخرين وعدم الأذى سواء كان أذى ماديا أو معنويا على حد قول المسلمي، وكذلك الملابس الضيقة تدخل تحت بند التحريم، خاصة تلك الملابس التي تجسم الأعضاء سواء كانت للشاب أو الفتاة.
أما عن الحلول فيشير المسلمي إلى أن الحل الأساسي يكمن في تنشئة جيل على المفاهيم الإسلامية الصحيحة التي ترسخ في الشاب منذ طفولته مبدأ "الانتقاء" بحيث لا يأخذ الغث والسمين مما يعرض عليه، بل تكون له القدرة على التفريق بين الصواب والخطأ وبين ما يتفق مع عاداته ودينه وما يختلف.

وهنا اقول

ديه مسخره




http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2012/01/8524.jpg










منقول