RSS
18-01-2012, 01:10 PM
لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصُيب اثنان أخران في حوادث متفرقة بالغربية.
كان اللواء مصطفى باز، مدير أمن الغربية، قد تلقى إخطارًا من مركز بسيون بمصرع عباس جابر (سائق 33 عامًا) وزوجته نجلاء فتحي (ربة منزل 28 عامًا) داخل حمام الشقة بسكنهما، وتبين من التحريات أنه أثناء تواجدهما داخل الحمام تعرضا لماس كهربائي من السخان مما أدى إلى وفاتهما، فتم ندب مفتش الصحة الذى أكد أن ماسا كهربائيا سبب الحادث، وتم تحرير محضر بالحادث بإدارة مركز بسيون.
وتلقى ''باز'' إخطارًا من قسم ثان طنطا من مستشفى المنشاوى العام بوصول محمد سعيد السيد الصعيدي (عامل 30 عامًا) المسجون بسجن طنطا العمومي مصاب بأزمة قلبية مساء أمس، فتم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى، وكلفت إدارة البحث الجنائي بتحري ظروف وملابسات الواقعة.
كما تلقى إخطارًا بإصابة كل من النقيب عمرو النوساني الضابط بوحدة مباحث مركز بسيون والمجند وليد السيد إبراهيم، حيث تبين من التحريات أنه أثناء قيامهما بالمرور بطريق طنطا بسيون مستقلين سيارة رقم (9522- 11ب) شرطة قيادة المجند المصاب، اختلت عجلة القيادة فى يد المجند مما أدى لاصطدام السيارة بإحدى الأشجار، وتم نقلهما لمستشفى بسيون لعلاج الإصابات التي تعرضا لها.
منقول
كان اللواء مصطفى باز، مدير أمن الغربية، قد تلقى إخطارًا من مركز بسيون بمصرع عباس جابر (سائق 33 عامًا) وزوجته نجلاء فتحي (ربة منزل 28 عامًا) داخل حمام الشقة بسكنهما، وتبين من التحريات أنه أثناء تواجدهما داخل الحمام تعرضا لماس كهربائي من السخان مما أدى إلى وفاتهما، فتم ندب مفتش الصحة الذى أكد أن ماسا كهربائيا سبب الحادث، وتم تحرير محضر بالحادث بإدارة مركز بسيون.
وتلقى ''باز'' إخطارًا من قسم ثان طنطا من مستشفى المنشاوى العام بوصول محمد سعيد السيد الصعيدي (عامل 30 عامًا) المسجون بسجن طنطا العمومي مصاب بأزمة قلبية مساء أمس، فتم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى، وكلفت إدارة البحث الجنائي بتحري ظروف وملابسات الواقعة.
كما تلقى إخطارًا بإصابة كل من النقيب عمرو النوساني الضابط بوحدة مباحث مركز بسيون والمجند وليد السيد إبراهيم، حيث تبين من التحريات أنه أثناء قيامهما بالمرور بطريق طنطا بسيون مستقلين سيارة رقم (9522- 11ب) شرطة قيادة المجند المصاب، اختلت عجلة القيادة فى يد المجند مما أدى لاصطدام السيارة بإحدى الأشجار، وتم نقلهما لمستشفى بسيون لعلاج الإصابات التي تعرضا لها.
منقول