RSS
16-01-2012, 10:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
اليوم هناخدكم معانا في قصة يمكن تكون جديدة
او قديمة .. اهي حكاية من حكايات الناس
اللي بتيجي وتروح علي الدنيا وبتخلي بصماتها واراها دروس لغيرهم ..
وقصتنا اسمها
(( واحد من الناس ))
بطلها واحد من عشاق الفيس بوك اسمو هيما
هيما عنده 23 سنة من سكان القاهرة
وطبعا زيه زي اي حد ليه اصدقاء وهنتعرف عليهم
في قصتنا ..
في يوم من الأيام وبعد ثلاثين يوم من الجلوس
أمام شاشة الكمبيوتر قرر هيما النزول
الي الشارع والقاء نظرة علي الناس
طبعا بما انه في القاهرة
والقاهرة هي العاصمة فأكيد طبعا المظهر الخارجي مهم جدا لأي شاب
هيما بيعمل كده علشان يحاول انه يهرب من همومه فقالك انزل اشوف الناس
كلها زيي ولا
انا الوحيد اللي مهموم كده ..
قام هيما اخد شاور
بعدين لبس التي شيرت وضرب جيل علي شعرو
ونزل
بالصدفة لقي بنت جيرانهم ( أية ) وقفة بتستني الاصنيصر
وبتكلم صحبتها وبتقولها
أية بتتكلم علي الموبايل :: انا مش عارفه اعمل ايه
عموما انا جايلاك علشان نذاكرها سوي
أية :: اوكي يلا باي
وقفلت معاها
هيما :: مساء الخير ,, ازيك يا أية ( وهو بيفتح باب الاصنصير )
أية :: كويسة الحمدلله انتا اخبارك ايه ؟؟
هيما :: ها مستعدة للامتحانات
أيه :: ربنا يسهل
هيما :: ربنا يوقفك ( وفتح باب الاصنصير )
أيه :: سلام يا هيما
هيما :: سلام يا أيه
وقف هيما علي باب العمارة عايز يشوف الحج عدلي
(( الحج عدلي )) بواب العمارة .. والمسئول عن نظافة سيارات السكان ..
هيما :: ياااا حج عدلي
ابن عدلي :: ايوا يا بيه
هيما :: هااا يا بطل العربية تمام
ابن عدلي :: تمام يا هيما اتفضل المفتاح ..
هيما اخد المفتاح وجه يشغل العربية مش عايز تشتغل نسي انه مفيهاش بنزين ..
ههههههه
(( حبشتكنات من المؤلف ))
المهم هيما قرر انه مايخدش عربيتو وانه يتمشي شوية في الشارع علي رجليه ويحاول يبص في وجوه الناس
وهو ماشي لقي ميكروباص
رمسيس رمسيس
(( رمسيس )) ميدان يستطيع من خلاله ان يذهب لوسط البلد
ركب هيما الميكروباص وقرر انه يذهب الي وسط البلد
قعد في اخر كرسي في النص
وفيه واحد علي يمينو وواحد علي شمالو
وكان قاعد قدام هيما في الكنبة اللي قدام في الميكروباص
راجل وعلي يمينو مراتو
وبدء الميكروباص بالتحرك
ومع الازدحام الشديد للعاصمة توقف الميكروباص في زحمة المواصلات لساعات
وفي فترة الانتظار اذ بصراخ زوجة هذا الرجل الي يجلس امام هيما
وتقول :: متلم نفسك يا قليل الادب
الكل بص
علي اللي كان قاعد جمب هيما اخر الميكروباص
باستغراب وخوف
قالها :: فيه ايه مالك ( يبتسم ابتسامة خوف )
زوجها :: فيه ايه مالك مالك عملك ايه ( وهو في دهشة وعصبية )
قالت له :: انه مد يده وتطاول هكذا
ما ان ااكملت لزوجها هذا الكلام اذ
بالرجل يسئل هيما أرأيت هذا
فيقول له وهو مندهش
هيما :: الله أعلم أنا لم أري أو انني لم الاحظ شيء
هنا بدء الرجل بضرب ذلك المتهم
وتوقف الميكروباص وذهبو الي نقطة البوليس
وتم الميكروباص مسيرته
.......................
في هذه الاثناء توقف السائق لكي يأتي بركاب جدد
وكانت وجهتم هي أقرب محطة مترو أنفاق
هنا هيما قرر أن يترك ذلك الميكروباص
ويركب مواصلة اخري وهي مترو الانفاق
تقدم هيما من وسط الزحام الي شباك التذاكر
وقال للموظف
هيما :: واحد
الموظف :: واحد
هيما :: شكرا
ذهب هيما الي سلم المترو لكي يذهب الي العربة
وهو ذاهب الي هناك اذ يري شاب وفتاة
منغمسين في حبهم ونظراتهم الرومانسية
تلفت النظر للجميع
هنا توقف هيما ونظر الي هذا الموقف باندهاش
لقلة الاماكن للعشاق للجلوس فيها ..
ركب هيما العربة وايضا الزحام شديد ..
ولكنه مع التدافع وجد له كرسي جلس عليه
ودق المترو اجراسه
واغلقت الابواب وبدء في السير
كان هيما ينظر في وجوه الناس
يري فيهم الحزين
والسعيد
والمحتار
و جميع اطياف المجتمع
وفي نفس العربة رأي أناس يبيعون الولاعات والاقلام
وأناس يستمعون للأغاني الشعبية في موبايلاتهم
هنا وصلت العربة المحطة التي يريديها هيما ..
"" محطة العتبة ""
نزل هيما من العربة وسط الزحام والتدافع
وصعد السلم الكهربائي الي ان وصل الي بوابة التذاكر لكي يضعها فيها ومن ثم يخرج من مترو الانفاق
...........
خرج هيما الي العتبة
العتبة :: هي حي من أحياء القاهرة القديمة .. يتميز بأنه سوق لجميع فئات المجتمع ..
هيما قرر انه ياخد جوله في العتبة وبعدين يرجع لبيتو
مشي هيما لعند ما دخل شارع اسمو
الشواربي
الشواربي :: شارع مليء بمحلات الملابس ذات السعر المعقول ..
من كثرة المحلات في هذه المنطقة كان اصحاب المحلات يضعون لهم مندوب مبيعات علي كل باب
لكي يجلب لهم الزبائن ..
وهنا تعرض لطريق هيما واحد من هولاء المناديب
المندوب :: خد بس اقولك
هيما :: ههههه قول يا ريس
المندوب :: خد فكرة واشتري بكرة هاهاهاها
هيما :: خلينا ناخد فكرة ومالو
دخل هيما المحل
عجبو تي شيرت
هيما :: بكام التي شيرت ده
البائع :: من غير فلوس
هيما :: ربنا يخليك
البائع :: 150 جنيه
هيما :: وهو كذلك
اشتري هيما التي شيرت وكمل مشوار
لقي في زحمة شديدة قدامو قالك اروح اشوف فيه ايه
لقي الناس بالطوابير علي مطعم
اسمو مطعم جاد
بيبيع فول وطعمية
اشتري هيما طعمية وفول واكلهم وبعدين قرر
انه يروح علبيت
حاسس انه فيه حاجة لازم يعملها
وهي
الجلوس في
قهووووووووة المصريين
والفيس بوك
وقطع مشوارو وذهب للبيت
علشان الفيس بوك وقهوة المصريين
علفكرة الفيس بوك وقهوة المصريين اكثر من مخدرات
ادمان ادمان ادمان
هيما علشان ينجز اخد تاكسي مخصوص
ووصل شقته
علطول
شغل اللاب بتاعه ودخل علفيس والقهوة
لفت انتباهو مسج علفيس
بتقولو مبرووووك وصلت المستوي العاشر
في المزرعة السعيدة
ههههههههههههه
وقعد يزرع ويحصد بعدين
نعس قالك خلاااص انا هنام
وذهب لفراشه
وهنا بدء القلق قبل النوم
وبدء التفكير في فتاة الاحلام ...
الي ان غلبه النعاس
ونام هيما
...........
نكتفي بهذا القدر
وأتمني تكون عجبتكم المحاولة الأولي
لكتباتي للقصص القصيرة
تحياتي
كـرعـونـ
منقول
اليوم هناخدكم معانا في قصة يمكن تكون جديدة
او قديمة .. اهي حكاية من حكايات الناس
اللي بتيجي وتروح علي الدنيا وبتخلي بصماتها واراها دروس لغيرهم ..
وقصتنا اسمها
(( واحد من الناس ))
بطلها واحد من عشاق الفيس بوك اسمو هيما
هيما عنده 23 سنة من سكان القاهرة
وطبعا زيه زي اي حد ليه اصدقاء وهنتعرف عليهم
في قصتنا ..
في يوم من الأيام وبعد ثلاثين يوم من الجلوس
أمام شاشة الكمبيوتر قرر هيما النزول
الي الشارع والقاء نظرة علي الناس
طبعا بما انه في القاهرة
والقاهرة هي العاصمة فأكيد طبعا المظهر الخارجي مهم جدا لأي شاب
هيما بيعمل كده علشان يحاول انه يهرب من همومه فقالك انزل اشوف الناس
كلها زيي ولا
انا الوحيد اللي مهموم كده ..
قام هيما اخد شاور
بعدين لبس التي شيرت وضرب جيل علي شعرو
ونزل
بالصدفة لقي بنت جيرانهم ( أية ) وقفة بتستني الاصنيصر
وبتكلم صحبتها وبتقولها
أية بتتكلم علي الموبايل :: انا مش عارفه اعمل ايه
عموما انا جايلاك علشان نذاكرها سوي
أية :: اوكي يلا باي
وقفلت معاها
هيما :: مساء الخير ,, ازيك يا أية ( وهو بيفتح باب الاصنصير )
أية :: كويسة الحمدلله انتا اخبارك ايه ؟؟
هيما :: ها مستعدة للامتحانات
أيه :: ربنا يسهل
هيما :: ربنا يوقفك ( وفتح باب الاصنصير )
أيه :: سلام يا هيما
هيما :: سلام يا أيه
وقف هيما علي باب العمارة عايز يشوف الحج عدلي
(( الحج عدلي )) بواب العمارة .. والمسئول عن نظافة سيارات السكان ..
هيما :: ياااا حج عدلي
ابن عدلي :: ايوا يا بيه
هيما :: هااا يا بطل العربية تمام
ابن عدلي :: تمام يا هيما اتفضل المفتاح ..
هيما اخد المفتاح وجه يشغل العربية مش عايز تشتغل نسي انه مفيهاش بنزين ..
ههههههه
(( حبشتكنات من المؤلف ))
المهم هيما قرر انه مايخدش عربيتو وانه يتمشي شوية في الشارع علي رجليه ويحاول يبص في وجوه الناس
وهو ماشي لقي ميكروباص
رمسيس رمسيس
(( رمسيس )) ميدان يستطيع من خلاله ان يذهب لوسط البلد
ركب هيما الميكروباص وقرر انه يذهب الي وسط البلد
قعد في اخر كرسي في النص
وفيه واحد علي يمينو وواحد علي شمالو
وكان قاعد قدام هيما في الكنبة اللي قدام في الميكروباص
راجل وعلي يمينو مراتو
وبدء الميكروباص بالتحرك
ومع الازدحام الشديد للعاصمة توقف الميكروباص في زحمة المواصلات لساعات
وفي فترة الانتظار اذ بصراخ زوجة هذا الرجل الي يجلس امام هيما
وتقول :: متلم نفسك يا قليل الادب
الكل بص
علي اللي كان قاعد جمب هيما اخر الميكروباص
باستغراب وخوف
قالها :: فيه ايه مالك ( يبتسم ابتسامة خوف )
زوجها :: فيه ايه مالك مالك عملك ايه ( وهو في دهشة وعصبية )
قالت له :: انه مد يده وتطاول هكذا
ما ان ااكملت لزوجها هذا الكلام اذ
بالرجل يسئل هيما أرأيت هذا
فيقول له وهو مندهش
هيما :: الله أعلم أنا لم أري أو انني لم الاحظ شيء
هنا بدء الرجل بضرب ذلك المتهم
وتوقف الميكروباص وذهبو الي نقطة البوليس
وتم الميكروباص مسيرته
.......................
في هذه الاثناء توقف السائق لكي يأتي بركاب جدد
وكانت وجهتم هي أقرب محطة مترو أنفاق
هنا هيما قرر أن يترك ذلك الميكروباص
ويركب مواصلة اخري وهي مترو الانفاق
تقدم هيما من وسط الزحام الي شباك التذاكر
وقال للموظف
هيما :: واحد
الموظف :: واحد
هيما :: شكرا
ذهب هيما الي سلم المترو لكي يذهب الي العربة
وهو ذاهب الي هناك اذ يري شاب وفتاة
منغمسين في حبهم ونظراتهم الرومانسية
تلفت النظر للجميع
هنا توقف هيما ونظر الي هذا الموقف باندهاش
لقلة الاماكن للعشاق للجلوس فيها ..
ركب هيما العربة وايضا الزحام شديد ..
ولكنه مع التدافع وجد له كرسي جلس عليه
ودق المترو اجراسه
واغلقت الابواب وبدء في السير
كان هيما ينظر في وجوه الناس
يري فيهم الحزين
والسعيد
والمحتار
و جميع اطياف المجتمع
وفي نفس العربة رأي أناس يبيعون الولاعات والاقلام
وأناس يستمعون للأغاني الشعبية في موبايلاتهم
هنا وصلت العربة المحطة التي يريديها هيما ..
"" محطة العتبة ""
نزل هيما من العربة وسط الزحام والتدافع
وصعد السلم الكهربائي الي ان وصل الي بوابة التذاكر لكي يضعها فيها ومن ثم يخرج من مترو الانفاق
...........
خرج هيما الي العتبة
العتبة :: هي حي من أحياء القاهرة القديمة .. يتميز بأنه سوق لجميع فئات المجتمع ..
هيما قرر انه ياخد جوله في العتبة وبعدين يرجع لبيتو
مشي هيما لعند ما دخل شارع اسمو
الشواربي
الشواربي :: شارع مليء بمحلات الملابس ذات السعر المعقول ..
من كثرة المحلات في هذه المنطقة كان اصحاب المحلات يضعون لهم مندوب مبيعات علي كل باب
لكي يجلب لهم الزبائن ..
وهنا تعرض لطريق هيما واحد من هولاء المناديب
المندوب :: خد بس اقولك
هيما :: ههههه قول يا ريس
المندوب :: خد فكرة واشتري بكرة هاهاهاها
هيما :: خلينا ناخد فكرة ومالو
دخل هيما المحل
عجبو تي شيرت
هيما :: بكام التي شيرت ده
البائع :: من غير فلوس
هيما :: ربنا يخليك
البائع :: 150 جنيه
هيما :: وهو كذلك
اشتري هيما التي شيرت وكمل مشوار
لقي في زحمة شديدة قدامو قالك اروح اشوف فيه ايه
لقي الناس بالطوابير علي مطعم
اسمو مطعم جاد
بيبيع فول وطعمية
اشتري هيما طعمية وفول واكلهم وبعدين قرر
انه يروح علبيت
حاسس انه فيه حاجة لازم يعملها
وهي
الجلوس في
قهووووووووة المصريين
والفيس بوك
وقطع مشوارو وذهب للبيت
علشان الفيس بوك وقهوة المصريين
علفكرة الفيس بوك وقهوة المصريين اكثر من مخدرات
ادمان ادمان ادمان
هيما علشان ينجز اخد تاكسي مخصوص
ووصل شقته
علطول
شغل اللاب بتاعه ودخل علفيس والقهوة
لفت انتباهو مسج علفيس
بتقولو مبرووووك وصلت المستوي العاشر
في المزرعة السعيدة
ههههههههههههه
وقعد يزرع ويحصد بعدين
نعس قالك خلاااص انا هنام
وذهب لفراشه
وهنا بدء القلق قبل النوم
وبدء التفكير في فتاة الاحلام ...
الي ان غلبه النعاس
ونام هيما
...........
نكتفي بهذا القدر
وأتمني تكون عجبتكم المحاولة الأولي
لكتباتي للقصص القصيرة
تحياتي
كـرعـونـ
منقول