RSS
13-01-2012, 01:16 PM
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2012/01/6067.jpg
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الدكتور صلاح البردويل إن "الحركة لا يمكن أن تمارس ما يهدّد مصلحة الأردن
سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً، ولكن وجودها سيكون باسمها كحركة مقاومة
ذات أهداف سياسية وطنية يجب مراعاتها".
وأضاف في تصريح لجريدة الغد الأردنية نشر اليوم الجمعة (13-1) ان
"حماس تستطيع القيام بدورها السياسي الوطني دون المساس بالأردن،
وإنما بما يخدم المصلحة المشتركة".
وأوضح البردويل ان "المسألة ليست قضية إيواء حيث يستطيع قادة الحركة،
إيجاد مكان لهم في أي بقعة من العالم، ولكنهم حريصون على التلاحم
بالقضية الفلسطينية من خلال الوجود في الأردن".
وبين أن "الأردن دولة متميزة بعلاقتها بالشعب والقضية الفلسطينية،
ولها مساس مباشر بالقضية، وهناك مخاطر على الأردن في ظل غياب
الصوت العالي الذي تطلقه حماس ضد التوطين
وحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن".
واعتبر أن من "مصلحة القيادة الأردنية التقاسم مع حماس حيال تلك القضايا"،
لافتاً إلى أن "وجود حماس، بالمعنى السياسي، في الأردن يشكل دعامة وحماية للمشروع الوطني الفلسطيني وللدولة الأردنية، فحماس تقبل بوجودها
في الأردن ضمن اقتناع القيادة الأردنية بذلك".
ولفت إلى أهمية "عدم الخضوع لشعارات سياسية لا يقصد من وراءها
إلا طمأنة الغرب والأعداء، وإنما لا بدّ من دراسة المسألة بشكل جيد".
ولم يستبعد قيام وفد حماس إلى الأردن لحضور اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بعد غد الأحد، بالاتصال وإجراء لقاءات جادة وفعالة
مع المسؤولين الأردنيين تراعي المصلحة المشتركة.
واعتبر أن "المسألة ليست بحاجة إلى وساطة طرف ثالث،
وإنما استثمار مصلحة، بما يحقق الفائدة للجميع،
حيث لا وساطة بين الأردن وحماس"، حسب قوله.
وكان رئيس الوزراء عون الخصاونة أكد أخيرا أن
"الحكومة تبحث السماح لأفراد من حماس وعائلاتهم الإقامة فى الأردن،
لكن دون السماح لهم بتأسيس مكتب للحركة على الأراضي الأردنية
أو ممارسة أي نشاط سياسي من أي نوع".
منقول
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الدكتور صلاح البردويل إن "الحركة لا يمكن أن تمارس ما يهدّد مصلحة الأردن
سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً، ولكن وجودها سيكون باسمها كحركة مقاومة
ذات أهداف سياسية وطنية يجب مراعاتها".
وأضاف في تصريح لجريدة الغد الأردنية نشر اليوم الجمعة (13-1) ان
"حماس تستطيع القيام بدورها السياسي الوطني دون المساس بالأردن،
وإنما بما يخدم المصلحة المشتركة".
وأوضح البردويل ان "المسألة ليست قضية إيواء حيث يستطيع قادة الحركة،
إيجاد مكان لهم في أي بقعة من العالم، ولكنهم حريصون على التلاحم
بالقضية الفلسطينية من خلال الوجود في الأردن".
وبين أن "الأردن دولة متميزة بعلاقتها بالشعب والقضية الفلسطينية،
ولها مساس مباشر بالقضية، وهناك مخاطر على الأردن في ظل غياب
الصوت العالي الذي تطلقه حماس ضد التوطين
وحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن".
واعتبر أن من "مصلحة القيادة الأردنية التقاسم مع حماس حيال تلك القضايا"،
لافتاً إلى أن "وجود حماس، بالمعنى السياسي، في الأردن يشكل دعامة وحماية للمشروع الوطني الفلسطيني وللدولة الأردنية، فحماس تقبل بوجودها
في الأردن ضمن اقتناع القيادة الأردنية بذلك".
ولفت إلى أهمية "عدم الخضوع لشعارات سياسية لا يقصد من وراءها
إلا طمأنة الغرب والأعداء، وإنما لا بدّ من دراسة المسألة بشكل جيد".
ولم يستبعد قيام وفد حماس إلى الأردن لحضور اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بعد غد الأحد، بالاتصال وإجراء لقاءات جادة وفعالة
مع المسؤولين الأردنيين تراعي المصلحة المشتركة.
واعتبر أن "المسألة ليست بحاجة إلى وساطة طرف ثالث،
وإنما استثمار مصلحة، بما يحقق الفائدة للجميع،
حيث لا وساطة بين الأردن وحماس"، حسب قوله.
وكان رئيس الوزراء عون الخصاونة أكد أخيرا أن
"الحكومة تبحث السماح لأفراد من حماس وعائلاتهم الإقامة فى الأردن،
لكن دون السماح لهم بتأسيس مكتب للحركة على الأراضي الأردنية
أو ممارسة أي نشاط سياسي من أي نوع".
منقول