RSS
09-01-2012, 09:21 PM
التدخين
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2012/01/4375.jpg
لا شك أن التدخين من العادات البغيضة جدًّا، وهو حقيقةً يضر بالصحة بشكل بليغ، وأضرار التدخين معروفة للناس، والتدخين من الناحية الشرعية أجمع الكثير من العلماء على حرمته، وهو بكل أسف منتشر جدّا في منطقتنا، ولكن بحمد لله تعالى أصبح الناس في الأوانة الأخيرة أكثر وعيًا بأضراره، وهذا الارتفاع في الوعي لا شك أنه يعتبر بشارة طيبة للقضاء على هذه العادة البغيضة.
السبب في أن الشباب يميلون إلى التدخين؛ هنالك عدة أسباب:
أولاً: لا شك أن فترة اليفاعة والشباب هي فترة التكوين الجسدي والوجداني والعاطفي، وفي هذه الفترة يسهل التأثير الخارجي على الشاب، ومن هنا يتأثر الشباب كثيرًا بالدعاية التي تقوم بها شركات السجائر، ولذا نلاحظ أن الكثير من الدعايات البغيضة والمرفوضة ترتبط دائمًا بالرياضيين والمغنيين؛ لأن هذه الشخصيات يتخذها بعض الشباب كمثال أو قدوة له بكل أسف، إذن فشركات السجائر والدعاية التي تقوم بها، هي واحدة من الأسباب الأساسية التي تجعل الشباب أكثر جاذبية للتدخين.
السبب الثاني: هنالك مشاعر داخلية للشباب أن التدخين يكمل من رجولته، ويجعله أكثر اقتدارًا وأكثر قبولاً من الناحية الاجتماعية، إذن هو نوع من البحث عن إكمال الذات، وهذا من الأسباب الكبيرة جدًّا.
ثالثًا: بعض الشباب يدخل في التدخين فقط بقصد التجربة، يريد أن يجرب ما يقوم به الآخرون، ويسأل نفسه داخليًا: لماذا لا أقوم بذلك؟ وتستهويه العادة ويستمر بها.
رابعًا: لا شك أن هنالك ما يعرف بضغط الزمالة، وهو التأثير الذي يجده الشاب من أقرانه، هنالك بعض الشلليات التي تروج لهذه العادة الرذيلة السيئة، يقول له صديقه: لماذا لا تجرب؛ هل أنت لا زلت صغيرًا؟ أنت قد كبرت وجرب، وهكذا.. وهذا بالطبع يؤدي إلى كثير من الانقياد، خاصة إذا كان الشاب صغيرًا في السن، ويسهل التأثير عليه، ولم يكتمل البناء النفسي لشخصيته.
من الأسباب أيضًا: هنالك بعض الشباب -بكل أسف- ينتمون إلى أسر لا تحارب التدخين، أو ربما تقره، أو حتى ربما تشجع عليه، كأن يسأل الوالد ابنه أن يحضر له علبة السجائر، لا شك أن هذا يؤدي إلى نوع من الارتباط الذهني بين هذا الشاب وبين السيجارة، وهو نوع من الإقرار الاجتماعي المرفوض جدًّا.
من الأسباب أيضًا: أن الشباب لا يعي حقيقة الأضرار البليغة، خاصة الأضرار الصحية، التدخين يؤثر على القلب، ويؤثر على الكبد، ويؤثر على الكلى، ويؤثر على الصدر، وكل أعضاء الجسم يؤثر عليها تأثيرًا سلبيًا شديدًا، لا شك أن فترة الشباب واليفاعة هي فترة الفتوة والقوة، ويرى الشباب أن هنالك مبالغة من جانب الذين يتحدثون عن الأضرار الصحية التي يسببها التدخين، ويرى نفسه قويًا وفتيا، ولا يعير الأمر أي نوع من الاهتمام.
من الأسباب أيضًا: لا شك أن مادة النكوتين التي توجد في السيجارة هي مادة استشعارية؛ بمعنى أنها تؤدي إلى نوع من الشعور بزيادة التركيز قليلاً واليقظة لدى الإنسان، وتزيد من انتباهه، خاصة في أيامها الأولى، ولذا تتحايل الكثير من شركات السجائرن بأن تعلن أن هذا النوع من السجائر قليل النكوتين، ولكن حقيقة الأمر تضع تركيزا أعلى من النكوتين حتى يؤدي إلى تأثيره الكيميائي.
لا شك أن ضعف الوازع الديني لدى الشباب من الأسباب الهامة جدًّا للتدخين، لأن الإنسان الملتزم بدينه يكون إنسانا منضبطا اجتماعيًا، ولا يقرب الحرمات، ولا يقرب الشبهات، ولا يقرب –مطلقًا- الأشياء التي تضر بصحته.
إذن: قلة الوعي الديني، وقلة الوعي الاجتماعي، والتساهل الأسري، والتساهل الاجتماعي، كلها بلا شك عوامل فعّالة جدًّا في انتشار التدخين وسط الشباب.
تحتوي السجائر والسيجار والتبغ عامة على مواد كثيرة، أخطرها على الصحة ثلاثة:
النيكوتين: وهو سم قاتل، تكفي كمية سبعين مليجرام منه لقتل إنسان متوسط الوزن إذا أخذت جرعة واحدة، ولكنها لا تؤدي إلى الموت المباشر إذا أخذت الكمية على مدة طويلة. فهو سم بطيء المفعول. وتحتوي السيجارة في المتوسط على كمية من النيكوتين تتراوح بين 3- 5 مليجرام حسب النوع. ويساعد النيكوتين على ترسيب الدهنيات على جدران الشرايين في المخ والقلب فتضيق فجوة الشرايين تدريجيًا، ويؤدي ذلك إلى تكوُّن الجلطات الخطيرة في القلب والمخ والتي قد تنتهي بالوفاة أو المرض الخطير في القلب والمخ.
القطران: وهي مادة مهيجة مخرشة للأغشية المخاطية التي تبطن الفم والحنجرة والبلعوم والقصبات (الشعب) الهوائية، مما يؤدي إلى التهابات متكررة مزمنة يمكن أن تؤدي- بعد مدة- إلى سرطان الحنجرة والبلعوم والرئة، وإلى انتفاخ القصيبات (الشعيبات) بالرئة إلى حد يصعب معه التنفس، وهذا هو مرض "الانتفاخ الرئوي".
غاز أول أكسيد الكربون: وهو سم قاتل يتحد بهيموجلوبين كريات الدم الحمراء فيمنع تلك الكريات من حمل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، وأشد أنسجة الجسم تأثرًا بنقص الأكسجين هي أنسجة المخ والقلب. ولا ننسى أن أول أكسيد الكربون الذي ينتج من عادم السيارات في مكان مغلق (الجراجات) يؤدي إلى الموت.
ملاحظة:
أضافت شركات التبغ مؤخرًا إلى التبغ مواد تدعو إلى الإدمان وهي موجهة للمراهقين والشباب على وجه الخصوص.
الأمراض المرتبطة بالتدخين:
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2012/01/4376.jpg
منقول
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2012/01/4375.jpg
لا شك أن التدخين من العادات البغيضة جدًّا، وهو حقيقةً يضر بالصحة بشكل بليغ، وأضرار التدخين معروفة للناس، والتدخين من الناحية الشرعية أجمع الكثير من العلماء على حرمته، وهو بكل أسف منتشر جدّا في منطقتنا، ولكن بحمد لله تعالى أصبح الناس في الأوانة الأخيرة أكثر وعيًا بأضراره، وهذا الارتفاع في الوعي لا شك أنه يعتبر بشارة طيبة للقضاء على هذه العادة البغيضة.
السبب في أن الشباب يميلون إلى التدخين؛ هنالك عدة أسباب:
أولاً: لا شك أن فترة اليفاعة والشباب هي فترة التكوين الجسدي والوجداني والعاطفي، وفي هذه الفترة يسهل التأثير الخارجي على الشاب، ومن هنا يتأثر الشباب كثيرًا بالدعاية التي تقوم بها شركات السجائر، ولذا نلاحظ أن الكثير من الدعايات البغيضة والمرفوضة ترتبط دائمًا بالرياضيين والمغنيين؛ لأن هذه الشخصيات يتخذها بعض الشباب كمثال أو قدوة له بكل أسف، إذن فشركات السجائر والدعاية التي تقوم بها، هي واحدة من الأسباب الأساسية التي تجعل الشباب أكثر جاذبية للتدخين.
السبب الثاني: هنالك مشاعر داخلية للشباب أن التدخين يكمل من رجولته، ويجعله أكثر اقتدارًا وأكثر قبولاً من الناحية الاجتماعية، إذن هو نوع من البحث عن إكمال الذات، وهذا من الأسباب الكبيرة جدًّا.
ثالثًا: بعض الشباب يدخل في التدخين فقط بقصد التجربة، يريد أن يجرب ما يقوم به الآخرون، ويسأل نفسه داخليًا: لماذا لا أقوم بذلك؟ وتستهويه العادة ويستمر بها.
رابعًا: لا شك أن هنالك ما يعرف بضغط الزمالة، وهو التأثير الذي يجده الشاب من أقرانه، هنالك بعض الشلليات التي تروج لهذه العادة الرذيلة السيئة، يقول له صديقه: لماذا لا تجرب؛ هل أنت لا زلت صغيرًا؟ أنت قد كبرت وجرب، وهكذا.. وهذا بالطبع يؤدي إلى كثير من الانقياد، خاصة إذا كان الشاب صغيرًا في السن، ويسهل التأثير عليه، ولم يكتمل البناء النفسي لشخصيته.
من الأسباب أيضًا: هنالك بعض الشباب -بكل أسف- ينتمون إلى أسر لا تحارب التدخين، أو ربما تقره، أو حتى ربما تشجع عليه، كأن يسأل الوالد ابنه أن يحضر له علبة السجائر، لا شك أن هذا يؤدي إلى نوع من الارتباط الذهني بين هذا الشاب وبين السيجارة، وهو نوع من الإقرار الاجتماعي المرفوض جدًّا.
من الأسباب أيضًا: أن الشباب لا يعي حقيقة الأضرار البليغة، خاصة الأضرار الصحية، التدخين يؤثر على القلب، ويؤثر على الكبد، ويؤثر على الكلى، ويؤثر على الصدر، وكل أعضاء الجسم يؤثر عليها تأثيرًا سلبيًا شديدًا، لا شك أن فترة الشباب واليفاعة هي فترة الفتوة والقوة، ويرى الشباب أن هنالك مبالغة من جانب الذين يتحدثون عن الأضرار الصحية التي يسببها التدخين، ويرى نفسه قويًا وفتيا، ولا يعير الأمر أي نوع من الاهتمام.
من الأسباب أيضًا: لا شك أن مادة النكوتين التي توجد في السيجارة هي مادة استشعارية؛ بمعنى أنها تؤدي إلى نوع من الشعور بزيادة التركيز قليلاً واليقظة لدى الإنسان، وتزيد من انتباهه، خاصة في أيامها الأولى، ولذا تتحايل الكثير من شركات السجائرن بأن تعلن أن هذا النوع من السجائر قليل النكوتين، ولكن حقيقة الأمر تضع تركيزا أعلى من النكوتين حتى يؤدي إلى تأثيره الكيميائي.
لا شك أن ضعف الوازع الديني لدى الشباب من الأسباب الهامة جدًّا للتدخين، لأن الإنسان الملتزم بدينه يكون إنسانا منضبطا اجتماعيًا، ولا يقرب الحرمات، ولا يقرب الشبهات، ولا يقرب –مطلقًا- الأشياء التي تضر بصحته.
إذن: قلة الوعي الديني، وقلة الوعي الاجتماعي، والتساهل الأسري، والتساهل الاجتماعي، كلها بلا شك عوامل فعّالة جدًّا في انتشار التدخين وسط الشباب.
تحتوي السجائر والسيجار والتبغ عامة على مواد كثيرة، أخطرها على الصحة ثلاثة:
النيكوتين: وهو سم قاتل، تكفي كمية سبعين مليجرام منه لقتل إنسان متوسط الوزن إذا أخذت جرعة واحدة، ولكنها لا تؤدي إلى الموت المباشر إذا أخذت الكمية على مدة طويلة. فهو سم بطيء المفعول. وتحتوي السيجارة في المتوسط على كمية من النيكوتين تتراوح بين 3- 5 مليجرام حسب النوع. ويساعد النيكوتين على ترسيب الدهنيات على جدران الشرايين في المخ والقلب فتضيق فجوة الشرايين تدريجيًا، ويؤدي ذلك إلى تكوُّن الجلطات الخطيرة في القلب والمخ والتي قد تنتهي بالوفاة أو المرض الخطير في القلب والمخ.
القطران: وهي مادة مهيجة مخرشة للأغشية المخاطية التي تبطن الفم والحنجرة والبلعوم والقصبات (الشعب) الهوائية، مما يؤدي إلى التهابات متكررة مزمنة يمكن أن تؤدي- بعد مدة- إلى سرطان الحنجرة والبلعوم والرئة، وإلى انتفاخ القصيبات (الشعيبات) بالرئة إلى حد يصعب معه التنفس، وهذا هو مرض "الانتفاخ الرئوي".
غاز أول أكسيد الكربون: وهو سم قاتل يتحد بهيموجلوبين كريات الدم الحمراء فيمنع تلك الكريات من حمل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، وأشد أنسجة الجسم تأثرًا بنقص الأكسجين هي أنسجة المخ والقلب. ولا ننسى أن أول أكسيد الكربون الذي ينتج من عادم السيارات في مكان مغلق (الجراجات) يؤدي إلى الموت.
ملاحظة:
أضافت شركات التبغ مؤخرًا إلى التبغ مواد تدعو إلى الإدمان وهي موجهة للمراهقين والشباب على وجه الخصوص.
الأمراض المرتبطة بالتدخين:
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2012/01/4376.jpg
منقول