المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وضع اليدين بعد الرفع من الركوع



م. صبري النجار
04-05-2010, 11:34 AM
كتاب: تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
تأليف:
محمد ناصر الدين الألباني



الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة


الثالثة، 1405هـ



الاعتدال من الركوع :



80- ثم يرفعُ صُلبَه من الركوع , وهذا ركنٌ .



81- ويقولُ في أثناء الاعتدال : ( سمع الله لمن حمده ) , وهذه واجب ٌ .



82- ويرفع ُ يديه عند الاعتدال على الوجوه المتقدمة .



83- ثم يقومُ معتدلاً مطمئناً , حتى يأخذَ كل عظمٍ مأخذه وهذا ركنٌ .
84- ويقول في هذا القيام : ( ربَّنا ولكَ الحمدُ ) ( : وهناك أذكار أخرى تقال هنا , فراجع (صفة الصلاة) ,ص135 ) هذا واجبٌ على كل مصلّ , ولو كان مؤتماً , فإنه ورد القيام , أما التسميع فوِرْد الاعتدالِ ، ولا يشرع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في هذا القيام لعدم وروده و وانظر إن شئت البسط في الأصل ( صفة صلاة النبي 1ـ استقبال القبلة ) .






بارك الله فيك



وجعله في ميزان حسناتك



سيدي الكريم الأستاذ/ فتوح (فتحي عثمان)
بارك الله فيك
وبهذا الصدد قرات في منتدى أزهري اسمهُ منتدى أهل الحديث

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/misc/vbulletin3_logo_white.gif (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)

على رابط http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=120699 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=120699)

مايلي:
مقالة الألباني رحمه الله في كتابه "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم:
"ولست أشك في أن وضع اليدين على الصدر في هذا القيام- يعني بذلك: القيام بعد الركوع- بدعة ضلالة؛ لأنه لم يرد مطلقا في شيء من أحاديث الصلاة وما أكثرها، ولو كان له أصل لنقل إلينا ولو عن طريق واحد، ويؤيده أن أحدا من السلف لم يفعله ولا ذكره أحد من أئمة الحديث فيما أعلم"


---------------- هذا ماجاء في المنتدى الأزهري منتدى أهل الحديث ---------------

saloumi
02-07-2010, 08:31 AM
ثم يرفع رأسه قائلاً‏:‏ ‏(‏سمع الله لمن حمده‏)‏ رواه البخاري ومسلم ‏.‏ رافعاً يديه إلى حذو منكبيه، أو إلى فروع أذنيه ‏.‏

ويضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في هذا القيام لقول سهل بن سعد ‏:‏ ‏(‏كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة‏)‏ رواه أحمد والبخاري‏.‏

وهذا عام يستثنى منه السجود والجلوس والركوع‏:‏ لأن السجود توضع فيه اليد على الأرض والجلوس على الفخذين ‏.‏

والركوع على الركبتين‏.‏ فيبقى القيام الذي قبل الركوع والذي بعده داخلاً في عموم قوله ‏:‏‏(‏في الصلاة‏)