مصطفى مامون
06-01-2012, 05:28 AM
لك الله يامبارك
لك الله يارئيس مصر السابق ورحمته ان يغفر لك خطاياك وان يمحو ذنوبك ان اراد اما نحن فلانملك سوى الدعاء لك بان يُحسن خاتمتك فانا كلما تذكرت وانت تصدر اوامرك بقتل من ارادوا الحياه والحريه ومن افترش يصلى فى الميدان تذكرت ايضا عمر بن الخطاب حينما عرف ان ابا لؤلؤه المجوسى الذى قتله كافرا ففرح حتى لا يحاج بسجده سجدها يوم القيامه عمر وانت كم من سجدات لعنتك وكم من دعوات ذلتك من ام ثكلى وزوجه ترملت وابن صار فى اليتم قرينا تذكرت عمر بن الخطاب وقد اسود وجهه من كثره ما اكل من خبز وزيت مشاركه له للمسلمين فى عام الرماده حينما حل القحط بالجزيره وتذكرتك وانت لم تبالى بمن جاع من شعبك تذكرت عمر وقد افترش ظل الشجره نائما سعيدا هانئا فمر عليه رسول ملك الروم قائلا حكمت فعدلت فامنت فنمت ياعمر وتذكرتك وانت تُحيط نفسك باجساد ومتاريس وبوابات واعتقدت انها ستحميك من اراده الله ومنها اراده شعب تذكرت رقعات بقميص عمر وهو يتسلم مفاتيح بيت المقدس وتذكرتك وانت تتباهى بكونك عميلا وسلمت بيت المقدس تذكرت عمر يوم طرد يهود بنى قريظه من المدينه وتذكرتك يوم عقدت اتفاقيه الغاز مع اليهود تذكرت عمر حين اقام الحد على ابنه لشربه الخمر وتذكرتك حين افترشت لابنك مصرا وجعلتها له مرتعا وارثا تذكرت حينما اعطى عمر للقبطى حقه فى مظلمه عمرو بن العاص وابنه وقال للقبطى اضرب ابن الاكرمين قاصدا بهذا ابن عمروبن العاص حاكم مصر وتذكرت رجالك وهم يطلقون النار على فتى بورسعيد عندما تقدم بمظلمته مخترقا موكبك المصون
يامن كنت رئيسا واستبحت اموال شعبك كان عمر يستأجر دابه من بيت المال ليتسوق لاهل بيته ويامن ويامن افسدت شباب مصر ورجالها ونساءها طيله حكمك كان عمر يقول لو عثرت بغله فى العراق لخفت ان يسالنى عنها الله يوم القيامه لما لم تمهد لها الطريق ياعمر؟ ويامن سهرت تتلذذ وتسمر كان عمر يبيت الليل على احوال رعيته يتعسس ليقضى حاجاتهم واخيرا تذكرتك وانت تمهد الطريق لابنك ليرث مصر وشعبها وتذكرت عمر وهو فى مقتله يختار سته يختار المسلمون من بعده واحدا منهم ولم يكن فيهم ابنه فهل عرفت لماذا قلت لك الله ليرحمك
لك الله يارئيس مصر السابق ورحمته ان يغفر لك خطاياك وان يمحو ذنوبك ان اراد اما نحن فلانملك سوى الدعاء لك بان يُحسن خاتمتك فانا كلما تذكرت وانت تصدر اوامرك بقتل من ارادوا الحياه والحريه ومن افترش يصلى فى الميدان تذكرت ايضا عمر بن الخطاب حينما عرف ان ابا لؤلؤه المجوسى الذى قتله كافرا ففرح حتى لا يحاج بسجده سجدها يوم القيامه عمر وانت كم من سجدات لعنتك وكم من دعوات ذلتك من ام ثكلى وزوجه ترملت وابن صار فى اليتم قرينا تذكرت عمر بن الخطاب وقد اسود وجهه من كثره ما اكل من خبز وزيت مشاركه له للمسلمين فى عام الرماده حينما حل القحط بالجزيره وتذكرتك وانت لم تبالى بمن جاع من شعبك تذكرت عمر وقد افترش ظل الشجره نائما سعيدا هانئا فمر عليه رسول ملك الروم قائلا حكمت فعدلت فامنت فنمت ياعمر وتذكرتك وانت تُحيط نفسك باجساد ومتاريس وبوابات واعتقدت انها ستحميك من اراده الله ومنها اراده شعب تذكرت رقعات بقميص عمر وهو يتسلم مفاتيح بيت المقدس وتذكرتك وانت تتباهى بكونك عميلا وسلمت بيت المقدس تذكرت عمر يوم طرد يهود بنى قريظه من المدينه وتذكرتك يوم عقدت اتفاقيه الغاز مع اليهود تذكرت عمر حين اقام الحد على ابنه لشربه الخمر وتذكرتك حين افترشت لابنك مصرا وجعلتها له مرتعا وارثا تذكرت حينما اعطى عمر للقبطى حقه فى مظلمه عمرو بن العاص وابنه وقال للقبطى اضرب ابن الاكرمين قاصدا بهذا ابن عمروبن العاص حاكم مصر وتذكرت رجالك وهم يطلقون النار على فتى بورسعيد عندما تقدم بمظلمته مخترقا موكبك المصون
يامن كنت رئيسا واستبحت اموال شعبك كان عمر يستأجر دابه من بيت المال ليتسوق لاهل بيته ويامن ويامن افسدت شباب مصر ورجالها ونساءها طيله حكمك كان عمر يقول لو عثرت بغله فى العراق لخفت ان يسالنى عنها الله يوم القيامه لما لم تمهد لها الطريق ياعمر؟ ويامن سهرت تتلذذ وتسمر كان عمر يبيت الليل على احوال رعيته يتعسس ليقضى حاجاتهم واخيرا تذكرتك وانت تمهد الطريق لابنك ليرث مصر وشعبها وتذكرت عمر وهو فى مقتله يختار سته يختار المسلمون من بعده واحدا منهم ولم يكن فيهم ابنه فهل عرفت لماذا قلت لك الله ليرحمك