RSS
06-01-2012, 02:10 AM
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
عمرو دياب ينجو من فخّ "روتانا"
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2012/01/2568.jpg
منذ أيام، بدأت قنوات "روتانا" عرض كليب "بناديلك" الذي انتظره محبّو عمرو دياب طويلاً.
ورغم أنّ العمل لا يحمل في مضمونه أي جديد لـ "الهضبة" ولا يعتبر من الكليبات المبهرة التي اعتادها جمهور الفنان المصري.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
ورغم أنّه يحسب له دوماً أنّه صاحب ذوق رفيع في أعماله المصوّرة التي يحرص على أن تكون خارج دائرة المألوف والتكرار، إلا أنّ دياب كرّر نفسه كثيراً في كليب الأغنية التي حملت ألحانه.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
لذلك، حرص أن يتم التركيز في العمل على الموسيقى أكثر من مضمون الصورة. ولوحظ التركيز على آلة العود والـ "دي دجاي" لإظهار المزج الذي قدّمه عمرو دياب في لحن الأغنية، واستطاع في آن تخطّي السياسة الجديدة التي تتبعها "روتانا"، أي تحويل الكليبات إلى إعلانات تجارية.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
وهذا ما حصل مع نجوى كرم، وشيرين وإليسا وغيرهن من فنانات الشركة. إذ بدت أعمالهنّ إعلانات صريحة. في المقابل، استطاع عمرو دياب تقديم كليب ذي روح شبابية بميزانية أقلّ مما اعتاد أن يصرفها على أعماله المصوّرة بهدف النجاة من فخّ "روتانا" وتحويل العمل إلى إعلان تجاري "رخيص".
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
إطلالة دياب حصدت الإعجاب. وما زال المغنّي المصري يتمتع بإطلالة شاب في العشرين يحسده عليها الكثير من الفنانين الشباب.
وهذه نقطة إيجابية تحسب لدياب الذي يعرف جيداً كيف يتوجّه بموسيقاه ومظهره إلى جيل جديد من الجمهور ويبقى متربّعاً على القمة من دون أن يستطيع أحد منافسته في اللون الغنائي الذي تميز به، ولم يكتب النجاح لكثيرين حاولوا تقليد دياب.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
يذكر أنّ أغنية "ألومك ليه" حازت المرتبة الأولى كأفضل أغنية لعام ٢٠١١. كما استطاعت أربع أغنيات لدياب تصدّر قائمة الـ "توب 20". إذ حلّت "ألومك ليه" في المرتبة الأولى، و"أغلى من عمري" في المرتبة الثالثة، و"بناديلك تعالى" في المرتبة الخامسة، و"مقدرش أنا" في المرتبة السابعة.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
منقول
عمرو دياب ينجو من فخّ "روتانا"
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2012/01/2568.jpg
منذ أيام، بدأت قنوات "روتانا" عرض كليب "بناديلك" الذي انتظره محبّو عمرو دياب طويلاً.
ورغم أنّ العمل لا يحمل في مضمونه أي جديد لـ "الهضبة" ولا يعتبر من الكليبات المبهرة التي اعتادها جمهور الفنان المصري.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
ورغم أنّه يحسب له دوماً أنّه صاحب ذوق رفيع في أعماله المصوّرة التي يحرص على أن تكون خارج دائرة المألوف والتكرار، إلا أنّ دياب كرّر نفسه كثيراً في كليب الأغنية التي حملت ألحانه.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
لذلك، حرص أن يتم التركيز في العمل على الموسيقى أكثر من مضمون الصورة. ولوحظ التركيز على آلة العود والـ "دي دجاي" لإظهار المزج الذي قدّمه عمرو دياب في لحن الأغنية، واستطاع في آن تخطّي السياسة الجديدة التي تتبعها "روتانا"، أي تحويل الكليبات إلى إعلانات تجارية.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
وهذا ما حصل مع نجوى كرم، وشيرين وإليسا وغيرهن من فنانات الشركة. إذ بدت أعمالهنّ إعلانات صريحة. في المقابل، استطاع عمرو دياب تقديم كليب ذي روح شبابية بميزانية أقلّ مما اعتاد أن يصرفها على أعماله المصوّرة بهدف النجاة من فخّ "روتانا" وتحويل العمل إلى إعلان تجاري "رخيص".
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
إطلالة دياب حصدت الإعجاب. وما زال المغنّي المصري يتمتع بإطلالة شاب في العشرين يحسده عليها الكثير من الفنانين الشباب.
وهذه نقطة إيجابية تحسب لدياب الذي يعرف جيداً كيف يتوجّه بموسيقاه ومظهره إلى جيل جديد من الجمهور ويبقى متربّعاً على القمة من دون أن يستطيع أحد منافسته في اللون الغنائي الذي تميز به، ولم يكتب النجاح لكثيرين حاولوا تقليد دياب.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
يذكر أنّ أغنية "ألومك ليه" حازت المرتبة الأولى كأفضل أغنية لعام ٢٠١١. كما استطاعت أربع أغنيات لدياب تصدّر قائمة الـ "توب 20". إذ حلّت "ألومك ليه" في المرتبة الأولى، و"أغلى من عمري" في المرتبة الثالثة، و"بناديلك تعالى" في المرتبة الخامسة، و"مقدرش أنا" في المرتبة السابعة.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/2100.png
منقول