المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض الفوائد النحوية ...



RSS
05-01-2012, 09:00 PM
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2012/01/2367.jpg




بعض الفوائد النحوية أقدمها لمن أراد الفائدة


1
حذف حرف العلة
من المعلوم أنّ حذف حرف العلة من علامات الجزم . ولكنّ الأمر قد يشكل
في الأفعال التي يكون فيها حرف العلة قبل الآخر . فإنّ هذا الحرف يحذف
إذا كان الفعل مجزوماً ، لا لأنه علامة جزم ولكنْ لأنّ بقاءه ينشأ عنه التقاء ساكنين ،
مثال ما حُذف منه حرف العلة وليس بعلامة جزم : يفوز ، يفيد ، يكون .
فتقول : إنْ يفزْ الأبناء يسعـدِ الآباء
لم يفدِ النصحُ الأحمقَ
قال تعالى : "لم يكن الذين كفروا"
فالفعل (يفوز) حذفت منه الواو . والفعل (يفيد) حذفت منه الياء .
وهما حرفا علة ، والفعلان علامة جزمهما السكون ؛
لأن الحرف لم يقع في آ خر الفعل .
إذن لا يُعدّ حرف العلة علامة جزم إلا عندما يكون موجوداً في آ خر الفعل.
وحروف العلة ثلاثة هي : الألف ، والواو ، والياء .


http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/146.gif

2
التعذر والثقل
يمر عند الإعراب مصطلحا التعذر والثقل . فما المقصود بهما؟
ومتى يكون خفاء الحركة بسبب التعذر؟ومتى يكون خفاؤها بسبب الثقل ؟ .
المقصود بالتعـذر أن لا يستطيع المتكلم نطق الحركة .
والمقصود بالثقل أن يستطيع النطق بالحركة ولكن بثقل على اللسان .
التعذر : يكون منع الظهور بسبب التعذر عند ما يختم الاسم أو لفعل بألف.
مثل : موسى ، مستشفى ، مُنتقى . هذا في الأسماء .
أما في الأفعال فمثل : ينهى . يسعى . يرعى .
فهذه تكون حركتها مقدرة للتعـذر في جميع حالاتها الإعرابية .
( الرفع ، والنصب للأسماء ، والأفعال ، وأما الجر فهو خاص بالأسماء) .
الأمثلة : قال تعالى : وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك البحر :
« استسقى » : فعل ماضٍ مبني على فتح مقدر منع من ظهوره التعذر .
«موسى» : فاعل مرفوع علامة رفعه ضمة مقدر منع من ظهورها التعـذر.
«عصا »: اسم مجرور بالباء علامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر .
الـثــقـل : يكون المنع بسبب الثقل في المنقوص من الأسماء ،
وفيما خُتم بياء من الأفعال . ومنع الظهور يكون في الرفع والجر .
الأمثلة :
هذا القاضي حكيم . سلّمت على الداعي للفضائل ،
وفي الأفعال مثل : أكرمت من يقضي بحكمة .
واحترزت بكلمة المنقوص لأن هناك ألفاظاً مختومة بياء وتجر ،
وترفع بحركة ظاهرة وهذا مثل المختوم بياء النسب
قال تعالى : نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين *
بلسان عربي مبين.

http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/146.gif

3
اسم الجنس ، واسم الجمع
اسم الجنس هو الذي يفرّق بين جمعه ومفرده بالتاء .
مثل : شجر ، ثمر ... مفردها : شجرة ، ثمرة .
اسم الجمع هو الذي ليس له مفرد من لفظه .
مثل : إبل ، نساء .

http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/146.gif

4
مجيء الحال من نكرة
الأصل بصاحب الحال أن يكون معرفة مثل :
قال تعالى : "ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر " .
أرسل الله محمداً بشيراً ونذيرا . فالحال الأولى حال من الواو في (يعمروا)
والثانية من محمد .
وجاز مجيئها من نكرة في حالات . قال ابن مالك :
ولم ينكر غالباً ذ و الحـــال إن لـم يتأخر أو يخـصـص أو يـبن
من بعد نفي أو مضاهيــه كلا يبغي امرأ على امرئ مستسهـلا

فهذه حالات ثلاث ذكرها ابن مالك :
1- أن تتقدم الحال على صاحبها مثل : منطلقاً إلى أرض الجهاد سار جيش .
2- أن تخصص الحال بوصف أو إضافة . فالوصف
مثل : استشهد جندي شجاع مقبلاً على المعركة .
وما خُصص بإضافة مثل : هذا إمام مسجد قائماً بحق الله .
3- أن تقع النكرة بعد نفي أو ما يشبه النفي .
مثال النفي : ما جاءني ضيف طارقاً بليل .
وشبه النفي مثل : هل زارك شاعـر منشداً قصائده .
وقد أضاف محمد محي الدين عبد الحميد صاحب كتاب
( منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل ) ثلاث مسوغات أخرى هي :
أ- أن تكون الحال جملة مقترنة بواو : زارنا رجل والشمس طالعة .
ب- أن تكون الحال جامدة . مثل : هذا خاتم حديداً .
ج- أن تكون النكرة مشتركة مع معرفة أو مع نكرة يصح أن تجيء الحال منها ،
كقولك : زارني خالد ورجل راكبين ،
أو : زارني رجل صالح وامرأة مبكرين .
لعل في لغة عقيل
لعل قد تكون حرف جر ونحن عهدنا استخدامها علي أنها من أخوات
إن تنصب المبتدأ وترفع الخبر مثل ( لعل المطرَ نازلٌ ) .
لعل في لغة عقيل: تأتي في لغة عقيل حرف جر، شبيه بالزائد ،
ومنه قول شاعرهم:
عَعَلَّ اللَّهِ فَضَّلَكُم عَلَيْنا * بِشَيءٍ أَنَّ أُمَّكُمُ شَريمُ
("لعل" حرف جر شبيه بالزائد
(الله) مبتدأ رفع بحركة مقدرة لاشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد).
فلفظ الجلالة مبتدأ مجرورٌ لفظاً على نحو: "بِحَسْبِك دِرهمٌ".




http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2012/01/2368.jpg






منقول