RSS
05-01-2012, 01:50 AM
.-لا تُهنْ زوجتك ،
فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبهاوعقلها .
وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ،
حتى ولو غفرتها لك بلسانها ،
هي أن تنفعل فتضر بها ،
أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها.
-2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك.
أشعرها أنك تفضلها على نفسك ،وأنك حريص على إسعادها ،
ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ،إن مرضت ْمثلاً ،
بما أنت عليه قادر .
-3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها
وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون.
لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ،
صامتا أخرسا ،
فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!
-4 لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية
المتعلقة بثقافتك أو تخصصك
فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع
أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!
-5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك .
ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم " رواه الطبراني .
وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ،
سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز
، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية !!
-6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ،
بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ،
أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ،
فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ،
ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون .
وكثيرا ماتتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ،
من صداع إلى آلام هنا وهناك ،
فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!
-7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ،
ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ،
وخاصة أمام الآخرين .
8. -عدِّل سلوكك من حين لآخر ،
فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها،
وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ،
وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولوكان مزاحا .
-9. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ،
فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حي
نرأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ،
وما يصدر عنها من تصرفات سامية .
-10. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض .
وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها .
لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية
. تذكَّر أن ما غضبْتَ منه – في أكثر الأحوال –
أمر تافه لا يستحق تعكير صفوحياتكما الزوجية ،
ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال .
استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ،
وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة
أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ،
أو ثورة انفعال طارئة .
منقول
فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبهاوعقلها .
وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ،
حتى ولو غفرتها لك بلسانها ،
هي أن تنفعل فتضر بها ،
أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها.
-2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك.
أشعرها أنك تفضلها على نفسك ،وأنك حريص على إسعادها ،
ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ،إن مرضت ْمثلاً ،
بما أنت عليه قادر .
-3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها
وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون.
لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ،
صامتا أخرسا ،
فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!
-4 لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية
المتعلقة بثقافتك أو تخصصك
فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع
أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!
-5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك .
ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم " رواه الطبراني .
وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ،
سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز
، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية !!
-6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ،
بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ،
أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ،
فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ،
ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون .
وكثيرا ماتتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ،
من صداع إلى آلام هنا وهناك ،
فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!
-7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ،
ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ،
وخاصة أمام الآخرين .
8. -عدِّل سلوكك من حين لآخر ،
فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها،
وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ،
وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولوكان مزاحا .
-9. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ،
فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حي
نرأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ،
وما يصدر عنها من تصرفات سامية .
-10. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض .
وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها .
لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية
. تذكَّر أن ما غضبْتَ منه – في أكثر الأحوال –
أمر تافه لا يستحق تعكير صفوحياتكما الزوجية ،
ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال .
استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ،
وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة
أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ،
أو ثورة انفعال طارئة .
منقول