م. صبري النجار
30-04-2010, 05:03 PM
http://www.vb.6ocity.net/images/misc/quote_icon.png المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عبد الحميد http://www.vb.6ocity.net/images/buttons/viewpost-left.png (http://www.vb.6ocity.net/showthread.php?p=58779#post58779)
12-04-2010 01:37 PM
البابية والبهائية
مقالة علاء الأسوانى : جريمة الدكتورة بسمة . (http://alaaalaswany.maktoobblog.com/1617388/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b3/)
مقالة ارجوا من جميع المهتمين الرد عليها رداً موضوعياً
ثانيا: اضطهاد البهائيين والتحريض على قتلهم بهذا الشكل، يطرح السؤال هل مصر دولة حقا أم أنها إمارة تابعة لحركة طالبان ؟
قد يقول البعض إن تسامحنا يجب أن يقتصر على المسيحية واليهودية فقط لأنها ديانات سماوية بخلاف البهائية.. والحق أن تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية
ثالثا: إذا كنا نضطهد مواطنين مصريين مثلنا لمجرد أنهم يتبعون ديانة مختلفة فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الغربيين إذا أمعنوا فى اضطهاد المسلمين فى الغرب. والحق أنه لا مجال للمقارنة بين الحقوق التى يتمتع بها المسلمون فى الغرب وبين التضييق والتعنت والاضطهاد الذى يتعرض له المصريون البهائيون.
أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به فى ترتيب حكم بهذه الخطورة كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الحديث أثناء إحدى المعارك عندما لاحظ أن بعض المحاربين يتسللون من جيش المسلمين لينضموا إلى جيش الأعداء. فالمقصود بتبديل الدين هنا هو جريمة الخيانة العظمى وعقوبتها القتل فى القوانين الحديثة جميعا
من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط.
إن قضية الدكتورة بسمة موسى والمواطنين المصريين البهائيين تؤكد من جديد ضرورة إقامة الدولة المدنية الديمقراطية فى مصر.. عندئذ سوف يتمتع المصريون جميعا بحقوق متساوية أمام المجتمع والقانون، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. الديمقراطية هى الحل..
16-04-2010 04:16 PM
البابية والبهائية
أستاذ وليد
شكراً على اهتمامك بهذا الموضوع وتلك الديانة.
أولاً: لم يتطرق حديثنا عن حقوق البهائيين والمواطنة، لأن الانتماء للدولة حق مكفول لمن كان آباؤه يحملون جنسيتها، بغض النظر عن ديانته. وإنما كان حديثنا عن الديانة كعقيدة، وكيف شجعها المحتلون الإنجليز لتفريق المسلمين وتشتيت جهودهم.
ولكن مادمت قد طلبت التعليق على المقال الذي سقتَه إلينا، فإليك التعليق:
إضطهاد البهائيين لم يحدث قط من جهة الدولة. أما ما يحدث من أفراد فهو ظاهرة في كل أنحاء العالم. وكلنا نعلم كراهية الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا لزواج الأميرة دايانا من محمد (دودي) الفايد لأنه مسلم
http://www.bbc.co.uk/home/images/main_promo/news/dodi_diana_wt_l_1.jpg (http://women.bo7.net/ext.php?ref=http://games.bo7.net/)http://www.alhnuf.com/vb/imgcache/1159705060_diana2.JPG (http://www.vb.6ocity.net/ext.php?ref=http://games.bo7.net/)
ونعرف تدبيرها مع مخابرات الدولة لقتلهما، بتسليط كشاف نور مبهر في عين سائقها في نفق.
وكلنا نعلم أن أسبانيا ظلت منذ سقوط غلاناطة عام 1492 وحتى القرن العشرين، لاتسمح للمسلم الأسباني، أن يكتب في هويته ديانته الإسلامية، حتى ثمانينات القرن العشرين.
كما لا يخفى على أحد أن المسلم في دولة بوذية مثل سريلانكا، ليس له حق الالتحاق بوظائف حكومية في بلده، وليس له الحق عن الحديث عن المواطنة.
أما في الهند، فحينما اعتدت الأغلبية الهندوسية (700 مليون) على الأقلية المسلمة (200 مليون) عام 1992 في بلدة أيوديا وهدموا المسجد البابري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF_%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%B1% D9%8A) ، وقتلوا الفي (2000) مسلم
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/62/Babri_rearview.jpg/180px-Babri_rearview.jpg (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Babri_rearview.jpg)
مسجد بابري قبل عام 1992م
http://www.news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_4909238.jpg
صورة المسجد البابري عند هدم الهندوس له
لم نسمع عن مطالبة المسلمين هناك بحق المواطنة ! ولم نسمع إلى الآن في إبريل 2010 عن إعادة بناء وإعمار المسجد البابري هناك !! بل تتردد أخبار عن المخططات الهندوسية لبناء معبد وثني على أنقاض المسجد البابري (http://jmuslim.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=101798) هذا رغم أن حكومة الهند تدعي أنها لادينية - علمانية secular !!
أما حديث الكاتب عن أن "تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية" فلا أدري إن كان يعلم ويكذب أم أنه لا يعلم!! فالأديان السماوية هل تلك الأديان التي نزل بها من السماء كتبٌ، مثل زابور سيدنا داوود والتوراة التي نزلت على سيدنا موسى والإنجيل الذي نزل على سيدنا عيسى والقرآن الذي نزل على سيدنا محمد، صلى الله عليهم وسلم أجمعين. أما الهندوسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B3%D9%8A%D 8%A9) و البوذية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B0%D9%8A%D8%A9) و الكونفوشيوسية (http://www.saaid.net/feraq/mthahb/83.htm) والبهائية فهي لا تتحدث عن ملائكة ولا كتبٍ منزلةٍ ولا يوم قيامة ولا جنة ولانار.
أما تعرض الكاتب لمقولة (أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به) ، فهو هنا يخوض فيما ليس له به علم. ولن أرد يا وليد، لأني لست من أهل علم الحديث حتى أكتب رداً على لساني، وحاشى لله أن أخوض في ذلك ، والثابت عند أهل العلم، أنهم يأخذون بالصحيح من الأحاديث ( متواترة وآحاد) ليستقوا منها الأحكام الشرعية . ولكن أُدخل بنفسك يا وليد على الشبكة العنكبوتية واستخدم البحث المتقدم لجوجل، وابحث عن الحديث المتواتر وأحاديث الآحاد، وأحجيتها في الأحكام، واكتب لنا على المنتدى هنا فتوى وجدتها، وسترى أن هناك فرق محدودة مثل الخوارج وبعض الآراء الشاذة ، تقول إن آحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في الأحكام، ولعل موقع إسلام أمون لاين يسفعك في البحث، وهنا (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528606072) مثال لموقع جاء فيه (يقول علماء الأصول: إن أحاديث الآحاد يجب العمل بها في الأحكام الشرعية العملية ) فنعوذ باللهِ من الجهلِ ، والله الموفق.
أما عبارة الكاتب (من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط. ) فتدل على أنه من أولئك الذين يوصفون بالليبرالية، والداعين للتحرر من أصول الدين، ويعتبرون أن الفكر الاسلامي به شوائب، ويصفون عصور ازدهار المسلمين وسيادتهم على العالم في كافة العلوم، بما سمعت. ولعلك قد شاهدت في البيت بيتك منذ أيام الليبرالي جمال البنا وهو يردد نفس الكلام !!!
وأخيرا عبارة المؤلف (.. الديمقراطية هى الحل..) عبارة جوفاء، لأن الديموقراطية هي حكم الأغلبية، فديمقراطية فرنسا لاتعطي الأقلية المسلمة حق ارتداء النساء لزيهن، وديمقراطية سويسرا لا تعطي للأقلية المسلمة حق بناء مآذن لمساجدهم، واقرأ هذا الخبر على قناة الجزيرة (حظر المآذن يفجر غضبا على سويسرا (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9E7B9E7D-CE5D-4E6E-8941-6C938A3597F8.htm) )
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/1/22/1_670403_1_23.jpg
علي جمعة اعتبر ما جرى محاولة لإهانة مشاعر المجتمع الإسلامي (الجزيرة-أرشيف)
، وديمقراطية إيطاليا، تسمح لبرلسكوني أن يتطاول على المسلمين وأن يضطهد مسلمي إيطاليا ، إضغط على الموضوع التالي لتقرأه (حكومة برلسكوني تبدأ بتنفيذ مخططها ضد مسلمي إيطاليا (http://www.alfanonline.com/show_news.aspx?nid=124592&pg=14))، وديمقراطية اسبانيا لاتعترف بالمسلمين ولا بفضل أجدادهم المسلمين الأندلسيين، وديمقراطية الهند، لم تُعد بناء المسجد البابري الذي هدمته الأغلبية الهندوسية، أما ديمقراطية القطب الأوحد (الولايات المتحدة) تجاه من كان لونه أسود في الستينات ، معروفة ، وقد زرتُ متحف مارتن لوثر كنج في ولاية تنيسي عام 2001 ، وقد كان الطالب الجامعي الأسود في أمريكا يحتاج لشرطي يحميه من البيض!!! تلك كانت المواطنة عندهم، وديموقراطيتهم تجاه المسلمين في أمريكا الآن معروفة، وديموقراطيتهم تجاه أفغانستان (محور الشر) جلية، وديموقراطيتهم تجاه العراق والسنة بالتحديد لاتخفى علينا، وديموقراطيتهم تجاه الصومال أكثر من واضحة...وهكذا!!! فإذا كان هذا شأن الديموقراطية مع الأقليات، فما رأيه في الموقف المصري الرسمي منهم؟ ألم تعطهم المحكمة حق تسجيل ديانتهم ؟ أم أنه يطلق لفظ الديموقراطية ويقصد عكسه،أي حق الأقليات، والتبس عليه الأمران؟
شكراً مرة ثانية يا وليد على اهتمامك بهذا الموضوع :).
أستاذ / وليد عبد الحميد
ما رأيك في ديموقراطية بلجيكا ضد الأقلية المسلمة وضد إرتداء أقلية ضئيلة منهن للنقاب (البرقع - في صحفهم الآن) ؟
برلمان بلجيكا يحظر ارتداء النقاب (http://aljazeera.net/NR/exeres/87982B2E-B0B7-41F2-B541-C4825CCDF59C.htm)
http://aljazeera.net/mritems/images/2010/4/27/1_987535_1_34.jpg
منقبة أمام البرلمان البلجيكي (رويترز)
قناة الجزيرة http://aljazeera.net/News/Images/jazeera-s.gif
الجمعة 16/5/1431 هـ - الموافق 30/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:02 (مكة المكرمة)، 23:02 (غرينتش)
http://aljazeera.net/NR/exeres/87982B2E-B0B7-41F2-B541-C4825CCDF59C.htm (http://aljazeera.net/NR/exeres/87982B2E-B0B7-41F2-B541-C4825CCDF59C.htm)
تبنى مجلس النواب البلجيكي بالإجماع قانونا يحظر ارتداء البرقع أو النقاب في الأماكن العامة، لتصبح بلجيكا أول بلد أوروبي يتخذ مثل هذا القرار. لكن القرار الذي لا يتحدث صراحة عن البرقع والنقاب ويتكلم عن مقنع الوجه، لن يصبح ساري المفعول إلا بعد تصديق مجلس الشيوخ. وقد أدانت منظمة العفو الدولية القانون البلجيكي، واعتبرته سابقة خطيرة.
وصوت 136 نائبا لصالح القانون مع امتناع نائبين عن التصويت، ومن غير المتوقع أن يعرقل مجلس الشيوخ القرار، إذ أن أمام المجلس 15 يوماً لرفض القانون، وبعد انقضاء هذه المدة يكون أمامه ستون يوما لتبنيه.
لكن انهيار الحكومة البلجيكية الأسبوع الماضي واحتمال إجراء انتخابات وشيكة قد يؤدي إلى تأجيل تبني القانون حيث يتعين حل البرلمان.
وينص القانون -الذي قدمته حزب الحركة الإصلاحية الليبرالية - على أن أي شخص يظهر في الأماكن العامة مقنع الوجه أو يخفي وجهه جزئيا أو كليا بلباس يجعل التعرف عليه متعذرا، يعاقب بغرامة تتراوح بين 15 و25 يورو (ما بين عشرين و34 دولارا) و/أو السجن لما يصل إلى سبعة أيام ما لم يكن لديه تصريح من الشرطة بلبسه.
وأشار رئيس الحزب الليبرالي دانيال باكيلان -وهو كبير المروجين لمشروع القانون- إلى أن رؤساء البلديات المحليين قد يعلقون تطبيق الحظر خلال احتفالات مثل المهرجانات التي يرتدي خلالها الأشخاص الملابس التقليدية ومنها الأقنعة. كما قد يستخدم القانون ضد المتظاهرين والذين يغطون وجوههم ويحتمل لجوؤهم للعنف.
ونفى رئيس الحزب الليبرالي أن يكون إقرار القانون فيه "إدخال شكل من أشكال التمييز"، لكنه يستهدف -حسب قوله- حالات مثل الملابس التي تمنع التعرف على صاحبها. وقدر باكيلان عدد النساء اللاتي يرتدين النقاب ببضع مئات، لكنه أشار إلى اتجاه متزايد في هذا السياق.
http://aljazeera.net/mritems/images/2009/9/1/1_937534_1_23.jpg
مظاهرة سابقة ضد منع الحجاب في بعض المدارس البلجيكية (الفرنسية)
---------------------------------------------------------------------------------------------------------- إنتهى الخبر -------------------------------------------------------------------
اللافت للنظر أن الحزب الذي تقدم بهذا القانون، حزب الحركة الإصلاحية اليبرالية ، وليس حزباً مسيحياً، وكان المفترض أن يكون ليبرالياً داعياً إلى الحرية، لا كابتاً لحرية الأقلية البلجيكية المسلمة، ولكن مع الإسلام ، لاحرية ولا ديموقراطية في أوروبا !!!
12-04-2010 01:37 PM
البابية والبهائية
مقالة علاء الأسوانى : جريمة الدكتورة بسمة . (http://alaaalaswany.maktoobblog.com/1617388/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%89-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b3/)
مقالة ارجوا من جميع المهتمين الرد عليها رداً موضوعياً
ثانيا: اضطهاد البهائيين والتحريض على قتلهم بهذا الشكل، يطرح السؤال هل مصر دولة حقا أم أنها إمارة تابعة لحركة طالبان ؟
قد يقول البعض إن تسامحنا يجب أن يقتصر على المسيحية واليهودية فقط لأنها ديانات سماوية بخلاف البهائية.. والحق أن تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية
ثالثا: إذا كنا نضطهد مواطنين مصريين مثلنا لمجرد أنهم يتبعون ديانة مختلفة فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الغربيين إذا أمعنوا فى اضطهاد المسلمين فى الغرب. والحق أنه لا مجال للمقارنة بين الحقوق التى يتمتع بها المسلمون فى الغرب وبين التضييق والتعنت والاضطهاد الذى يتعرض له المصريون البهائيون.
أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به فى ترتيب حكم بهذه الخطورة كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الحديث أثناء إحدى المعارك عندما لاحظ أن بعض المحاربين يتسللون من جيش المسلمين لينضموا إلى جيش الأعداء. فالمقصود بتبديل الدين هنا هو جريمة الخيانة العظمى وعقوبتها القتل فى القوانين الحديثة جميعا
من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط.
إن قضية الدكتورة بسمة موسى والمواطنين المصريين البهائيين تؤكد من جديد ضرورة إقامة الدولة المدنية الديمقراطية فى مصر.. عندئذ سوف يتمتع المصريون جميعا بحقوق متساوية أمام المجتمع والقانون، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. الديمقراطية هى الحل..
16-04-2010 04:16 PM
البابية والبهائية
أستاذ وليد
شكراً على اهتمامك بهذا الموضوع وتلك الديانة.
أولاً: لم يتطرق حديثنا عن حقوق البهائيين والمواطنة، لأن الانتماء للدولة حق مكفول لمن كان آباؤه يحملون جنسيتها، بغض النظر عن ديانته. وإنما كان حديثنا عن الديانة كعقيدة، وكيف شجعها المحتلون الإنجليز لتفريق المسلمين وتشتيت جهودهم.
ولكن مادمت قد طلبت التعليق على المقال الذي سقتَه إلينا، فإليك التعليق:
إضطهاد البهائيين لم يحدث قط من جهة الدولة. أما ما يحدث من أفراد فهو ظاهرة في كل أنحاء العالم. وكلنا نعلم كراهية الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا لزواج الأميرة دايانا من محمد (دودي) الفايد لأنه مسلم
http://www.bbc.co.uk/home/images/main_promo/news/dodi_diana_wt_l_1.jpg (http://women.bo7.net/ext.php?ref=http://games.bo7.net/)http://www.alhnuf.com/vb/imgcache/1159705060_diana2.JPG (http://www.vb.6ocity.net/ext.php?ref=http://games.bo7.net/)
ونعرف تدبيرها مع مخابرات الدولة لقتلهما، بتسليط كشاف نور مبهر في عين سائقها في نفق.
وكلنا نعلم أن أسبانيا ظلت منذ سقوط غلاناطة عام 1492 وحتى القرن العشرين، لاتسمح للمسلم الأسباني، أن يكتب في هويته ديانته الإسلامية، حتى ثمانينات القرن العشرين.
كما لا يخفى على أحد أن المسلم في دولة بوذية مثل سريلانكا، ليس له حق الالتحاق بوظائف حكومية في بلده، وليس له الحق عن الحديث عن المواطنة.
أما في الهند، فحينما اعتدت الأغلبية الهندوسية (700 مليون) على الأقلية المسلمة (200 مليون) عام 1992 في بلدة أيوديا وهدموا المسجد البابري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF_%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%B1% D9%8A) ، وقتلوا الفي (2000) مسلم
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/62/Babri_rearview.jpg/180px-Babri_rearview.jpg (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Babri_rearview.jpg)
مسجد بابري قبل عام 1992م
http://www.news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_4909238.jpg
صورة المسجد البابري عند هدم الهندوس له
لم نسمع عن مطالبة المسلمين هناك بحق المواطنة ! ولم نسمع إلى الآن في إبريل 2010 عن إعادة بناء وإعمار المسجد البابري هناك !! بل تتردد أخبار عن المخططات الهندوسية لبناء معبد وثني على أنقاض المسجد البابري (http://jmuslim.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=101798) هذا رغم أن حكومة الهند تدعي أنها لادينية - علمانية secular !!
أما حديث الكاتب عن أن "تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية" فلا أدري إن كان يعلم ويكذب أم أنه لا يعلم!! فالأديان السماوية هل تلك الأديان التي نزل بها من السماء كتبٌ، مثل زابور سيدنا داوود والتوراة التي نزلت على سيدنا موسى والإنجيل الذي نزل على سيدنا عيسى والقرآن الذي نزل على سيدنا محمد، صلى الله عليهم وسلم أجمعين. أما الهندوسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B3%D9%8A%D 8%A9) و البوذية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B0%D9%8A%D8%A9) و الكونفوشيوسية (http://www.saaid.net/feraq/mthahb/83.htm) والبهائية فهي لا تتحدث عن ملائكة ولا كتبٍ منزلةٍ ولا يوم قيامة ولا جنة ولانار.
أما تعرض الكاتب لمقولة (أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به) ، فهو هنا يخوض فيما ليس له به علم. ولن أرد يا وليد، لأني لست من أهل علم الحديث حتى أكتب رداً على لساني، وحاشى لله أن أخوض في ذلك ، والثابت عند أهل العلم، أنهم يأخذون بالصحيح من الأحاديث ( متواترة وآحاد) ليستقوا منها الأحكام الشرعية . ولكن أُدخل بنفسك يا وليد على الشبكة العنكبوتية واستخدم البحث المتقدم لجوجل، وابحث عن الحديث المتواتر وأحاديث الآحاد، وأحجيتها في الأحكام، واكتب لنا على المنتدى هنا فتوى وجدتها، وسترى أن هناك فرق محدودة مثل الخوارج وبعض الآراء الشاذة ، تقول إن آحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في الأحكام، ولعل موقع إسلام أمون لاين يسفعك في البحث، وهنا (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528606072) مثال لموقع جاء فيه (يقول علماء الأصول: إن أحاديث الآحاد يجب العمل بها في الأحكام الشرعية العملية ) فنعوذ باللهِ من الجهلِ ، والله الموفق.
أما عبارة الكاتب (من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط. ) فتدل على أنه من أولئك الذين يوصفون بالليبرالية، والداعين للتحرر من أصول الدين، ويعتبرون أن الفكر الاسلامي به شوائب، ويصفون عصور ازدهار المسلمين وسيادتهم على العالم في كافة العلوم، بما سمعت. ولعلك قد شاهدت في البيت بيتك منذ أيام الليبرالي جمال البنا وهو يردد نفس الكلام !!!
وأخيرا عبارة المؤلف (.. الديمقراطية هى الحل..) عبارة جوفاء، لأن الديموقراطية هي حكم الأغلبية، فديمقراطية فرنسا لاتعطي الأقلية المسلمة حق ارتداء النساء لزيهن، وديمقراطية سويسرا لا تعطي للأقلية المسلمة حق بناء مآذن لمساجدهم، واقرأ هذا الخبر على قناة الجزيرة (حظر المآذن يفجر غضبا على سويسرا (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9E7B9E7D-CE5D-4E6E-8941-6C938A3597F8.htm) )
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/1/22/1_670403_1_23.jpg
علي جمعة اعتبر ما جرى محاولة لإهانة مشاعر المجتمع الإسلامي (الجزيرة-أرشيف)
، وديمقراطية إيطاليا، تسمح لبرلسكوني أن يتطاول على المسلمين وأن يضطهد مسلمي إيطاليا ، إضغط على الموضوع التالي لتقرأه (حكومة برلسكوني تبدأ بتنفيذ مخططها ضد مسلمي إيطاليا (http://www.alfanonline.com/show_news.aspx?nid=124592&pg=14))، وديمقراطية اسبانيا لاتعترف بالمسلمين ولا بفضل أجدادهم المسلمين الأندلسيين، وديمقراطية الهند، لم تُعد بناء المسجد البابري الذي هدمته الأغلبية الهندوسية، أما ديمقراطية القطب الأوحد (الولايات المتحدة) تجاه من كان لونه أسود في الستينات ، معروفة ، وقد زرتُ متحف مارتن لوثر كنج في ولاية تنيسي عام 2001 ، وقد كان الطالب الجامعي الأسود في أمريكا يحتاج لشرطي يحميه من البيض!!! تلك كانت المواطنة عندهم، وديموقراطيتهم تجاه المسلمين في أمريكا الآن معروفة، وديموقراطيتهم تجاه أفغانستان (محور الشر) جلية، وديموقراطيتهم تجاه العراق والسنة بالتحديد لاتخفى علينا، وديموقراطيتهم تجاه الصومال أكثر من واضحة...وهكذا!!! فإذا كان هذا شأن الديموقراطية مع الأقليات، فما رأيه في الموقف المصري الرسمي منهم؟ ألم تعطهم المحكمة حق تسجيل ديانتهم ؟ أم أنه يطلق لفظ الديموقراطية ويقصد عكسه،أي حق الأقليات، والتبس عليه الأمران؟
شكراً مرة ثانية يا وليد على اهتمامك بهذا الموضوع :).
أستاذ / وليد عبد الحميد
ما رأيك في ديموقراطية بلجيكا ضد الأقلية المسلمة وضد إرتداء أقلية ضئيلة منهن للنقاب (البرقع - في صحفهم الآن) ؟
برلمان بلجيكا يحظر ارتداء النقاب (http://aljazeera.net/NR/exeres/87982B2E-B0B7-41F2-B541-C4825CCDF59C.htm)
http://aljazeera.net/mritems/images/2010/4/27/1_987535_1_34.jpg
منقبة أمام البرلمان البلجيكي (رويترز)
قناة الجزيرة http://aljazeera.net/News/Images/jazeera-s.gif
الجمعة 16/5/1431 هـ - الموافق 30/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:02 (مكة المكرمة)، 23:02 (غرينتش)
http://aljazeera.net/NR/exeres/87982B2E-B0B7-41F2-B541-C4825CCDF59C.htm (http://aljazeera.net/NR/exeres/87982B2E-B0B7-41F2-B541-C4825CCDF59C.htm)
تبنى مجلس النواب البلجيكي بالإجماع قانونا يحظر ارتداء البرقع أو النقاب في الأماكن العامة، لتصبح بلجيكا أول بلد أوروبي يتخذ مثل هذا القرار. لكن القرار الذي لا يتحدث صراحة عن البرقع والنقاب ويتكلم عن مقنع الوجه، لن يصبح ساري المفعول إلا بعد تصديق مجلس الشيوخ. وقد أدانت منظمة العفو الدولية القانون البلجيكي، واعتبرته سابقة خطيرة.
وصوت 136 نائبا لصالح القانون مع امتناع نائبين عن التصويت، ومن غير المتوقع أن يعرقل مجلس الشيوخ القرار، إذ أن أمام المجلس 15 يوماً لرفض القانون، وبعد انقضاء هذه المدة يكون أمامه ستون يوما لتبنيه.
لكن انهيار الحكومة البلجيكية الأسبوع الماضي واحتمال إجراء انتخابات وشيكة قد يؤدي إلى تأجيل تبني القانون حيث يتعين حل البرلمان.
وينص القانون -الذي قدمته حزب الحركة الإصلاحية الليبرالية - على أن أي شخص يظهر في الأماكن العامة مقنع الوجه أو يخفي وجهه جزئيا أو كليا بلباس يجعل التعرف عليه متعذرا، يعاقب بغرامة تتراوح بين 15 و25 يورو (ما بين عشرين و34 دولارا) و/أو السجن لما يصل إلى سبعة أيام ما لم يكن لديه تصريح من الشرطة بلبسه.
وأشار رئيس الحزب الليبرالي دانيال باكيلان -وهو كبير المروجين لمشروع القانون- إلى أن رؤساء البلديات المحليين قد يعلقون تطبيق الحظر خلال احتفالات مثل المهرجانات التي يرتدي خلالها الأشخاص الملابس التقليدية ومنها الأقنعة. كما قد يستخدم القانون ضد المتظاهرين والذين يغطون وجوههم ويحتمل لجوؤهم للعنف.
ونفى رئيس الحزب الليبرالي أن يكون إقرار القانون فيه "إدخال شكل من أشكال التمييز"، لكنه يستهدف -حسب قوله- حالات مثل الملابس التي تمنع التعرف على صاحبها. وقدر باكيلان عدد النساء اللاتي يرتدين النقاب ببضع مئات، لكنه أشار إلى اتجاه متزايد في هذا السياق.
http://aljazeera.net/mritems/images/2009/9/1/1_937534_1_23.jpg
مظاهرة سابقة ضد منع الحجاب في بعض المدارس البلجيكية (الفرنسية)
---------------------------------------------------------------------------------------------------------- إنتهى الخبر -------------------------------------------------------------------
اللافت للنظر أن الحزب الذي تقدم بهذا القانون، حزب الحركة الإصلاحية اليبرالية ، وليس حزباً مسيحياً، وكان المفترض أن يكون ليبرالياً داعياً إلى الحرية، لا كابتاً لحرية الأقلية البلجيكية المسلمة، ولكن مع الإسلام ، لاحرية ولا ديموقراطية في أوروبا !!!