RSS
01-01-2012, 05:50 PM
1 : تقوية الوازع الإيماني :
بالإكثار من العبادات بجميع أنواعها .
من قراءة القرآن ، وذكر الله ،
وحضور الدروس ، والمحافظة على الأذكار
في جميع الأوقات والمواظبة على الصلوات في المساجد .
2 : الصحبة والبيئة الصالحة :
التي لا تذكر بالمعصية إذا كنت بعيداً عنها ،
فضلاً عن أن تعينك على ارتكابها ،
والتي تذكرك إذا نسيت أو غفلت ،
وتعينك على كل خير وطاعة ،
وكما قيل :"الصاحب ساحب ".
3 : الابتعاد عن الأجواء المحركة للشهوات :
من رؤية النساء ، أو الاختلاط بهن ،
أو مطالعة المجلات أو الفضائيات
التي تحرك الشهوات وتدعو إليها .
4 : كثرة الدعاء :
وكان من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم :
" ..... وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ..... "
( الدعاء الذي بعد التشهد ) .
" اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " .
" اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي إلى طاعتك " .
" حجبت النار بالشهوات ، وحجبت الجنة بالمكاره ":
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" حجبت النار بالشهوات ،
وحجبت الجنة بالمكاره "( متفق عليه ) ،
وفي رواية لمسلمٍ : " حُفَّتْ "
بَدَلَ " حُجِبَتْ " وهو بمعناهُ .
قال الإمام النووي :
أي بينه وبينها هذا الحجاب ، فإذا فعله دخلها .
فاجتناب المحرمات وفعل الواجبات مكروه
إلى النفوس وشديد عليها ، فإذا أكرهت نفسك
على ترك هذه المحرمات ، وفعل الواجبات
فهذا من أسباب دخول الجنة .
تأمل هذا الكلام جيداً .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
واعلم علم إنسان مجرب أنك إذا أكرهت نفسك على طاعة الله ،
أحببت الطاعة وألفتها ،
وصرت بعد ما كنت تكرهها تأبى نفسك
إذا أردت أن تتخلف عنها .
ونحن نجد بعض الناس يكره أن يصلي مع الجماعة ،
ويثقل عليه ذلك عندما يبدأ في فعله ،
لكن إذا به بعد فترة تكون الصلاة مع الجماعة قرة عينه ،
ولو تأمره ألا يصلي لا يطيعك ،
فأنت عود نفسك وأكرهها أول الأمر ،
وستلين لك فيما بعد وتنقاد
منقول
بالإكثار من العبادات بجميع أنواعها .
من قراءة القرآن ، وذكر الله ،
وحضور الدروس ، والمحافظة على الأذكار
في جميع الأوقات والمواظبة على الصلوات في المساجد .
2 : الصحبة والبيئة الصالحة :
التي لا تذكر بالمعصية إذا كنت بعيداً عنها ،
فضلاً عن أن تعينك على ارتكابها ،
والتي تذكرك إذا نسيت أو غفلت ،
وتعينك على كل خير وطاعة ،
وكما قيل :"الصاحب ساحب ".
3 : الابتعاد عن الأجواء المحركة للشهوات :
من رؤية النساء ، أو الاختلاط بهن ،
أو مطالعة المجلات أو الفضائيات
التي تحرك الشهوات وتدعو إليها .
4 : كثرة الدعاء :
وكان من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم :
" ..... وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ..... "
( الدعاء الذي بعد التشهد ) .
" اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " .
" اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي إلى طاعتك " .
" حجبت النار بالشهوات ، وحجبت الجنة بالمكاره ":
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" حجبت النار بالشهوات ،
وحجبت الجنة بالمكاره "( متفق عليه ) ،
وفي رواية لمسلمٍ : " حُفَّتْ "
بَدَلَ " حُجِبَتْ " وهو بمعناهُ .
قال الإمام النووي :
أي بينه وبينها هذا الحجاب ، فإذا فعله دخلها .
فاجتناب المحرمات وفعل الواجبات مكروه
إلى النفوس وشديد عليها ، فإذا أكرهت نفسك
على ترك هذه المحرمات ، وفعل الواجبات
فهذا من أسباب دخول الجنة .
تأمل هذا الكلام جيداً .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
واعلم علم إنسان مجرب أنك إذا أكرهت نفسك على طاعة الله ،
أحببت الطاعة وألفتها ،
وصرت بعد ما كنت تكرهها تأبى نفسك
إذا أردت أن تتخلف عنها .
ونحن نجد بعض الناس يكره أن يصلي مع الجماعة ،
ويثقل عليه ذلك عندما يبدأ في فعله ،
لكن إذا به بعد فترة تكون الصلاة مع الجماعة قرة عينه ،
ولو تأمره ألا يصلي لا يطيعك ،
فأنت عود نفسك وأكرهها أول الأمر ،
وستلين لك فيما بعد وتنقاد
منقول