RSS
31-12-2011, 02:52 PM
http://www.ikhwanwiki.com/images/thumb/5/52/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9%D9%85-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%88%D9%81-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A5%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF.gif/180px-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9%D9%85-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%88%D9%81-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A5%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF.gif
من مؤسسي تنظيم الضباط الأحرار
ولد في 16 مايو عام 1914 بحي العباسية بالقاهرة
إسلامي الاتجاه والفكر وانتمى إلى الإخوان المسلمين وشارك معهم في حرب عام 1948
وقام بتدريب المشتركين في الحرب من جماعة الإخوان المسلمين.
له كتاب من تأليفه باسم
"أرغمت فاروق على التنازل عن العرش"
يروى فيه جزئ مهم من التاريخ.
* مولده ونشأته
ولد بحي العباسية بالقاهرة في 16 مايو عام 1914م لوالدين تربطهما صلة قرابة ومن بلدة صفط الحرية محافظة البحيرة، ثم انتقلت أسرته للإقامة بحي السيدة زينب.
كان والده عبد الرءوف بسيم أبو الفضل ضابطاً بالجيش المصري.
حصل على الشهادة الابتدائية عام 1928م،
ثم حصل على البكالوريا عام 1935م،
التحق بالكلية الحربية، ثم التحق بمدرسة الطيران وتخرج منها عام 1938م.
أطلق عليه زملاؤه لقب "منعم الأسد" لإعجابهم بشجاعته وجرأته.
http://www.ikhwanwiki.com/gallery/albums/115/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B 9%D9%85%20%D8%B9%D8%A8%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B1% D8%A4%D9%88%D9%81%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%AA%D8 %AE%D8%B1%D8%AC%D9%87%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%8 4%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8% AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9.jpg
* نشاطه السياسي والوطني
أثناء دراسته الثانوية كوَّن مع بعض زملائه جمعية باسم "اليد الخفية" مارست أنشطة معادية للاحتلال البريطاني.
في 16/5/1941م قام مع زميله حسين ذو الفقار بتهريب الفريق عزيز المصري بطائرتهما للالتحاق بثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الإنجليز،
ولكن سقطت الطائرة بهم، وألقي القبض عليهم يوم 6/6/1941م،
وأودعوا السجن حتى أفرج عنهم يوم 5/3/1942م بعد تغيير الحكومة، وصدر قرار بإعادته إلى الجيش في سلاح المشاة.
* الارتباط بالإخوان المسلمين
في نفس العام 1942م تعرَّف على الإخوان المسلمين.. "بعد صدور قرار بإعادته إلى الجيش ذهب إلى إدارة الجيش بوزارة الحربية لاستلام بعض المبالغ المجمدة له بالوزارة منذ محاكمته وسجنه،
وقابل الموظف المختص، والذي لم يعرف اسمه، ولكن استراح إليه وإلى أسلوب استقباله له بمودة ومحبة وأخوة، وفي أثناء جلوسه في مكتبه انتظارا لإنهاء موضوعه
لمح على مكتبه جريدة مكتوبًا عليها
(الإخوان المسلمون لسان الحق والقوة والحرية)،
فسأل الرجل باستغراب:
وهل يوجد في مصر مَن يعرف أو يعمل من أجل الحق والقوة والحرية؟
فأجاب الرجل: نعم الإخوان المسلمون،
فطلب منه أن يُعرِّفه بهم فأعطاه عنوان المركز العام بالحلمية واسم الأستاذ البنا"،
والتقى بالإمام البنا في زيارة
حضرها الصاغ محمود لبيب
والدكتور حسين كمال الدين وبدأ عبد المنعم في الحركة والاتصال بالضباط ودعوتهم فرديا للارتباط بالعمل الوطني لتحرير البلاد من الاحتلال وإصلاح الحكم الذي كان يرتع في الفساد.
* نموذج من حركته وتجميعه للضباط
يروي حسين حمودة أحد أفراد المجموعة الأولى من تنظيم الضباط الأحرار فى كتابه
أسرار حركة الضباط الأحرار والإخوان المسلمين
فيقول:
"قدمت نفسي يوم 28/6/1943م للكتيبة الثالثة المشاة بألماظة، وكنت وقتئذ ضابطًا برتبة الملازم أول. وتصادف أن نقل إلى هذه الكتيبة اليوزباشي عبد المنعم عبد الرءوف، وحدث أثناء تناول الطعام مع الضباط في الميس أنه كان يجلس بجواري اليوزباشي عبد المنعم عبد الرءوف فأخذت أتجاذب معه أطراف الحديث،
ومالبث أن همس في أذني أنه يريد التحدث معي على انفراد في موضوع بعد الغداء.
انفردت معه بالميس بعد انصراف الضباط،
فقال عبد المنعم عبد الرءوف لي إنه لاحظ اهتمامي الزائد بعملي وحرصي على تفوق سريتي في التدريب وتمسكي بمبادئ الأخلاق الكريمة، وأنه يود أن أزوره في منزله ليتحدث معي حديثًا أكثر حريةً، وأعطاني موعدًا مساء الجمعة.
ذهبت لمنزل عبد المنعم عبد الرءوف بالسيدة زينب، وتحدث معي حديثًا خلاصته أن مصر حالتها لا تسر أحدًا..
وأن إنقاذ شعب مصر من الاحتلال البريطاني والحكم الملكي الفاسد لن يتأتى
إلا بثورة مسلحة يتولاها ويدبر أمرها المخلصون من الشباب في الجيش والشعب
فوافقته على ذلك الرأي.
تلاقيت مع عبد المنعم كثيرًا حتى اطمأن لي واطمأننت له ووثق بي ووثقت به، فعرفني بشخصية من الشخصيات التي لها جهاد في سبيل مصر والإسلام تلك الشخصية العظيمة هي شخصية الصاغ محمود لبيب".
يقول حسين حموده كذلك
اقتنعت تماماً بالفكر الإسلامي كما تلقيته عن الأستاذ الإمام الشهيد حسن البنا.
وصممت على العمل مع جماعة الإخوان المسلمين لتحقيق أهدافها في إحياء مجد الإسلام
وتحرير أرضه من الاستعمار وتطبيق شرع الله في مصر وسائر بلاد العالم الإسلامي
حتى تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الله معناها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
فاتفقنا نحن الأربعة الأستاذ
الإمام الشهيد حسن البنا
والصاغ محمود لبيب
وكاتب هذه السطور
وعبد المنعم عبد الرءوف
على نشر هذا الفكر الإسلامي بين ضباط القوات المسلحة المصرية.
وسألت حسن البنا هل تعرفون أحداً من ضباط الجيش غيري أنا وعبد المنعم عبد الرءوف يمكن أن نتعاون معه في هذا السبيل؟
فقال حسن البنا نعرف ضابطاً اسمه صلاح خليفة.
التقيت بصلاح خليفة فوجدت أني أعرفه ،
فصلاح خليفة كان زميلا لي أثناء دراستي الثانوية بمدرسة الأمير فاروق الثانوية بروض الفرج.
فكرت في طريقة نشر الدعوة في الجيش ،
وكان يقطن بجواري بحمامات القبة ضابط ملازم أول من دفعتي
اسمه سعد حسن توفيق فكلمته في الموضوع فوافقني على الفكرة.
ثم التقيت مع عبد المنعم عبد الرءوف وصلاح خليفة
فقلت لهما إني تحادثت مع ضابط من دفعتي اسمه سعد حسن توفيق فقال صلاح خليفة إنه تحادث مع ضابط من سلاح الفرسان اسمه خالد محي الدين.
وقال عبد المنعم عبد الرءوف
لقد تحدثت مع ضابطين هما
اليوزباشي جمال عبد الناصر
والملازم أول كمال الدين حسين
وسنلتقي جميعاً في منزلي يوم الجمعة القادم بعد صلاة المغرب.
التقينا بمنزل عبد المنعم عبد الرءوف بالسيدة زينب في مطلع عام 1944
وكان عددنا سبعة ضباط هم حسب الأقدمية في كشف الجيش المصري وقت ذاك.
1- اليوزباشي عبد المنعم عبد الرءوف.
2- اليوزباشي جمال عبد الناصر
(رئيس جمهورية مصر بعد محمد نجيب).
3- الملازم أول كمال الدين حسين
(عضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 52).
4- الملازم أول سعد حسن توفيق (توفي لرحمة مولاه سنة 1992).
5- الملازم أول خالد محي الدين
(عضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 52).
6- الملازم أول حسين حمودة .
7- الملازم أول صلاح الدين خليفة (ضابط متقاعد الآن).
التقينا نحن السبعة وحضر اجتماعنا الصاغ محمود لبيب وكيل جماعة الإخوان المسلمين وتكررت اجتماعاتنا مرة كل أسبوع في منزل عبد المنعم عبد الرءوف بالسيدة زينب وفي منزل جمال عبد الناصر في منطقة تقاطع شارع أحمد سعيد بشارع رمسيس (الملكة نازلي سابقاً) وفي بيت كمال الدين حسين بالسيدة زينب وفي بيت خالد محي الدين بشارع الخليج المصري بالحلمية ثم بمنيل الروضة وفي بيتي بحمامات القبة.
وتكررت اجتماعاتنا الأسبوعية ولم تنقطع أبداً طيلة سنوات 1944- 1945- 1946- 1947- 1948 وانقطعت اجتماعاتنا اعتباراً من مايو سنة 1948 بسبب حرب فلسطين.
* الجهاد في فلسطين
شارك في الجهاد مع قوات المتطوعين في فلسطين والتي كان أغلبها من شباب الإخوان المسلمين وبعض رجال ليبيا والجزائر،
والتي كانت قيادتها العامة للبطل أحمد عبد العزيز وكانت الأوامر قد صدرت باعتبار المتطوعين قوات خفيفة الحركة تنتقل بسرعة أمام الجيش وتقوم بالأعمال الفدائية، فلما وصلت القوات إلى بلدة العوجة استقرت بها فصيلتان من الليبيين ومجموعتان من المتطوعين المصريين تحت قيادة البكباشي أركان حرب: زكريا الورداني الذي اختار موقع القيادة لنفسه في العوجة، ووجد أن قرية العسلوج محاطة بعدد من المستعمرات، وأن استيلاء اليهود عليها يهدد بقطع الطريق بين الخليل وبئر السبع (تأتي أهميتها من بئر المياه الموجود بها والطريق البري الممتد في وسطها إلى بئر سبع والخليل والقدس ونابلس وصفد حتى الناقورة) فأرسل اليوزباشي:عبد المنعم عبد الرؤوف لاحتلالها واستخدامها قاعدة للقيام بعمليات فدائية ضد مستعمرات العدو وطرق تموينه. كان معه قوة من 74 متطوعًا منهم 20 جزائريًا و19 ليبيًا والباقون من متطوعي الإخوان المسلمين.. ثم سحب أحمد عبد العزيز معظم القوات التي تركها في العوجة وعسلوج إلى الخليل وبيت لحم.
قامت القوة بعمل كمائن ليلية ضد دبابات ومصفحات العدو وعمل نقاط ملاحظة للإبلاغ عن تحركات العدو أولاً بأول.. كما قامت باحتلال الموقع المشرف على الطريق البري الرابط بين العوجة وبئر السبع.. وكذلك قامت القوة باحتلال مئذنة المسجد الوحيد بالقرية، ورابطت فيه قوة من حملة القنابل اليدوية لضرب أي تجمعات للعدو تنجح في التسلل للقرية.في أواخر مايو أرسلت قيادة المتطوعين أمرًا بإرسال المتطوعين الجزائريين وعددهم عشرون جنديًا إلى مقر القيادة في بيت لحم، وامتنعت قوات المتطوعين الليبيين عن المشاركة في القتال لرغبتهم في اللحاق بالقوات الجزائرية.
في أول يوم من أيام الهدنة غدر اليهود كعادتهم وقاموا مساء يوم 11/6/48 بالهجوم على القرية، واشتبكت معهم قوات كمائن المتطوعين، واستطاعوا تدمير 11 مصفحة يهودية بمن فيها، وقام الإخوة الثلاثة المرابطين بالمئذنة بقذف قوات العدو بالقنابل اليدوية مما سبب له خسارة كبيرة في الأفراد.. واستمرت المعركة حتى الفجر، ثم انسحبت باقي القوة إلى العوجة حيث مركز المتطوعين.. وذهب الأبطال الثلاثة الذين كانوا بالمئذنة شهداء في سبيل الله بعدما قاموا بتفجير مخزن الذخيرة بعد دخول قوات اليهود فيه وامتلائه بهم. (مذكرات عبد المنعم عبد الرءوف – ص 54-59).
* مع المجاهدين في القنال
كان يعمل في كتيبة بالقرب من السويس، ولم يتأخر في دعم ومعاونة قوات الفدائيين من الإخوان بكل ما يستطيع في شجاعة وتضحية أشاد بها مؤرخو هذه الفترة من الجهاد كالأخ المجاهد كامل الشريف في كتابه القيم (المقاومة السرية في قناة السويس).
http://ikhwanwiki.com/images/4/42/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D9%84%D8%A8%D9%8A% D8%A8.jpg
محمود لبيب
وفاة الصاغ محمود لبيب رئيس التنظيم وانفصال التنظيم عن جماعة الإخوان المسلمين
توفى الصاغ محمود لبيب و قبل وفاته كان قد سلم جمال عبد الناصر
أسماء جميع الضباط المشتركين في التنظيم السري
بسبب غياب عبد المنعم عبد الرءوف عن القاهرة .
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/16393.jpg
جمال عبد الناصر
يقول حسين حموده
استطاع جمال عبد الناصر أن يضم لهذا التنظيم السري لضباط الإخوان المسلمون عددا لا بأس به من الضباط بعد سنة 1950 ممن شاركوه محنة الحصار في الفالوجا.
استطاع جمال عبد الناصر بعد سنة 1950 إقناع الضباط المنتمين ل جماعة الإخوان المسلمين
بعدم الاتصال بالإخوان خشية اكتشاف الحركة
وبخاصة
بعد تحذير إبراهيم عبد الهادي رئيس وزراء مصر ل عبد الناصر من أن الحكومة لديها معلومات عن صلة عبد الناصر بالإخوان وأنه كان يدربهم قبل 15 مايو 1948 م على استعمال الأسلحة.
وأغلب الظن أن البوليس السياسي حصل على هذه المعلومات من أفراد الجهاز السري المدني للإخوان الذين اعتقلتهم الحكومة بعد حادث مصرع النقراشي باشا رئيس وزراء مصر
وهذه المعلومات حصل عليها البوليس السياسي نتيجة التعذيب الذي مارسه البوليس السياسي ضد أفراد جماعة الإخوان .
لما وافقت أغلبية أعضاء مجلس قيادة حركة الضباط الأحرار على رأي جمال عبد الناصر بعدم الاتصال ب الإخوان
مخالفين بذلك رأي عبد المنعم عبد الرءوف الذى كان يرفض انفصال التنظيم عن الإخوان
فاحترم رأي الأغلبية وانسحب من مجلس قيادة حركة الضباط الأحرار وحل محله عبد الحكيم عامر
وترك عبد المنعم عبد الرءوف ل عبد الناصر قيادة التنظيم منذ سنة 1950 .
لكل هذه الأسباب استطاع عبد الناصر أن يمسك خيوط تنظيم الضباط الأحرار
في يده منذ عام 1950
وأصبح عبد الناصر هو همزة الوصل ومركز التقاء أفراد التنظيم السري منذ عام 1950 .
* المشاركة في ثورة يوليو
في صباح يوم 26/7/1952م قام عبد المنعم روؤف بمهاجمة وحصار قصر رأس التين بالإسكندرية،
وأرغم الملك على التنازل عن العرش ومغادرة البلاد. في 28/7/1952م
رجع إلى القاهرة وشارك في حصار قصر عابدين.
في يوم 1/8/1952م صدر قرار بنقله إلى كتيبة أخرى لإبعاده عن القاهرة.
في 2/10/1952م أبعد إلى فلسطين،
ورغم إبعاده فقد قام بعمل بطولي هام إذ قام بتدريب أعداد ضخمة من أبناء فلسطين تدريبًا عسكريًا مركزًا، وكوَّن منهم قوات مقاتلة على درجة عالية من الكفاءة،
شاركت بعد ذلك في مواجهة العصابات الصهيونية.
في 17/12/1953م صدر قرار بإحالته إلى المعاش.
في 18/1/1954 تمَّ اعتقاله
وأودع في السجن الحربي حتى 18/2/1954م؛
حيث نقل إلى سجن الأجانب تمهيدًا لمحاكمته.
فى إطار حملة عبد الناصر للتخلص من جميع الضباط الأحرار من الإخوان المسلمين
في 17/4/1954م عقد مجلس عسكري عالي لمحاكمته،
وأثناء المحاكمات نحج فى الهروب من السجن
قام محمد مهدي عاكف ( مرشد الاخوان السابق ) بتهريبه،
واختفى داخل مصر لمدة عام تقريبًا.
وأصدرت المحكمة حكما ضده بالإعدام
* الخروج من مصر
في عام 1955م تمكن من مغادرة البلاد والهجرة إلى لبنان ثم انتقل منها إلى الأردن حتى عام 1959م،
ثم انتقل إلى تركيا
وأقام بها حوالي ثلاث سنوات
ثم رجع إلى لبنان عام 1962م
وظل مقيمًا بها طوال فترة غيابه عن مصر حتى وفاة جمال عبد الناصر
عاد إلى مصر يوم 12/9/1972م،
وكان في استقباله بالمطار وزير الداخلية ممدوح سالم،
وقابل الرئيس أنور السادات يوم 2/11/1972م بمنزله بالجيزة،
وصدر بعدها قرار جمهوري من الرئيس السادات
بإلغاء حكم الإعدام الصادر ضده عام 1954م
في عهد عبد الناصر.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/16394.jpg
العلاقة بين عبد المنعم عبد الرؤوف وأنور السادات
يقول حسين حموده
حدثني اللواء طيار عبد المنعم عبد الرءوف عام 1943 عن أنور السادات فقال :
«إن محمد أنور السادات هو العضو رقم (1) في حركة الضباط السرية التي أنشأها الفريق أركان الحرب عزيز علي المصري باشا رئيس هيئة أركان حرب الجيش المصري عام 1939
وأن العضو رقم (2) في حركة الضباط السرية بعد أنور السادات هو عبد المنعم عبد الرءوف .
وأن عبد المنعم عبد الرءوف تلقى الأمر بتهريب عزيز علي المصري على متن طائرة حربية مصري من محمد أنور السادات عام 1941 .
فكانت محاولة الهرب بالطائرة يوم 16 مايو 1941 التي فشلت وقبض البوليس المصري يوم 6/ 6/ 1941 على الفريق عزيز المصري وزميليه في الهرب بالطائرة الحربية الطيار عبد المنعم عبد الرءوف والطيار حسين ذو الفقار صبري وظل ثلاثتهم في السجن حتى أفرج عنهم في مارس 1942 .
وأن محمد أنور السادات اتصل بالمرحوم حسن البنا مرشد الإخوان المسلمين منذ عام 1940 .
وأن حسن البنا كان سبب التعارف بين أنو السادات والفريق عزيز المصري ، و حسن البنا مرشد الإخوان هو الذي حدد ل أنور السادات موعد اللقاء ومكانه في عيادة الطبيب إبراهيم حسن وكيل الإخوان وكانت العيادة موجودة بحي السيدة زينب ب القاهرة .
وفي اللقاء بين أنور السادات و عزيز المصري الذي تم في عيادة الدكتور إبراهيم حسن وكيل الإخوان عام 1940 تم الاتفاق بن الفريق عزيز المصري و السادات على تكوين تنظيم سري بين ضابط القوات المسلحة المصرية يرتبط ب جماعة الإخوان المسلمين .
وفي أغسطس 1942 قبض على أنور السادات بأمر الإنجليز واستطاع الهرب من السجن سنة 1944
واختفى أنور السادات وزميله حسن عزت فترة من الوقت
في منزل عبد المنعم عبد الرءوف .
وبعد خروج أنور السادات من خدمة الجيش حمل اللواء بعده عبد المنعم عبد الرءوف الذي أدخل جمال عبد الناصر في تشكيل الجمعية السرية لضباط الجيش سنة 1944 .
وظل عبد المنعم عبد الرءوف طيلة السنوات من سنة 1944 حتى 15 مايو 1948 هو المسئول عن التنظيم السري داخل الجيش
وفاتة
بقى عبد المنعم رؤوف مقيمًا في مصر لم يغادرها إلا لأداء فريضة الحج عام 1978م،
وبعدها أصيب بشلل نصفي ونقل إلى مستشفى المعادي،
ثم أمر الرئيس السادات بنقله للعلاج في فرنسا؛
حيث أجريت له عملية جراحية هناك،
ثم عاد إلى مصر،
وعاش معاناةً طويلةً مع المرض حتى وفاته التي كانت يوم الأربعاء 31 يوليو 1985م.
منقول
من مؤسسي تنظيم الضباط الأحرار
ولد في 16 مايو عام 1914 بحي العباسية بالقاهرة
إسلامي الاتجاه والفكر وانتمى إلى الإخوان المسلمين وشارك معهم في حرب عام 1948
وقام بتدريب المشتركين في الحرب من جماعة الإخوان المسلمين.
له كتاب من تأليفه باسم
"أرغمت فاروق على التنازل عن العرش"
يروى فيه جزئ مهم من التاريخ.
* مولده ونشأته
ولد بحي العباسية بالقاهرة في 16 مايو عام 1914م لوالدين تربطهما صلة قرابة ومن بلدة صفط الحرية محافظة البحيرة، ثم انتقلت أسرته للإقامة بحي السيدة زينب.
كان والده عبد الرءوف بسيم أبو الفضل ضابطاً بالجيش المصري.
حصل على الشهادة الابتدائية عام 1928م،
ثم حصل على البكالوريا عام 1935م،
التحق بالكلية الحربية، ثم التحق بمدرسة الطيران وتخرج منها عام 1938م.
أطلق عليه زملاؤه لقب "منعم الأسد" لإعجابهم بشجاعته وجرأته.
http://www.ikhwanwiki.com/gallery/albums/115/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B 9%D9%85%20%D8%B9%D8%A8%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B1% D8%A4%D9%88%D9%81%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%AA%D8 %AE%D8%B1%D8%AC%D9%87%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%8 4%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8% AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9.jpg
* نشاطه السياسي والوطني
أثناء دراسته الثانوية كوَّن مع بعض زملائه جمعية باسم "اليد الخفية" مارست أنشطة معادية للاحتلال البريطاني.
في 16/5/1941م قام مع زميله حسين ذو الفقار بتهريب الفريق عزيز المصري بطائرتهما للالتحاق بثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الإنجليز،
ولكن سقطت الطائرة بهم، وألقي القبض عليهم يوم 6/6/1941م،
وأودعوا السجن حتى أفرج عنهم يوم 5/3/1942م بعد تغيير الحكومة، وصدر قرار بإعادته إلى الجيش في سلاح المشاة.
* الارتباط بالإخوان المسلمين
في نفس العام 1942م تعرَّف على الإخوان المسلمين.. "بعد صدور قرار بإعادته إلى الجيش ذهب إلى إدارة الجيش بوزارة الحربية لاستلام بعض المبالغ المجمدة له بالوزارة منذ محاكمته وسجنه،
وقابل الموظف المختص، والذي لم يعرف اسمه، ولكن استراح إليه وإلى أسلوب استقباله له بمودة ومحبة وأخوة، وفي أثناء جلوسه في مكتبه انتظارا لإنهاء موضوعه
لمح على مكتبه جريدة مكتوبًا عليها
(الإخوان المسلمون لسان الحق والقوة والحرية)،
فسأل الرجل باستغراب:
وهل يوجد في مصر مَن يعرف أو يعمل من أجل الحق والقوة والحرية؟
فأجاب الرجل: نعم الإخوان المسلمون،
فطلب منه أن يُعرِّفه بهم فأعطاه عنوان المركز العام بالحلمية واسم الأستاذ البنا"،
والتقى بالإمام البنا في زيارة
حضرها الصاغ محمود لبيب
والدكتور حسين كمال الدين وبدأ عبد المنعم في الحركة والاتصال بالضباط ودعوتهم فرديا للارتباط بالعمل الوطني لتحرير البلاد من الاحتلال وإصلاح الحكم الذي كان يرتع في الفساد.
* نموذج من حركته وتجميعه للضباط
يروي حسين حمودة أحد أفراد المجموعة الأولى من تنظيم الضباط الأحرار فى كتابه
أسرار حركة الضباط الأحرار والإخوان المسلمين
فيقول:
"قدمت نفسي يوم 28/6/1943م للكتيبة الثالثة المشاة بألماظة، وكنت وقتئذ ضابطًا برتبة الملازم أول. وتصادف أن نقل إلى هذه الكتيبة اليوزباشي عبد المنعم عبد الرءوف، وحدث أثناء تناول الطعام مع الضباط في الميس أنه كان يجلس بجواري اليوزباشي عبد المنعم عبد الرءوف فأخذت أتجاذب معه أطراف الحديث،
ومالبث أن همس في أذني أنه يريد التحدث معي على انفراد في موضوع بعد الغداء.
انفردت معه بالميس بعد انصراف الضباط،
فقال عبد المنعم عبد الرءوف لي إنه لاحظ اهتمامي الزائد بعملي وحرصي على تفوق سريتي في التدريب وتمسكي بمبادئ الأخلاق الكريمة، وأنه يود أن أزوره في منزله ليتحدث معي حديثًا أكثر حريةً، وأعطاني موعدًا مساء الجمعة.
ذهبت لمنزل عبد المنعم عبد الرءوف بالسيدة زينب، وتحدث معي حديثًا خلاصته أن مصر حالتها لا تسر أحدًا..
وأن إنقاذ شعب مصر من الاحتلال البريطاني والحكم الملكي الفاسد لن يتأتى
إلا بثورة مسلحة يتولاها ويدبر أمرها المخلصون من الشباب في الجيش والشعب
فوافقته على ذلك الرأي.
تلاقيت مع عبد المنعم كثيرًا حتى اطمأن لي واطمأننت له ووثق بي ووثقت به، فعرفني بشخصية من الشخصيات التي لها جهاد في سبيل مصر والإسلام تلك الشخصية العظيمة هي شخصية الصاغ محمود لبيب".
يقول حسين حموده كذلك
اقتنعت تماماً بالفكر الإسلامي كما تلقيته عن الأستاذ الإمام الشهيد حسن البنا.
وصممت على العمل مع جماعة الإخوان المسلمين لتحقيق أهدافها في إحياء مجد الإسلام
وتحرير أرضه من الاستعمار وتطبيق شرع الله في مصر وسائر بلاد العالم الإسلامي
حتى تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الله معناها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
فاتفقنا نحن الأربعة الأستاذ
الإمام الشهيد حسن البنا
والصاغ محمود لبيب
وكاتب هذه السطور
وعبد المنعم عبد الرءوف
على نشر هذا الفكر الإسلامي بين ضباط القوات المسلحة المصرية.
وسألت حسن البنا هل تعرفون أحداً من ضباط الجيش غيري أنا وعبد المنعم عبد الرءوف يمكن أن نتعاون معه في هذا السبيل؟
فقال حسن البنا نعرف ضابطاً اسمه صلاح خليفة.
التقيت بصلاح خليفة فوجدت أني أعرفه ،
فصلاح خليفة كان زميلا لي أثناء دراستي الثانوية بمدرسة الأمير فاروق الثانوية بروض الفرج.
فكرت في طريقة نشر الدعوة في الجيش ،
وكان يقطن بجواري بحمامات القبة ضابط ملازم أول من دفعتي
اسمه سعد حسن توفيق فكلمته في الموضوع فوافقني على الفكرة.
ثم التقيت مع عبد المنعم عبد الرءوف وصلاح خليفة
فقلت لهما إني تحادثت مع ضابط من دفعتي اسمه سعد حسن توفيق فقال صلاح خليفة إنه تحادث مع ضابط من سلاح الفرسان اسمه خالد محي الدين.
وقال عبد المنعم عبد الرءوف
لقد تحدثت مع ضابطين هما
اليوزباشي جمال عبد الناصر
والملازم أول كمال الدين حسين
وسنلتقي جميعاً في منزلي يوم الجمعة القادم بعد صلاة المغرب.
التقينا بمنزل عبد المنعم عبد الرءوف بالسيدة زينب في مطلع عام 1944
وكان عددنا سبعة ضباط هم حسب الأقدمية في كشف الجيش المصري وقت ذاك.
1- اليوزباشي عبد المنعم عبد الرءوف.
2- اليوزباشي جمال عبد الناصر
(رئيس جمهورية مصر بعد محمد نجيب).
3- الملازم أول كمال الدين حسين
(عضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 52).
4- الملازم أول سعد حسن توفيق (توفي لرحمة مولاه سنة 1992).
5- الملازم أول خالد محي الدين
(عضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 52).
6- الملازم أول حسين حمودة .
7- الملازم أول صلاح الدين خليفة (ضابط متقاعد الآن).
التقينا نحن السبعة وحضر اجتماعنا الصاغ محمود لبيب وكيل جماعة الإخوان المسلمين وتكررت اجتماعاتنا مرة كل أسبوع في منزل عبد المنعم عبد الرءوف بالسيدة زينب وفي منزل جمال عبد الناصر في منطقة تقاطع شارع أحمد سعيد بشارع رمسيس (الملكة نازلي سابقاً) وفي بيت كمال الدين حسين بالسيدة زينب وفي بيت خالد محي الدين بشارع الخليج المصري بالحلمية ثم بمنيل الروضة وفي بيتي بحمامات القبة.
وتكررت اجتماعاتنا الأسبوعية ولم تنقطع أبداً طيلة سنوات 1944- 1945- 1946- 1947- 1948 وانقطعت اجتماعاتنا اعتباراً من مايو سنة 1948 بسبب حرب فلسطين.
* الجهاد في فلسطين
شارك في الجهاد مع قوات المتطوعين في فلسطين والتي كان أغلبها من شباب الإخوان المسلمين وبعض رجال ليبيا والجزائر،
والتي كانت قيادتها العامة للبطل أحمد عبد العزيز وكانت الأوامر قد صدرت باعتبار المتطوعين قوات خفيفة الحركة تنتقل بسرعة أمام الجيش وتقوم بالأعمال الفدائية، فلما وصلت القوات إلى بلدة العوجة استقرت بها فصيلتان من الليبيين ومجموعتان من المتطوعين المصريين تحت قيادة البكباشي أركان حرب: زكريا الورداني الذي اختار موقع القيادة لنفسه في العوجة، ووجد أن قرية العسلوج محاطة بعدد من المستعمرات، وأن استيلاء اليهود عليها يهدد بقطع الطريق بين الخليل وبئر السبع (تأتي أهميتها من بئر المياه الموجود بها والطريق البري الممتد في وسطها إلى بئر سبع والخليل والقدس ونابلس وصفد حتى الناقورة) فأرسل اليوزباشي:عبد المنعم عبد الرؤوف لاحتلالها واستخدامها قاعدة للقيام بعمليات فدائية ضد مستعمرات العدو وطرق تموينه. كان معه قوة من 74 متطوعًا منهم 20 جزائريًا و19 ليبيًا والباقون من متطوعي الإخوان المسلمين.. ثم سحب أحمد عبد العزيز معظم القوات التي تركها في العوجة وعسلوج إلى الخليل وبيت لحم.
قامت القوة بعمل كمائن ليلية ضد دبابات ومصفحات العدو وعمل نقاط ملاحظة للإبلاغ عن تحركات العدو أولاً بأول.. كما قامت باحتلال الموقع المشرف على الطريق البري الرابط بين العوجة وبئر السبع.. وكذلك قامت القوة باحتلال مئذنة المسجد الوحيد بالقرية، ورابطت فيه قوة من حملة القنابل اليدوية لضرب أي تجمعات للعدو تنجح في التسلل للقرية.في أواخر مايو أرسلت قيادة المتطوعين أمرًا بإرسال المتطوعين الجزائريين وعددهم عشرون جنديًا إلى مقر القيادة في بيت لحم، وامتنعت قوات المتطوعين الليبيين عن المشاركة في القتال لرغبتهم في اللحاق بالقوات الجزائرية.
في أول يوم من أيام الهدنة غدر اليهود كعادتهم وقاموا مساء يوم 11/6/48 بالهجوم على القرية، واشتبكت معهم قوات كمائن المتطوعين، واستطاعوا تدمير 11 مصفحة يهودية بمن فيها، وقام الإخوة الثلاثة المرابطين بالمئذنة بقذف قوات العدو بالقنابل اليدوية مما سبب له خسارة كبيرة في الأفراد.. واستمرت المعركة حتى الفجر، ثم انسحبت باقي القوة إلى العوجة حيث مركز المتطوعين.. وذهب الأبطال الثلاثة الذين كانوا بالمئذنة شهداء في سبيل الله بعدما قاموا بتفجير مخزن الذخيرة بعد دخول قوات اليهود فيه وامتلائه بهم. (مذكرات عبد المنعم عبد الرءوف – ص 54-59).
* مع المجاهدين في القنال
كان يعمل في كتيبة بالقرب من السويس، ولم يتأخر في دعم ومعاونة قوات الفدائيين من الإخوان بكل ما يستطيع في شجاعة وتضحية أشاد بها مؤرخو هذه الفترة من الجهاد كالأخ المجاهد كامل الشريف في كتابه القيم (المقاومة السرية في قناة السويس).
http://ikhwanwiki.com/images/4/42/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D9%84%D8%A8%D9%8A% D8%A8.jpg
محمود لبيب
وفاة الصاغ محمود لبيب رئيس التنظيم وانفصال التنظيم عن جماعة الإخوان المسلمين
توفى الصاغ محمود لبيب و قبل وفاته كان قد سلم جمال عبد الناصر
أسماء جميع الضباط المشتركين في التنظيم السري
بسبب غياب عبد المنعم عبد الرءوف عن القاهرة .
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/16393.jpg
جمال عبد الناصر
يقول حسين حموده
استطاع جمال عبد الناصر أن يضم لهذا التنظيم السري لضباط الإخوان المسلمون عددا لا بأس به من الضباط بعد سنة 1950 ممن شاركوه محنة الحصار في الفالوجا.
استطاع جمال عبد الناصر بعد سنة 1950 إقناع الضباط المنتمين ل جماعة الإخوان المسلمين
بعدم الاتصال بالإخوان خشية اكتشاف الحركة
وبخاصة
بعد تحذير إبراهيم عبد الهادي رئيس وزراء مصر ل عبد الناصر من أن الحكومة لديها معلومات عن صلة عبد الناصر بالإخوان وأنه كان يدربهم قبل 15 مايو 1948 م على استعمال الأسلحة.
وأغلب الظن أن البوليس السياسي حصل على هذه المعلومات من أفراد الجهاز السري المدني للإخوان الذين اعتقلتهم الحكومة بعد حادث مصرع النقراشي باشا رئيس وزراء مصر
وهذه المعلومات حصل عليها البوليس السياسي نتيجة التعذيب الذي مارسه البوليس السياسي ضد أفراد جماعة الإخوان .
لما وافقت أغلبية أعضاء مجلس قيادة حركة الضباط الأحرار على رأي جمال عبد الناصر بعدم الاتصال ب الإخوان
مخالفين بذلك رأي عبد المنعم عبد الرءوف الذى كان يرفض انفصال التنظيم عن الإخوان
فاحترم رأي الأغلبية وانسحب من مجلس قيادة حركة الضباط الأحرار وحل محله عبد الحكيم عامر
وترك عبد المنعم عبد الرءوف ل عبد الناصر قيادة التنظيم منذ سنة 1950 .
لكل هذه الأسباب استطاع عبد الناصر أن يمسك خيوط تنظيم الضباط الأحرار
في يده منذ عام 1950
وأصبح عبد الناصر هو همزة الوصل ومركز التقاء أفراد التنظيم السري منذ عام 1950 .
* المشاركة في ثورة يوليو
في صباح يوم 26/7/1952م قام عبد المنعم روؤف بمهاجمة وحصار قصر رأس التين بالإسكندرية،
وأرغم الملك على التنازل عن العرش ومغادرة البلاد. في 28/7/1952م
رجع إلى القاهرة وشارك في حصار قصر عابدين.
في يوم 1/8/1952م صدر قرار بنقله إلى كتيبة أخرى لإبعاده عن القاهرة.
في 2/10/1952م أبعد إلى فلسطين،
ورغم إبعاده فقد قام بعمل بطولي هام إذ قام بتدريب أعداد ضخمة من أبناء فلسطين تدريبًا عسكريًا مركزًا، وكوَّن منهم قوات مقاتلة على درجة عالية من الكفاءة،
شاركت بعد ذلك في مواجهة العصابات الصهيونية.
في 17/12/1953م صدر قرار بإحالته إلى المعاش.
في 18/1/1954 تمَّ اعتقاله
وأودع في السجن الحربي حتى 18/2/1954م؛
حيث نقل إلى سجن الأجانب تمهيدًا لمحاكمته.
فى إطار حملة عبد الناصر للتخلص من جميع الضباط الأحرار من الإخوان المسلمين
في 17/4/1954م عقد مجلس عسكري عالي لمحاكمته،
وأثناء المحاكمات نحج فى الهروب من السجن
قام محمد مهدي عاكف ( مرشد الاخوان السابق ) بتهريبه،
واختفى داخل مصر لمدة عام تقريبًا.
وأصدرت المحكمة حكما ضده بالإعدام
* الخروج من مصر
في عام 1955م تمكن من مغادرة البلاد والهجرة إلى لبنان ثم انتقل منها إلى الأردن حتى عام 1959م،
ثم انتقل إلى تركيا
وأقام بها حوالي ثلاث سنوات
ثم رجع إلى لبنان عام 1962م
وظل مقيمًا بها طوال فترة غيابه عن مصر حتى وفاة جمال عبد الناصر
عاد إلى مصر يوم 12/9/1972م،
وكان في استقباله بالمطار وزير الداخلية ممدوح سالم،
وقابل الرئيس أنور السادات يوم 2/11/1972م بمنزله بالجيزة،
وصدر بعدها قرار جمهوري من الرئيس السادات
بإلغاء حكم الإعدام الصادر ضده عام 1954م
في عهد عبد الناصر.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/16394.jpg
العلاقة بين عبد المنعم عبد الرؤوف وأنور السادات
يقول حسين حموده
حدثني اللواء طيار عبد المنعم عبد الرءوف عام 1943 عن أنور السادات فقال :
«إن محمد أنور السادات هو العضو رقم (1) في حركة الضباط السرية التي أنشأها الفريق أركان الحرب عزيز علي المصري باشا رئيس هيئة أركان حرب الجيش المصري عام 1939
وأن العضو رقم (2) في حركة الضباط السرية بعد أنور السادات هو عبد المنعم عبد الرءوف .
وأن عبد المنعم عبد الرءوف تلقى الأمر بتهريب عزيز علي المصري على متن طائرة حربية مصري من محمد أنور السادات عام 1941 .
فكانت محاولة الهرب بالطائرة يوم 16 مايو 1941 التي فشلت وقبض البوليس المصري يوم 6/ 6/ 1941 على الفريق عزيز المصري وزميليه في الهرب بالطائرة الحربية الطيار عبد المنعم عبد الرءوف والطيار حسين ذو الفقار صبري وظل ثلاثتهم في السجن حتى أفرج عنهم في مارس 1942 .
وأن محمد أنور السادات اتصل بالمرحوم حسن البنا مرشد الإخوان المسلمين منذ عام 1940 .
وأن حسن البنا كان سبب التعارف بين أنو السادات والفريق عزيز المصري ، و حسن البنا مرشد الإخوان هو الذي حدد ل أنور السادات موعد اللقاء ومكانه في عيادة الطبيب إبراهيم حسن وكيل الإخوان وكانت العيادة موجودة بحي السيدة زينب ب القاهرة .
وفي اللقاء بين أنور السادات و عزيز المصري الذي تم في عيادة الدكتور إبراهيم حسن وكيل الإخوان عام 1940 تم الاتفاق بن الفريق عزيز المصري و السادات على تكوين تنظيم سري بين ضابط القوات المسلحة المصرية يرتبط ب جماعة الإخوان المسلمين .
وفي أغسطس 1942 قبض على أنور السادات بأمر الإنجليز واستطاع الهرب من السجن سنة 1944
واختفى أنور السادات وزميله حسن عزت فترة من الوقت
في منزل عبد المنعم عبد الرءوف .
وبعد خروج أنور السادات من خدمة الجيش حمل اللواء بعده عبد المنعم عبد الرءوف الذي أدخل جمال عبد الناصر في تشكيل الجمعية السرية لضباط الجيش سنة 1944 .
وظل عبد المنعم عبد الرءوف طيلة السنوات من سنة 1944 حتى 15 مايو 1948 هو المسئول عن التنظيم السري داخل الجيش
وفاتة
بقى عبد المنعم رؤوف مقيمًا في مصر لم يغادرها إلا لأداء فريضة الحج عام 1978م،
وبعدها أصيب بشلل نصفي ونقل إلى مستشفى المعادي،
ثم أمر الرئيس السادات بنقله للعلاج في فرنسا؛
حيث أجريت له عملية جراحية هناك،
ثم عاد إلى مصر،
وعاش معاناةً طويلةً مع المرض حتى وفاته التي كانت يوم الأربعاء 31 يوليو 1985م.
منقول