RSS
31-12-2011, 02:52 PM
حفظ اللهـ نساء العالم أجمعيـن
عندما يذكر الورم الليفي.. فإنه يفهم منه أنه ورم الرحم الليفي..
و أغلب المراجع و المواقع العلمية تركز على هذا التعريف
و هذا حصادي في هذا الأمر، و أتمنى أن تجدوا فيه الفائدة، و المعلومة الدقيقة
تعريف الورم الليفي Fibroid
الورم الليفي هو دائماً نموّ حميد ( ليس سرطانياً ) مكانه في الغشاء العضلي للرحم لذلك له تسمية طبية أخرى اسمها "الورم العضلي" leiomymoma
هذا النمو يمكن أن يكون صغيراً جداً في حجم بذور التفاح أو كبيراً بحجم الكانتالوب..
قد يكون نمواً واحداً أو متعدداً .
الورم الليفي منتشر.. فنحو 20% من النساء بعمر 35 عاماً أو أكثر يعانين من هذه الحالة..
و ربما الكثير منهن ( النساء ) ليس لديهن علم بذلك..
النساء أصحاب البشرة السوداء هنّ الأكثر عرضة للورم الليفي..
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5466.gif
في الصورة: يظهر الورم الليفي (Fibroid) باللون الأبيض و تجدون حوله شرايين تغذيه..
________
ما الذي يجب أن تعرفه السيدة عن هذا الورم الليفي:
عليها أن تعرف أن هناك عوامل معينة تؤثر و تزيد من تطور الورم الليفي، منها:
العمر... السن المعروف لذلك هو ما بين 30-40 عاماً..
بعد انقطاع الدورة يتقلص حجم التليف من نفسه..
التاريخ الأسري: يزيد ثلاثة أضعاف عن الحالات العادية.. فمن كانت أمهاتهن أو أقاربهن ( ليس الحماة ههه ) يعانين من هذه الحالة.. فإنهن يكن أكثر عرضة..
السمنة: تلعب السمنة دوراً كبيراً في ذلك.. فالنساء السمينات لديهن عوامل خطورة بمقدار ضعف إلى ثلاثة أضعاف الأخريات..
النظام الغذائي.. اللحوم الحمراء( خصوصاً الأبقار) ، أفخاذ الحيوانات يزيد العرضة.. و على العكس الخضروات تزيد الحماية منها بإذن الله..
___________
أين يكون الورم الليفي:
--------
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/16381.jpg
أغلبها يكون في الغشاء الرحمي.. في ثلاث مناطق رئيسية محتملة..
إما داخل الرحم نفسه...
أو على جدار الرحم
أو خارجه..
و هناك البعض منها ينمو من سطح الرحم و يشبه ( الماش رووم أو عيش الغراب) في شكله و يسمى pedunculated ..
_____________
كيف تعرف المرأة و تتأكد أن لديها ورماً ليفياً:
------------
من خلال فحص منطقة الحوض يستطيع الطبيب تلمّس هذه الأورام الليفية و الاستدلال عليها.. و هي في الغالب تكون على هيئة كتل غير مؤلمة..
و يستطيع تحديد حجم هذه الأورام الليفية بمقارنتها مع حجم الرحم..
بعد ذلك يطلب الطبيب فحوصاً و اختبارات للوقوف على ذلك:
فيستيعين بـ:
الموجات فوق الصوتية... فلها القدرة على التصوير من داخل أو خارج الرحم..
الرنين المغناطيسي
الأشعة السينية
الأشعة المقطعية: تتيح صورة من زوايا مختلفة
الأشعة بالصبغة
تنظير داخل الرحم من خلال فتحة بجوار السرة أو غيرها يدخل أداة للتصوير
______________
ما الأسئلة المطلوب أن تسألها المريضة للطبيب:
--------
أول سؤال تسأله السيدة:
كم عدد الأورام الليفية لديها
ما حجمها
أين تقع... هل داخل أو خارج جدار الرحم
ما هي درجة نموه السابقة
هل من المتوقع أن ينمو بصورة أكبر، و كيف تتعرف على ذلك؟
ما المشكلات التي يسببها الورم الليفي؟
ما هي الفحصوصات الأفضل التي تمكنها من الموقوف على حجم و نمو الورم
ما هو العلاج الأنسب
ما هي جدوى اسئصال الرحم مقارنة بالعلاجات الأخرى؟
الأعراض:
بعض النساء اللواتي لديهن الورم الليفي لا يعانين من أية أعراض
بينما الآخريات فإنهن يعانين من نزيف حاد خاصة خلال فترة الدورة.. بالإضافة إلى أن فترة الدورة لديهن تكون أطول من المعتاد..
الورم الليفي قد يتسبب في الألم أو الشعور بالضغط و الثقل على منطقة أسفل الحوض( بين العظام الوركية)، أو يكون الألم في أسفل الظهر أو في الأقدام..
بعض النساء يحدث لهن الألم مع المعاشرة الزوجية..
بعضهن يشعرن بالألم المتواصل و يؤدي إلى الشعور بالحاجة للتبول باستمرار.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/16382.jpg
صورة بالرنين تشير الأسهم إلى ورم رحمي ليفي يضغط على المثانة
قد يكون الضغط الحاصل عليهن بدلاً من منطقة الحوض ..فيكون في الأمعاء و البطن..
البعض أيضاً قد يعانين من الإمساك و الشعور بالامتلاء و زيادة حجم البطن..
يتسبب في مضاعفات أثناء الحمل و الولادة و تكون السيدة في هذه الحالة عرضة للعملية القيصرية بـ ستة أضعاف عن الأحوال العادية..
و قد تؤثر الأورام الليفية على الخصوبة لدى المرأة..
_____________
ماذا تصنع السيدة الحامل إذا اكتشفت أن لديها ورماً ليفياً:
المرأة في هذه الحالة تكون أكثر عرضة لمخاطر أثناء حملها و ولادتها.. و هذا لا يعني أن هناك مشكلة كبيرة.. فكثير من النساء ممن يعانين من هذه الحالة لديهن حمل طبيعي، و لكن الخطر سيكون في احتمال:
الولادة القيصرية.. فهي ستة أضعاف مثيلاتها في الأحوال العادية
الجنين لا يأخذ الوضع الصحيح للولادة.
فشل إكمال الولادة بالكامل
التهتك المشيمي.. و يحدث تقطع للمشيمة قبل الولادة نتيجة ملامسته جدار الرحم.. و إن حدث فإنه يؤدي إلى نقص الأوكسجين عن الجنين..
ولادة مبكرة..
لذلك يجب التحدث إلى الطبيب المولد إن كانت السيدة لديها الأورام الليفية هذه..
_____________
هل يمكن أن يتحول الورم الليفي إلى سرطاني- لا قدر الله-.
الورم الليفي دائماً هو حميد ( غير سرطاني )...
( 1 في الألف ) يكون غير حميد ( سرطاني ) و يكون اسمه في هذه الحالة leiomyosarcoma..
الأطباء يعتقدون أن النوع السرطاني لا يمكن أن ينشأ من الورم الليفي الحميد
_____________
أسباب الورم الليفي:
-----
لا أحد يعرف تحديداً و بتأكيد سبب الورم الليفي،
و لكن يعتقد الباحثون أن هناك عوامل تلعب دوراً لخصها المختصون في عاملين:
العامل الهرموني
و العامل الجيني
العامل الهرموني: هو يتعلق بالهرمونين الأنثويين ( الإستروجين _ البروجيستيرون ).. و مما دفعهم لهذا التصور هو أن المرأة خلال الحمل ( زيادة الدفق الهرموني) ينمو لديها الورم الليفي بسرعة أكبر.. و عندما تستعمل المرأة مضادات للهرمونات أو خلال فترة انقطاع الحيض فإن الورم الليفي يتقلص... لذلك دفعهم هذا للاعتقاد بالـتأثير الهرموني على نمو الورم الليفي و تكونه..
-----
العامل الجييني أو الوراثي: و هو راجع للتاريخ العائلي
___________
العلاج:
يتوقف أسلوب العلاج على عدة اعتبارات:
الاعتبار الأول هو وجود مضاعفات و أعراض تشتكي منها المرأة كالألم الشديد و النزيف..
الاعتبار الثاني: إذا كان لديها رغبة في الحمل مستقبلاً.. فهنا يجب أن تخبر الطبيب كي يتخذ أسلوب العلاج المناسب.
ثالثاً: يتوقف أيضاً أسلوب العلاج على حجم و مكان الورم الليفي
رابعاً: يتوقف أيضاً على عمر المرأة و هل على وشك فترة انقطاع الطمث( سن اليأس )..
__________
و عن العلاجات التي توصف:
لو هناك أعراض فيصف الطبيب مسكنات مثل الباراسيتامول ( بارامول-فيفادول)- آي بروفين ( سابوفين) ..
لو لديها إدماء (نزيف) شديد (heavy ) أثناء الدورة .. فيجب وصف حبوب أو كبسولات الحديد لتجنب حدوث الأنيميا( فقر الدم).
هناك أدوية أخرى توصف مثل أدوية: GnRHa و تؤخذ هذه الأدوية على هيئة حقن أو بخاخ للأنف أو تزرع تحت الجلد.. و تساعد في تقليص حجم الورم الليفي..
و إذا قرر الطبيب الجراحة فإنه يصف النوع الأخير (GnRHa ) أيضاً قبل الجراحة ليجعل الورم أسهل في عملية الإزالة..
أما الأعراض الجانبية لهذه المجموعة من الأدوية (GnRHa ) هي الشعور بالحرارة في الجسم، اكتئاب، شعور بالأرق، تقليل الرغبة الجنسية، آلام المفاصل.. و قد يتعود عليها البعض، البعض يشتكي من غياب الدورة خلال فترة العلاج هذه..و في نفس الوقت هي مريحة للنساء اللذين يعانين من كثافة الحيض و من ثم تحسين فقر الدم نتيجة تقليل النزف الذي عانين منه في السابق..
قد تتسبب أيضاً هذه المجموعة في ترقيق العظام( ليونة أو هشاشة).. لذلك يجب ألا تزيد فترة استعمالها عن ستة أشهر..
كما أنها غالية نوعاً.. و الشعور بالتحسن الذي تحدثه هو شعور مؤقت و يعود و يعود نمو الورم مع توقف تعاطي الدواء..
---------------
العلاج الجراحي:
تكون الجراحة أفضل لو كانت الحالة متوسطة أو شديدة..
و للجراحة أكثر من أسلوب، لكل حالة يناسبها أسلوب خاص:
و هذه هي الخيارات الجراحية:
Myomectomy : و في هذا الإجراء يتم فيه إزالة الورم الليفي لوحدها بدون أخذ أنسجة طبيعية من الرحم..
و يحدث من خلال فتح البطن أو من خلال إدخال معدات طبية..
و هذا يتوقف على حجم و نوع و مكان الورم الليفي..
هذا الأسلوب مفضل للنساء اللواتي يردن الحمل بعد ذلك..
في حالة كانت العملية الجراحية عميقة... فإن عملية الولادة فيما بعد ذلك .. يجب أن تكون قيصرية..
لكن -للأسف-قد تعود الأورام الليفية و تنمو مرة أخرى
____________
استئصال الرحم: Hysterectomy
------
هذا الأسلوب هو الأسلوب المؤكد لعلاج الأورام الليفية..
يفضل هذا الأسلوب إذا كانت الأورام الليفية كبيرة، أو السيدة لديها نزيف شديد، أو أنها بعد فترة انقطاع الطمث (سن اليأس)، أو أن السيدة لا تريد الحمل..
تجرى العملية بفتح البطن لإزالة الرحم لو كان الورم كبيراً
و قد يستأصله من الخارج بدون جراحة..
إزالة المبايض و عنق الرحم في هذا الوقت هو اختياري
الإبقاء على المبايض لا يؤدي إلى الدخول في سن اليأس بعيد الجراحة..
هذا الأسلوب الجراحي الأكثر أماناً.. و ليس لها مخاطر، و التعافي منه يحتاج لعدة أسابيع بعد العملية
__________
إزالة بطانة الرحم
----
تعتبر عملية جراحية بسيطة و قد لا تحتاج لدخول المستشفى..
تزال أو تهتك بطانةُ الرحم و ذلك للتحكم في النزيف الشديد..
و يمكن إحداث ذلك من خلال الليزر، الماء المغلي أو بأداة أو من خلال تيار كهربائي أو مايكروويف أو بالتجميد و بأساليب أخرى
3 من كل 10 نساء تحسن لديهن و قل النزيف..
بهذا الاسلوب لا تستطيع السيدة الإنجاب..
_______
أسلوب آخر و هو إدخال حقنة ( إبرة) للورم
من خلال منظار منظار يتابع مكان الورم و وصول الإبرة إليه .. يتم تدمير أنسجة الورم بواسطة تيار كهربائي أو من خلال التجميد..
_________
هناك أسلوب للعلاج يسمي uterine fibroid embolization.
يتم من خلاله قطع الإمداد الدموي المغذي للـ ورم الليفي مما يؤدي إلى انكماشه ثم قد يؤدي إلى اختفائه..
لكنه قد يؤدي إلى انقطاع الدورة و دخول المرأة في سن يأس مبكرة..
و بالتالي فهي ليست مناسبة للنساء اللاتي يرغبن في الإنجاب..
و هو علاج ليس جراحياً، و لا يسبب شعور بالألم ...لكنه يحتاج للمستشفى..
تعطى خلاله المريضة أدوية تؤدي إلى استرخائها( لا يسبب تخدير كامل للجسم).
ثم يقوم بعمل الطبيب بعمل فتحة صغيرة في منطقة groin area بالورك لإدخال قسطرة يمررها عبر الشريان حتى الرحم:
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/16383.jpg
عندما تصل القسطرة لمكانها المحدد.. يقوم الطبيب بحقن جسيمات صغيرة للقسطرة.. هذه الجسيمات بحجم حبات الرمل مصنوعة من البلاستيك أو من الجلاتين الأسفنجي..
تتحرك هذه الجسيمات داخل القسطرة لكي تستقر عند الشعيرات الدموية ( الصغيرة ) التي تغذي الورم الليفي...
هذه الجسيمات يجب أن تكون كفيلة بإيقاف التغذية الدموية للورم الليفي...
و معلوم أن الأورام الليفية لكي تنمو و تعيش فإنها تحتاج لتغذية دموية كبيرة.. و إيقاف المدد الدموي عنها سيؤدي إلى تقلص حجمها يوماً بعد يوم و زوالها بالكامل..
نسب التحسن من هذا الإجراء:
الدراسات تفيد بأن عملية القسطرة هذه ناجحة بنسبة 85 - 95% و أدت إلى تحسن في النزيف الغير طبيعي الذي كن يعانين منه..
80% ذُكر أنهن شعرن بتحسن جزئي أو كلي من الألم
60 - 96 % كذلك ساد شعور بتحسن تجاه الثقل و الضغط الذي كن يشعرون به في منطقة الحوض..
------
ما ثمرة هذه القسطرة:
----
هي مفضلة للنساء اللواتي عانين من زيادة النزيف خلال فترة الدورة.
تناسب السيدات اللاتي يعانين من وجود ألم أو ضغط على منطقة المثانة أو المستقيم
فهي مفضلة على الحل الجراحي عند كثير من الناس( فمدة البقاء و مدة الشفاء أقل بكثير من الحل الجراحي، و لا تعاني السيدة من فقد في الدم مقانة بالحل الجراحي، و لا تعاني من مشاكل التخدير الكامل)
المدة التي تقضيها السيدة فهي ليلة واحدة تقضيها بعد إجراء القسطرة... بعدها تستطيع العودة للمنزل و تستطيع العودة للنشاطات العادية بعد مرور أسبوع فقط..
عيوبها:
-----
هي آمنة، لكن لا يمنع من حدوث بعض الأعراض الجانبية.. مثل السخونة و المغص، و قد يحدث التهاب يحتاج لمضادات حيوية
و كل هذه الأعراض يمكن التغلب عليها بالأدوية و المضادات الحيوية..
العيب الأهم هو أنها ليست صالحة لكل أنواع الأورام الليفية..
نسبة قليلة من الحالات قد يحدث لهن خدش للرحم و في هذه الحالة لا بد من تدخل جراحي..
حوالي 20% من الحالات الذي يجرى لهن هذه القسطرة..بعض الدراسات تقول إنه لا يعود الورم الليفي للنمو مرة أخرى.. و لكن للتأكد من ذلك يحتاج إلى دراسات طويلة نظراً لأنه أسلوب حديث و ليس هناك الدراسات الطويلة التي أجريت عليه .. و في هذه الحالة يحتاج إجراء مناسب قد يكون إجراء مماثلاً أو تدخلاً جراحياً..
__________________
من الأساليب الأخرى المستحدثة:
الليزر... من خلاله يقطع الإمداد الدموي عن الورم الليفي أو يقوم بإزالة الورم الليفي تحديداً ..
استخدام بعض الأدوية المضادة للهرمونات و منها Mifepriston و هو يقلل حدة أعراض المرض بالإضافة لقلة الأعراض الجانبية و منها عدم إحداثه لـ هشاشة العظام..
إحداث حزمات عالية الكثافة ذات حرارة عالية من الموجات الصوتية و تحت مراقبة جهاز الرنين المغناطيسي لتحديد مكان الورم الليفي
منقول
عندما يذكر الورم الليفي.. فإنه يفهم منه أنه ورم الرحم الليفي..
و أغلب المراجع و المواقع العلمية تركز على هذا التعريف
و هذا حصادي في هذا الأمر، و أتمنى أن تجدوا فيه الفائدة، و المعلومة الدقيقة
تعريف الورم الليفي Fibroid
الورم الليفي هو دائماً نموّ حميد ( ليس سرطانياً ) مكانه في الغشاء العضلي للرحم لذلك له تسمية طبية أخرى اسمها "الورم العضلي" leiomymoma
هذا النمو يمكن أن يكون صغيراً جداً في حجم بذور التفاح أو كبيراً بحجم الكانتالوب..
قد يكون نمواً واحداً أو متعدداً .
الورم الليفي منتشر.. فنحو 20% من النساء بعمر 35 عاماً أو أكثر يعانين من هذه الحالة..
و ربما الكثير منهن ( النساء ) ليس لديهن علم بذلك..
النساء أصحاب البشرة السوداء هنّ الأكثر عرضة للورم الليفي..
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5466.gif
في الصورة: يظهر الورم الليفي (Fibroid) باللون الأبيض و تجدون حوله شرايين تغذيه..
________
ما الذي يجب أن تعرفه السيدة عن هذا الورم الليفي:
عليها أن تعرف أن هناك عوامل معينة تؤثر و تزيد من تطور الورم الليفي، منها:
العمر... السن المعروف لذلك هو ما بين 30-40 عاماً..
بعد انقطاع الدورة يتقلص حجم التليف من نفسه..
التاريخ الأسري: يزيد ثلاثة أضعاف عن الحالات العادية.. فمن كانت أمهاتهن أو أقاربهن ( ليس الحماة ههه ) يعانين من هذه الحالة.. فإنهن يكن أكثر عرضة..
السمنة: تلعب السمنة دوراً كبيراً في ذلك.. فالنساء السمينات لديهن عوامل خطورة بمقدار ضعف إلى ثلاثة أضعاف الأخريات..
النظام الغذائي.. اللحوم الحمراء( خصوصاً الأبقار) ، أفخاذ الحيوانات يزيد العرضة.. و على العكس الخضروات تزيد الحماية منها بإذن الله..
___________
أين يكون الورم الليفي:
--------
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/16381.jpg
أغلبها يكون في الغشاء الرحمي.. في ثلاث مناطق رئيسية محتملة..
إما داخل الرحم نفسه...
أو على جدار الرحم
أو خارجه..
و هناك البعض منها ينمو من سطح الرحم و يشبه ( الماش رووم أو عيش الغراب) في شكله و يسمى pedunculated ..
_____________
كيف تعرف المرأة و تتأكد أن لديها ورماً ليفياً:
------------
من خلال فحص منطقة الحوض يستطيع الطبيب تلمّس هذه الأورام الليفية و الاستدلال عليها.. و هي في الغالب تكون على هيئة كتل غير مؤلمة..
و يستطيع تحديد حجم هذه الأورام الليفية بمقارنتها مع حجم الرحم..
بعد ذلك يطلب الطبيب فحوصاً و اختبارات للوقوف على ذلك:
فيستيعين بـ:
الموجات فوق الصوتية... فلها القدرة على التصوير من داخل أو خارج الرحم..
الرنين المغناطيسي
الأشعة السينية
الأشعة المقطعية: تتيح صورة من زوايا مختلفة
الأشعة بالصبغة
تنظير داخل الرحم من خلال فتحة بجوار السرة أو غيرها يدخل أداة للتصوير
______________
ما الأسئلة المطلوب أن تسألها المريضة للطبيب:
--------
أول سؤال تسأله السيدة:
كم عدد الأورام الليفية لديها
ما حجمها
أين تقع... هل داخل أو خارج جدار الرحم
ما هي درجة نموه السابقة
هل من المتوقع أن ينمو بصورة أكبر، و كيف تتعرف على ذلك؟
ما المشكلات التي يسببها الورم الليفي؟
ما هي الفحصوصات الأفضل التي تمكنها من الموقوف على حجم و نمو الورم
ما هو العلاج الأنسب
ما هي جدوى اسئصال الرحم مقارنة بالعلاجات الأخرى؟
الأعراض:
بعض النساء اللواتي لديهن الورم الليفي لا يعانين من أية أعراض
بينما الآخريات فإنهن يعانين من نزيف حاد خاصة خلال فترة الدورة.. بالإضافة إلى أن فترة الدورة لديهن تكون أطول من المعتاد..
الورم الليفي قد يتسبب في الألم أو الشعور بالضغط و الثقل على منطقة أسفل الحوض( بين العظام الوركية)، أو يكون الألم في أسفل الظهر أو في الأقدام..
بعض النساء يحدث لهن الألم مع المعاشرة الزوجية..
بعضهن يشعرن بالألم المتواصل و يؤدي إلى الشعور بالحاجة للتبول باستمرار.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/16382.jpg
صورة بالرنين تشير الأسهم إلى ورم رحمي ليفي يضغط على المثانة
قد يكون الضغط الحاصل عليهن بدلاً من منطقة الحوض ..فيكون في الأمعاء و البطن..
البعض أيضاً قد يعانين من الإمساك و الشعور بالامتلاء و زيادة حجم البطن..
يتسبب في مضاعفات أثناء الحمل و الولادة و تكون السيدة في هذه الحالة عرضة للعملية القيصرية بـ ستة أضعاف عن الأحوال العادية..
و قد تؤثر الأورام الليفية على الخصوبة لدى المرأة..
_____________
ماذا تصنع السيدة الحامل إذا اكتشفت أن لديها ورماً ليفياً:
المرأة في هذه الحالة تكون أكثر عرضة لمخاطر أثناء حملها و ولادتها.. و هذا لا يعني أن هناك مشكلة كبيرة.. فكثير من النساء ممن يعانين من هذه الحالة لديهن حمل طبيعي، و لكن الخطر سيكون في احتمال:
الولادة القيصرية.. فهي ستة أضعاف مثيلاتها في الأحوال العادية
الجنين لا يأخذ الوضع الصحيح للولادة.
فشل إكمال الولادة بالكامل
التهتك المشيمي.. و يحدث تقطع للمشيمة قبل الولادة نتيجة ملامسته جدار الرحم.. و إن حدث فإنه يؤدي إلى نقص الأوكسجين عن الجنين..
ولادة مبكرة..
لذلك يجب التحدث إلى الطبيب المولد إن كانت السيدة لديها الأورام الليفية هذه..
_____________
هل يمكن أن يتحول الورم الليفي إلى سرطاني- لا قدر الله-.
الورم الليفي دائماً هو حميد ( غير سرطاني )...
( 1 في الألف ) يكون غير حميد ( سرطاني ) و يكون اسمه في هذه الحالة leiomyosarcoma..
الأطباء يعتقدون أن النوع السرطاني لا يمكن أن ينشأ من الورم الليفي الحميد
_____________
أسباب الورم الليفي:
-----
لا أحد يعرف تحديداً و بتأكيد سبب الورم الليفي،
و لكن يعتقد الباحثون أن هناك عوامل تلعب دوراً لخصها المختصون في عاملين:
العامل الهرموني
و العامل الجيني
العامل الهرموني: هو يتعلق بالهرمونين الأنثويين ( الإستروجين _ البروجيستيرون ).. و مما دفعهم لهذا التصور هو أن المرأة خلال الحمل ( زيادة الدفق الهرموني) ينمو لديها الورم الليفي بسرعة أكبر.. و عندما تستعمل المرأة مضادات للهرمونات أو خلال فترة انقطاع الحيض فإن الورم الليفي يتقلص... لذلك دفعهم هذا للاعتقاد بالـتأثير الهرموني على نمو الورم الليفي و تكونه..
-----
العامل الجييني أو الوراثي: و هو راجع للتاريخ العائلي
___________
العلاج:
يتوقف أسلوب العلاج على عدة اعتبارات:
الاعتبار الأول هو وجود مضاعفات و أعراض تشتكي منها المرأة كالألم الشديد و النزيف..
الاعتبار الثاني: إذا كان لديها رغبة في الحمل مستقبلاً.. فهنا يجب أن تخبر الطبيب كي يتخذ أسلوب العلاج المناسب.
ثالثاً: يتوقف أيضاً أسلوب العلاج على حجم و مكان الورم الليفي
رابعاً: يتوقف أيضاً على عمر المرأة و هل على وشك فترة انقطاع الطمث( سن اليأس )..
__________
و عن العلاجات التي توصف:
لو هناك أعراض فيصف الطبيب مسكنات مثل الباراسيتامول ( بارامول-فيفادول)- آي بروفين ( سابوفين) ..
لو لديها إدماء (نزيف) شديد (heavy ) أثناء الدورة .. فيجب وصف حبوب أو كبسولات الحديد لتجنب حدوث الأنيميا( فقر الدم).
هناك أدوية أخرى توصف مثل أدوية: GnRHa و تؤخذ هذه الأدوية على هيئة حقن أو بخاخ للأنف أو تزرع تحت الجلد.. و تساعد في تقليص حجم الورم الليفي..
و إذا قرر الطبيب الجراحة فإنه يصف النوع الأخير (GnRHa ) أيضاً قبل الجراحة ليجعل الورم أسهل في عملية الإزالة..
أما الأعراض الجانبية لهذه المجموعة من الأدوية (GnRHa ) هي الشعور بالحرارة في الجسم، اكتئاب، شعور بالأرق، تقليل الرغبة الجنسية، آلام المفاصل.. و قد يتعود عليها البعض، البعض يشتكي من غياب الدورة خلال فترة العلاج هذه..و في نفس الوقت هي مريحة للنساء اللذين يعانين من كثافة الحيض و من ثم تحسين فقر الدم نتيجة تقليل النزف الذي عانين منه في السابق..
قد تتسبب أيضاً هذه المجموعة في ترقيق العظام( ليونة أو هشاشة).. لذلك يجب ألا تزيد فترة استعمالها عن ستة أشهر..
كما أنها غالية نوعاً.. و الشعور بالتحسن الذي تحدثه هو شعور مؤقت و يعود و يعود نمو الورم مع توقف تعاطي الدواء..
---------------
العلاج الجراحي:
تكون الجراحة أفضل لو كانت الحالة متوسطة أو شديدة..
و للجراحة أكثر من أسلوب، لكل حالة يناسبها أسلوب خاص:
و هذه هي الخيارات الجراحية:
Myomectomy : و في هذا الإجراء يتم فيه إزالة الورم الليفي لوحدها بدون أخذ أنسجة طبيعية من الرحم..
و يحدث من خلال فتح البطن أو من خلال إدخال معدات طبية..
و هذا يتوقف على حجم و نوع و مكان الورم الليفي..
هذا الأسلوب مفضل للنساء اللواتي يردن الحمل بعد ذلك..
في حالة كانت العملية الجراحية عميقة... فإن عملية الولادة فيما بعد ذلك .. يجب أن تكون قيصرية..
لكن -للأسف-قد تعود الأورام الليفية و تنمو مرة أخرى
____________
استئصال الرحم: Hysterectomy
------
هذا الأسلوب هو الأسلوب المؤكد لعلاج الأورام الليفية..
يفضل هذا الأسلوب إذا كانت الأورام الليفية كبيرة، أو السيدة لديها نزيف شديد، أو أنها بعد فترة انقطاع الطمث (سن اليأس)، أو أن السيدة لا تريد الحمل..
تجرى العملية بفتح البطن لإزالة الرحم لو كان الورم كبيراً
و قد يستأصله من الخارج بدون جراحة..
إزالة المبايض و عنق الرحم في هذا الوقت هو اختياري
الإبقاء على المبايض لا يؤدي إلى الدخول في سن اليأس بعيد الجراحة..
هذا الأسلوب الجراحي الأكثر أماناً.. و ليس لها مخاطر، و التعافي منه يحتاج لعدة أسابيع بعد العملية
__________
إزالة بطانة الرحم
----
تعتبر عملية جراحية بسيطة و قد لا تحتاج لدخول المستشفى..
تزال أو تهتك بطانةُ الرحم و ذلك للتحكم في النزيف الشديد..
و يمكن إحداث ذلك من خلال الليزر، الماء المغلي أو بأداة أو من خلال تيار كهربائي أو مايكروويف أو بالتجميد و بأساليب أخرى
3 من كل 10 نساء تحسن لديهن و قل النزيف..
بهذا الاسلوب لا تستطيع السيدة الإنجاب..
_______
أسلوب آخر و هو إدخال حقنة ( إبرة) للورم
من خلال منظار منظار يتابع مكان الورم و وصول الإبرة إليه .. يتم تدمير أنسجة الورم بواسطة تيار كهربائي أو من خلال التجميد..
_________
هناك أسلوب للعلاج يسمي uterine fibroid embolization.
يتم من خلاله قطع الإمداد الدموي المغذي للـ ورم الليفي مما يؤدي إلى انكماشه ثم قد يؤدي إلى اختفائه..
لكنه قد يؤدي إلى انقطاع الدورة و دخول المرأة في سن يأس مبكرة..
و بالتالي فهي ليست مناسبة للنساء اللاتي يرغبن في الإنجاب..
و هو علاج ليس جراحياً، و لا يسبب شعور بالألم ...لكنه يحتاج للمستشفى..
تعطى خلاله المريضة أدوية تؤدي إلى استرخائها( لا يسبب تخدير كامل للجسم).
ثم يقوم بعمل الطبيب بعمل فتحة صغيرة في منطقة groin area بالورك لإدخال قسطرة يمررها عبر الشريان حتى الرحم:
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/16383.jpg
عندما تصل القسطرة لمكانها المحدد.. يقوم الطبيب بحقن جسيمات صغيرة للقسطرة.. هذه الجسيمات بحجم حبات الرمل مصنوعة من البلاستيك أو من الجلاتين الأسفنجي..
تتحرك هذه الجسيمات داخل القسطرة لكي تستقر عند الشعيرات الدموية ( الصغيرة ) التي تغذي الورم الليفي...
هذه الجسيمات يجب أن تكون كفيلة بإيقاف التغذية الدموية للورم الليفي...
و معلوم أن الأورام الليفية لكي تنمو و تعيش فإنها تحتاج لتغذية دموية كبيرة.. و إيقاف المدد الدموي عنها سيؤدي إلى تقلص حجمها يوماً بعد يوم و زوالها بالكامل..
نسب التحسن من هذا الإجراء:
الدراسات تفيد بأن عملية القسطرة هذه ناجحة بنسبة 85 - 95% و أدت إلى تحسن في النزيف الغير طبيعي الذي كن يعانين منه..
80% ذُكر أنهن شعرن بتحسن جزئي أو كلي من الألم
60 - 96 % كذلك ساد شعور بتحسن تجاه الثقل و الضغط الذي كن يشعرون به في منطقة الحوض..
------
ما ثمرة هذه القسطرة:
----
هي مفضلة للنساء اللواتي عانين من زيادة النزيف خلال فترة الدورة.
تناسب السيدات اللاتي يعانين من وجود ألم أو ضغط على منطقة المثانة أو المستقيم
فهي مفضلة على الحل الجراحي عند كثير من الناس( فمدة البقاء و مدة الشفاء أقل بكثير من الحل الجراحي، و لا تعاني السيدة من فقد في الدم مقانة بالحل الجراحي، و لا تعاني من مشاكل التخدير الكامل)
المدة التي تقضيها السيدة فهي ليلة واحدة تقضيها بعد إجراء القسطرة... بعدها تستطيع العودة للمنزل و تستطيع العودة للنشاطات العادية بعد مرور أسبوع فقط..
عيوبها:
-----
هي آمنة، لكن لا يمنع من حدوث بعض الأعراض الجانبية.. مثل السخونة و المغص، و قد يحدث التهاب يحتاج لمضادات حيوية
و كل هذه الأعراض يمكن التغلب عليها بالأدوية و المضادات الحيوية..
العيب الأهم هو أنها ليست صالحة لكل أنواع الأورام الليفية..
نسبة قليلة من الحالات قد يحدث لهن خدش للرحم و في هذه الحالة لا بد من تدخل جراحي..
حوالي 20% من الحالات الذي يجرى لهن هذه القسطرة..بعض الدراسات تقول إنه لا يعود الورم الليفي للنمو مرة أخرى.. و لكن للتأكد من ذلك يحتاج إلى دراسات طويلة نظراً لأنه أسلوب حديث و ليس هناك الدراسات الطويلة التي أجريت عليه .. و في هذه الحالة يحتاج إجراء مناسب قد يكون إجراء مماثلاً أو تدخلاً جراحياً..
__________________
من الأساليب الأخرى المستحدثة:
الليزر... من خلاله يقطع الإمداد الدموي عن الورم الليفي أو يقوم بإزالة الورم الليفي تحديداً ..
استخدام بعض الأدوية المضادة للهرمونات و منها Mifepriston و هو يقلل حدة أعراض المرض بالإضافة لقلة الأعراض الجانبية و منها عدم إحداثه لـ هشاشة العظام..
إحداث حزمات عالية الكثافة ذات حرارة عالية من الموجات الصوتية و تحت مراقبة جهاز الرنين المغناطيسي لتحديد مكان الورم الليفي
منقول