المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هنتعامل مع قاريبنا إزاي ...



RSS
31-12-2011, 02:52 PM
الأقارب



هنتعامل مع قاريبنا إزاي


هيتعامل المسلم مع أقاربه وذوي رحمه بنفس الآداب اللي إتكلمنا عنها قبل

كده لما يتعامل مع والديه وإخواته



وأولاده


يعني يعامل خالته زي ما بيعامل أمه ويعامل عمته زي ما بيعامل والده


وزي ما بيعامل الأب والأم يعامل الخال والعم
في كل مظهر من مظاهر طاعة

والديه وبرهم والإحسان إليهم


فكل اللي يجمعهم رحم واحد سواء مؤمن أو كافر يعتبروا من ذوي رحمه



والواجب علي المسلم إنه يصل رحمهم ويبرهم ويحسن إليهم


ويوقر كبيرهم ويرحم صغيرهم


ولو قريبه مريض يعوده ويواسي أقاربه لو حصل حالة وفاة


ويصلهم حتي لو قطعوه ويلين معاهم حتي لو قسوا معاه أو جاروا عليه


ده كله لأن ربنا سبحانه وتعالي ورسوله الكريم صلي الله عليه وسلم أمرنا بكده

تعالوا نشوف الحديث الجميل ده

عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه و سلم قال : " ليس الواصل بالمكافئ لكن الواصل الذى ٳذا قطعت رحمه وصلها " .


وكمان نشوف آيات ربنا اللي بتأمرنا بصلة الرحم


قال الله تعالي "(وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ )"النساء 1"


وقال تعالي "وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ"
"الأحزاب 6"



وقال تعالي "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ "محمد 22"



وقال تعالي "فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُوَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَوَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" الروم38"


وقال تعالي "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى" النحل 90"



وقال تعالي"وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَتُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِيالْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىوَالْجَارِ الْجُنُبِ
وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَامَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"النساء 36"



وقوله
وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَأُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ
فَارْزُقُوهُم مِّنْهُوَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا"النساء8"


والنبي صلي الله عليه وسلم وصانا أووي بصلة الرحم

قال النبي صلى الله عليه وآله : « يقول الله تعالى : أنا الرحمن وهذه الرحم قد اشتققت لها اسماً من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها قطعته ».


وسئُل عليه السلام عما يدخل الجنة من الأعمال ويباعد عن النار

حَدِيث أَبِي أَيُّوب الْأَنْصَارِيّ " قَالَ قِيلَ : يَا رَسُول اللَّه أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلنِي الْجَنَّة " أَوْرَدَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ , وَفِيهِ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرَب مَا له " وَفِيهِ " تُقِيم الصَّلَاة وَتُؤْتِي الزَّكَاة وَتَصِل الرَّحِم "



وقال في الخالة " أنها بمنزلة الأم "


وقال : "الصدقة علي المسكين صدقة وعلي ذي الرحم صدقة وصلة "


( عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن ، قالت : فرجعت إلى عبد الله فقلت : إنك رجل خفيف ذات اليد ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة فأته فاسأله ، فإن كان ذلك يجزئ عني وإلا صرفتها إلى غيركم قالت : فقال عبد الله : بل ائتيه أنت ، قالت : فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها ، قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة ، قالت : فخرج علينا بلال فقلنا له : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب يسألانك : أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما ، وعلى أيتام في حجورهما ، ولا تخبر من نحن ، قالت : فدخل بلال فسأله ، قال له : [ ص: 210 ] من هما ؟ فقال : امرأة من الأنصار وزينب ، فقال : أي الزيانب ؟ فقال امرأة عبد الله ، فقال : لهما أجران : أجر القرابة وأجر الصدقة }
متفق عليه . ولفظ البخاري أيجزئ عني أن أنفق على زوجي ،
وعلى أيتام في حجري )


وقال لأسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه
حينما سألته عن صلتها بأمها حينما قدمت عليها
من مكة مشركة فقال لها

" نعم صلي أمك"

فعايزين بإذن الله نصل رحمنا حتي لو قرايبنا مش كويسين معانا

ونفتكر إن إحنا بنتعامل مع ربنا وأجرنا عند الله بإذن الله








منقول