RSS
31-12-2011, 02:52 PM
تعاملنا مع جيرانا
المسلم مننا لازم يعترف بالحقوق والآداب لجاره عليه
علشان كده المتجاوين عليهم إنهم يبذلوا ما بوسعهم
علشان يؤدوا الحقوق دي
طيب ليه؟؟
لأن أول حاجة ربنا سبحانه وتعالي أمرنا بكده
قال الله تعالي وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ
وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ
وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ
مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا "النساء4"
وكمان الرسول عليه الصلاة والسلام أوصانا بالجار خااالص
حتي أنه قال
مازال جبريل يوصيني بالجارحتى طننت أنه سيورثه
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث:
أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5152
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه
[وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
وقال صلي الله عليه وسلم
من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليكرم جاره،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليكرم ضيفه ،
جائزته يوم وليلة ، والضيافة ثلاثة أيام ، فما زاد فهو صدقة ،
ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه ،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليقل خيرا أو ليصمت
الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو نعيم
- المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 8/362
خلاصة حكم المحدث:
تفرد به المفضل عن ابن عجلان فيما قاله سليمان
علشان كده
أول حاجة المفروض علينا عدم أذية جيراننا سواء بالقول أو بالفعل
لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفلايؤذي جاره
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليكرم ضيفه .
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليقل خيرا أو ليسكت .
وفي رواية : فليحسن إلى جاره
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم -
المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 47
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وقوله عن ابي هريره رضي الله عنه قال
:قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن ,
قيل : من يارسول الله ؟
قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه (متفق عليه)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ:
((يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا
وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا
قَالَ هِيَ فِي النَّارِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ
مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلَاتِهَا وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ
مِنَ الْأَقِطِ وَلَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ هِيَ فِي الْجَنَّةِ))
(مسند الإمام أحمد)
تاني حاجة إننا نحسن إليه :يعني أي واحد منا ينصرجاره
لو إستنصره ويعينه لوإستعانه ويعوده لو مرض
ويهنيه لو فرح ويعزيه لو حصل عنده حالة وفاة
ويساعده لو إحتاج حاجة ويبدؤه بالسلام
ويلين ليه الكلام يكلمه بلطف ويرشده لو شعر
إنه بعيد عن ربنا وساعده في أمور دنياه وآخرته ويقوله الأصلح
ويصفح عن زلاته ومش يتطلع لعوراته ومش يضايقه
في ممر أو بناء مثلا يجي يبني بيت ويضيق الشارع
وممكن يضايق جاره
ومش يرمي القاذورات قدامه ويراعي لو جيران
في نفس العمارة مش نروح نعمل هيصة فوقيهم ويبقي
اللي بيذاكر مش عارف يذاكر أو اللي عايز ينام مش عارف
حتي كمان اللي بيسمع قرآن مش يعليه ويقول هو في حد هيعترض
لأ في ناس بتعمل حاجات تانية ممكن الصوت يخليها مش تعرف تركز
فنراعي جيرانا في كل حاجة بنعملها
تالت حاجة إننا نسدي المعروف والخير له
يعني لو مثلا نهديهم طبق فاكهة أو حلوي او اكل
مش نحتقر أي حاجة مدام هتزود المودة
وهنحسن لجارنا بيها يبقي إفعل
وده لوصية الرسول عليه الصلاة والسلام لينا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ))
(صحيح البخاري)
يعني لو عظم عليه بعض اللحم
مش نستصغر حاجة خالص
ولو فاكهة علي المقدار ومش هتقدر تعطي فيبقي خبيها
ومش يروح الأبن يغيظ ولد الجيران
ولقول الرسول عليه الصلاة والسلام لأبي ذر
ياأباذر ! إذاطبخت مرقة،فأكثرماءها ، وتعاهد جيرانك
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2625
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ولما قال صلي الله عليه وسلم للسيدة عائشة لما سألته
قلت : يا رسول الله ،إن لي جارين،فإلى أيهما أهدي؟
قال : ( إلى أقربهما منك بابا ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري
- المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6020
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
رابع حاجة : إحترامه وتقديره :
يعني لو أراد إنه يضع حاجة في جداره يتركه
ومش يمنعه ومش يبيع أو يأجر حاجة قريبة منه إلا لما يستشيره
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام وصانا بكده
قال عليه الصلاة والسلام
لايمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبةفي حائطه
الراوي: أبو هريرة المحدث:
الخطيب البغدادي - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 2/149
خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن جعفر المؤدب
قال ابن أبي الفوارس لم يكن بذاك كان فيه تساهل
وسبحان الله بنخرج من الموضوع ده
بفايدتين مهمين أوووي
أول فايدة
المسلم هيعرف نفسه إذا كان أحسن لجاره أو أساء له
زي ما في رجل جاء لرسول الله صلي الله عليه وسلم
سأله عن ذلك فقال له صلي الله عليه وسلم
" إذا سمعت جيرانك يقولون قد أحسنت ،
فقد أحسنت وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت فقد أسأت"
رواه الإمام أحمد(1/402) بسند جيد
تاني فايدة
لو إبتلي الإنسان بجار سوء عليه إنه يصبر
فلو صبر هيكون سبب خلاصه منه
فقد جاء رجل إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم
يشكو جاره فقال : " إذهب فاصبر" فتاه مرتين وثلاثة :
فقال إطرح متاعك في الطريق
فطرحه فجعل الناس يمرون به ويقولون مالك فيقول :
آذاني جاري ، فيلعنون جاره حتي جاءه وقال له
" رد متاعك إلي دارك فإني والله لا أعود"
رواه أبو داود(5153) وهو صحيح
فعايزين نتخيل نفسنا مكان جيرانا
ونشوف نحب يتعاملوا معانا إزاي
فعامل الناس كما تحب أن يعاملوك به
منقول
المسلم مننا لازم يعترف بالحقوق والآداب لجاره عليه
علشان كده المتجاوين عليهم إنهم يبذلوا ما بوسعهم
علشان يؤدوا الحقوق دي
طيب ليه؟؟
لأن أول حاجة ربنا سبحانه وتعالي أمرنا بكده
قال الله تعالي وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ
وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ
وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ
مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا "النساء4"
وكمان الرسول عليه الصلاة والسلام أوصانا بالجار خااالص
حتي أنه قال
مازال جبريل يوصيني بالجارحتى طننت أنه سيورثه
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث:
أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5152
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه
[وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
وقال صلي الله عليه وسلم
من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليكرم جاره،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليكرم ضيفه ،
جائزته يوم وليلة ، والضيافة ثلاثة أيام ، فما زاد فهو صدقة ،
ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه ،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليقل خيرا أو ليصمت
الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو نعيم
- المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 8/362
خلاصة حكم المحدث:
تفرد به المفضل عن ابن عجلان فيما قاله سليمان
علشان كده
أول حاجة المفروض علينا عدم أذية جيراننا سواء بالقول أو بالفعل
لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفلايؤذي جاره
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليكرم ضيفه .
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليقل خيرا أو ليسكت .
وفي رواية : فليحسن إلى جاره
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم -
المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 47
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وقوله عن ابي هريره رضي الله عنه قال
:قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن ,
قيل : من يارسول الله ؟
قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه (متفق عليه)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ:
((يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا
وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا
قَالَ هِيَ فِي النَّارِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ
مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلَاتِهَا وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ
مِنَ الْأَقِطِ وَلَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ هِيَ فِي الْجَنَّةِ))
(مسند الإمام أحمد)
تاني حاجة إننا نحسن إليه :يعني أي واحد منا ينصرجاره
لو إستنصره ويعينه لوإستعانه ويعوده لو مرض
ويهنيه لو فرح ويعزيه لو حصل عنده حالة وفاة
ويساعده لو إحتاج حاجة ويبدؤه بالسلام
ويلين ليه الكلام يكلمه بلطف ويرشده لو شعر
إنه بعيد عن ربنا وساعده في أمور دنياه وآخرته ويقوله الأصلح
ويصفح عن زلاته ومش يتطلع لعوراته ومش يضايقه
في ممر أو بناء مثلا يجي يبني بيت ويضيق الشارع
وممكن يضايق جاره
ومش يرمي القاذورات قدامه ويراعي لو جيران
في نفس العمارة مش نروح نعمل هيصة فوقيهم ويبقي
اللي بيذاكر مش عارف يذاكر أو اللي عايز ينام مش عارف
حتي كمان اللي بيسمع قرآن مش يعليه ويقول هو في حد هيعترض
لأ في ناس بتعمل حاجات تانية ممكن الصوت يخليها مش تعرف تركز
فنراعي جيرانا في كل حاجة بنعملها
تالت حاجة إننا نسدي المعروف والخير له
يعني لو مثلا نهديهم طبق فاكهة أو حلوي او اكل
مش نحتقر أي حاجة مدام هتزود المودة
وهنحسن لجارنا بيها يبقي إفعل
وده لوصية الرسول عليه الصلاة والسلام لينا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ))
(صحيح البخاري)
يعني لو عظم عليه بعض اللحم
مش نستصغر حاجة خالص
ولو فاكهة علي المقدار ومش هتقدر تعطي فيبقي خبيها
ومش يروح الأبن يغيظ ولد الجيران
ولقول الرسول عليه الصلاة والسلام لأبي ذر
ياأباذر ! إذاطبخت مرقة،فأكثرماءها ، وتعاهد جيرانك
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2625
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ولما قال صلي الله عليه وسلم للسيدة عائشة لما سألته
قلت : يا رسول الله ،إن لي جارين،فإلى أيهما أهدي؟
قال : ( إلى أقربهما منك بابا ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري
- المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6020
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
رابع حاجة : إحترامه وتقديره :
يعني لو أراد إنه يضع حاجة في جداره يتركه
ومش يمنعه ومش يبيع أو يأجر حاجة قريبة منه إلا لما يستشيره
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام وصانا بكده
قال عليه الصلاة والسلام
لايمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبةفي حائطه
الراوي: أبو هريرة المحدث:
الخطيب البغدادي - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 2/149
خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن جعفر المؤدب
قال ابن أبي الفوارس لم يكن بذاك كان فيه تساهل
وسبحان الله بنخرج من الموضوع ده
بفايدتين مهمين أوووي
أول فايدة
المسلم هيعرف نفسه إذا كان أحسن لجاره أو أساء له
زي ما في رجل جاء لرسول الله صلي الله عليه وسلم
سأله عن ذلك فقال له صلي الله عليه وسلم
" إذا سمعت جيرانك يقولون قد أحسنت ،
فقد أحسنت وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت فقد أسأت"
رواه الإمام أحمد(1/402) بسند جيد
تاني فايدة
لو إبتلي الإنسان بجار سوء عليه إنه يصبر
فلو صبر هيكون سبب خلاصه منه
فقد جاء رجل إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم
يشكو جاره فقال : " إذهب فاصبر" فتاه مرتين وثلاثة :
فقال إطرح متاعك في الطريق
فطرحه فجعل الناس يمرون به ويقولون مالك فيقول :
آذاني جاري ، فيلعنون جاره حتي جاءه وقال له
" رد متاعك إلي دارك فإني والله لا أعود"
رواه أبو داود(5153) وهو صحيح
فعايزين نتخيل نفسنا مكان جيرانا
ونشوف نحب يتعاملوا معانا إزاي
فعامل الناس كما تحب أن يعاملوك به
منقول