فتوح العربي
22-04-2010, 09:43 PM
إلي أخي العراقي هذه مصرنا مع آل البيت
..أنعم النظر يا بني في تاريخ فارس والعراق... وعدد من قتل هناك من آل البيت الطاهرين...بعد أن نادى بهم شيعتهم هناك أئمة ظاهرين....فما حصدوا لهم غير القتل والصلب والنكال على يد خدام السلاطين...
وأنعم النظر يا بني في تاريخ مصر ...ومن عاش من آل البيت فيها معززا مكرما مستور الحال في نماء من الله لنسله... وبركة تصيب بالخير من حوله... من مصريين أصلاء خلصاء رعوا مودة نبيهم في أولي قرباه...فلم يطلبوا أن يأكلوا الدول ويحاربوا الخلافات بآل البيت... ولم يدعوا أنهم شيعة مناصرون يرفعون آل البيت فوق أعناقهم مشهرين بهم فتستأصل رقابهم سيوف الظلم والطغيان...
بل تشرفوا بأن سموا أنفسهم خدم وموالي أهل البيت...وحاطوهم بالرعاية والخدمة الحقيقية والتذلل لهم وصون حرماتهم عن عيون جبابرة وطغاة السلطان الغشوم والملك العضوض...فصار صعيد مصر مستقرا آمنا لآل البيت... تجد فيه القرى الكاملة ليس منها أحد إلا شريفا حسينيا... أو شريفا حسنيا...أو طاهرا هاشميا...وصارت شرقية مصر عربية خالصة العروبة...مصرية ضاربة في الأصالة...قرشية هاشمية في معينها الوراثي الأكبر المتميز...حسنية... أو حسينية... في أسمى بيوتاتها شرفا...
هذا يا بني هو سر مصر الخالد...سر الطاعة والولاء وثقافة الجندي الفدائي المطيع الحامي المدافع...لا الجندي الإمبراطوري الغاشم الغاصب للملك... المتسلق الصاعد...حتى لو صعد فوق جماجم آل البيت الطاهر الذي يدعي نصرتهم والتشيع لهم....
كثرت يا بني في بلادكم من آل البيت القبور...وكثرت لهم في بلادنا الدور...تراثكم تراث نواحة ولطيم ...وتراثنا تراث حياة وخير عميم..
إن منهج الأئمة من آل البيت الذين لم يجز أحد منهم الخروج واضح لا لبس فيه... وهو أنهم أئمة الدين كما أراد الله منهم... لا أئمة الدنيا... كي لا يندرس منهاج النبوة ولا علوم الدين من الأرض... فلا خرج زين العابدين ولا الباقر ولا الصادق ولا الكاظم ، ولا الجواد، ولا حتى العسكري...
وهذا ما فهمه المصريون...جنود الطاعة والولاء... فلزموا التكتم والفداء....وتعلموا من الأئمة علوم السماء... في سبيل كثرة النسل الطاهر والنماء....
وهو ما لم يفهمه شيعة المشرق في فارس والعراق... فلزموا عصيان الأئمة... وشقاق ما بين الأمة... فنادوا على كل من وجدوه بينهم من آل البيت بالقائمية والمهدوية...كأنما ينادون بآل البيت... في سوق الموت...ألا يا كل طاغية ظالم ...هذا محمدي بين أيدينا ... تعال فاقتله...
أضرب لك مثلا واحدا يا بني من تاريخ مصر وفدائية أبناء مصر...في عهد أمير مصرأحمد بن طولون...الذي كان مملوكا للمأمون فارسي الأصل..ولم يكن أحد غيره من أمراء مصر السابقين من الأتراك قد تجرأ على مقام أهل البيت...فزادت ضغوط الخليفة العباسي المعتمد عليه ليأتيه برأس أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم(طباطبا) بن الحسن بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب... الذي اشتهر أمره بمصر ما بين الإسكندرية وبرقة...وهو العلوي الوحيد الذي طلب للقتل في أرض مصر...فحاربه ابن طولون حتى ألجأه إلى الصعيد حيث عصبة آل البيت...وهناك ضن المصريون به أن يقتل...فتجند منهم فدائي في هيئة أحمد بن محمد بن عبد الله...وهو يعلم أنه لا محالة مقتول...وشهد عليه مصريون فدائيون آخرون من الجند أنه هو المطلوب فقتل وحمل رأسه إلى الخليفة العباسي في بغداد...بينما بقي الحسني الطاهر ليكثر في أرض مصر نسله...ولا ينقطع عن المصريين خير آل البيت وخيره...
هكذا عامل المصريون آل البيت بالذود عنهم والحماية لهم وفداءهم بأنفسهم...وهكذا ترك أهل الكوفة الحسين بن على وأكثر من عشرين نفسا من بيت النبي جزر السباع وضنوا أن يحموهم من ظالميهم وقد كانوا يستطيعون ...خشية على أرواحهم أن يقتل أحد منهم دونهم..
هذا هو الفرق يا بني بين الفداء والأثرة ...بين فكرة العقل وصوت الضمير...وبين حب الحياة والعيش في حدود متطلبات الجسد...
بين الرأس التي تأمر الجسد بالفداء فيستجيب الجسد مضحيا بنفسه في ساح الوغى...وبين الجسد الذي إن تمكن أطلق ساقيه للريح حماية للرأس أن تقطع ...فيسقط على اثرها الجسد...
هذا هو الفرق يا بني بين ما أعطانا الله وما أعطاهم منذ فجر التاريخ....
أعطاهم قوة ووفرة وصحة في الجسد دون حكمة العقل ودون صوت الضمير... رسخ في وعيهم القومي القديم على هيئة الثور...أو العجل ذي القرون ...المسمى "البعل"...والذي انتهى به تطوره في هذا الوعي القومي الثائر ثورة الثيران... إلى صورة إنسان محارب له لحية وعلى رأسه خوذة يزينها قرني ثور... كأنما ينشد المحارب الفارسي عقلية الثور لتزين جسده الآدمي!!!
وأعطانا حكمة وهدوء وعقلانية الرأس...والتي ترسخت في الوعي القومي المصري القديم في صورة أبي الهول...رأس انسان حكيم صامت تزين جسد أسد رابض... ولا يثور هذا الأسد ما لم تأمر الرأس هذا الجسد...
أعطانا الله من حبيبه سيد الشهداء حسينا الرأس...وأعطاهم منه الجسد...فحتام يستكبرون أن يتبع الرأسَ الجسد.
أنا أعلمُ يا بني بما جئتَ أنت من بلادك لأجله...بقي أن تسأل أنت نفسك...هل جئت تدعو خمسة ملايين عربي قرشي بين هاشمي وحسيني وحسني....ليكونوا شيعة للذين لا يحسنون من العربية حرفين آيات الله وأرواح الله في قم!!!
أم جئت تدعوا ما يربوا على العشرين مليون مسلم سني هم من خاصة أولياء وأحباء العترة النبوية الطاهرة الأحياء بينهم يرزقون...ليكونوا شيعة وخدما للسادة الفرس الذين نصبوا أنفسهم كهانا وسدنة لأضرحة من قتلوهم من آل البيت...
يا بني ... أنت سيد عربي قرشي هاشمي حسيني كريم...من العار أن تكون تابعا يأمرك وينهاك ضابط مخابرات فارسي...ليس جديرا لأن يصلح لمن هو مثلك نعليه...
ثق يا بني أنني لك أب ناصح شفوق...وأن ما حدثتك به لن يخرج عن حدود هذا المكان...وأنني لن أهتك لك سترا...أو أفشي لأمرك سرا...
فقط أكتم ما حدثتك به عن زملائك.
..أنعم النظر يا بني في تاريخ فارس والعراق... وعدد من قتل هناك من آل البيت الطاهرين...بعد أن نادى بهم شيعتهم هناك أئمة ظاهرين....فما حصدوا لهم غير القتل والصلب والنكال على يد خدام السلاطين...
وأنعم النظر يا بني في تاريخ مصر ...ومن عاش من آل البيت فيها معززا مكرما مستور الحال في نماء من الله لنسله... وبركة تصيب بالخير من حوله... من مصريين أصلاء خلصاء رعوا مودة نبيهم في أولي قرباه...فلم يطلبوا أن يأكلوا الدول ويحاربوا الخلافات بآل البيت... ولم يدعوا أنهم شيعة مناصرون يرفعون آل البيت فوق أعناقهم مشهرين بهم فتستأصل رقابهم سيوف الظلم والطغيان...
بل تشرفوا بأن سموا أنفسهم خدم وموالي أهل البيت...وحاطوهم بالرعاية والخدمة الحقيقية والتذلل لهم وصون حرماتهم عن عيون جبابرة وطغاة السلطان الغشوم والملك العضوض...فصار صعيد مصر مستقرا آمنا لآل البيت... تجد فيه القرى الكاملة ليس منها أحد إلا شريفا حسينيا... أو شريفا حسنيا...أو طاهرا هاشميا...وصارت شرقية مصر عربية خالصة العروبة...مصرية ضاربة في الأصالة...قرشية هاشمية في معينها الوراثي الأكبر المتميز...حسنية... أو حسينية... في أسمى بيوتاتها شرفا...
هذا يا بني هو سر مصر الخالد...سر الطاعة والولاء وثقافة الجندي الفدائي المطيع الحامي المدافع...لا الجندي الإمبراطوري الغاشم الغاصب للملك... المتسلق الصاعد...حتى لو صعد فوق جماجم آل البيت الطاهر الذي يدعي نصرتهم والتشيع لهم....
كثرت يا بني في بلادكم من آل البيت القبور...وكثرت لهم في بلادنا الدور...تراثكم تراث نواحة ولطيم ...وتراثنا تراث حياة وخير عميم..
إن منهج الأئمة من آل البيت الذين لم يجز أحد منهم الخروج واضح لا لبس فيه... وهو أنهم أئمة الدين كما أراد الله منهم... لا أئمة الدنيا... كي لا يندرس منهاج النبوة ولا علوم الدين من الأرض... فلا خرج زين العابدين ولا الباقر ولا الصادق ولا الكاظم ، ولا الجواد، ولا حتى العسكري...
وهذا ما فهمه المصريون...جنود الطاعة والولاء... فلزموا التكتم والفداء....وتعلموا من الأئمة علوم السماء... في سبيل كثرة النسل الطاهر والنماء....
وهو ما لم يفهمه شيعة المشرق في فارس والعراق... فلزموا عصيان الأئمة... وشقاق ما بين الأمة... فنادوا على كل من وجدوه بينهم من آل البيت بالقائمية والمهدوية...كأنما ينادون بآل البيت... في سوق الموت...ألا يا كل طاغية ظالم ...هذا محمدي بين أيدينا ... تعال فاقتله...
أضرب لك مثلا واحدا يا بني من تاريخ مصر وفدائية أبناء مصر...في عهد أمير مصرأحمد بن طولون...الذي كان مملوكا للمأمون فارسي الأصل..ولم يكن أحد غيره من أمراء مصر السابقين من الأتراك قد تجرأ على مقام أهل البيت...فزادت ضغوط الخليفة العباسي المعتمد عليه ليأتيه برأس أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم(طباطبا) بن الحسن بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب... الذي اشتهر أمره بمصر ما بين الإسكندرية وبرقة...وهو العلوي الوحيد الذي طلب للقتل في أرض مصر...فحاربه ابن طولون حتى ألجأه إلى الصعيد حيث عصبة آل البيت...وهناك ضن المصريون به أن يقتل...فتجند منهم فدائي في هيئة أحمد بن محمد بن عبد الله...وهو يعلم أنه لا محالة مقتول...وشهد عليه مصريون فدائيون آخرون من الجند أنه هو المطلوب فقتل وحمل رأسه إلى الخليفة العباسي في بغداد...بينما بقي الحسني الطاهر ليكثر في أرض مصر نسله...ولا ينقطع عن المصريين خير آل البيت وخيره...
هكذا عامل المصريون آل البيت بالذود عنهم والحماية لهم وفداءهم بأنفسهم...وهكذا ترك أهل الكوفة الحسين بن على وأكثر من عشرين نفسا من بيت النبي جزر السباع وضنوا أن يحموهم من ظالميهم وقد كانوا يستطيعون ...خشية على أرواحهم أن يقتل أحد منهم دونهم..
هذا هو الفرق يا بني بين الفداء والأثرة ...بين فكرة العقل وصوت الضمير...وبين حب الحياة والعيش في حدود متطلبات الجسد...
بين الرأس التي تأمر الجسد بالفداء فيستجيب الجسد مضحيا بنفسه في ساح الوغى...وبين الجسد الذي إن تمكن أطلق ساقيه للريح حماية للرأس أن تقطع ...فيسقط على اثرها الجسد...
هذا هو الفرق يا بني بين ما أعطانا الله وما أعطاهم منذ فجر التاريخ....
أعطاهم قوة ووفرة وصحة في الجسد دون حكمة العقل ودون صوت الضمير... رسخ في وعيهم القومي القديم على هيئة الثور...أو العجل ذي القرون ...المسمى "البعل"...والذي انتهى به تطوره في هذا الوعي القومي الثائر ثورة الثيران... إلى صورة إنسان محارب له لحية وعلى رأسه خوذة يزينها قرني ثور... كأنما ينشد المحارب الفارسي عقلية الثور لتزين جسده الآدمي!!!
وأعطانا حكمة وهدوء وعقلانية الرأس...والتي ترسخت في الوعي القومي المصري القديم في صورة أبي الهول...رأس انسان حكيم صامت تزين جسد أسد رابض... ولا يثور هذا الأسد ما لم تأمر الرأس هذا الجسد...
أعطانا الله من حبيبه سيد الشهداء حسينا الرأس...وأعطاهم منه الجسد...فحتام يستكبرون أن يتبع الرأسَ الجسد.
أنا أعلمُ يا بني بما جئتَ أنت من بلادك لأجله...بقي أن تسأل أنت نفسك...هل جئت تدعو خمسة ملايين عربي قرشي بين هاشمي وحسيني وحسني....ليكونوا شيعة للذين لا يحسنون من العربية حرفين آيات الله وأرواح الله في قم!!!
أم جئت تدعوا ما يربوا على العشرين مليون مسلم سني هم من خاصة أولياء وأحباء العترة النبوية الطاهرة الأحياء بينهم يرزقون...ليكونوا شيعة وخدما للسادة الفرس الذين نصبوا أنفسهم كهانا وسدنة لأضرحة من قتلوهم من آل البيت...
يا بني ... أنت سيد عربي قرشي هاشمي حسيني كريم...من العار أن تكون تابعا يأمرك وينهاك ضابط مخابرات فارسي...ليس جديرا لأن يصلح لمن هو مثلك نعليه...
ثق يا بني أنني لك أب ناصح شفوق...وأن ما حدثتك به لن يخرج عن حدود هذا المكان...وأنني لن أهتك لك سترا...أو أفشي لأمرك سرا...
فقط أكتم ما حدثتك به عن زملائك.