المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إِي ، أَيْ ، أيّ ...



RSS
29-12-2011, 11:00 PM
إِي ، أَيْ ، أيّ


إِي
حَرْفُ جَوابٍ بمعنى "نَعَمْ" ويقالُ بمعنى "بَلَى" فيكونُ جَواباً لتصديقِ المُخْبِر والإعلامِ المسْتَخْبِرِ ولوعْدِ الطَّالبِ ولا تَقَعُ إلاَّ قَبْل القَسَم نحو :
"إي واللَّهِ" http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5262.gif
وإنْ شِئْتَ قلتَ "إي اللهَ ، لأفْعَلَنَّ" أي : واللهِ ، ونُصبَتْ بنزَعِ الخَافِضِ وهُوَ واوُ القَسَم ، ولا يُسْتَعمَل فِعلُ القَسَم بعد " إِي" فلا يُقال :
"إي أَقْسَمْتُ بِرَبّي" http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5263.gif
ولا يكونُ المُقسَمُ به بعدها إلاَّ " الرَّب " ، و"الله" وَ"لَعَمْري"
*وفي ياء" إي" من "إي الله" ثَلاَثَةُ أَوْجُه : حَذْفُها للسَّاكِنَيْن وفَتْحُها تبييناً لِحَرْفِ الإيجاب، وإبْقاؤها سَاكِنَةً مع الجمعُ بينَ ساكنين.

أَيْ
حَرْفُ تَفْسِير المُفْردات ، تقول : "عِندي عَسْجَدٌ أيْ ذَهَبٌ" وما بَعْدَها عَطْفُ بَيَان على مَا قَبْلَها ، أَو بَدَل ، لا عَطْف نسق ،
وتَقَعُ تَفْسِيراً للجمل أيضاً كقوله : http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5264.gif
وتَرْمِينَنِي بالطَّرْفِ أيْ أنتَ مُذْنِبٌ *وتَقْلِينَني لكِنَّ إيَّاكِ لاَ أَقْلِي
( لكن : أصلها هنا: لكن أنا ، على حد قوله تعالى :{ لكنَّ هو الله ربي }
أي لكن أنا )
وإذا وقَعتْ بعدَ كلمة : "تَقُول" وقبل فعلٍ مُسْنَدٍ حُكِي الضَّميرُ نحو :
"تقولُ استكتمتُهُ الحديثَ أَيْ سألتُه كِتْمَانَه" بضم التاء من > سألتُه ، ولو جِئْتَ بـ " إذا" التَّفْسِيريَّةٍ فَتَحْتَ التاءَ فقلتَ : "إذَا سألتَهُ". http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5265.gif

أَيْ
حَرْفُ نِداءٍ للقريب وقيل للبَعِيد (هذا ما يقوله أكثر النحاة وفي اللسان : وأيْ حرف ينادى به القريب دون البعيد. ) قال كُثَيرِّ : http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5266.gif
أَلَمْ تَسْمَعِي أيْ عَبْدَ في رَوْنَقِ الضُّحا ** بُكَاءَ حَمَامَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ

أَيّ
أداةٌ تَأتِي على سِتَّةٍ أَوْجُهٍ : http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5267.gif
-1 الاسْتِفْهام ، -2 التَّعَجُبٌ. -3 الشَّرط. -4 الكَمَال. -5 المَوْصُول.
-6 النِّداء
وهَاكَهَا مُرتَّبَةً على هذا النَّسَق .

* أَيّ الاستفْهَامِيَّة
يُسْتَفْهَمُ بِهَا عَن العَاقِلِ وغَيْرِهِ وتَقَعُ عَلَى شَيْءٍ هِيَ بَعْضُه ، لا تكونُ إلاَّ على ذلِكَ في الاستِفْهَام ، نحو "أيُّ إخْوَتِكَ زَيْدٌ"
فزيدٌ أحدُهُم . http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5268.gif
ويَطْلبُ بها تعيينَ الشَّيْءِ ، وتُضَافُ إلى النكرة والمعرفة نحو:
{أَيُّكُمْ يَأتيني بِعَرْشِهَا} ، ولا بُدَّ في كلِّ ما وَقَعَتْ عليه" أيّ" الاستفهاميّة من أنْ يَكُونَ تَفْسِيرهُ بهمزةِ الاستفهام و "أمْ" http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5269.gif
فتَفْسير" أيُّ أخَوانكْ زَيدٌ" أَهَذَا أمْ هَذا أمْ غَيرهُمَا. وقد تُقْطَعُ عن الإضافة مع نِيَّةٍ المُضَافِ إليه ، وحِينَئِذٍ تنَّون نحو : "أَيّاً مِن النَّاسِ تُصَادِق؟" http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5859.png

و "أيّ" الاستفهاميَّة لا يعملُ فيها ما وإنما يُمْكِن أن يَعْملَ فيها ما بَعدَها ، قال الله عَزَّ وجَلَّ : { لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً } http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5270.gif
(الآية "12" من سورة الكهف "18" )
فَأَيُّ : رُفعَ بالابتداء، وأَحْصَى هي الخبر، وقال تعالى: { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون} http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5271.gif
(الآية "227" من سورة الشعراء "26" ) فـ "أَيَّ" هنا مفعولٌ مُطلَق لـ " يَنقلِبون" التَّقْدير يَنْقَلِبُون انْقِلاَباً أيَّ انْقِلابٍ ،
فعمل فيها ما بعدها.

* أَيّ التَّعَجُّبِيَّة http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5272.gif
هي التي يُرادُ بها التَّعجُّبُ كقولك : "أَيُّ رَجلٍ خالدٌ" و"أَيُّ"
(من غير تاء التأنيث) ، وفي اللسان : إذا أفردوا "أياً" - أي لم يضيفوها ثنوها وجمعوها وأنثوها http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5273.gif
فقالوا: "أية" وأيتان وأيّات ، وإذا أضافوها إلى ظاهر أفردوها وذكروها فقالوا :
" أي الرجلين" و "أيّ المرأتين" و "أيّ الرجال" و "أيّ النساء"، وإذا أضافوا إلى المكني - أي الضمي - المؤنث ذكروا وأنثوا فقالوا :
" أيهما وأيتهما" ) جَارِيَةٍ زَيْنَبٌ"ولا يُجازَى بـ " أَيّ" التَّعجُّبِيَّة .http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5271.gif

* أَيّ الشَّرْطِيَّة
اسمٌ مُبْهَم فيه معنى المُجَازَاة ويَجزِمُ فِعْلَين ، ويُضافُ إلى المَعْرفة والنَّكِرة
نحو: { أَيَّما الأَجَلَيْنِ قَضَيتُ فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ} http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5274.gif
(الآية "28" من سورة القصص "28" ). و "أيُّ إنسانٍ جَاءَكَ فاخْدِمْه".
وقد تُقْطَعُ عن الإضافَةٍ لفظاً مع نيَّة المضافِ إلَيْه ، وإذْ ذَاك تُنَوَّن نحو :
{أَيّاً مَّاً تَدْعُو فَلَهُ الأسْمَاءُ الحُسْنَى}
(الآية "110" من سورة الإسراء "17" ).
ويجوزُ أن تَقْتَرِنَ بـ "مَا" كَما في الآية وتعرَبُ بالحَرَكَاتِ الثَّلاثِ على حَسَب العَوامِلِ المؤثِّرَةِ فيها. http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5275.gif
وَقَدْ يَدْخُل عليها حَرْفُ الجَرِّ فَلاَ يُغَيِّرها عَن المُجَازاة نحو" عَلى أَيِّ دَابَّةٍ أُحْمَلْ أَرْكَب" وقد تكون "أَيّ" الشَّرْطِيَّة بمنزلة" الذي" إذا قصدت بها ذلك فيُرفع مَا بَعْدَهَا ، تقول: "أَيُّها تَشَاءُ أُعْطِيك". http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5276.gif

* أَيّ الكَمَالِيَّة
وهي الدَّالَةُ عَلَى مَعْنَى الكَمَال ، فَتَقَعُ صِفَةً للنَّكِرَة نحو" عُمَرُ رَجُلٌ أيُّ رجُلٍ" أيْ كَامِلٌ في صِفَاتِ الرِّجال. وحَالاً للمعرفة كـ "مَرَرْتُ بعبدٍ اللَّهِ أَيَّ رَجُلٍ"
وَلاَ تُضَافُ إلاَّ إلى النَّكِرَةِ لُزوماً. http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5277.gif

* أَيّ المَوْصُولَة
تأتي بمعنى " الَّذِي" وهي و "الذي" عَامَّتَان تَقَعَان على كلِّ شَيْءٍ ، ولا بُدَّ لَها كَغَيْرها مِن أَسماءِ المَوْصُول مِن صِلةٍ وَعَائِدٍ ، وقدْ يُقدَّر العَائدُ وهِيَ مُعْرَبَةٌ تَعْتَرِيها الحَرَكاتُ الثَّلاثُ، http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5278.gif
إلاَّ في صورةٍ واحدةٍ تكُونُ فيها مَبْنِيَّةً على الضمِّ (هذا قولُ سيبويه ، وعليه أكْثر النحاة البصريين وعند الخليل ويونس ،
والأخفش والزجَّاج والكُوفيين
أن "أيّ" الموصولة مُعِرَبَةٌ مطلقاً أُضِيفَتْ أمْ لمْ تُضف ، ذُكِرَ صدرُ صِلتِها أم حُذِفَ كالشَّرْطِية والاستِفْهَامِية. ) http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5264.gif
وذلِكَ إذا أُضِيفَتْ وحُذِفَ صَدْرُ صِلَتِها نحو : {ثُم لَنَنْزِعَّن مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتيّاً}
(الآية "69" من سورة مريم "19" ) والتَّقْدِير: أَيُّهُمُ هُوَ أَشَدُّ.
ولا تُضَافُ المَوْصُولَةُ إلى مَعْرَفَةٍ وقد تُقْطَعُ عَنٍ الإِضافِة مع نِيِة المُضَاف إليه ، وإذْ ذَاكَ تُنَوَّن نحو "يعْجِبُني أيٌّ هو يُعَلِّمني". ولا تُسْتَعملُ الموصولة مُبْتَدأً ، ولا يَعْمَلُ فيها إلاَّ عَامِلٌ مُسْتَقبلٌ مُتَقَدِّمٌ عَليَها كَما فِي الآية. http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5279.gif

* أَيّ النِّدائِيَّة
تكونُ "أيّ" وَصْلَةً إلى نِدَاءِ مَا فِيه "ألْ" يقالُ : "يَا أَيُّها الرَّجُلُ" و "يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا". ويجُوزُ أنْ تُؤَنَّثَ مع المؤنَّث فتقول: "أَيَّتُها المَرْأَة".
وإنَّما كَانَتْ "أيّ" وَصْلَةً لأنَّه لا يُقَال "يا الرجل" أو" يا الذي" أو "يا المَرْأة"
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/5280.gif
و "أيّ " هذه : اسْمٌ مَبْنيٌ على الضَّمِّ لأنَّه مُنَادىً مُفْرد ، و "ها" لازمةٌ لأيّ للتَّنْبِيه، وهِيَ عِوَضٌ مَنَ الإضَافَةِ في "أي" ، و "الرَّجُلُ" صِفةٌ لاَزَمةٌ لـ "أَيّ"، ولا بُدَّ مِنْ أَنْ تكونَ هذه الصِّفَةُ فيها "ال".






منقول