محمود التهامي
18-04-2010, 03:17 PM
هل تحسست روحكِ يوماً .. أهيَ تخفق بذكر الله !!
أين موقعك من جملة أعمالكِ لهذا اليوم و هذه الليلة !!
ترى .. أكنت فاعل خير أم وضعتِ نفسك في خانة المجهول !!
متى آخر مرة تذوّق قلبـــك العَبرة و العَبرة !!
متى كانت آخر مناجاتك للملك العظيم !!
لم لا تبحر في بحر التأمل !! تسبح في ملكوت الله
كم من اللحظات أهدرت هباءً !!
،، و انت تردد
لا زال في العمر متسع
لا زال في العمر متسع
1077
رب قائم حظه من قيامه السهر!!
إن قيام الليل له تأثير عجيب في ترقيق النفس وإصلاحها وتهذيبها , ولكن
ليس كل قائم يحصل له ذلك, فإذا كان القيام عن الفحشاء والمنكر فهو لا يزيد صاحبه إلا بعداً
::فمن أول الأسباب التي تعين على تحقيق التأثير الإيجابي للقيام::
.. أن يكون القيام إيماناً واحتساباً لما عند الله من ثواب
" أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ
وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ "
.. تهيئة النفس للقيام شحذ الهمة و تقديم طاعة خالصة لله في النهار
1078
.. الدعاء
.. تزيين الظاهر والباطن
قال ابن رجب: لا يصلح لمناجاة ملك الملوك الذي يعلم السر و اخفى, الذي لا ينظر إلى صوركم و إنما ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم
إلا من زين ظاهره و باطنه, زين ظاهره بلباس طاهر نظيف, و باطنه بالإخلاص والتقوى.
قال ابن القيم :
( للعبد ربّ هو ملاقيه و بيت هو ساكنه .. فينبغي له أن يسترضي ربّه قبل لقائه و يعمر بيته قبل انتقال إليه )
أحسن نهارك..
كل ما تفعله في نهار صومك هو رصيدٌ أنت تودعه في ليلتك فأحسن نهارك تكفى في ليلك
خطوات تحسين النهار:
{ لا تعصي الله في النهار وهو يقيمك بين يديه في الليل
{ ليكن أكلك حلالا.. فكم من أكلة منعت قيام الليل
{ اكف الله أول النهار يكفيك آخره..
فقد صح عن النبي-صلى الله عليه وسلم- انه قال:
"يا ابن آدم اكفني أول النهار أربع ركعات أكفك بهن آخر يومك"
{ أرفق بنفسك وكن سمحاً قدر ما تستطيع لان الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على الشدة في كل شيء
{ حاول ألا تجعل في قلبك على أحد غلا ولا عداوة
{ أحسن الظن ما استطعت
{ احرس سمعك و بصرك و لسانك
نــــعم .....
يـــــــــــريد الله قلــــبا خاشعاً
أين موقعك من جملة أعمالكِ لهذا اليوم و هذه الليلة !!
ترى .. أكنت فاعل خير أم وضعتِ نفسك في خانة المجهول !!
متى آخر مرة تذوّق قلبـــك العَبرة و العَبرة !!
متى كانت آخر مناجاتك للملك العظيم !!
لم لا تبحر في بحر التأمل !! تسبح في ملكوت الله
كم من اللحظات أهدرت هباءً !!
،، و انت تردد
لا زال في العمر متسع
لا زال في العمر متسع
1077
رب قائم حظه من قيامه السهر!!
إن قيام الليل له تأثير عجيب في ترقيق النفس وإصلاحها وتهذيبها , ولكن
ليس كل قائم يحصل له ذلك, فإذا كان القيام عن الفحشاء والمنكر فهو لا يزيد صاحبه إلا بعداً
::فمن أول الأسباب التي تعين على تحقيق التأثير الإيجابي للقيام::
.. أن يكون القيام إيماناً واحتساباً لما عند الله من ثواب
" أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ
وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ "
.. تهيئة النفس للقيام شحذ الهمة و تقديم طاعة خالصة لله في النهار
1078
.. الدعاء
.. تزيين الظاهر والباطن
قال ابن رجب: لا يصلح لمناجاة ملك الملوك الذي يعلم السر و اخفى, الذي لا ينظر إلى صوركم و إنما ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم
إلا من زين ظاهره و باطنه, زين ظاهره بلباس طاهر نظيف, و باطنه بالإخلاص والتقوى.
قال ابن القيم :
( للعبد ربّ هو ملاقيه و بيت هو ساكنه .. فينبغي له أن يسترضي ربّه قبل لقائه و يعمر بيته قبل انتقال إليه )
أحسن نهارك..
كل ما تفعله في نهار صومك هو رصيدٌ أنت تودعه في ليلتك فأحسن نهارك تكفى في ليلك
خطوات تحسين النهار:
{ لا تعصي الله في النهار وهو يقيمك بين يديه في الليل
{ ليكن أكلك حلالا.. فكم من أكلة منعت قيام الليل
{ اكف الله أول النهار يكفيك آخره..
فقد صح عن النبي-صلى الله عليه وسلم- انه قال:
"يا ابن آدم اكفني أول النهار أربع ركعات أكفك بهن آخر يومك"
{ أرفق بنفسك وكن سمحاً قدر ما تستطيع لان الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على الشدة في كل شيء
{ حاول ألا تجعل في قلبك على أحد غلا ولا عداوة
{ أحسن الظن ما استطعت
{ احرس سمعك و بصرك و لسانك
نــــعم .....
يـــــــــــريد الله قلــــبا خاشعاً