المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خلني كذا بالع همومي وساكت ...! ...



RSS
27-12-2011, 06:51 PM
.. ”و إرتميت بـ “حضنك” اللّي يوم ضمّيته “شفوق
? لـ “حضني” و أعرف يوم جيتك إنّي بـ أبشر بـ سعدي



أنـا \ , لسسـت بــِ “مت?بر” ! . .
?من يرآني ه?ذآ . . ! ه? الذي يرى ـآ ، نفسـَه صغيـرـاً بــِ جآنبي ..

نحنُ نخبى [ آر?احاً ] خلفٌ آسئلتنإ . .
فَـ : عندمإ آسأل? بـ : لإ مُبإلإھ :
?ين? ? ؟
فـ : ?أنيٌ اق?ل . .
…[ اشتقتَ ل? ،، ?نت قلقًأ علي? جداً ]
? عندمإ اثرثرْ ‘عن اشيإء تإفھھ ?
? اتعمممقٌ فيھإ ,
فـ :?أنيَ اق?ل ل? :
[ اريد? انْ تعيشٌ معيَ حتىٌ فيّ آدقَ
تفإصيل الحيإةٌ المٌملھ ? ]


و حلّفتك !
أمر الليلة في بالك … وابيك تقول لي :
” شفتك ” !!
تسولف للندى عني ..
عن احلامي ..
وتاخذني أنا .. مني !
ورى اوهامي ..
وابيك تقولي لي :
متّك !
حييتك !
عشتك !
و” خفتك ” !!


سأبتسم حتى الضح? … . [ أمآم?م ]
?ي أمل? القدرة على … . الب?آء [ خلف?م ] . . !


ماهو ضروري كلما عشنا : فراغٍ عاطفي
نحب من يملا الليالي: طيش ؛ ويعوّد يخون !
أحياناً ..!
اللاشي راحه .. وأكثر الأشياء ” نفي”
خصوصاً ليا راحت أيامك مع اللي ( مايجون !


-
ماودي
آشكيلك سبب ضيق
……………… ” دنياي ”
خلني كذا بالع همومي
وساكت
=|

الأقدار لاتصنعُ الأُمنيات لنا , ولاحتى ترسم طريق الأمل ,
الأقدار تعني بإختصار : أن نقبل بكل ماتُريده ( شئنا أم أبينا ) !



أبد مآكآن [ الصمت ] يعنيْ النسيّآن !
شوف الآرض صَآمته لكن فيْ جوفهآ بركآآن ،


سألت طببيب آلعَيون !
عن عيووني وش فيههَآ ؟!
سألننَي وققآل : لككَ آحبآب ؟
قلتتَ : آييييييههَ
قآل : ترىَ بآلششَوف تشفيههَآ . .
بككَيت وقلت : شوففَ لككْ ححل !
ععَيوني لـآإ ( تخخَليهآإ )
رد آلدكتتَور وههَو يبتسسَم . .
ههّذي وحششههَ آلآإحبآإب
… . آنآإ ممَقدر آدآإويههَآإ !


.
آللهمَ آسسألكَ ف [ صبآح ] هَذآ اليومَ
………………………. آن ترزقَ كل وآحد منـآ !
[ ضعف ] م يتمنـآه


عندمآ يرتفع قدرك
سيعرف أصدقآئك من آنت =)
لكن عندمآ تسقط =(
ستعرف من هم آصدقائك ! ?



آبيككِ تعرف آن آلنآسُ آجنآ آ سَ ’
… . ولآ كل من ينطق (آحبكِ ) يحبكِ !
بعضِ آلبشر يغركِ ب صدقِ آلأحسآسُ ’
. . و بعض آلبشر ( سآكتِ ) و قلبه يحبكِ ،
،’


هيّ تكآبر ما إشّتكت !
وهيّ تكآبر ما بكـت !
فيهآ أمل إنّهآ ” تطيـب ” ..
ليييـن طآحت !
إيييـه طآحت !
وودّوهآ ” طبيـب ” ..

قآل ;
حآمل توّهآ بِ أوّل شهر !!
لآ تشيل أشيآ ثقيله..
وأمّنعُوهآ من ـإلسَهر !

كيفّ حآمـل والبنتْ عذرآء ؟
قآل إنّت أبوهآ وآنت أدرئ !!
يمّكن اخّطت مَع ” حَبيـب ” !
قآمّ ابُوهآ ومآ تكلّم ..

نآسيٍ منّهي , وشنّهي !
مآذكر إنهآ وَحيدهـ ..
مآلهآ أخوآن , وخوآت !

صَدّ عنهآ ومآ سألهآ !
مآدرتْ وشّ فِ إلحكايه !؟
تسّأل وهيّ تَبتسمْ =)
يآ يبًه وشّ قآل فينيّ ؟
ليه مآتبّغئ تعلمْ ؟
وشّ يقُول فينيّ ” الطبيـب ” !؟
يَآ يبًه تكفَى تگلّم !
يَآ يبًه قلّي فديتِك !

غيّر الوجّه وطوّل !
گان في النيه عجل !
وإسّألت ريم بِ خَجل ;

يآ يبًه ضيّعت بيتـك ؟

يآ يبًه ضيّعت بيتـك ؟

وقّـف الموتَر وحوّل ..
ثم مسكهآ مَعّ شعرهآ !
ومـآل عنّهآ ثم نحرهآ !
وغرقتَ ريم فِ دمّهآ !
وأظلـم الليل وقبّرهآ !
شَك فيهآ وفيّ شرفهآ !
مآ اقّسئ قلوب إلرجآل !
صـدّق حتّـئ ” الخيـال ” !

حتّئ مآتـت مآ بكوهـآ !
مآدرت كيف إظّلموهآ !
ومآسألت ليٍه وانّكروهآ !
ومآسألت ليٍه إطعنوهآ !
وليـه يقتلهـا ” ابـوها ”

وبعد مآ ماتتْ بِ يُوم ..
وقبل لا يذّن الظهر ,
رنّ هآتف بيتهآ .. رَدّ أبوهآ :
قآلوا ؛ بيت هنـآإ ؟
أبشّرك طلع تحليل
بنّتك سليم !
بَسّ غلطنآ بِ الاسآمي ..
وشفّ ملفّ بنتك أمآمي ..
بنّتـك معهآ زآيدهـ .. !
مآدرى إنّ أبوهآ ” قتلهآ “
يووووهـ !!
لوّ آنه بَس ” سألهآ ”
لوّ آنه بَس ” سألهآ ”
لوّ آنه بَس ” سألهآ








منقول