RSS
26-12-2011, 01:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ضنت علينا المصادر المملوكية التي تحت أيدينا بالكثير من المعلومات الخاصة بمراحل الزواج. إلا أنه من المسلم به أن الخاطبة قد قامت في ذلك العصر في إتمام مهمة الخطوبة.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
ويصور المؤرخ بن دانيال كيف يقصد راغب الزواج في الخاطبة لأنها تعرف كل عاهرة وحرة وكل مليحة بمصر والقاهرة. وذلك أنها كانت تتظاهر ببيع الطيب والبخور والمرايا وغير ذلك من لوازم النساء.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
وجرت العادة أنه إذا رضي الراغب في الزواج بالمعلومات التي قدمتها له الخاطبة، فأنه يسرع إليها ثانياً مقدماً لها هدية، قد تكون قرط من الذهب. ويرسلها من جديد إلى عائلة الفتاة لتبلغهم برغبته في الاقتران بابنتهم.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
أما بالنسبة لطبقة المماليك، فيبدو أن أمر اختيار الزوجة لم يكن يتم عن طريق الخاطبة. فقد ترك لأفراد هذه الطبقة حرية اختيار زوجاتهم من بين بنات جنسهم اللائي كن يجلبن إلى مصر بواسطة تجار الرقيق.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
ومن ثم فإن الزواج عند هذه الطبقة كان بعيداً عن كل الاعتبارات السياسية. كما يدلنا على ذلك زواج الملك الصالح المنصور قلاوون من إحدى بنات جنسه التركيات. غير أنه في أحيان نادرة اتخذت طابعاً سياسياً مثل زواج السلطان الناصر محمد ابن قلاوون ( 720 هـ/ 1320م) بخوند طولبية إحدى الأميرات المغوليات.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
وقد حرص أفراد طبقة المماليك على مصاهرة بعضهم لبعض حتى كانت بين كثير منهم صلات متينة.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
فالسلطان الناصر محمد بن قلاوون زوج إحدى عشر من بناته للأمراء مثل الأمير بشتاك.
كما تزوج الأمير منكلي بغا الشمسى بخوند سارة أخت السلطان الأشرف شعبان.
وكذلك زواج خوند زينب، أخت السلطان فرج ابن برقوق، بالأمير سودون الحمزاوي.
كذلك تزوج الظاهر برقوق بفاطمة، ابنة الأمير منجك اليوسفي.
من هذا يتضح أن طبقة المماليك لم يحاولوا الزواج من أهل البلاد المصريين. كذلك رسم السلاطين للقضاة والشهود ألا يعقد أحد منهم قران مملوك من مماليكه إلا بإذنه.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
وهناك حالات نادرة لاختلال هذا النظام كما حدث في أيام الظاهر برقوق عندما رخص للمماليك سكن القاهرة والاختلاط بأهلها. فنزلوا من الطباق من القلعة ونكحوا نساء أهل المدينة وأخلدوا إلى البطالة.
ثم نأتي إلى عقد القران، ودفع المهر والصداق والذي كثيراً ما كان يتعرض لمساومات ومناقشات عديدة بين الطرفين. و
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
يبدو أن العريس يئن دائماً من الصداق. وجرت العادة أن يدفع جزء من المهر مقدماً قبل عقد القران، وكان الباقي مؤجلاً كما يفهم من أغلب عقود الزواج التي وصلتنا
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
:)
منقول
ضنت علينا المصادر المملوكية التي تحت أيدينا بالكثير من المعلومات الخاصة بمراحل الزواج. إلا أنه من المسلم به أن الخاطبة قد قامت في ذلك العصر في إتمام مهمة الخطوبة.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
ويصور المؤرخ بن دانيال كيف يقصد راغب الزواج في الخاطبة لأنها تعرف كل عاهرة وحرة وكل مليحة بمصر والقاهرة. وذلك أنها كانت تتظاهر ببيع الطيب والبخور والمرايا وغير ذلك من لوازم النساء.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
وجرت العادة أنه إذا رضي الراغب في الزواج بالمعلومات التي قدمتها له الخاطبة، فأنه يسرع إليها ثانياً مقدماً لها هدية، قد تكون قرط من الذهب. ويرسلها من جديد إلى عائلة الفتاة لتبلغهم برغبته في الاقتران بابنتهم.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
أما بالنسبة لطبقة المماليك، فيبدو أن أمر اختيار الزوجة لم يكن يتم عن طريق الخاطبة. فقد ترك لأفراد هذه الطبقة حرية اختيار زوجاتهم من بين بنات جنسهم اللائي كن يجلبن إلى مصر بواسطة تجار الرقيق.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
ومن ثم فإن الزواج عند هذه الطبقة كان بعيداً عن كل الاعتبارات السياسية. كما يدلنا على ذلك زواج الملك الصالح المنصور قلاوون من إحدى بنات جنسه التركيات. غير أنه في أحيان نادرة اتخذت طابعاً سياسياً مثل زواج السلطان الناصر محمد ابن قلاوون ( 720 هـ/ 1320م) بخوند طولبية إحدى الأميرات المغوليات.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
وقد حرص أفراد طبقة المماليك على مصاهرة بعضهم لبعض حتى كانت بين كثير منهم صلات متينة.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
فالسلطان الناصر محمد بن قلاوون زوج إحدى عشر من بناته للأمراء مثل الأمير بشتاك.
كما تزوج الأمير منكلي بغا الشمسى بخوند سارة أخت السلطان الأشرف شعبان.
وكذلك زواج خوند زينب، أخت السلطان فرج ابن برقوق، بالأمير سودون الحمزاوي.
كذلك تزوج الظاهر برقوق بفاطمة، ابنة الأمير منجك اليوسفي.
من هذا يتضح أن طبقة المماليك لم يحاولوا الزواج من أهل البلاد المصريين. كذلك رسم السلاطين للقضاة والشهود ألا يعقد أحد منهم قران مملوك من مماليكه إلا بإذنه.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
وهناك حالات نادرة لاختلال هذا النظام كما حدث في أيام الظاهر برقوق عندما رخص للمماليك سكن القاهرة والاختلاط بأهلها. فنزلوا من الطباق من القلعة ونكحوا نساء أهل المدينة وأخلدوا إلى البطالة.
ثم نأتي إلى عقد القران، ودفع المهر والصداق والذي كثيراً ما كان يتعرض لمساومات ومناقشات عديدة بين الطرفين. و
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
يبدو أن العريس يئن دائماً من الصداق. وجرت العادة أن يدفع جزء من المهر مقدماً قبل عقد القران، وكان الباقي مؤجلاً كما يفهم من أغلب عقود الزواج التي وصلتنا
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/13041.jpg
:)
منقول