RSS
21-12-2011, 08:50 PM
╣☼╠ [[ الظل والفيء]] ╣☼╠
تفيأ الظل تقلب وانتقل من جانب إلى آخر
والمصدر التفيؤ من فاء يفي ء إذا رجع ،
وفاء لازم فإذا أريد تعديته عدي بالهمزة كقوله تعالى :
« ما أفاء اللّه على رسوله »
أو بالتضعيف نحو فيَّأ الله الظل فتفيَّأ ،
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3408.gif
واختلف في الفي ء فقيل هو مطلق الظل سواء كان قبل الزوال أو بعده
وقيل ما كان قبل الزوال فهو ظل فقط ،وما كان بعده فهو ظل وفي ء فالظل أعم
وقيل بل يختص الظل بما قبل الزوال والفي ء بما بعده فالفي ء
لا يكون إلا في العشي وهو ما انصرفت عنه الشمس
والظل ما يكون بالغداة وهو ما لم تنله.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3408.gif
وفي القاموس والتاج وغيرهما : الظل: الفي ء
والجمع ظلال وأظلال وظلول
وظل الليل سواده ، يقال أتانا في ظل الليل ،
قال ذو الرمة :
قد أسعف النازح المجهول مسعفه في ظل أخضر يدعو هامة البوم
و هو استعارة لأن الظلفي الحقيقة إنما هو ضوء شعاع الشمس دون الشعاع
فإذا لم يكن ضوء فهو ظلمة وليس بظل
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3408.gif
وقال أصحاب العلم : الظل مطلقا هو الضوء الثاني ومعنى ذلك أن النير( الشمس )
إذا ارتفع عن الأفق استضاء الهواء بإثبات الشعاع فيه فهذا هو الضوء الأول
فإذا حجب هذا الضوء حاجب كان ما وراء ذلك الحاجب ضوءا ثانيا بالنسبة
إلى الضوء الأول لأنه مستفاد منه
وهذا الضوء الثاني هو الظل وقد أوحى خيال الظل إلى الشعراء طرائف بديعة
فمن ذلك قول المناوي في راقصة :
إذا ما تغنت قلت : سكرى صبابة *** وإن رقصت قلنا احتكام مدام
أرتنا خيال الظلوالستر دونها فأبدت خيال الشمس وهو غمام
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3408.gif
و ذكر ابن قتيبة في كتابه *أدب الكاتب* ما نصه :
« يذهب الناس إلى أن الظل والفي ء واحد وليس كذلك
لأن الظليكون من أول النهار إلى آخره ،
ومعنى الظل الستر والفي ء لا يكون إلا بعد الزوال
ولا يقال لما كان قبل الزوال في ء وإنما سمي فيئا لأنه ظل فاء من جانب
إلى جانب أي رجع من جانب المغرب إلى جانب المشرق والفي ء الرجوع
قال اللّه تعالى : " حتى تفي ء إلى أمر اللّه " أي ترجع.
~
~
منقول
تفيأ الظل تقلب وانتقل من جانب إلى آخر
والمصدر التفيؤ من فاء يفي ء إذا رجع ،
وفاء لازم فإذا أريد تعديته عدي بالهمزة كقوله تعالى :
« ما أفاء اللّه على رسوله »
أو بالتضعيف نحو فيَّأ الله الظل فتفيَّأ ،
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3408.gif
واختلف في الفي ء فقيل هو مطلق الظل سواء كان قبل الزوال أو بعده
وقيل ما كان قبل الزوال فهو ظل فقط ،وما كان بعده فهو ظل وفي ء فالظل أعم
وقيل بل يختص الظل بما قبل الزوال والفي ء بما بعده فالفي ء
لا يكون إلا في العشي وهو ما انصرفت عنه الشمس
والظل ما يكون بالغداة وهو ما لم تنله.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3408.gif
وفي القاموس والتاج وغيرهما : الظل: الفي ء
والجمع ظلال وأظلال وظلول
وظل الليل سواده ، يقال أتانا في ظل الليل ،
قال ذو الرمة :
قد أسعف النازح المجهول مسعفه في ظل أخضر يدعو هامة البوم
و هو استعارة لأن الظلفي الحقيقة إنما هو ضوء شعاع الشمس دون الشعاع
فإذا لم يكن ضوء فهو ظلمة وليس بظل
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3408.gif
وقال أصحاب العلم : الظل مطلقا هو الضوء الثاني ومعنى ذلك أن النير( الشمس )
إذا ارتفع عن الأفق استضاء الهواء بإثبات الشعاع فيه فهذا هو الضوء الأول
فإذا حجب هذا الضوء حاجب كان ما وراء ذلك الحاجب ضوءا ثانيا بالنسبة
إلى الضوء الأول لأنه مستفاد منه
وهذا الضوء الثاني هو الظل وقد أوحى خيال الظل إلى الشعراء طرائف بديعة
فمن ذلك قول المناوي في راقصة :
إذا ما تغنت قلت : سكرى صبابة *** وإن رقصت قلنا احتكام مدام
أرتنا خيال الظلوالستر دونها فأبدت خيال الشمس وهو غمام
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3408.gif
و ذكر ابن قتيبة في كتابه *أدب الكاتب* ما نصه :
« يذهب الناس إلى أن الظل والفي ء واحد وليس كذلك
لأن الظليكون من أول النهار إلى آخره ،
ومعنى الظل الستر والفي ء لا يكون إلا بعد الزوال
ولا يقال لما كان قبل الزوال في ء وإنما سمي فيئا لأنه ظل فاء من جانب
إلى جانب أي رجع من جانب المغرب إلى جانب المشرق والفي ء الرجوع
قال اللّه تعالى : " حتى تفي ء إلى أمر اللّه " أي ترجع.
~
~
منقول