RSS
21-12-2011, 02:40 PM
هل الله له صفة الأذن (بمعنى الاستماع) وما الدليل على ذلك؟؟؟
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3337.gif
الأَذَنُ (بمعنى الاستماع)
صفةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالحديث الصحيح.
الدليل :
حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً :
((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنَّى بالقرآن يجهر به)).
رواه : البخاري (7482) ، ومسلم (792-234) ، واللفظ له.
قال أبو عبيد القاسم بن سلام في ((غريب الحديث))
(1/282) بعد أن أورد حديث أبي هريرة رضي الله عنه بإسناده :
((أما قولـه ((كأَذَنِه)) ؛
((يعني : ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبيٍ يتغنى بالقرآن ،
حدثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قولـه تعالى :
(وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ( ؛ قال : سمِعَتْ.
أو قال : استمعت.شكَّ أبو عبيد. يُقال :
أذنتُ للشيء ءآذَنُ له أذَناً : إذا استمعتُه000 ))اهـ.
وقال البغوي في ((شرح السنة)) (4/484) :
((قولـه : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه)) يعني :
ما استمع الله لشيء كاستماعه ،
والله لا يشغله سمع عن سمع ، يقال : أذِنْتُ للشيء آذَنُ
أذَناً بفتح الذال : إذا سمعت له000 )).
وقال الخطابي في ((غريب الحديث)) (3/256) :
(( قولـه : (( ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن))
الألف والذال مفتوحتان ،
مصـدر أذِنْتُ للشيء أذناً :
إذا استمعـت لـه، ومن قال : ((كإذنه))فقد وهم))اهـ
وقال ابن كثير في ((فضائل القرآن)) (ص114-116) بعد أن أورد
حديث : ((لم يأذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن)) قال :
(( 000 ومعناه أنَّ الله تعالى ما استمع لشيء
كاستماعه لقراءة نبي يجهر بقراءتهويحسنها ،
وذلك أنه يجتمع في قراءة الأنبياء طيب الصوت لكمال
خلقهم وتمام الخشية ، وذلك هو الغاية في ذلك ،
وهو سبحانه وتعالى
يسمع أصوات العباد كلهم برهم وفاجرهم ،
كما قالت عائشة رضي الله
عنها : سبحان الذي وسع سمعه الأصوات ،
ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين أعظم ؛
كما قال تعالى :
(وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ
وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
( الآية ،
ثم استماعه لقراءة أنبيائه أبلغ ؛ كما دل عليه هذا الحديث العظيم ،
ومنهم من فسر الأذَن ها هنا بالأمر، والأوَّل أولى ؛ لقولـه :
((ما أذِنَ اللهلشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن)) ؛
أي : يجهر به ، والأذَن : الاستماع ؛ لدلالة السياق عليه 000
ولهذا جاء في حديث رواه ابن ماجه بسند جيد عن فضالة بن عبيد ؛
قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم :
((لله أشد أذَناً إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن
من صاحب القَيْنةِ إلى قينتِه)) اهـ.
قلت : حديث فضالة رُوي بإسنادين ضعيفين :
الأوَّل : منقطع ، من رواية إسماعيـل بن عبيد الله عن فضـالة بن عبيــد ،
رواه أحمد في ((المسند)) (6/19) ،
والحاكم في ((المستدرك)) (1/571)
، وقال : ((على شرط البخاري)) ،
قال الذهبي : ((قلت : بل هو منقطع)).
والإسناد الثاني : موصول ، رواه ابن ماجه (1340)
من طريق إسماعيل بن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة به ،
وعلته ميسرة ، قال عنه الذهبي في الميزان :
((ما حدَّث عنه سوى إسماعيل بن عبيد الله)) ،
وقال في ((الكاشف)) : ((نكرة)) ،
وقال ابن حجر في ((التقريب)) : ((مقبول)).
قال الأزهري في ((تهذيب اللغة)) (15/16) :
((وفي الحديث : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن)) ،
قال أبو عبيد : يعني : ما
استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن.
يقال : أذِنْتُ للشيء آذنُ له : إذا استمعت له 000 )).
وقال ابن منظور في ((لسان العرب)) :
((قال ابن سيدة : وأذن إليهأذَنا ً : استمع،
وفي الحديث : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن ))،
قال أبو عبيد 000. )) ثم ذكر كلام أبي عبيدٍ السابق.
وقال ابن فارس في ((معجم مقاييس اللغة)) (1/76) :
((ويقال للرجل السامع من كلِّ أحدٍ : أُذُن ،
قال الله تعالى : (وَمِنْهُمُ الذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
( 000 والأذَن : الاستماع ، وقيل : أذَنٌ ؛ لأنه بالأذُن يكون)) اهـ.
قلت : هذا في حق المخلوقين ، أما الخالق سبحانه وتعالى ؛ فشأنه أعظم، (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ
( ؛ فنحن نقول : إنَّ الله يأذن أذَناً ؛
أي : يستمع استماعاً بلا كيف.
منقول من الدرر السنية
من كتاب صفات الله عز وجل من الكتاب والسنة
للشيخ/ علوى بن عبد القادر السقاف
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3338.gif
منقول
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3337.gif
الأَذَنُ (بمعنى الاستماع)
صفةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالحديث الصحيح.
الدليل :
حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً :
((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنَّى بالقرآن يجهر به)).
رواه : البخاري (7482) ، ومسلم (792-234) ، واللفظ له.
قال أبو عبيد القاسم بن سلام في ((غريب الحديث))
(1/282) بعد أن أورد حديث أبي هريرة رضي الله عنه بإسناده :
((أما قولـه ((كأَذَنِه)) ؛
((يعني : ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبيٍ يتغنى بالقرآن ،
حدثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قولـه تعالى :
(وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ( ؛ قال : سمِعَتْ.
أو قال : استمعت.شكَّ أبو عبيد. يُقال :
أذنتُ للشيء ءآذَنُ له أذَناً : إذا استمعتُه000 ))اهـ.
وقال البغوي في ((شرح السنة)) (4/484) :
((قولـه : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه)) يعني :
ما استمع الله لشيء كاستماعه ،
والله لا يشغله سمع عن سمع ، يقال : أذِنْتُ للشيء آذَنُ
أذَناً بفتح الذال : إذا سمعت له000 )).
وقال الخطابي في ((غريب الحديث)) (3/256) :
(( قولـه : (( ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن))
الألف والذال مفتوحتان ،
مصـدر أذِنْتُ للشيء أذناً :
إذا استمعـت لـه، ومن قال : ((كإذنه))فقد وهم))اهـ
وقال ابن كثير في ((فضائل القرآن)) (ص114-116) بعد أن أورد
حديث : ((لم يأذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن)) قال :
(( 000 ومعناه أنَّ الله تعالى ما استمع لشيء
كاستماعه لقراءة نبي يجهر بقراءتهويحسنها ،
وذلك أنه يجتمع في قراءة الأنبياء طيب الصوت لكمال
خلقهم وتمام الخشية ، وذلك هو الغاية في ذلك ،
وهو سبحانه وتعالى
يسمع أصوات العباد كلهم برهم وفاجرهم ،
كما قالت عائشة رضي الله
عنها : سبحان الذي وسع سمعه الأصوات ،
ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين أعظم ؛
كما قال تعالى :
(وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ
وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
( الآية ،
ثم استماعه لقراءة أنبيائه أبلغ ؛ كما دل عليه هذا الحديث العظيم ،
ومنهم من فسر الأذَن ها هنا بالأمر، والأوَّل أولى ؛ لقولـه :
((ما أذِنَ اللهلشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن)) ؛
أي : يجهر به ، والأذَن : الاستماع ؛ لدلالة السياق عليه 000
ولهذا جاء في حديث رواه ابن ماجه بسند جيد عن فضالة بن عبيد ؛
قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم :
((لله أشد أذَناً إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن
من صاحب القَيْنةِ إلى قينتِه)) اهـ.
قلت : حديث فضالة رُوي بإسنادين ضعيفين :
الأوَّل : منقطع ، من رواية إسماعيـل بن عبيد الله عن فضـالة بن عبيــد ،
رواه أحمد في ((المسند)) (6/19) ،
والحاكم في ((المستدرك)) (1/571)
، وقال : ((على شرط البخاري)) ،
قال الذهبي : ((قلت : بل هو منقطع)).
والإسناد الثاني : موصول ، رواه ابن ماجه (1340)
من طريق إسماعيل بن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة به ،
وعلته ميسرة ، قال عنه الذهبي في الميزان :
((ما حدَّث عنه سوى إسماعيل بن عبيد الله)) ،
وقال في ((الكاشف)) : ((نكرة)) ،
وقال ابن حجر في ((التقريب)) : ((مقبول)).
قال الأزهري في ((تهذيب اللغة)) (15/16) :
((وفي الحديث : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن)) ،
قال أبو عبيد : يعني : ما
استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن.
يقال : أذِنْتُ للشيء آذنُ له : إذا استمعت له 000 )).
وقال ابن منظور في ((لسان العرب)) :
((قال ابن سيدة : وأذن إليهأذَنا ً : استمع،
وفي الحديث : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن ))،
قال أبو عبيد 000. )) ثم ذكر كلام أبي عبيدٍ السابق.
وقال ابن فارس في ((معجم مقاييس اللغة)) (1/76) :
((ويقال للرجل السامع من كلِّ أحدٍ : أُذُن ،
قال الله تعالى : (وَمِنْهُمُ الذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
( 000 والأذَن : الاستماع ، وقيل : أذَنٌ ؛ لأنه بالأذُن يكون)) اهـ.
قلت : هذا في حق المخلوقين ، أما الخالق سبحانه وتعالى ؛ فشأنه أعظم، (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ
( ؛ فنحن نقول : إنَّ الله يأذن أذَناً ؛
أي : يستمع استماعاً بلا كيف.
منقول من الدرر السنية
من كتاب صفات الله عز وجل من الكتاب والسنة
للشيخ/ علوى بن عبد القادر السقاف
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/3338.gif
منقول