المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نريد ... حلا ...



RSS
21-12-2011, 12:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

في البدايه احب النقاش في الموضوع يكون هادي

لان الموضوع عباره عن طرح وجهات نظر ليس الا

مفيش يعني مكان للتباري بالالفاظ او محاوله تهميش فكر لحد معين

الموضوع عباره عن مجموعه اسئله بسيطه كلنا نتمني نعرف اجاباتها اللي اكيد هتكون مختلفه من شخص لاخر

احنا حاليا كـ مصرين انقسمنا تلات احزاب ان جاز التعبير

حزب ساكت عن اللي حاصل برمته ويرفض الخوض فيه وده ميلزمناش هنا

حزب شايف ان اللي في محيط واحداث مجلس الوزراء بلطجيه

والحزب الاخير شايف ان دول ثوار حقيقين ودول اللي بيدافعو عن مبادئ الثوره

خلينا نبدأ الموضوع

يا تري من وجهة نظرك اللي في الاحداث الاخيره ثوار ولا مأجورين

ياتري من وجهة نظرك مين بدأ المشاكل الاخيره .. المدني الي دخل مجلس الشعب ولا الجيش اللي سحله وطلعه مقتول ضرب

ياتري اللي حرق المجمع العلمي والمباني التانيه وحاول حرق المتحف امبارح دول من الثوار ولا مدسوسين في وسط الثوار ؟؟ ولا الجيبش نفسه اللي بيعمل كده

لو كنت مأيد للي في احداث مجلس الوزراء ياتري الحل دلوقتي ايه ؟؟ الجيش يسيب السلطه قبل ما تكمل الانتخابات ؟؟ وياتري ايه البديل مين اللي ممكن يكون هو الرئيس لمده انتقاليه

ياتري لو ساب المجلس العسكري السلطه لرئيس مؤقت ايه وضع الانتخابات الحاليه تكمل ولا تتلغي وتبدأ من الاول ؟؟

ياتري لو حد تاني حاول يحرق منشأه هامه او مبني حيوي يتم التعامل معاه ازاي ؟؟

ياتري الثوار لما منعو رئيس الوزراء من دخول مبني رئاسه الوزراء كانو علي حق ولا كانو غلطانين ؟؟ حتي لو كانو مش موافقين عليه فيه نسبه كبير موافقه عليه


ياتري من حق كل واحد مش عاجبه حاجه في البلد سواء رئيس وزراء او وزير او مسئول انه يعتصم لحد ما يتنفذ طلبه وطز في رأي باقي الشعب ؟؟

بالنسبه للناس المؤيدين للثوار ايه هي طلباتهم وشرعيه وجودهم من وجهة نظركم قبل حدوث الاحداث الاخيره _ يعني قبل الفتنه دي وقبل الاصطدام ايه مدي شرعية وجودهم في محيط مجلس الوزراء



ياتري ايه انسب حل من وجهة نظر كل واحد علشان اللي بيحصل ده ينتهي وتبدأ مصر تقوم من جديد



اتمني تاني ان كل اللي يرد بدون تجريح في حد وبدون حجر علي رأي حد او محاوله فرض فكره


ممكن في الاخر حد يكون فاهم غلط سواء هنا او هنا ويلاقي تصحيح لافكاره بشكل مناسب من غير تنفير من طريقة الكلام










منقول