RSS
18-12-2011, 12:53 AM
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8421.jpg
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/242.gif إخوانى وأخواتى فى الله http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/242.gif
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/243.gif
كيف حالكم ان اشاء الله بخير جميعاا
معلمين و زباين
قهوتنا الجميله
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/244.gif قهوة المصرييينhttp://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/244.gif
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/245.gif
للمرأة في الإسلام مكانة عظيمة ودور هام , لم تمنح تلك المكانة أو الصدارة في دين أو شريعة غير الإسلام
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/2633.gif
وحديثنا اليوم عن امرأة فاضلة صابرة شامخة ومجاهدة لم تقل منزلتها عن سائر المجاهدين الرجال.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/2633.gif
أنعم الله عليها بأحمد الصفات، وأفضل الخصال، فأصبحت رمزا للتضحية والفداء، ومثلا في الإخلاص والوفاء.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/2633.gif
في وقت المحن والملمات صابرة محتسبة، وفي زمن الجهاد والغزوات فارسة منتصرة.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8422.jpg
هي أم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومية,
وأمها فاطمة بنت الوليد.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8423.jpg
كانت أم حكيم تتمتع بعقل ثاقب وحكمة نادرة, زوجها أبوها الحارث في الجاهلية من ابن عمها عكرمة بن ابي جهل وهو من النفر الذين اعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اهدار دمهم فلما انتصر المسلمون وتم فتح مكه هرب عكرمه إلى اليمن وهو يعلم ما توعده من رسول الله.
وذاقت هي حلاوة الإسلام وحسن إسلامها ,وبقلب الزوجة المحبة لزوجها أرادت له الخير وتمنت له الدخول في دين الله لينعم في ظله ويتمتع بحلاوة الإيمان
ولكنه فر هاربا إلى اليمن مخافة العقاب من رسول الله
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/2633.gif
فهل تستسلم أم حكيم لهذا الأمر ؟أم تتصرف بوفاء الزوجة الصالحة التي لا تقبل لزوجها النار وعذابها ؟
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8424.jpg
قادتها حكمتها وعقلها الى الذهاب الى رسول الله صلي الله عليه وسلم تطلب الامان لزوجها اذا عاد مسلما.
وغمرت السعاده قلبها وهي تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفح عنه و يأمنه على نفسه.
وانطلقت خلف زوجها مسرعة قبل أن يركب البحر ولكنها لم تدركه
وعانت من وحشه الطريق وقله الزاد ولكنها لم تيأس ولم تضعف فالغاية عظيمة يهون من اجلها الكثير فالأمر يستحق المعاناة والصبر والجلد إنها جنة أو نار
وشاءت قدره الله لها ان تدرك زوجها في ساحل من سواحل تهامة وقد كاد يركب البحر.
فقالت له: "يا ابن عمّ، قد جئتك من عند أَوْصَلِ الناس، وأبرِّ الناس، وخيرِ الناس.. لا تُهلك نفسك، إني استأمنت لك محمدًا صلى الله عليه وسلم ".
فقال لها: أنت فعلتِ هذا؟!
قالت: نعم
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8423.jpg
وهكذا نجحت أم حكيم بزرع البذور الطيبة في نفس زوجها وعادت به إلى رسول الله ليعلن إسلامه بين يديه وليجدد بهذا الإسلام شبابا كاد أن يضيع في ظلمات الجهل والوثنية.
وفتح رسول الله قلبه ليحتوي الشاب العائد بكلية ليعلن ولاءه لله ولرسوله.
هذا عكرمة الذي تصدى خلال فتح مكة لسرية من جيش المسلمين على رأسها صديق شبابه خالد بن الوليد , وعندما اشتد القتال بينهما ولما شعر باقتراب الهزيمة فر هاربا وأهدر الرسول دمه.
ولكن سماحة الإسلام تقول أن الإسلام يجب ما قبله كما تجب التوبة ما قبلها
هذا عكرمة وقد أحسن إسلامه بفضل الله ثم بوفاء الزوجة الصالحة التي لم ترد لزوجها العذاب.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8424.jpg
وقد كان في قتال الأعداء جاداً بنفسه حتى قيل له ارفق بنفسك، فقال: كنت جاهد بنفسي عن اللات والعزى فأبذلها لها افأستبقيها الآن عن الله ورسوله؟ لاوالله أبداً. قالوا: فلم يزد إلا إقداماً حتى قتل، وكان استشهاده في يوم اليرموك وقيل بأجنادين وقيل الصفر وكان ذلك في خلافة أبي بكر ولقد وجدوا فيه بضعاً وسبعين من بين ضربة وطعنة ورمية.
رضي الله عن عكرمة وأرضاه
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8423.jpg
وصبرت الزوجة على فراق زوجها ورضيت بقضاء الله وحمدت الله أن مات على الإسلام وفي سبيل إعلاء كلمته
وبعد فترة من الزمن تزوجها خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عن الجميع، فلما أصبحا أولم لرهطه وليمة وما كاد ضيوفه يفرغون من طعامهم حتى نزلت بهم الروم من كل جانب، واحتدم قتال مرير.
و استشهد في سبيل الله خالد بن سعيد
وكانت أم حكيم تسقي الجنود، وتداوي الجراح فلما رأت ما وقع لزوجها نزعت عمود خيمتها، وانطلقت تقاتل به، قتال الأبطال وقتلت من جنود الروم سبعة رجال، وأدخلت بشجاعتها الرعب في قلوب الأعداء.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8424.jpg
وبعدها تزوجها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعاشت معه مدة قصيرة انتقل بعدها إلى جوار ربه، بعد أن طعنه أبو لؤلؤة المجوسي بخنجر مسموم، وهو قائم يصلي في المحراب إماما للمسلمين في صلاة الفجر.
هذه هي المجاهدة الصابرة الوفية المخلصة أم حيكم بنت الحارث
زوجة الشهداء وصانعة الأمجاد ومربية الأبطال
رحم الله صحابة رسول الله ورضي عنهم وجمعنا بهم في جنته
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/794.gif
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/1737.jpg
دمتـــم بحفظ الله..تقبلــوا إحتــرامي وتقديــري
اختكم فى الله . . إيمان القلوب
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/795.gif
منقول
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/242.gif إخوانى وأخواتى فى الله http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/242.gif
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/243.gif
كيف حالكم ان اشاء الله بخير جميعاا
معلمين و زباين
قهوتنا الجميله
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/244.gif قهوة المصرييينhttp://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/244.gif
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/245.gif
للمرأة في الإسلام مكانة عظيمة ودور هام , لم تمنح تلك المكانة أو الصدارة في دين أو شريعة غير الإسلام
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/2633.gif
وحديثنا اليوم عن امرأة فاضلة صابرة شامخة ومجاهدة لم تقل منزلتها عن سائر المجاهدين الرجال.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/2633.gif
أنعم الله عليها بأحمد الصفات، وأفضل الخصال، فأصبحت رمزا للتضحية والفداء، ومثلا في الإخلاص والوفاء.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/2633.gif
في وقت المحن والملمات صابرة محتسبة، وفي زمن الجهاد والغزوات فارسة منتصرة.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8422.jpg
هي أم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومية,
وأمها فاطمة بنت الوليد.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8423.jpg
كانت أم حكيم تتمتع بعقل ثاقب وحكمة نادرة, زوجها أبوها الحارث في الجاهلية من ابن عمها عكرمة بن ابي جهل وهو من النفر الذين اعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اهدار دمهم فلما انتصر المسلمون وتم فتح مكه هرب عكرمه إلى اليمن وهو يعلم ما توعده من رسول الله.
وذاقت هي حلاوة الإسلام وحسن إسلامها ,وبقلب الزوجة المحبة لزوجها أرادت له الخير وتمنت له الدخول في دين الله لينعم في ظله ويتمتع بحلاوة الإيمان
ولكنه فر هاربا إلى اليمن مخافة العقاب من رسول الله
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/2633.gif
فهل تستسلم أم حكيم لهذا الأمر ؟أم تتصرف بوفاء الزوجة الصالحة التي لا تقبل لزوجها النار وعذابها ؟
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8424.jpg
قادتها حكمتها وعقلها الى الذهاب الى رسول الله صلي الله عليه وسلم تطلب الامان لزوجها اذا عاد مسلما.
وغمرت السعاده قلبها وهي تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفح عنه و يأمنه على نفسه.
وانطلقت خلف زوجها مسرعة قبل أن يركب البحر ولكنها لم تدركه
وعانت من وحشه الطريق وقله الزاد ولكنها لم تيأس ولم تضعف فالغاية عظيمة يهون من اجلها الكثير فالأمر يستحق المعاناة والصبر والجلد إنها جنة أو نار
وشاءت قدره الله لها ان تدرك زوجها في ساحل من سواحل تهامة وقد كاد يركب البحر.
فقالت له: "يا ابن عمّ، قد جئتك من عند أَوْصَلِ الناس، وأبرِّ الناس، وخيرِ الناس.. لا تُهلك نفسك، إني استأمنت لك محمدًا صلى الله عليه وسلم ".
فقال لها: أنت فعلتِ هذا؟!
قالت: نعم
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8423.jpg
وهكذا نجحت أم حكيم بزرع البذور الطيبة في نفس زوجها وعادت به إلى رسول الله ليعلن إسلامه بين يديه وليجدد بهذا الإسلام شبابا كاد أن يضيع في ظلمات الجهل والوثنية.
وفتح رسول الله قلبه ليحتوي الشاب العائد بكلية ليعلن ولاءه لله ولرسوله.
هذا عكرمة الذي تصدى خلال فتح مكة لسرية من جيش المسلمين على رأسها صديق شبابه خالد بن الوليد , وعندما اشتد القتال بينهما ولما شعر باقتراب الهزيمة فر هاربا وأهدر الرسول دمه.
ولكن سماحة الإسلام تقول أن الإسلام يجب ما قبله كما تجب التوبة ما قبلها
هذا عكرمة وقد أحسن إسلامه بفضل الله ثم بوفاء الزوجة الصالحة التي لم ترد لزوجها العذاب.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8424.jpg
وقد كان في قتال الأعداء جاداً بنفسه حتى قيل له ارفق بنفسك، فقال: كنت جاهد بنفسي عن اللات والعزى فأبذلها لها افأستبقيها الآن عن الله ورسوله؟ لاوالله أبداً. قالوا: فلم يزد إلا إقداماً حتى قتل، وكان استشهاده في يوم اليرموك وقيل بأجنادين وقيل الصفر وكان ذلك في خلافة أبي بكر ولقد وجدوا فيه بضعاً وسبعين من بين ضربة وطعنة ورمية.
رضي الله عن عكرمة وأرضاه
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8423.jpg
وصبرت الزوجة على فراق زوجها ورضيت بقضاء الله وحمدت الله أن مات على الإسلام وفي سبيل إعلاء كلمته
وبعد فترة من الزمن تزوجها خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عن الجميع، فلما أصبحا أولم لرهطه وليمة وما كاد ضيوفه يفرغون من طعامهم حتى نزلت بهم الروم من كل جانب، واحتدم قتال مرير.
و استشهد في سبيل الله خالد بن سعيد
وكانت أم حكيم تسقي الجنود، وتداوي الجراح فلما رأت ما وقع لزوجها نزعت عمود خيمتها، وانطلقت تقاتل به، قتال الأبطال وقتلت من جنود الروم سبعة رجال، وأدخلت بشجاعتها الرعب في قلوب الأعداء.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/8424.jpg
وبعدها تزوجها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعاشت معه مدة قصيرة انتقل بعدها إلى جوار ربه، بعد أن طعنه أبو لؤلؤة المجوسي بخنجر مسموم، وهو قائم يصلي في المحراب إماما للمسلمين في صلاة الفجر.
هذه هي المجاهدة الصابرة الوفية المخلصة أم حيكم بنت الحارث
زوجة الشهداء وصانعة الأمجاد ومربية الأبطال
رحم الله صحابة رسول الله ورضي عنهم وجمعنا بهم في جنته
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/794.gif
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/1737.jpg
دمتـــم بحفظ الله..تقبلــوا إحتــرامي وتقديــري
اختكم فى الله . . إيمان القلوب
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/10/795.gif
منقول