RSS
14-12-2011, 09:51 PM
المسلمون بين الدين والسياسة
بينما يؤدى المسلمون من ايام خلت لشهر ذى الحجه مناسك الحج والعمرة ليكونوا بهذا كقلب رجل واحد لا يختلفون شكلا ولا موضوعا .. فاذا بهم عادوا لبلادهم بعد اجتماعهم على كل شيء .. متفرقين في كل شيء .. وامسوا فرقا وشيعا يستضعفون طوائف منهم يذبحون افكارهم ويستحيون صنائعهم .. وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .. اننا نتحد في الدين ونفترق في السياسه .. ونصر ايضا على ان نقول ان هذا هو الاسلام .. متيجوا نفرق بين الدين والسياسه ..
( سامعك ياللي بتقول عليا كافر .. يا مقلداتي ..يا مكرراتي .. يا بغبغان) .. اننا جميعا نتفق على الدين ونختلف على السياسه .. انني لا ادعوا بهذا للفصل بين الدين والسياسه ولكن لا تذبحني بسلاح السياسه .. وتعتبرني فداء لافكارك الهشه عن الاسلام .. وتجعلني شعيره .. بينما انا ساقوم معك بنفس الدور .. واقدم فداءين .. فداء عن نفسي وفداء عن جماعتي .. ان جماعة المسلمين كانت وستظل واحده .. ولا يفرق بينهم شيء : ........شيء واحد هو الذي يفرق بين المسلمين ويجعل بعضهم يضرب رقاب بعض .. انه السياسه .. وما ظهرت الشيعه الا لخلاف سياسي .. يريدون عليا مرشحا للرئاسه .. يينما السياسه الامويه هي التى صاغت الشيعه مذهبا وارتضته دينا بجفائها لمن تشيعوا وقتلهم وابادتهم .. ما كان لنا لنختلف ونتهم بعضنا البعض بسبب السياسه .. فتختلف بذلك قلوبنا ويختلف ديننا .. ولكن الخلاف السياسى يكون في اطار من الوحده .. اختلفوا ما شئتم جميعا في السياسه ولكن لا تجرموا بعضكم بعضا .. ولا تعادوا بعضكم بعضا وكونوا عباد الله اخوانا كونوا فريق واحد له اراء متباينه ..لانها السياسه تقبل الشيء وضده .. بينما الدين ليس له الا وجه واحد وان اختلفت الاراء .. بينما السياسه لها مئة وجه ، وان اتفقت الاراء .. وهذا رسول الله صلي الله عليه وسلم يرفض ان يهدم الكعبه ليعيد بناءها من جديد حتى لا ينقسم الناس الي فريقين دينيين بما انهم حديثوا عهد بالدين .. انه قرار سياسي حكيم مبنى على وحدة الدين .. وهذا الصحابي الجليل في بدر .. يختلف مع النبي .. في امور السياسه وقبل ان يختلف يسال ادين هذا ام سياسه ؟ فلما علم انه سياسه اختلف في رايه .. واتفق المسلمون على رايه بالشورى .. ان اختلافنا في السياسه لا يفسد للاسلام قضيه .. بينما اختلافنا في الدين مذموم .. ولهذا جاءت الشوري في سورة البقره من القران الكريم بين اكبر شعيرتين في الاسلام .. انه الاسلام النظري الصلاه .. والاسلام العملى الزكاه .. ان الشورى اكبر مما يتخيل الناس .. عند فاهمي الاسلام الحقيقي .. ان الملائكه تعده سلاحا لبناء الاسلام وهدم الباطل .. كما ان الديمقراطيه الغربيه اكبر عند الغربيين مما نتخيل .. وان الشياطين يستخدمونها سلاحا لهدم الاسلام وبناء الكفر .. ان حركة الشورى والاصلاح لم تات من فراغ .. فالشورى بوابة الصلاح .. وهي الطريق المؤدي الى جماعة المسلمين .. ايها المسلمون اختلفوا سياسيا واجتمعوا على الشورى.. ولا اعتقد تماما ان الشورى جاءت لامور الدين .. فامور الدين حددتها السماء بينما السياسه حددناها بايدينا .. ولذا يبقي ابداع النص القراني في الزكاه وما فيه من نصيب المؤلفة قلوبهم .. بينما ناخذ من راي بن الخطاب رضي الله عنه ونرد لكونه راي سياسي .. ان الجماعات التي نشات على اساس الاسلام السياسي جماعات باطله .. بينما ستظل كلمة الله هي العليا .. ايها المسلمون اختلفوا في السياسه ماشئتم فامركم شوري بينكم .. لا يجرم احد منكم الاخر من اجل السياسه وعودوا للاسلام الحقيقي .. والبسوا ثياب احرامكم طول العام .. عودوا مره اخرى جسد واحدا .. طاهرا .. نقيا.. كما راينا المسلمين في ايام الحج الاكبر .. لاتفرقكم السياسه وان اختلفت الاراء .. واجتمعوا بالشورى على السياسه تحت مظلة الدين الواحد
منقول
بينما يؤدى المسلمون من ايام خلت لشهر ذى الحجه مناسك الحج والعمرة ليكونوا بهذا كقلب رجل واحد لا يختلفون شكلا ولا موضوعا .. فاذا بهم عادوا لبلادهم بعد اجتماعهم على كل شيء .. متفرقين في كل شيء .. وامسوا فرقا وشيعا يستضعفون طوائف منهم يذبحون افكارهم ويستحيون صنائعهم .. وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .. اننا نتحد في الدين ونفترق في السياسه .. ونصر ايضا على ان نقول ان هذا هو الاسلام .. متيجوا نفرق بين الدين والسياسه ..
( سامعك ياللي بتقول عليا كافر .. يا مقلداتي ..يا مكرراتي .. يا بغبغان) .. اننا جميعا نتفق على الدين ونختلف على السياسه .. انني لا ادعوا بهذا للفصل بين الدين والسياسه ولكن لا تذبحني بسلاح السياسه .. وتعتبرني فداء لافكارك الهشه عن الاسلام .. وتجعلني شعيره .. بينما انا ساقوم معك بنفس الدور .. واقدم فداءين .. فداء عن نفسي وفداء عن جماعتي .. ان جماعة المسلمين كانت وستظل واحده .. ولا يفرق بينهم شيء : ........شيء واحد هو الذي يفرق بين المسلمين ويجعل بعضهم يضرب رقاب بعض .. انه السياسه .. وما ظهرت الشيعه الا لخلاف سياسي .. يريدون عليا مرشحا للرئاسه .. يينما السياسه الامويه هي التى صاغت الشيعه مذهبا وارتضته دينا بجفائها لمن تشيعوا وقتلهم وابادتهم .. ما كان لنا لنختلف ونتهم بعضنا البعض بسبب السياسه .. فتختلف بذلك قلوبنا ويختلف ديننا .. ولكن الخلاف السياسى يكون في اطار من الوحده .. اختلفوا ما شئتم جميعا في السياسه ولكن لا تجرموا بعضكم بعضا .. ولا تعادوا بعضكم بعضا وكونوا عباد الله اخوانا كونوا فريق واحد له اراء متباينه ..لانها السياسه تقبل الشيء وضده .. بينما الدين ليس له الا وجه واحد وان اختلفت الاراء .. بينما السياسه لها مئة وجه ، وان اتفقت الاراء .. وهذا رسول الله صلي الله عليه وسلم يرفض ان يهدم الكعبه ليعيد بناءها من جديد حتى لا ينقسم الناس الي فريقين دينيين بما انهم حديثوا عهد بالدين .. انه قرار سياسي حكيم مبنى على وحدة الدين .. وهذا الصحابي الجليل في بدر .. يختلف مع النبي .. في امور السياسه وقبل ان يختلف يسال ادين هذا ام سياسه ؟ فلما علم انه سياسه اختلف في رايه .. واتفق المسلمون على رايه بالشورى .. ان اختلافنا في السياسه لا يفسد للاسلام قضيه .. بينما اختلافنا في الدين مذموم .. ولهذا جاءت الشوري في سورة البقره من القران الكريم بين اكبر شعيرتين في الاسلام .. انه الاسلام النظري الصلاه .. والاسلام العملى الزكاه .. ان الشورى اكبر مما يتخيل الناس .. عند فاهمي الاسلام الحقيقي .. ان الملائكه تعده سلاحا لبناء الاسلام وهدم الباطل .. كما ان الديمقراطيه الغربيه اكبر عند الغربيين مما نتخيل .. وان الشياطين يستخدمونها سلاحا لهدم الاسلام وبناء الكفر .. ان حركة الشورى والاصلاح لم تات من فراغ .. فالشورى بوابة الصلاح .. وهي الطريق المؤدي الى جماعة المسلمين .. ايها المسلمون اختلفوا سياسيا واجتمعوا على الشورى.. ولا اعتقد تماما ان الشورى جاءت لامور الدين .. فامور الدين حددتها السماء بينما السياسه حددناها بايدينا .. ولذا يبقي ابداع النص القراني في الزكاه وما فيه من نصيب المؤلفة قلوبهم .. بينما ناخذ من راي بن الخطاب رضي الله عنه ونرد لكونه راي سياسي .. ان الجماعات التي نشات على اساس الاسلام السياسي جماعات باطله .. بينما ستظل كلمة الله هي العليا .. ايها المسلمون اختلفوا في السياسه ماشئتم فامركم شوري بينكم .. لا يجرم احد منكم الاخر من اجل السياسه وعودوا للاسلام الحقيقي .. والبسوا ثياب احرامكم طول العام .. عودوا مره اخرى جسد واحدا .. طاهرا .. نقيا.. كما راينا المسلمين في ايام الحج الاكبر .. لاتفرقكم السياسه وان اختلفت الاراء .. واجتمعوا بالشورى على السياسه تحت مظلة الدين الواحد
منقول