المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر- المهلهل بن ربيعة ...



RSS
14-12-2011, 08:41 PM
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/6269.jpg




المهلهل بن ربيعة

- الزير سالم هو عدي بن ربيعة بن الحارث بن مرة بن هبيرة التغلبي الوائلي بني جشم، من تغلب (توفي 94 ق.ه/531 م). وهو شاعر عربي وهو أبو ليلى و شعبة، المكنى بالمهلهل، ويعرف أيضاً بالزير سالم من أبطال العرب في الجاهلية. وهو جد الشاعر عمرو بن كلثوم حيث أن أم عمرو هي ليلى بنت المهلهل[1]، وذهب البعض إلى انه خال الشاعر الكبير امرئ القيس. كان من أصبح الناس وجهاً ومن أفصحهم لساناً. ويقال أنه أول من قال الشعر، عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسمي (زير النساء) أي جليسهن. ولما قتل جساس بن مرة أخاه وائل بن ربيعة المعروف بلقب كليب، ثار المهلهل فانقطع عن الشراب واللهو إلى أن يثأر لأخيه، فكانت وقائع بكروتغلب (حرب البسوس)، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والأخبار الكثيرة. يقول الفرزدق: ومهلهل الشعراء ذاك الأولُ، وهو القائم بالحرب ورئيس تغلب أسر في آخر أيامهم ففك أسره وقصته معروفه وأسر مرة أخرى فمات في أسره و بنو شعبة اليوم في الحجاز هم ذرية ابن له غير مشهور كان جدا جاهليا يقال له شعبة .[2]


ألقابه وكنيته
لقب عدي بن ربيعة بألقاب عديدة من أشهرها :

الزير سالم

اختلف في اسمه فقيل أن اسمه سالم كما هو معروف وقيل أن اسمه عدي كما ذكر في عدة قصائد منها قصيدته الشهيرة وهو في الأسر التي كانت سببا غير مباشر في مقتله والتي قال
طَفَلة ما ابْنة المحللِ بيضاءلعوب لذيذة في العناقِفاذهبي ما إليك غير بعيدلايؤاتي العناق من في الوثاقِضربت نحرها إلى وقالتياعديا ، لقد وقتك الأواقيأما تسميته بالزير فقد سماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.

المهلهل وقد قيل لقب مهلهلا لأنه كان يلبس ثياباً مهلهلة، وقيل لقب بسبب قوله:

لما توغل في الكراع هجينهنهلهلت من أثار مالك أو منبلاكما يقال أنه لقب مهلهلا لأنه هلهل الشعر أي أرقّه وكان فيه خنث وهو من الشعراء الكذبة لبيت قاله وهو :
ولولا الريح أسمع أهل حجرٍصليل البيض تقرع بالذكورقالت فيه ابنته [[ بنت اخ المهلهل](سليمى بنت كليب)] لما قتل:
من مبلغ الحيين أَنّ مُهلهلاأَضحى قتيلاً في الفلاة مُجندَّلا

أبي ليلى وهي كنيته وذلك لأنه في صغره رأى رؤيا ينجب فيها فتاة واسمها ليلى وأنه لها شأن، فلما تزوج أسمى فتاته بذاك الإسم وزوجها كلثوم بن مالك من بني عمومتها وولد منها عمرو بن كلثوم بن مالك صاحب المعلّقة.

ألقابه وكنيته
لقب عدي بن ربيعة بألقاب عديدة من أشهرها :

الزير سالم

اختلف في اسمه فقيل أن اسمه سالم كما هو معروف وقيل أن اسمه عدي كما ذكر في عدة قصائد منها قصيدته الشهيرة وهو في الأسر التي كانت سببا غير مباشر في مقتله والتي قال
طَفَلة ما ابْنة المحللِ بيضاءلعوب لذيذة في العناقِفاذهبي ما إليك غير بعيدلايؤاتي العناق من في الوثاقِضربت نحرها إلى وقالتياعديا ، لقد وقتك الأواقيأما تسميته بالزير فقد سماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.

المهلهل وقد قيل لقب مهلهلا لأنه كان يلبس ثياباً مهلهلة، وقيل لقب بسبب قوله:

لما توغل في الكراع هجينهنهلهلت من أثار مالك أو منبلاكما يقال أنه لقب مهلهلا لأنه هلهل الشعر أي أرقّه وكان فيه خنث وهو من الشعراء الكذبة لبيت قاله وهو :
ولولا الريح أسمع أهل حجرٍصليل البيض تقرع بالذكورقالت فيه ابنته [[ بنت اخ المهلهل](سليمى بنت كليب)] لما قتل:
من مبلغ الحيين أَنّ مُهلهلاأَضحى قتيلاً في الفلاة مُجندَّلا

أبي ليلى وهي كنيته وذلك لأنه في صغره رأى رؤيا ينجب فيها فتاة واسمها ليلى وأنه لها شأن، فلما تزوج أسمى فتاته بذاك الإسم وزوجها كلثوم بن مالك من بني عمومتها وولد منها عمرو بن كلثوم بن مالك صاحب المعلّقة.

ولد هنا وعاش هناك
أشعاره
خليلي لما الكل للدهر مني عواذلألأنني كنت أنا لو كان ثمة كامل

وفاته وأسره
من مبلغ الحيين ان مهلهلا أضحى قتيلا في الفلاة مجند لالله دركما ودر أبيكما لا يبرح العبدان حتى يقتلا




الزير سالم في الثقافه الشعبيه العربية ل الزير سالم وقصته في الأدب العربي والأدب والفلكلور البدوي حتى حيكت حوله العديد من القصص والتي تناقلت كلامياً منذ العصر الجاهلي مروراً بالعصر الأموي والعباسي حيث تم توثيق القصة. وقد كانت القصة متناقلة بشكل كبير بين حكواتيي (قاصي القصص الشعبية)


حيث قال عنة الناقد الجزائري الكبير الدكتور صلاح الدين فوحان أنة من أبرز شخصيات العالم منذ عصرة


وكان مايعجبه فيه هو جمعه بين الفروسية والشعر واتقانهما


----------------



مرثيتة في أخية كليب

كليب لاخير في الدنيا وما فيها
ان انت خليتها لم يبقى واليها
فيها تنعي النعاة كليبا فقلت له
مالت بنا الارض أم مالت رواسيها
ليت السماء على من تحتها وقعت
حالت الارض فاندكت أهاليها
الناحر النوق للضيفان يطعمها
والواهب الميتة الحمراء براعيها
الحلم والجود كانا من طبائعه
ماكل اللطافه ياقوم تحصيها
ضجت منازل بالخلان قد درست
تبكي كليب نهار مع لياليها
كليب اي فتى زين ومكرمة
تقود خيلا الى خيل تلاقيها
تكون اولها في حين كرتها
وانت بالكر يوم الكر حاميها
غدرك جساس ياعزي ويا سند
وليس جساس من يحسب تواليها
لا أصلح الله منا من يصالحهم
حتى يصالح ذيب المعز راعيها
وتوالد البغله الخضرا خدالجه
وانت تحيا من الغبرا تاليها
ويحلب الشاة من اسنانها لبن
وتسرع النوق لاترعى مراعيها
ويقول الزير في قصيدته المشهوره
يقول الزير أبو ليلى المهلهل
وقلب الزير قاسي ما يلينا
وان لان الحديد ما لان قلبي
وقلبي من حديد القاسيينا
تريدي يا أميه أن أصالح
وماتدري بما فعلوه فينا
فسبع سنين قد مرت علي
أبيت الليل مغموما حزينا
أبات الليل أنعي في كليب
أقول لعله يأتي الينا
كان كليب في رؤوس المعلا
تغشاه ذئاب الجائعينا
أتتني بناته تبكي وتنعي
تقول اليوم صرنا حائرينا
فقد غابت عيون أخيك عنا
وخلانا يتامى قاصرينا
سللت السيف في وجه اليمامه
وقلت لها أمام الحاضرينا
وانت اليوم يا عمي مكانه
وليس لنا بغيرك معينا
وقلت لها ما تقول أنك
عمك حماة الخائفينا
كمثل السبع في صدمات قوم
أقلبهم شمالا مع يمينا
فدوسي يا يمامه فوق راسي
على شاشي أذا كنا نسينا
فان دارت رحانا مع رحاهم
طحناهم وكنا الطاحنينا
أقاتلهم على ظهر المهر
أبو حجلان مطلوق اليمينا
فشدي يا يمامه المهر شدي
وأكسي ظهره السرج المتينا
وهاتي حربتي رطلين وازود
وحطيها على عدد متينا
ونادي على عدية وكل قومي
صناديد الحرب المانعينا
ونادي أخوتي يأتوا سريعا
لنلقي جيش بكر أجمعينا
فنادتهم أتوا كأسود غاب
وقالوا قد اتينا يا أخينا
وياتوا يحرسون الليل كله
وقضوا الليل كله وساهرينا








منقول