RSS
14-12-2011, 02:10 PM
كل يوم نسمع اخباراً عن حوادث الخطف والأغتصاب و السرقة والتثبيت
التى غالباً ما تكون ضحاياها من البنات والسيدات ، وطبيعي أن حالة الإنفلات الأمنى لن يتم تحجيمها بسهولة حتى بعد عودة الشرطة .. ولذلكـ سنحاول أن نعطي "روشتة حماية " من خلال قصص حقيقية تعرضت اصحابها لمحاولات خطف وسرقة بالأكراهـ .
بعد أن كان طريق الكورنيش و هو أكثر مناطق الأسكندرية آماناً .. أصبح الخوف و التهديد هو الشعور الذي يمكن أن يسيطر على أي بنت الأن وهى تسير فيهـ ، هكذا بدأت هبة حامد – صحفية كلامها حين طلبنا منها أن تحكي لنا عن تجربتها ، و أضافت قائلة : و أنا عائدة من عملي الساعة الثامنة و النصف مساء و الوقت لم يكن متأخراً ..ركبت ميكروباص من منطقة نفق 45 بسيدي بشر و جلست في الكنبة الأخيرة ، و بعد عدة أمتار أشار للسائق 3 أشخاص و بالفعل ركبوا في الكنبة الخلفية للسائق ، و بعد ذلكـ رفعوا على الكنبة التي خلفهم الأسلحة و بدأوا يقولون لكل الركاب " كلهـ يطلع اللي في جيبهـ" ورفعوا السلاح على السائق وهددوهـ بالقتل اذا أوقف العربية ، وبعد عدة أمتار وفي مكان فاضي .. طلبوا من السائق أن يتوقف بالعربية وحاولوا أن يشدوا البنت الجالسة في الكرسي ورائهم ليخطفوها .. وفي هذهـ اللحظة تنبهـ لنا واحد من اللجان الشعبية التي كانت موجودة في هذا المكان و بدأ يجري في اتجاهـ الميكروباص ومعهـ عدد من الشباب والحمد لله أنقذونا من هؤلاء البلطجية الذين كان يبدو عليهم جدا أنهم غير طبيعيين و يتعاطون المخدرات .
و عن أحساسها بعد هذا الموقف قالت : بالطبع لم أنم هذهـ الليلة وشعرت بخوف شديد من الشارع ، فضلا عن أن عائلتي أصبحت تقلق علي بشكل دائم وأنا بشكل شخصي اصبحت أكثر حرصاً على مواعيد الرجوع الي البيت ، كما بدأت أبحث عن شراء وسيلة للدفاع عن النفس مثل اجهزة " الأليكترك شوك " التي طلبت من احدى صديقاتي خارج مصر ارسالها لي .
أما " ترييزة جورج – موظفة " فكانت حادثتها مختلفة و في وقت ومكان مختلف تماما ..تحديدا في مترو الأنفاق ، حيث كانت في طريقها لعملها الساعة السابعة صباحا ثم دخلت 3 سيدات يرتدين النقاب ، و بعد أن بدأ المترو في التحركـ كشفن عن وجوههن و اتضح انهم رجال وطلبوا من الموجودات أن يضعن الموبايلات و كل النقود في طرحة فرشوها علي الأرض ، وبعد أن سرقوا هذهـ الأشياء نزلوا في المحطة التي تليها ، وحين حاولت أحد الموجودات الأستنجاد لم يجدوا أي فرد أمن في المترو .
أما مروة ابراهيم فهي من سكان منطقة باب اللوق وروت لنا حكاية غريبة .. تقول : وأنا في الطريق لبيتي بمنطقة باب اللوق وجدت ميكروباص يقف ونزل منهـ مجموعة بنات و 3 شباب ..ووجدت البنات توقفني بالإكراهـ ، و الغريب انهم كانوا يرتدون باديهات ضيقة جدا و ملثمين بالنقاب ، وعندما طلبت منهم ان يتركوني و يأخذون كل ما معي رفضوا وظلوا يضربوني بدون أي سبب ، و عندما انشغلوا بإيقاف بنت أخرى استطعت الأفلات منهم و جريت في الشارع و لا اعرف لما كانوا يفعلون ذلكـ ، فالشباب كانوا يقومون بايقاف الشباب و يضربوهم و هؤلاء البنات كانوا لا يفعلون شئ الا ضرب البنات في الشارع .. ولم يكن ما حدث بدافع السرقة لأنني كنت أرتدي ذهباً و عرضت عليهم أن يأخذوه ولكنهم رفضوا .
أما " ممدوح كمال " فيروي لنا قصة رأها بعينهـ و شاركـ في انقاذ هذهـ السيدة ، يقول : نزلت أمرأة في المعادي من سيارتها و أغلقتها لتشتري شيئاً من أحد الأكشاكـ ، وفي طريق عودتها لسيارتها مرة أخرى ضربها أحد المشبهوين و أخذ منها مفتاح العربية وركب بها .. فبدأت المرأة بالصراخ وجرينا وراء السيارة و بعدها رمي أحد المارة نفسهـ امام السيارة فأوقف هذا السارق واستطعنا الأمساكـ بهـ و بالفعل بعد أن ضربناها أخذناهـ الي الشرطة العسكرية ، و علمنا انهـ من المشبوهين الذين يقومون بسرقة السيارات و أنهـ سرق أكثر من سيارة في منطقة المعادي .
ربما تكون هذهـ الجرائم نتيجة طبيعية في ظل الغياب الأمني في شوارع مصر الفترة الماضية الا ان سبل الحماية منها ليست بالصعبة أو بالمستحيلة علينا ، هكذا ترى الدكتورة داليا الشيمي " أخصائي الطب النفسي التى تقول أن الأمن الأحترازي أو الذاتي أصبح ضرورة هذهـ الأيام خاصة و ان هناكـ بعض العناصر الهدامة تستغل غياب الأمن في الشوارع ، وعلى البنات في هذهـ المرحلة أن تتخذ الحذر من بعض الأمور مثل التأخير خارج المنزل و الأبتعاد تماما عن الشوارع الجانبية المظلمة و عدم ركوب التاكسيات التي يركب فيها أحد غيرها و ان ترفض تماما أن يقف سواق التاكسي في أثناء طريقهـ او ينحرف عن الطريق الذي اعتادت عليهـ الفتاة بأي حجة كانت .. و هناكـ بعض البنات التي تقوم بعد النقود في التاكسي أو لبس الذهب وكل هذهـ الأمور تعرضكـ للخطر .
كما بدأت الكثير من مواقع الأنترنت تقدم بعض الأرشادات التي من الممكن اتباعها لكي تستطيع كل بنت أن تدافع عن نفسها عند تعرضها لأي أذي ، و كانت أهمها :
1 - إذا تعرضتي لخطر الإختطاف وحاول الجاني أن يمسككـ بقوة، تذكري أن عضمة الكوع في جسمكـ هي من أقوى العظام يمكنكـ أن تستخدمها إذا كان الجاني قريباً منكـ.
2 - إذا طلب منكـ أحدهم محفظتكـ أو شنطة اليد التي بها أموالكـ وكان مسلحاً ... اقذفها بعيداً عنكـ ثم اركضي كالمجنون في الإتجاهـ الآخر ... لأن الجاني أو الخاطف يهمهـ محفظة نقودكـ أو شنطة يدكـ وسيركض ورائها ولن يركض ورائكـ ... هذا سيحفظ حياتكـ من القتل.
3 - إذا وضعكـ الخاطف في صندوق السيارة الخلفي يمكنكـ أن تسحبي الأضواء الجانبية للسيارة وتزيلها ثم تحركـ يديكـ خارج فتحة الأضواء الجانبية ... لن يستطيع الخاطف أن يشاهد يديكـ ولكن جميع سائقي المركبات الأخرى ستشاهد المنظر وينقذونكـ، هذهـ الحركة أنقذت حياة الكثيرين.
4 - بعض النساء يركبن السيارة بعد التسوق ويبدأن بتناول بعض المأكولات أو يقمن بفتح المحفظة وعد النقود بداخلها أو مراجعة بعض فواتير الشراء أو أداء أي عمل ... لا تفعلي هذا أبداً ...لأن الخاطف يراقبكـ من بعيد بدون أن تلاحظيهـ وهذهـ فرصة رائعة لهـ للدخول إلى السيارة من الباب الجانبي ووضع سلاح على رأسكـ ويطلب منكـ أن تذهب إلى مكان ما.
5 - إذا شعرت أن أحد ما بداخل السيارة فلا توقف المحركـ ... أكرر... لا توقفي المحركـ ... بل يجب عليكـ أن تدير المحركـ وتقود السيارة بأقصى سرعة وترتطمي بأي شيء ... لأن وسائد السلامة ستحميكـ من الإرتطام ... أما الجاني فلو كان يجلس بالمقعد الخلفي فسوف يتضرر وبهذا يكون لديكـ الفرصة لتغادر السيارة فوراً وتركض بأقصى سرعة.
6- قبل أن تركب سيارتكـ المتوقفة في مواقف السيارات يجب عليكـ أن تتذكر ما يلي:
أ - انظر حولكـ، إلق نظرة على أرض السيارة من الداخل وكذلكـ الكراسي الخلفية، ربما دخلها أحدهم قبلكـ.
ب - إذا كانت سيارتكـ متوقفة بالقرب من سيارة كبيرة وزجاجها مخفي وبجانب باب السائق، ادخل سيارتكـ من الباب الجانبي للسائق وليس من باب السائق، ثم اقفل الأبواب وغادر المكان فوراً، لأن الكثير من المختطفين استطاعوا الحصول على الضحية عن طريق جرها إلى داخل السيارة الكبيرة ذات الزجاج المخفي وذلكـ خلال محاولة الضحية الدخول إلى السيارة من باب السائق.
جـ - انظر إلى السيارة المتوقفة بجانب سيارتكـ، إذا رأيت شخصاً ما يجلس وحيداً بالسيارة المجاورة لسيارتكـ فإرجع إلى المكان الذي خرجت منهـ فوراً واطلب أحد حراس الأمن مرافقتكـ لسيارتكـ.
(من الأفضل أن تكوني حريصة على أن تكوني مجني عليهـ... ومن الأفضل أن تكون خائفة في نظر الناس على أن تكون الضحية).
وكل بنت تقولي ممكن تحمي نفسها ازاي في مواقف زي دي؟
منقول
التى غالباً ما تكون ضحاياها من البنات والسيدات ، وطبيعي أن حالة الإنفلات الأمنى لن يتم تحجيمها بسهولة حتى بعد عودة الشرطة .. ولذلكـ سنحاول أن نعطي "روشتة حماية " من خلال قصص حقيقية تعرضت اصحابها لمحاولات خطف وسرقة بالأكراهـ .
بعد أن كان طريق الكورنيش و هو أكثر مناطق الأسكندرية آماناً .. أصبح الخوف و التهديد هو الشعور الذي يمكن أن يسيطر على أي بنت الأن وهى تسير فيهـ ، هكذا بدأت هبة حامد – صحفية كلامها حين طلبنا منها أن تحكي لنا عن تجربتها ، و أضافت قائلة : و أنا عائدة من عملي الساعة الثامنة و النصف مساء و الوقت لم يكن متأخراً ..ركبت ميكروباص من منطقة نفق 45 بسيدي بشر و جلست في الكنبة الأخيرة ، و بعد عدة أمتار أشار للسائق 3 أشخاص و بالفعل ركبوا في الكنبة الخلفية للسائق ، و بعد ذلكـ رفعوا على الكنبة التي خلفهم الأسلحة و بدأوا يقولون لكل الركاب " كلهـ يطلع اللي في جيبهـ" ورفعوا السلاح على السائق وهددوهـ بالقتل اذا أوقف العربية ، وبعد عدة أمتار وفي مكان فاضي .. طلبوا من السائق أن يتوقف بالعربية وحاولوا أن يشدوا البنت الجالسة في الكرسي ورائهم ليخطفوها .. وفي هذهـ اللحظة تنبهـ لنا واحد من اللجان الشعبية التي كانت موجودة في هذا المكان و بدأ يجري في اتجاهـ الميكروباص ومعهـ عدد من الشباب والحمد لله أنقذونا من هؤلاء البلطجية الذين كان يبدو عليهم جدا أنهم غير طبيعيين و يتعاطون المخدرات .
و عن أحساسها بعد هذا الموقف قالت : بالطبع لم أنم هذهـ الليلة وشعرت بخوف شديد من الشارع ، فضلا عن أن عائلتي أصبحت تقلق علي بشكل دائم وأنا بشكل شخصي اصبحت أكثر حرصاً على مواعيد الرجوع الي البيت ، كما بدأت أبحث عن شراء وسيلة للدفاع عن النفس مثل اجهزة " الأليكترك شوك " التي طلبت من احدى صديقاتي خارج مصر ارسالها لي .
أما " ترييزة جورج – موظفة " فكانت حادثتها مختلفة و في وقت ومكان مختلف تماما ..تحديدا في مترو الأنفاق ، حيث كانت في طريقها لعملها الساعة السابعة صباحا ثم دخلت 3 سيدات يرتدين النقاب ، و بعد أن بدأ المترو في التحركـ كشفن عن وجوههن و اتضح انهم رجال وطلبوا من الموجودات أن يضعن الموبايلات و كل النقود في طرحة فرشوها علي الأرض ، وبعد أن سرقوا هذهـ الأشياء نزلوا في المحطة التي تليها ، وحين حاولت أحد الموجودات الأستنجاد لم يجدوا أي فرد أمن في المترو .
أما مروة ابراهيم فهي من سكان منطقة باب اللوق وروت لنا حكاية غريبة .. تقول : وأنا في الطريق لبيتي بمنطقة باب اللوق وجدت ميكروباص يقف ونزل منهـ مجموعة بنات و 3 شباب ..ووجدت البنات توقفني بالإكراهـ ، و الغريب انهم كانوا يرتدون باديهات ضيقة جدا و ملثمين بالنقاب ، وعندما طلبت منهم ان يتركوني و يأخذون كل ما معي رفضوا وظلوا يضربوني بدون أي سبب ، و عندما انشغلوا بإيقاف بنت أخرى استطعت الأفلات منهم و جريت في الشارع و لا اعرف لما كانوا يفعلون ذلكـ ، فالشباب كانوا يقومون بايقاف الشباب و يضربوهم و هؤلاء البنات كانوا لا يفعلون شئ الا ضرب البنات في الشارع .. ولم يكن ما حدث بدافع السرقة لأنني كنت أرتدي ذهباً و عرضت عليهم أن يأخذوه ولكنهم رفضوا .
أما " ممدوح كمال " فيروي لنا قصة رأها بعينهـ و شاركـ في انقاذ هذهـ السيدة ، يقول : نزلت أمرأة في المعادي من سيارتها و أغلقتها لتشتري شيئاً من أحد الأكشاكـ ، وفي طريق عودتها لسيارتها مرة أخرى ضربها أحد المشبهوين و أخذ منها مفتاح العربية وركب بها .. فبدأت المرأة بالصراخ وجرينا وراء السيارة و بعدها رمي أحد المارة نفسهـ امام السيارة فأوقف هذا السارق واستطعنا الأمساكـ بهـ و بالفعل بعد أن ضربناها أخذناهـ الي الشرطة العسكرية ، و علمنا انهـ من المشبوهين الذين يقومون بسرقة السيارات و أنهـ سرق أكثر من سيارة في منطقة المعادي .
ربما تكون هذهـ الجرائم نتيجة طبيعية في ظل الغياب الأمني في شوارع مصر الفترة الماضية الا ان سبل الحماية منها ليست بالصعبة أو بالمستحيلة علينا ، هكذا ترى الدكتورة داليا الشيمي " أخصائي الطب النفسي التى تقول أن الأمن الأحترازي أو الذاتي أصبح ضرورة هذهـ الأيام خاصة و ان هناكـ بعض العناصر الهدامة تستغل غياب الأمن في الشوارع ، وعلى البنات في هذهـ المرحلة أن تتخذ الحذر من بعض الأمور مثل التأخير خارج المنزل و الأبتعاد تماما عن الشوارع الجانبية المظلمة و عدم ركوب التاكسيات التي يركب فيها أحد غيرها و ان ترفض تماما أن يقف سواق التاكسي في أثناء طريقهـ او ينحرف عن الطريق الذي اعتادت عليهـ الفتاة بأي حجة كانت .. و هناكـ بعض البنات التي تقوم بعد النقود في التاكسي أو لبس الذهب وكل هذهـ الأمور تعرضكـ للخطر .
كما بدأت الكثير من مواقع الأنترنت تقدم بعض الأرشادات التي من الممكن اتباعها لكي تستطيع كل بنت أن تدافع عن نفسها عند تعرضها لأي أذي ، و كانت أهمها :
1 - إذا تعرضتي لخطر الإختطاف وحاول الجاني أن يمسككـ بقوة، تذكري أن عضمة الكوع في جسمكـ هي من أقوى العظام يمكنكـ أن تستخدمها إذا كان الجاني قريباً منكـ.
2 - إذا طلب منكـ أحدهم محفظتكـ أو شنطة اليد التي بها أموالكـ وكان مسلحاً ... اقذفها بعيداً عنكـ ثم اركضي كالمجنون في الإتجاهـ الآخر ... لأن الجاني أو الخاطف يهمهـ محفظة نقودكـ أو شنطة يدكـ وسيركض ورائها ولن يركض ورائكـ ... هذا سيحفظ حياتكـ من القتل.
3 - إذا وضعكـ الخاطف في صندوق السيارة الخلفي يمكنكـ أن تسحبي الأضواء الجانبية للسيارة وتزيلها ثم تحركـ يديكـ خارج فتحة الأضواء الجانبية ... لن يستطيع الخاطف أن يشاهد يديكـ ولكن جميع سائقي المركبات الأخرى ستشاهد المنظر وينقذونكـ، هذهـ الحركة أنقذت حياة الكثيرين.
4 - بعض النساء يركبن السيارة بعد التسوق ويبدأن بتناول بعض المأكولات أو يقمن بفتح المحفظة وعد النقود بداخلها أو مراجعة بعض فواتير الشراء أو أداء أي عمل ... لا تفعلي هذا أبداً ...لأن الخاطف يراقبكـ من بعيد بدون أن تلاحظيهـ وهذهـ فرصة رائعة لهـ للدخول إلى السيارة من الباب الجانبي ووضع سلاح على رأسكـ ويطلب منكـ أن تذهب إلى مكان ما.
5 - إذا شعرت أن أحد ما بداخل السيارة فلا توقف المحركـ ... أكرر... لا توقفي المحركـ ... بل يجب عليكـ أن تدير المحركـ وتقود السيارة بأقصى سرعة وترتطمي بأي شيء ... لأن وسائد السلامة ستحميكـ من الإرتطام ... أما الجاني فلو كان يجلس بالمقعد الخلفي فسوف يتضرر وبهذا يكون لديكـ الفرصة لتغادر السيارة فوراً وتركض بأقصى سرعة.
6- قبل أن تركب سيارتكـ المتوقفة في مواقف السيارات يجب عليكـ أن تتذكر ما يلي:
أ - انظر حولكـ، إلق نظرة على أرض السيارة من الداخل وكذلكـ الكراسي الخلفية، ربما دخلها أحدهم قبلكـ.
ب - إذا كانت سيارتكـ متوقفة بالقرب من سيارة كبيرة وزجاجها مخفي وبجانب باب السائق، ادخل سيارتكـ من الباب الجانبي للسائق وليس من باب السائق، ثم اقفل الأبواب وغادر المكان فوراً، لأن الكثير من المختطفين استطاعوا الحصول على الضحية عن طريق جرها إلى داخل السيارة الكبيرة ذات الزجاج المخفي وذلكـ خلال محاولة الضحية الدخول إلى السيارة من باب السائق.
جـ - انظر إلى السيارة المتوقفة بجانب سيارتكـ، إذا رأيت شخصاً ما يجلس وحيداً بالسيارة المجاورة لسيارتكـ فإرجع إلى المكان الذي خرجت منهـ فوراً واطلب أحد حراس الأمن مرافقتكـ لسيارتكـ.
(من الأفضل أن تكوني حريصة على أن تكوني مجني عليهـ... ومن الأفضل أن تكون خائفة في نظر الناس على أن تكون الضحية).
وكل بنت تقولي ممكن تحمي نفسها ازاي في مواقف زي دي؟
منقول