المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إبراهيم اليازجي .. ...



RSS
11-12-2011, 05:50 PM
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/4637.jpg




سيرة ذاتية

1264 - 1324 ه / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.


أمسى نقولا رهين الترب فارتهنت
-----------------------------------
أمسى نقولا رهين الترب فارتهنت
فيه قلوب بني الخوري بالحزن
قضى الثماني والعشرين ثم مضى
وهكذا عادة الأقمار في الدجن
غريب دار من الأسكندرية قد
ولى إلى دار عرش طاب في السكن
فاتل المراحم مع من أرخوه وقل
اليوم عاد غريب الدار للوطن




اليوم طابت ليوحنا مسرته
-----------------------------------
اليوم طابت ليوحنا مسرته
في جنة أشرفت فيها اسرته
شهم صفت بتقى الباري طويته
وزينت بكمال الفضل فطرته
قد كان للخير باباً فاز قاصدة
ولم تفت نائياً عنه مبرته
ذخيرة تلفت في الأرض ذاهبة
فما وفتها من المحزون عبرته
وناحها المجد حزناً فالقضاء كما
أرخت أبكاه إذ ولت مسرته
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قد ناح جبريل نحاس قرينته
-----------------------------------
قد ناح جبريل نحاس قرينته
لما اختفى في الثرى زاهي محياها
كريمة من ذوات الطهر فاضلة
قد كان مثل اسمها طبقاً مسماها
لقد تولت وأبقت بعدها لبني
خلاط صيب دمع بل مثواها
فقلا تاريخنا كفوا فقيدتكم
كريمة في الأعالي عند مولاها




زر مضجعاً من بني عيروط حل به
-----------------------------------
زر مضجعاً من بني عيروط حل به
شهم مضى لجوار الخالق الصمد
ركن قد انبسطت للمكرمات يد
منه وحاز مقاليد العلى بيد
ناحت على فقده بيروت نادبة
وكان في أرضها من أعظم العمد
قد سار عنها بتأريخ وقام بها
تذكار يوسف لا ينسى إلى الأبد



زر بالكرامة قبر سجعان الذي
-----------------------------------
زر بالكرامة قبر سجعان الذي
أبكى بني عون الأكارم إذ مضى
ناحت لمصرعة العيون ودونها
في كل قلب بعده نار الغضى
شهم دفناه بجانب تربة
دفن الكمال بها كما شاء القضا
فقل السلام على ثراه مؤرخاً
وتحل جانبه المراحم والرضى



أجراه ميخائيل خورينا الذي
-----------------------------------
أجراه ميخائيل خورينا الذي
باتت بغيرته المصالح تعمر
الفاضل الحلبي ذو الهمم التي
يثني عليها في البلاد وتشكر
من آل أزرق قد أفاض مياهه
بيضاً يصافحها النبات الأخضر
طاب الصفا بهما فهذا أرخوا
فردوس طيب جني وهذا كوثر



أبكى بني الصباغ يوسف إذ مضى
-----------------------------------
أبكى بني الصباغ يوسف إذ مضى
دمعاً تبدت كالدما قطراته
شهم بتقوى الله طاب فؤاده
صفوا وتمت بالكمال صفاته
ولقد قضى بالله منتقلاً إلى
أوج تسبح في العلى طغماته
وبشائر التاريخ تهتف حوله
طوبي لمن بالرب كان مماته



ولي بشارة عن بني الحداد في
-----------------------------------
ولي بشارة عن بني الحداد في
شرخ الشبيبة مثلما حكم القضا
فسقاه رب العرش صيب رحمة
أرخ وجاد على ثراه بالرضى



قد سار جرجس في الشبيبة راحلاً
-----------------------------------
قد سار جرجس في الشبيبة راحلاً
كالغصن فاجأه قضاء عاجل
ريان قد غدرت به أيدي الردى
ظلماً فجف وكل دمع سائل
أبقي لآل المجدلاني بعده
غصصاً يدوم بها الأسى المتواصل
ولقد توسد نازلاً في مضجع
في طيه صبر الحشاشة نازل
فجرى سحاب العفو يسقي تربة
أمسى بها أرخت غصن ذابل



روزين عنحوري العزيزة قد ثوت
-----------------------------------
روزين عنحوري العزيزة قد ثوت
قبراً بحبات القلوب تكللا
بكر أتت من أرض مصر فضمها
في السبع من أعوامها كفن البلى
لم تبق إلا نحو شهر عندنا
وكذا بقاء الورد ما بين الملا
فأشاد والدها السليم مؤرخاً
قطفتك باكرة ملائكة العلى


-

م.ن







منقول