RSS
09-12-2011, 11:20 PM
بيروت (رويترز) - وجهت تركيا تحذيرا لسوريا يوم الجمعة من أنها ستتحرك لحماية نفسها اذا شكلت حملة القمع التي تشنها الحكومة السورية ضد المحتجين تهديدا للامن الاقليمي وأطلقت العنان لمد من اللاجئين على حدودها مع سوريا التي يبلغ طولها 900 كيلومتر.
وأفادت شبكة تتبع نشطاء مناهضين للحكومة السورية تنشر أنباء من خلال موقع الكتروني مقره بريطانيا أن 14 سوريا على الاقل قتلوا بالرصاص عندما خرج محتجون للشوارع بعد صلاة الجمعة وقبل اضراب عام دعت اليه المعارضة يوم الاحد.
وقدرت مصادر أخرى للنشطاء أن عدد القتلى بلغ 30 شخصا.
وقالت قناة الجزيرة التلفزيونية القطرية ان تسعة أشخاص قتلوا في حمص التي تعد معقل الانتفاضة المستمرة منذ تسعة أشهر ضد حكم الرئيس بشار الاسد.
ولم يذكر وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو الاجراء الذي قد تتخذه أنقرة ولكنه أوضح أن تركيا لن تتردد في عزل أمن المنطقة عن الاضطرابات في سوريا.
وقال داود اوغلو للصحفيين في أنقرة "تركيا لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية لاحد لكن اذا لاح خطر على الامن الاقليمي حينها لن يكون بوسعنا ان نقف مكتوفي الايدي."
وأضاف "اذا كانت حكومة ما تقاتل شعبها وتتسبب في وجود لاجئين فانها لا تعرض أمنها هي فقط للخطر ولكن أمن تركيا أيضا لذا فاننا لدينا مسؤولية وسلطة لان نقول لهم كفى."
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ بريطانيا مقرا له ان 28 مظاهرة خرجت في محافظة درعا بجنوب البلاد تطالب بالاطاحة بالحكومة فيما يطلق عليه المحتجون "جمعة اضراب الكرامة" في اشارة الى الاضراب العام المزمع تنظيمه في مطلع الاسبوع.
وقال المرصد ان قوات الامن أطلقت النار على حشد خارج مسجد القصير في محافظة حمص. وفي مدينة حمص قتل شخص بطلق ناري من نقطة تفتيش. وذكر موقع الكتروني تابع للنشطاء أن جنودا أحاطوا بمحتجين عند خروجهم من مسجدين في مدينة دير الزور في شرق البلاد وقتل طفلان في منطقتين في حمص
منقول
وأفادت شبكة تتبع نشطاء مناهضين للحكومة السورية تنشر أنباء من خلال موقع الكتروني مقره بريطانيا أن 14 سوريا على الاقل قتلوا بالرصاص عندما خرج محتجون للشوارع بعد صلاة الجمعة وقبل اضراب عام دعت اليه المعارضة يوم الاحد.
وقدرت مصادر أخرى للنشطاء أن عدد القتلى بلغ 30 شخصا.
وقالت قناة الجزيرة التلفزيونية القطرية ان تسعة أشخاص قتلوا في حمص التي تعد معقل الانتفاضة المستمرة منذ تسعة أشهر ضد حكم الرئيس بشار الاسد.
ولم يذكر وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو الاجراء الذي قد تتخذه أنقرة ولكنه أوضح أن تركيا لن تتردد في عزل أمن المنطقة عن الاضطرابات في سوريا.
وقال داود اوغلو للصحفيين في أنقرة "تركيا لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية لاحد لكن اذا لاح خطر على الامن الاقليمي حينها لن يكون بوسعنا ان نقف مكتوفي الايدي."
وأضاف "اذا كانت حكومة ما تقاتل شعبها وتتسبب في وجود لاجئين فانها لا تعرض أمنها هي فقط للخطر ولكن أمن تركيا أيضا لذا فاننا لدينا مسؤولية وسلطة لان نقول لهم كفى."
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ بريطانيا مقرا له ان 28 مظاهرة خرجت في محافظة درعا بجنوب البلاد تطالب بالاطاحة بالحكومة فيما يطلق عليه المحتجون "جمعة اضراب الكرامة" في اشارة الى الاضراب العام المزمع تنظيمه في مطلع الاسبوع.
وقال المرصد ان قوات الامن أطلقت النار على حشد خارج مسجد القصير في محافظة حمص. وفي مدينة حمص قتل شخص بطلق ناري من نقطة تفتيش. وذكر موقع الكتروني تابع للنشطاء أن جنودا أحاطوا بمحتجين عند خروجهم من مسجدين في مدينة دير الزور في شرق البلاد وقتل طفلان في منطقتين في حمص
منقول