RSS
06-12-2011, 10:00 PM
اختي في الله :::-عند خروجك من المنزل
هل تاخذي اذن نزوجك ؟؟؟؟؟
اغلب النساء يخرجوا بدون اذن الزوج
هل يحب علي الزوجه قبل الخروج من البيت الاذن من زوجها ؟؟؟؟
الزوجة الطائعة لربها الخائفه من عقابه، عليها أن تأخذ إذن زوجها
قبل خروجها من المنزل، قال ابن قدامة رحمه الله:.
(وللزوج منعها من الخروج من منزله إلا له لها منه بد،
سواء أرادت
زيارة والديها أو عيادتهما أو حضور جنازة أحدهما،
قال الامام أحمد في امرأة لها زوج وأم مريضة:
طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها
و لا يجوز لها الخروج إلا بإذن زوجها
فلا ينبغي للزوج منعها من زيارة والديها
أو عيادتهما حتى لا تضطر الزوجة إلى مخالفته،
وقد أمر الله تعالى بالمعاشرة بالمعروف،
ولكن لا تفهم المرأة من ذلك أن تكون كل يوم في زيارة والديها
دون داع لذلك مما يعطل واجبات الزوجية
. ألا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه))
البخاري ومسلم
ومعنى ذلك أنه لا يحل للمرأة أن تأذن لأحد من الأجانب
أو الأقارب حتى النساء في دخول البيت إلا بإذن زوجها
أو العلم برضاه لأن في دخول من يكره الزوج إلى البيت
بابًا من المشاكل وإثارة للخلافات بين الزوجين,
من كمال عقل الزوجة الصالحة وحبها لله
ثم الزوج وسؤال زوجها عما يحب ويكره،
منقول
هل تاخذي اذن نزوجك ؟؟؟؟؟
اغلب النساء يخرجوا بدون اذن الزوج
هل يحب علي الزوجه قبل الخروج من البيت الاذن من زوجها ؟؟؟؟
الزوجة الطائعة لربها الخائفه من عقابه، عليها أن تأخذ إذن زوجها
قبل خروجها من المنزل، قال ابن قدامة رحمه الله:.
(وللزوج منعها من الخروج من منزله إلا له لها منه بد،
سواء أرادت
زيارة والديها أو عيادتهما أو حضور جنازة أحدهما،
قال الامام أحمد في امرأة لها زوج وأم مريضة:
طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها
و لا يجوز لها الخروج إلا بإذن زوجها
فلا ينبغي للزوج منعها من زيارة والديها
أو عيادتهما حتى لا تضطر الزوجة إلى مخالفته،
وقد أمر الله تعالى بالمعاشرة بالمعروف،
ولكن لا تفهم المرأة من ذلك أن تكون كل يوم في زيارة والديها
دون داع لذلك مما يعطل واجبات الزوجية
. ألا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه))
البخاري ومسلم
ومعنى ذلك أنه لا يحل للمرأة أن تأذن لأحد من الأجانب
أو الأقارب حتى النساء في دخول البيت إلا بإذن زوجها
أو العلم برضاه لأن في دخول من يكره الزوج إلى البيت
بابًا من المشاكل وإثارة للخلافات بين الزوجين,
من كمال عقل الزوجة الصالحة وحبها لله
ثم الزوج وسؤال زوجها عما يحب ويكره،
منقول