RSS
03-12-2011, 06:52 PM
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/934.jpg (http://hh7.an3m1.com/)
تعرضت طفلة رضيعة للضرب و التعذيب بوسائل وحشية بيد والدها الذي لم يُظهر أي رحمة تجاها
طيلة شهر كامل مضى و ليس لها من ذنب سوى أنها " أنثى " و ترقد حاليا في العناية المشددة في مستشفى إدلب الوطني
شهورها الإحدى عشرة وبراءتها و حتى الـ " منال " التي حملته اسما " نالت " ما ينكره أي بشر
بحق الحيوان قبل الانسان ,و لم تسلم من أدوات " الأب الوحش " التي استعملها للتعذيب كـ "
الكماشة " و الـ " حرق بالسيكارة " وما طالت " يداه " .
و بحجة انها " أنثى " ورغم أن لديه من الذكور أربعة تترواح أعمارهم بين 3 - 8 سنوات يبرر الأب
فعلته وبوقاحة , عائدا بنا إلى عصور الظلام والجهل حين كان الوأد ساريا دون أن يفهم ويعي ما قاله نبي الاسلام محمدا عليه السلام مما قال
" من عال ثلاث بنات يكفيهن ويرحمهن ويرفق بهن فهو في الجنة .
الأم والتي تبلغ من العمر 25 عاما ضاقت ذرعا بهمجية الأب ونقلت ابنتها إلى المشفى رغم
ممانعة الـ " زوج , وبغصة تحدثت لـ عكس السير قائلة " طيلة شهر كامل لم نسلم لا أنا و لا ابنتي من يده " .
و تضيف " كلما حاولت من منعه ضربني " , مشيرة إلى الطامة الكبرى في لجوئها إلى أهله الذين
تجنبوا التدخل بحجة أنه " رجال " , ولم يمنعوه من ضرب الطفلة .
و تذكر الأم أن زوجها ومنذ ولادة " منال " كان غاضبا رافضا أن يكون له بنتا باعتبارها " هم " وكأن
رجلا مثله ليس " هما " على مجتمعه .
وكانت الشرطة ألقت القبض على " الأب " ويدعى " محمد – ب " ويبلغ من العمر 30 سنة , حيث
عمد إلى الفرار بعد أن تم إسعاف الفتاة إلى المشفى وكشف أمره خائفا من الشرطة دون أن
يردعه خوفه من الله قبل ذلك .
و اللافت هو الاعتراف الوقح للأب , حيث أفاد مصدر في الشرطة لـ عكس السير أن تفاصيل التعذيب
حين رواها اهتز لها الحاضرون وخصوصا قوله بخصوص الأدوات " وشو ما إجا بإيدي كنت إضربا فيه "
بين مصدر طبي في المستشفى الوطني لـعكس السير أن الفتاة ترقد بالعناية المشددة نتيجة
الإصابات والكدمات والحروق التي تعرضت لها وهي الآن في حالة خطرة وتقدم لها كل الإسعافات اللازمة .
ومن جهة أخرى قال أخصائي الطب الشرعي زاهر حجو " أثناء الكشف الطبي على الطفلة تبين
وجود كدمات رضية على العينين وكدمات معممة على الوجه وسحجات رضية على الشفاه العلوية
والذقن من الناحية اليسرى " .
وأضاف حجو " وظهر أيضا حروق على الرقبة من الناحية اليسرى وحرق آخر على ظهر الساعد
الأيسر ، وظهرت آثار تعذيب مختلفة على معظم أنحاء الجسم من حروق وكدمات وبأعمار مختلفة ."عكس السير"
حسبى الله ونعم الوكيل فية
دة حيووووووووووووووووان
منقول
تعرضت طفلة رضيعة للضرب و التعذيب بوسائل وحشية بيد والدها الذي لم يُظهر أي رحمة تجاها
طيلة شهر كامل مضى و ليس لها من ذنب سوى أنها " أنثى " و ترقد حاليا في العناية المشددة في مستشفى إدلب الوطني
شهورها الإحدى عشرة وبراءتها و حتى الـ " منال " التي حملته اسما " نالت " ما ينكره أي بشر
بحق الحيوان قبل الانسان ,و لم تسلم من أدوات " الأب الوحش " التي استعملها للتعذيب كـ "
الكماشة " و الـ " حرق بالسيكارة " وما طالت " يداه " .
و بحجة انها " أنثى " ورغم أن لديه من الذكور أربعة تترواح أعمارهم بين 3 - 8 سنوات يبرر الأب
فعلته وبوقاحة , عائدا بنا إلى عصور الظلام والجهل حين كان الوأد ساريا دون أن يفهم ويعي ما قاله نبي الاسلام محمدا عليه السلام مما قال
" من عال ثلاث بنات يكفيهن ويرحمهن ويرفق بهن فهو في الجنة .
الأم والتي تبلغ من العمر 25 عاما ضاقت ذرعا بهمجية الأب ونقلت ابنتها إلى المشفى رغم
ممانعة الـ " زوج , وبغصة تحدثت لـ عكس السير قائلة " طيلة شهر كامل لم نسلم لا أنا و لا ابنتي من يده " .
و تضيف " كلما حاولت من منعه ضربني " , مشيرة إلى الطامة الكبرى في لجوئها إلى أهله الذين
تجنبوا التدخل بحجة أنه " رجال " , ولم يمنعوه من ضرب الطفلة .
و تذكر الأم أن زوجها ومنذ ولادة " منال " كان غاضبا رافضا أن يكون له بنتا باعتبارها " هم " وكأن
رجلا مثله ليس " هما " على مجتمعه .
وكانت الشرطة ألقت القبض على " الأب " ويدعى " محمد – ب " ويبلغ من العمر 30 سنة , حيث
عمد إلى الفرار بعد أن تم إسعاف الفتاة إلى المشفى وكشف أمره خائفا من الشرطة دون أن
يردعه خوفه من الله قبل ذلك .
و اللافت هو الاعتراف الوقح للأب , حيث أفاد مصدر في الشرطة لـ عكس السير أن تفاصيل التعذيب
حين رواها اهتز لها الحاضرون وخصوصا قوله بخصوص الأدوات " وشو ما إجا بإيدي كنت إضربا فيه "
بين مصدر طبي في المستشفى الوطني لـعكس السير أن الفتاة ترقد بالعناية المشددة نتيجة
الإصابات والكدمات والحروق التي تعرضت لها وهي الآن في حالة خطرة وتقدم لها كل الإسعافات اللازمة .
ومن جهة أخرى قال أخصائي الطب الشرعي زاهر حجو " أثناء الكشف الطبي على الطفلة تبين
وجود كدمات رضية على العينين وكدمات معممة على الوجه وسحجات رضية على الشفاه العلوية
والذقن من الناحية اليسرى " .
وأضاف حجو " وظهر أيضا حروق على الرقبة من الناحية اليسرى وحرق آخر على ظهر الساعد
الأيسر ، وظهرت آثار تعذيب مختلفة على معظم أنحاء الجسم من حروق وكدمات وبأعمار مختلفة ."عكس السير"
حسبى الله ونعم الوكيل فية
دة حيووووووووووووووووان
منقول