RSS
01-12-2011, 05:51 PM
أشهر ما كتب المفكر الراحل آنيس منصور
الشبان السعوديون يهربون من التكاليف الفادحة
للمهر والزفاف ويتزوجون من بنات اليمن.
فاليمنية سمراء محندقة ذكية ومتعلمة.
فإن لم تكن ذكية جدا فأبوها, وإن لم يكن أبوها فأخوها.
لي صديق يمني يعمل في توزيع الصحف والكتب.
تزوج سعودية أنجبت له البنات وتعالت عليه فتزوج من الفلبين فتاة ناعمة رقيقة أنجبت له الأولاد. وتعالت عليه وعلي السعودية. فتزوج صينية. أصغرهن سنا وأرقهن تنحني كلما رأته ثم تغسل له قدميه. فاعتمد عليها تماما. وتعالت ونظرت له من فوق. فتزوج مصرية أنجبت له الأولاد والبنت وأفلحت في أن تجعله يطلق الزوجات الثلاث. ولما ضاق به البيت وضاق هو من الزوجات وتقدمت به السن جعل مكانه المختار في ساحة سيدنا الحسين. فإذا ذهبت للصلاة ونظرت إلي أقصي اليمين فسوف تجد واحدا متكوما, أعطه جنيها بدلا من العشرة قروش التي يطلبها, فحكايته تساوي!
فإذا أعجبتك فلسفة هذا الرجل في الحياة الزوجية فتوكل علي الله.. ولا تخشي شيئا, فإن ضاقت بك ساحة سيدنا الحسين فهناك ساحات السيدات من أهل البيت: زينب وفاطمة ونفيسة.. وهناك متسع لكل من خاب أمله مثني وثلاث ورباع!
المصريون يفضلونها سورية. تقول لك: خذني بالفسطان أي بالفستان. فهي غير مكلفة, صحيح بعد ذلك سوف تأخذ بدلا من الفستان عشرين. ولكنها ست بيت. وخذها من حلب. فبنات حلب هن أجمل جميلات الأمة العربية. فإن لم تجدها في حلب ففي حمص.. ولا تستطيع الزوجة المصرية أن تقتلع سورية حتي لو استعانت بالجن والعفاريت..
أما اللبنانية فهي جميلة ومثقفة وأكثر أناقة. ولكنها تفضل العمل معظم الوقت والزواج بعض الوقت!
ورأيي الشخصي هو أن تجلس علي المقهي في ساحة سيدنا الحسين وتستمتع بحرف الشين ثلاث مرات: الشاي والشيشة والشورمة واتفرج وبلاش وجع قلب. وبس!
***********************************************
غضب مني أحمد رجب ويوسف وهبي ومعهما حق, اما أحمد رجب كاتبنا الساخر الكبير فقد جاء في مقال لي: الزميل أحمد رجب فأسمعني رسالة غاضبة يقول فيها بعد اربعين عاما من الصداقة اصبح زميلا؟! معه حق.. ولكن هناك زملاء, أصدقاء ـ مثله ـ وزملاء اعداء ومجرد زملاء, وكلنا زملاء, ربما كان قلمي قد تعثر فكشف عن مكنوني رغم اننا اصدقاء العمر.
فقد تباعدنا حتي لم يعد أحد يري الآخر أو يسمعه لقد انتكسنا الي اليوم الاول من العمل بأخبار اليوم أي يوم كنا.. زملاء وظللنا كذلك.. أو لعلي اعتب عليه أو اعتب علي نفسي كيف صرنا بعد ان كنا لعلي!
وعندما تكلمت عن اليهود في طفولتنا ورجولتنا, كيف اننا لم نفرق بيننا وبينهم انهم مصريون او من ديانة اخري ولا شأن لنا, او يجب الا يكون للفارق الديني شأن في تعاملنا معا, فكتبت اقول ان احدا لم يعرف ان يوسف وهبي يهودي, وغضب يوسف وهبي وبعث بمن يقول لي انه زعلان. لماذا؟ لان كلامي معناه اننا لم نكن نعرف انه يهودي ولو عرفنا لكان لنا موقف آخر, وكان يفضل ان اقول رغم اننا نعرف ان يوسف وهبي يهودي, فان احدا لم يفعل شيئا, ويوسف وهبي الذي اتحدث عنه هو زميلي في( اخبار اليوم) الذي كان خطاطا ـ وليس فنان الشعب يوسف وهبي! ويوسف وهبي الخطاط الذي كتب قصة يوسف عليه السلام بخطه ـ وهي الهدية التي تلقاها الرئيس السادات من اسحاق نافون رئيس اسرائيل.
وكما قال امير الشعراء شوقي:
علي قدر الهوي يأتي العتاب
أي علي قدر الصداقة والعشم يكون العتاب واللوم. فعذرا!
****************** *******************
سألوا الكاتب الكبير برنارد شو: لماذا لا تكتب إلا عن الفلوس, بينما الكاتب الكبير ولز يكتب عن القيم الأخلاقية؟ فكان جوابه: إن كلا منا يكتب عن الذي ينقصه!
وأنا أيضا أتابع كل ما يقال حديثا عن النوم. ولنفس السبب. بل إن عدد الذين يشكون من قلة النوم يزدادون. والسعداء هم الذين ينامون كالأطفال علي جانب واحد ولا يتقلبون ساعات طويلة. بل إن مساوئ الحضارة قلة النوم. إما لأن الناس يسهرون كثيرا. وينامون قليلا, أي أنهم يفاضلون بين اليقظة اللذيذة والنوم فيختارون السهر. أو التلوث البيئي قد أرهق الناس ولكنه في الوقت نفسه لم يرحهم بالنوم الطويل. ثم إن القلق يلد الأرق والأرق يبطش بالنوم.. ربما كانت شعوب البحر الأبيض أحسن حالا من شعوب الشمال والجنوب. فإنها تعرف القيلولة أي النوم نهارا بعد الغداء. ربما كانت القيلولة مصدر الراحة, لأنها تفصل بين يقظتين.. يقظة ما قبل الغداء ويقظة ما بعده.. والأطباء ينصحون بكسر اليقظة دقائق من كل يوم. بعض الشركات في الشرق الأوسط تنصح بأن يجلس أي إنسان إلي مكتبه وينحني عليه وينام دقائق.. أو يلعب أو يستحم أو يلجأ إلي التدليك.. وكلها محاولات لتخفيف التوتر العصبي الذي هو أحد مصادر الأرق!
وكنت ـ ولا أزال ـ أسأل عن أحدث الأدوية لعلاج الزكام الذي قد يصيبني في أي وقت. وأنا لا أزال أول واحد يعطس في قارة إفريقيا. الأول مكرر والموسيقار عبدالوهاب كان الأول.
ومعظم أسباب الزكام حساسيتي للتراب والهباب والوبر من المراتب والبطاطين.. أو من الهواء الطائر القادم من قريب أو من بعيد يحمل هباب وتراب الجيران.. وهكذا فأنا أنفذ حكما مؤبدا بالعطس والسعال.. مدي الحياة!
*************************** **
لايوجد في العلم شيء اسمه: آخر كلام. وانما الاصح ان يقال:
أحدث كلام.. لانه سوف يجيء كلام بعد الكلام. فالعلم يتغير ويتبدل. حتي مانظن انه ثابت لاشك فيه فانه يتبدل ايضا.
بل إن هناك نظرية في العلم اسمها: بالتقريب أو علي الأرجح..
اضرب لك مثلا: تفاحة صغيرة+ تفاحة كبيرة يساوي اثنتين. غلط!
لان التفاحة الاولي لاتشبه الثانية لاشكلا ولا وزنا. فكيف تكون النتيجة اثنتين. وانما الاصح ان يقال: فرضا أو تقريبا. مثلا: لو كنا اربعة من الرجال واربع من النساء وعشرة من الاطفال فاننا نقول ان عددنا18.
غلط! فلسنا متساوين تماما في كل الصفات والاوزان بحيث يكون الواحد منا مطابقا للآخر...
ولذلك لم أندهش ان تجيء العلوم العسكرية في بريطانيا وبعد دراسة سنين يؤكدون لنا ان الاطباق الطائرة عبارة عن فقاعات غازية.
مثل رغاوي الصابون طارت في الهواء وراحت وجاءت وابتعدت واقتربت..
ومشاهد الخطف والاعتداء علي كثير من الناس وماقيل في امريكا انها اسلحة سرية من روسيا.. وقيل في روسيا انها اسلحة امريكية..ثم ماذا نقول للرئيس كارتر الذي وعد الشعب الامريكي بأنه سوف يدلي بالتفسير العلمي لهذه الاطباق. ثم أنه سكت والامريكان سكتوا, وما أعلنه الرئيس كلينتون من أنه سوف يفسر للشعب حكاية ان الرئيس أيزنهاور قد التقي بعدد من سكان الكواكب الاخري. ولم يقل!
ثم الاجسام المضيئة التي لاحقت سفن الفضاء.. والاجسام المضيئة التي ظهرت في داخل سفن الفضاء واحدثت ارتباكا في العقول الالكترونية.
ثم صدرت التعليمات لرواد الفضاء ان يسكتوا عن هذا الموضوع.
************
ذهابي إلي مدينة المنصورة من حين إلي حين: هي رحلة في الزمن. كيف كانت مدينتنا وكيف صارت.. أو كيف كانت طفولتنا وكيف أصبحت طفولة الجيل الجديد. ونحن صغار كنا نري شارع السكة الجديدة واسعا كشارع الشانزليزيه في باريس, أو شارع تحت أشجار الزيزفون في برلين, أو ناشيونالي في روما, أو شارع جنزا في طوكيو.
والآن أري الشارع ضيقا جدا وأري أن ميدان موافي واحدا علي ألف من ميدان الكونكورد في باريس.. وكنت أري حديقة شجرة الدر أكبر من غابة بولونيا في باريس والهايد بارك في لندن ـ مع انها لا تبلغ واحدا علي ألف. كانت دنيانا كبيرة عندما كنا صغارا. كل شيء أكبر منا ـ فلما كبرنا أصبحنا أكبر من كل شيء, أو أن الأشياء قد اتخذت مقياسها ومعيارها الحقيقي أو القريب من ذلك.
ذهبت أشارك في الاحتفال بخريجي( المنصورة كوليج) وهي أحدث المدارس الجميلة: الحديقة والقاعات والفصول.. إن أرضية هذه المدرسة لم نكن نحلم بأن تكون أرضية بيوتنا أو حتي سقوفها, ولا كنا نتخيل أو نجرؤ علي أن نتخيل أن يكون لكل تلميذ كمبيوتر.
لقد كنا نمشي في الشوارع ننحني علي الأوراق ننفضها لكي نقرأ.
فلا عندنا كتب ولا مجلات ولا مكتبات. أما الآن فالعلم الحديث كله عند أطراف أصابع الأطفال.
ومهما قلت للأطفال الصغار أو للطلبة الكبار كيف كانت الكتاتيب أو مدارسنا فإن أحدا لا يصدقنا. بل يري أننا نبالغ وأننا نشوه( الزمن الجميل) الذي عشناه. فلا كان جميلا ولا كنا سعداء, وإنما كنا نعيش في الكهوف تحت الأرض. ولم نكن نري في ذلك قبحا فلا توجد نماذج أخري. وإنما الكتاتيب تحت الأرض وفي الظلام والبراغيث هو كل ما لدينا, هو قدرتنا.. ولا شكوي!
ويجب ألا تكون, ثم إنه حرام أن نلعن القدر لأن القدر هو الله.. ثم إننا لا نمن علي أحد, ولا نحقد عليه, وإنما فقط نريده أن يدرك النعمة الغامرة التي يعيشها, وأنه لا عذر له إذا لم يتقدم ولم يكن ناجحا!
******* **************
الأباء والأمهات يستحقون الاوسكار فقد تعلموا أن يطيعوا أولادهم!
إذا ارتدت المرأة بنطلونا محزقا فلماذا تتضايق إذا نظر الناس إليها؟!
لقد بلغنا العصر المعدني: الذهب في اسناننا والفضة علي رؤسنا!
في الشيخوخة نؤمن بكل شيء, في الرجولة نشك في كل شيء, في الشباب نعرف كل شيء!
لاتحزن اذا كبرت, فالزهرة لاتبكي كلما ذبلت أوراقها!
أحسن طريقة لتفادي الشيخوخة أن نموت صغارا!
يصبح الانسان عجوزا إذا كان كل شيء يوجعه
والذي لايوجعه قد تعطل نهائيا!
لايوجد طفل غير شرعي, وانما آباء وأمهات غير شرعيين!
المتشائم هو الذي يعتقد أن العالم كله ضده ـ وهذا صحيح!
ليس مريضا من لايزال يضحك!
النحلة لاتلسع وتفرز العسل في وقت واحد!
اعتذر لها دائما: إذا أنت غلطت أو اذا هي غلطت!
نصف الناس يخترعون الفضائح والنصف الثاني يستمتع بذلك!
السر الوحيد الذي تستطيع المرأة اخفاءه: سنها!
عاقل جدا من يتحدث إلي زوجته ولايقول شيئا!
المرأة والرجل, الرجل والمرأة ـ
مهما قدمنا ومهما أخرنا فالنتيجة واحدة: لا فائدة!
الأعزب أطول عمرا من المتزوج, والمتزوج أطول عمرا من المتزوج ويعول, والمتزوج ويعول لايموت ـ فقد مات قبل ذلك كثيرا!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الأصوات الغنائية والوجوه الحلوة والأجسام الأحلي.. فإذا لم يعجبك الصوت.. فلا بأس بالقوام.. وإذا لم يعجبك القوام صالحك اللحن الجميل.. وقليلات من لهن جمال الصوت والصورة.. ربما كانت المطربة الصغيرة الحلوة الذكية جدا نانسي عجرم.. إنها ظريفة دلوعة.. ومن حقها.. ثم صوتها جميل وألحانها جميلة.. ولا أحد يعرف من الذي يلحن ولا من الذي يكتب لها.
يقول دكتور جمال سلامة: إن هناك مقهي يجلس عليه وفيه مئات الفنانين الصغار عندهم ألحان وكلام يختارونه ويقدمونه لعشرات من سماسرة المطربات!
وأنا لا أغضب ولا عندي يأس إذا سمعت أو انتظرت أصواتا جديدة ووجوها وأجساما حلوة.. إنهم شبان وهذه لغتهم وأسلوبهم في التعبير.. غلط؟ ليس غلطا فكل زمن له مزاج.. وهذا مزاجهم.. لكن لم يستطع أحد أن يطفئ شمس أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم وفيروز.. لا أحد يستطيع ونحن لا نريده أيضا.
وقد استمعت إلي مطربة مصرية شابة من تلميذات جمال سلامة في بيتنا تغني لأم كلثوم وفايزة ونجاة.. ثم غنت لمطربات لبنان وقلت: الله.. أكثر من مرة لأغنيات الطرب.. ولم أقلها لأغنيات الرقص والتنطيط.. ولا عندي استعداد.. ومع ذلك فأستريح للأغنيات الجديدة والقديمة أيضا.. لأن العبرة بالجمال..
بجمال الفستان الطويل الأنيق.. وجمال الميني.. وقديما قال الشاعر عندما سألوه عن الجمال والجميلات: كل مليحة بمذاق.. أي النساء والأصوات كالفاكهة.. كلها فاكهة ولكن.. لكل نوع حلاوة ومذاق خاص!
كم تطول هذه الموجة أو الهوجة الصوتية؟ لا أحد يعرف.. ولكن عندما يمل الشبان أي عندما يملون أنفسهم!
************************* **********
كل الفلسفات السياسية في القرن العشرين كانت تنافق الإنسان الصغير. أولاد الشوارع, وكل الزعماء السياسيين يؤكدون أنهم ولدوا في الشوارع لأبوين يعيشان علي الأرصفة!
إلا شوارع أمريكا اللاتينية فهي مخصصة لكرة القدم, ففي البرازيل وحدها عشرة ملايين طفل يلعبون في الشوارع, وإذا أراد أحد الأندية أن يبحث عن جوهرة سوداء ارتاد الشوارع.
وفي العام الماضي, توقف بيليه الجوهرة السوداء في أحد الشوارع يتفرج علي طفل يلعب, هذا الطفل يذكره بشبابه, فحمله في السيارة هو وأبواه إلي أحد الملاعب الكبري, وتعاقد الأب مع النادي, وانضم الطفل الموهوب إلي أطفال آخرين في النادي يحتضنهم ويربيهم ويطعمهم ويسقيهم ويتعاقد من أجلهم مع أندية أوروبية تشتري هذه المواهب بعد سنوات. فكل نجوم كرة القدم اللاتينية أولاد شوارع ويشرفهم ذلك.
ويجب ألا ننسي أن شوارعهم غير شوارعنا, فشوارعنا شتيمة إهانة زرية طالعة نازلة قذرة, أما شوارعهم فليست كذلك.
وفي الحماس الشديد لكأس العالم تحولت كل الشوارع والميادين في أمريكا اللاتينية إلي أطفال يلعبون أمام السيارات وعلي الأرصفة, فالدول الأوروبية تري مستقبلها بين أقدام هؤلاء الأطفال.
ولكن منذ أيام قررت ولاية لانكشير الانجليزية منع الأطفال من اللعب في الشوارع, وإلا فالغرامة خمسون جنيها أو الحبس.
وقد نشر البوليس هذا القانون الجديد بسبب تعرض الأطفال لخطر السيارات, وشكوي أصحاب السيارات من كرة القدم التي تحطم الزجاج, أو التي تربك السائقين.
وقد شكا كثيرون من هذا القانون الذي يحرم الطفل من حريته البريئة, بدلا من المخدرات والسرقة, ولكن القانون لا يلين.
وفي الوقت نفسه, تقدم ليشكر البوليس كثير من الآباء وأصحاب السيارات, وهاجمت الصحف الرياضية هذا القانون, ولكن وقفت المقاطعة ضد قرارها: الغرامة أو الحبس حتي لو أدي ذلك إلي انعدام أبطال كرة القدم.. فالقانون أقوي من الكرة!
************************** ***************
* لو كان الزواج كتابا لنزعت منه الفصول الأخيرة!
* أعظم خدمة تؤديها لأولادك, ألا يكون لك أولاد!
* أحسن طريقة لتحديد النسل الا تنام في الظلام!
* من مزايا الحمل والولادة انه السبب في وفاة المرأة!
* الأولاد: ثروة الفقراء!
* مشاكل الرجل أصعب من مشاكل المرأة ـ يكفي أنه يتعامل معها!
* المرأة ليست صغيرة كما يجعلها الماكياج!
* المرأة لاتولد امرأة, وإنما تصير كذلك!
* المرأة هي أكبر اخطاء الطبيعة ـ وقد اعتدنا عليها!
* وراء كل إمرأة رجل يحاول الهرب!
* من السهل الآن أن تتصرف المرأة كالرجل, ولكن لماذا لاتكون رجلا مهذبا!
* عدو المرأة هو الرجل الذي يكره المرأة تماما كما تكره هي امرأة اخري!
* المرأة اليوم تفضل فلوسا بلا رجل, علي رجل بلا فلوس!
* صعب جدا أن تحب وأن تظل عاقلا!
* الحب افقدنا عقولنا, والزواج ردها إلينا!
* أفكار المرأة أفضل من أفكار الرجل لانها تغيرها كثيرا!
* رفع الكلفة يجعلك أقل احتراما وأكثر أولادا!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
قال الشاعر القديم:
لكل داء دواء يستطب به
إلا( الحماقة) أعيت من يدوايها
ويمكن أن تضع( الصحافة) بدلا من الحماقة..
قال أمير الشعراء شوقي:
لكل زمن مضي آية
وآية هذا الزمان الصحف
ويمكن أن تضع كلمة( آفة) بدلا من كلمة آية..
فهذا هو الوضع اللعين الذي خلقته الصحف المعارضة في مصر.
لأننا لانعرف بالضبط ما الذي تعارضه ومن الذي تعارضه. وكان يقال عن يوسف وهبي ـ فنان الشعب ـ إنه إذا لم يجد من يقتله في النص المسرحي فإنه يطلق الرصاص علي الجمهور! وكذلك الصحف تطلق الرصاص علي الحاكم والمحكوم.
وأصبحت التهم مثل كرة قدم نتقاذفها بالرأس والقدم. ونزعنا المرمي من الملاعب. فضرب اللاعبين بلاعبين هو الهدف. ولأننا نزعنا المرمي فقد اختفت الأهداف. ولم نعد في حاجة إلي حكم أو صفارة ولا حاجة لنا إلي العلامات علي الأرض.. ولا أن يجلس الجمهور في مكان بعيد عن اللاعبين.. وإنما نزل اللاعبون إلي أرض الملعب وجلس اللاعبون في مقاعد المتفرجين وتعددت الصفافير وتعدد الحكام..
ولم نعد نعرف من الذي يلعب مع من, ومن الذي يتفرج علي من.. ولا أين هو القانون الفاصل بين الحق والباطل والغالب والمغلوب. فقد أصبحت رؤوس اللاعبين هي كرات نضربها ونشوطها ونلقي بها خارج الملعب.. وارتضينا لأنفسنا هذه الرياضة الدموية وحتي لانشعر بأننا مختلفون عن بقية خلق الله أسمينا كرة القدم كرة الندم.. ورددنا وراء الرئيس عبدالناصر إن الاشتراكية نابعة من ذاتنا ولم نأخذها عن أحد, فكذلك كرة القدم.. واباحة دم كل الناس حاكمين ومحكومين.. فالحاكم طاغية, والغني لص, والناجح غشاش, واللاعب هو الملعوب والغالب هو المغلوب, كما تقول ليلي مراد, والقانون أغسله وأكويه وانشره واطويه, كما يقول جمال سلامة.. وزحمة يادنيا لحمة كما يقول أحمد عدوية..
وأصبحنا علي يقين واحد هو: أننا أهدرنا دم مصر, وجردناها من شرف التاريخ والحضارة, واستبحنا حرماتها وحطمنا كل المرايا حتي لاننظر إلي أنفسنا ونخجل مما نري. ونحن اليوم تخجل بلا مرايا.. يكفي أن نري بعضنا البعض وأن نقرأ ماتكتبه كل صحف العالم الأكثر حرية وديمقراطية واحتراما لذاتها!
********************&
منقول
الشبان السعوديون يهربون من التكاليف الفادحة
للمهر والزفاف ويتزوجون من بنات اليمن.
فاليمنية سمراء محندقة ذكية ومتعلمة.
فإن لم تكن ذكية جدا فأبوها, وإن لم يكن أبوها فأخوها.
لي صديق يمني يعمل في توزيع الصحف والكتب.
تزوج سعودية أنجبت له البنات وتعالت عليه فتزوج من الفلبين فتاة ناعمة رقيقة أنجبت له الأولاد. وتعالت عليه وعلي السعودية. فتزوج صينية. أصغرهن سنا وأرقهن تنحني كلما رأته ثم تغسل له قدميه. فاعتمد عليها تماما. وتعالت ونظرت له من فوق. فتزوج مصرية أنجبت له الأولاد والبنت وأفلحت في أن تجعله يطلق الزوجات الثلاث. ولما ضاق به البيت وضاق هو من الزوجات وتقدمت به السن جعل مكانه المختار في ساحة سيدنا الحسين. فإذا ذهبت للصلاة ونظرت إلي أقصي اليمين فسوف تجد واحدا متكوما, أعطه جنيها بدلا من العشرة قروش التي يطلبها, فحكايته تساوي!
فإذا أعجبتك فلسفة هذا الرجل في الحياة الزوجية فتوكل علي الله.. ولا تخشي شيئا, فإن ضاقت بك ساحة سيدنا الحسين فهناك ساحات السيدات من أهل البيت: زينب وفاطمة ونفيسة.. وهناك متسع لكل من خاب أمله مثني وثلاث ورباع!
المصريون يفضلونها سورية. تقول لك: خذني بالفسطان أي بالفستان. فهي غير مكلفة, صحيح بعد ذلك سوف تأخذ بدلا من الفستان عشرين. ولكنها ست بيت. وخذها من حلب. فبنات حلب هن أجمل جميلات الأمة العربية. فإن لم تجدها في حلب ففي حمص.. ولا تستطيع الزوجة المصرية أن تقتلع سورية حتي لو استعانت بالجن والعفاريت..
أما اللبنانية فهي جميلة ومثقفة وأكثر أناقة. ولكنها تفضل العمل معظم الوقت والزواج بعض الوقت!
ورأيي الشخصي هو أن تجلس علي المقهي في ساحة سيدنا الحسين وتستمتع بحرف الشين ثلاث مرات: الشاي والشيشة والشورمة واتفرج وبلاش وجع قلب. وبس!
***********************************************
غضب مني أحمد رجب ويوسف وهبي ومعهما حق, اما أحمد رجب كاتبنا الساخر الكبير فقد جاء في مقال لي: الزميل أحمد رجب فأسمعني رسالة غاضبة يقول فيها بعد اربعين عاما من الصداقة اصبح زميلا؟! معه حق.. ولكن هناك زملاء, أصدقاء ـ مثله ـ وزملاء اعداء ومجرد زملاء, وكلنا زملاء, ربما كان قلمي قد تعثر فكشف عن مكنوني رغم اننا اصدقاء العمر.
فقد تباعدنا حتي لم يعد أحد يري الآخر أو يسمعه لقد انتكسنا الي اليوم الاول من العمل بأخبار اليوم أي يوم كنا.. زملاء وظللنا كذلك.. أو لعلي اعتب عليه أو اعتب علي نفسي كيف صرنا بعد ان كنا لعلي!
وعندما تكلمت عن اليهود في طفولتنا ورجولتنا, كيف اننا لم نفرق بيننا وبينهم انهم مصريون او من ديانة اخري ولا شأن لنا, او يجب الا يكون للفارق الديني شأن في تعاملنا معا, فكتبت اقول ان احدا لم يعرف ان يوسف وهبي يهودي, وغضب يوسف وهبي وبعث بمن يقول لي انه زعلان. لماذا؟ لان كلامي معناه اننا لم نكن نعرف انه يهودي ولو عرفنا لكان لنا موقف آخر, وكان يفضل ان اقول رغم اننا نعرف ان يوسف وهبي يهودي, فان احدا لم يفعل شيئا, ويوسف وهبي الذي اتحدث عنه هو زميلي في( اخبار اليوم) الذي كان خطاطا ـ وليس فنان الشعب يوسف وهبي! ويوسف وهبي الخطاط الذي كتب قصة يوسف عليه السلام بخطه ـ وهي الهدية التي تلقاها الرئيس السادات من اسحاق نافون رئيس اسرائيل.
وكما قال امير الشعراء شوقي:
علي قدر الهوي يأتي العتاب
أي علي قدر الصداقة والعشم يكون العتاب واللوم. فعذرا!
****************** *******************
سألوا الكاتب الكبير برنارد شو: لماذا لا تكتب إلا عن الفلوس, بينما الكاتب الكبير ولز يكتب عن القيم الأخلاقية؟ فكان جوابه: إن كلا منا يكتب عن الذي ينقصه!
وأنا أيضا أتابع كل ما يقال حديثا عن النوم. ولنفس السبب. بل إن عدد الذين يشكون من قلة النوم يزدادون. والسعداء هم الذين ينامون كالأطفال علي جانب واحد ولا يتقلبون ساعات طويلة. بل إن مساوئ الحضارة قلة النوم. إما لأن الناس يسهرون كثيرا. وينامون قليلا, أي أنهم يفاضلون بين اليقظة اللذيذة والنوم فيختارون السهر. أو التلوث البيئي قد أرهق الناس ولكنه في الوقت نفسه لم يرحهم بالنوم الطويل. ثم إن القلق يلد الأرق والأرق يبطش بالنوم.. ربما كانت شعوب البحر الأبيض أحسن حالا من شعوب الشمال والجنوب. فإنها تعرف القيلولة أي النوم نهارا بعد الغداء. ربما كانت القيلولة مصدر الراحة, لأنها تفصل بين يقظتين.. يقظة ما قبل الغداء ويقظة ما بعده.. والأطباء ينصحون بكسر اليقظة دقائق من كل يوم. بعض الشركات في الشرق الأوسط تنصح بأن يجلس أي إنسان إلي مكتبه وينحني عليه وينام دقائق.. أو يلعب أو يستحم أو يلجأ إلي التدليك.. وكلها محاولات لتخفيف التوتر العصبي الذي هو أحد مصادر الأرق!
وكنت ـ ولا أزال ـ أسأل عن أحدث الأدوية لعلاج الزكام الذي قد يصيبني في أي وقت. وأنا لا أزال أول واحد يعطس في قارة إفريقيا. الأول مكرر والموسيقار عبدالوهاب كان الأول.
ومعظم أسباب الزكام حساسيتي للتراب والهباب والوبر من المراتب والبطاطين.. أو من الهواء الطائر القادم من قريب أو من بعيد يحمل هباب وتراب الجيران.. وهكذا فأنا أنفذ حكما مؤبدا بالعطس والسعال.. مدي الحياة!
*************************** **
لايوجد في العلم شيء اسمه: آخر كلام. وانما الاصح ان يقال:
أحدث كلام.. لانه سوف يجيء كلام بعد الكلام. فالعلم يتغير ويتبدل. حتي مانظن انه ثابت لاشك فيه فانه يتبدل ايضا.
بل إن هناك نظرية في العلم اسمها: بالتقريب أو علي الأرجح..
اضرب لك مثلا: تفاحة صغيرة+ تفاحة كبيرة يساوي اثنتين. غلط!
لان التفاحة الاولي لاتشبه الثانية لاشكلا ولا وزنا. فكيف تكون النتيجة اثنتين. وانما الاصح ان يقال: فرضا أو تقريبا. مثلا: لو كنا اربعة من الرجال واربع من النساء وعشرة من الاطفال فاننا نقول ان عددنا18.
غلط! فلسنا متساوين تماما في كل الصفات والاوزان بحيث يكون الواحد منا مطابقا للآخر...
ولذلك لم أندهش ان تجيء العلوم العسكرية في بريطانيا وبعد دراسة سنين يؤكدون لنا ان الاطباق الطائرة عبارة عن فقاعات غازية.
مثل رغاوي الصابون طارت في الهواء وراحت وجاءت وابتعدت واقتربت..
ومشاهد الخطف والاعتداء علي كثير من الناس وماقيل في امريكا انها اسلحة سرية من روسيا.. وقيل في روسيا انها اسلحة امريكية..ثم ماذا نقول للرئيس كارتر الذي وعد الشعب الامريكي بأنه سوف يدلي بالتفسير العلمي لهذه الاطباق. ثم أنه سكت والامريكان سكتوا, وما أعلنه الرئيس كلينتون من أنه سوف يفسر للشعب حكاية ان الرئيس أيزنهاور قد التقي بعدد من سكان الكواكب الاخري. ولم يقل!
ثم الاجسام المضيئة التي لاحقت سفن الفضاء.. والاجسام المضيئة التي ظهرت في داخل سفن الفضاء واحدثت ارتباكا في العقول الالكترونية.
ثم صدرت التعليمات لرواد الفضاء ان يسكتوا عن هذا الموضوع.
************
ذهابي إلي مدينة المنصورة من حين إلي حين: هي رحلة في الزمن. كيف كانت مدينتنا وكيف صارت.. أو كيف كانت طفولتنا وكيف أصبحت طفولة الجيل الجديد. ونحن صغار كنا نري شارع السكة الجديدة واسعا كشارع الشانزليزيه في باريس, أو شارع تحت أشجار الزيزفون في برلين, أو ناشيونالي في روما, أو شارع جنزا في طوكيو.
والآن أري الشارع ضيقا جدا وأري أن ميدان موافي واحدا علي ألف من ميدان الكونكورد في باريس.. وكنت أري حديقة شجرة الدر أكبر من غابة بولونيا في باريس والهايد بارك في لندن ـ مع انها لا تبلغ واحدا علي ألف. كانت دنيانا كبيرة عندما كنا صغارا. كل شيء أكبر منا ـ فلما كبرنا أصبحنا أكبر من كل شيء, أو أن الأشياء قد اتخذت مقياسها ومعيارها الحقيقي أو القريب من ذلك.
ذهبت أشارك في الاحتفال بخريجي( المنصورة كوليج) وهي أحدث المدارس الجميلة: الحديقة والقاعات والفصول.. إن أرضية هذه المدرسة لم نكن نحلم بأن تكون أرضية بيوتنا أو حتي سقوفها, ولا كنا نتخيل أو نجرؤ علي أن نتخيل أن يكون لكل تلميذ كمبيوتر.
لقد كنا نمشي في الشوارع ننحني علي الأوراق ننفضها لكي نقرأ.
فلا عندنا كتب ولا مجلات ولا مكتبات. أما الآن فالعلم الحديث كله عند أطراف أصابع الأطفال.
ومهما قلت للأطفال الصغار أو للطلبة الكبار كيف كانت الكتاتيب أو مدارسنا فإن أحدا لا يصدقنا. بل يري أننا نبالغ وأننا نشوه( الزمن الجميل) الذي عشناه. فلا كان جميلا ولا كنا سعداء, وإنما كنا نعيش في الكهوف تحت الأرض. ولم نكن نري في ذلك قبحا فلا توجد نماذج أخري. وإنما الكتاتيب تحت الأرض وفي الظلام والبراغيث هو كل ما لدينا, هو قدرتنا.. ولا شكوي!
ويجب ألا تكون, ثم إنه حرام أن نلعن القدر لأن القدر هو الله.. ثم إننا لا نمن علي أحد, ولا نحقد عليه, وإنما فقط نريده أن يدرك النعمة الغامرة التي يعيشها, وأنه لا عذر له إذا لم يتقدم ولم يكن ناجحا!
******* **************
الأباء والأمهات يستحقون الاوسكار فقد تعلموا أن يطيعوا أولادهم!
إذا ارتدت المرأة بنطلونا محزقا فلماذا تتضايق إذا نظر الناس إليها؟!
لقد بلغنا العصر المعدني: الذهب في اسناننا والفضة علي رؤسنا!
في الشيخوخة نؤمن بكل شيء, في الرجولة نشك في كل شيء, في الشباب نعرف كل شيء!
لاتحزن اذا كبرت, فالزهرة لاتبكي كلما ذبلت أوراقها!
أحسن طريقة لتفادي الشيخوخة أن نموت صغارا!
يصبح الانسان عجوزا إذا كان كل شيء يوجعه
والذي لايوجعه قد تعطل نهائيا!
لايوجد طفل غير شرعي, وانما آباء وأمهات غير شرعيين!
المتشائم هو الذي يعتقد أن العالم كله ضده ـ وهذا صحيح!
ليس مريضا من لايزال يضحك!
النحلة لاتلسع وتفرز العسل في وقت واحد!
اعتذر لها دائما: إذا أنت غلطت أو اذا هي غلطت!
نصف الناس يخترعون الفضائح والنصف الثاني يستمتع بذلك!
السر الوحيد الذي تستطيع المرأة اخفاءه: سنها!
عاقل جدا من يتحدث إلي زوجته ولايقول شيئا!
المرأة والرجل, الرجل والمرأة ـ
مهما قدمنا ومهما أخرنا فالنتيجة واحدة: لا فائدة!
الأعزب أطول عمرا من المتزوج, والمتزوج أطول عمرا من المتزوج ويعول, والمتزوج ويعول لايموت ـ فقد مات قبل ذلك كثيرا!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الأصوات الغنائية والوجوه الحلوة والأجسام الأحلي.. فإذا لم يعجبك الصوت.. فلا بأس بالقوام.. وإذا لم يعجبك القوام صالحك اللحن الجميل.. وقليلات من لهن جمال الصوت والصورة.. ربما كانت المطربة الصغيرة الحلوة الذكية جدا نانسي عجرم.. إنها ظريفة دلوعة.. ومن حقها.. ثم صوتها جميل وألحانها جميلة.. ولا أحد يعرف من الذي يلحن ولا من الذي يكتب لها.
يقول دكتور جمال سلامة: إن هناك مقهي يجلس عليه وفيه مئات الفنانين الصغار عندهم ألحان وكلام يختارونه ويقدمونه لعشرات من سماسرة المطربات!
وأنا لا أغضب ولا عندي يأس إذا سمعت أو انتظرت أصواتا جديدة ووجوها وأجساما حلوة.. إنهم شبان وهذه لغتهم وأسلوبهم في التعبير.. غلط؟ ليس غلطا فكل زمن له مزاج.. وهذا مزاجهم.. لكن لم يستطع أحد أن يطفئ شمس أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم وفيروز.. لا أحد يستطيع ونحن لا نريده أيضا.
وقد استمعت إلي مطربة مصرية شابة من تلميذات جمال سلامة في بيتنا تغني لأم كلثوم وفايزة ونجاة.. ثم غنت لمطربات لبنان وقلت: الله.. أكثر من مرة لأغنيات الطرب.. ولم أقلها لأغنيات الرقص والتنطيط.. ولا عندي استعداد.. ومع ذلك فأستريح للأغنيات الجديدة والقديمة أيضا.. لأن العبرة بالجمال..
بجمال الفستان الطويل الأنيق.. وجمال الميني.. وقديما قال الشاعر عندما سألوه عن الجمال والجميلات: كل مليحة بمذاق.. أي النساء والأصوات كالفاكهة.. كلها فاكهة ولكن.. لكل نوع حلاوة ومذاق خاص!
كم تطول هذه الموجة أو الهوجة الصوتية؟ لا أحد يعرف.. ولكن عندما يمل الشبان أي عندما يملون أنفسهم!
************************* **********
كل الفلسفات السياسية في القرن العشرين كانت تنافق الإنسان الصغير. أولاد الشوارع, وكل الزعماء السياسيين يؤكدون أنهم ولدوا في الشوارع لأبوين يعيشان علي الأرصفة!
إلا شوارع أمريكا اللاتينية فهي مخصصة لكرة القدم, ففي البرازيل وحدها عشرة ملايين طفل يلعبون في الشوارع, وإذا أراد أحد الأندية أن يبحث عن جوهرة سوداء ارتاد الشوارع.
وفي العام الماضي, توقف بيليه الجوهرة السوداء في أحد الشوارع يتفرج علي طفل يلعب, هذا الطفل يذكره بشبابه, فحمله في السيارة هو وأبواه إلي أحد الملاعب الكبري, وتعاقد الأب مع النادي, وانضم الطفل الموهوب إلي أطفال آخرين في النادي يحتضنهم ويربيهم ويطعمهم ويسقيهم ويتعاقد من أجلهم مع أندية أوروبية تشتري هذه المواهب بعد سنوات. فكل نجوم كرة القدم اللاتينية أولاد شوارع ويشرفهم ذلك.
ويجب ألا ننسي أن شوارعهم غير شوارعنا, فشوارعنا شتيمة إهانة زرية طالعة نازلة قذرة, أما شوارعهم فليست كذلك.
وفي الحماس الشديد لكأس العالم تحولت كل الشوارع والميادين في أمريكا اللاتينية إلي أطفال يلعبون أمام السيارات وعلي الأرصفة, فالدول الأوروبية تري مستقبلها بين أقدام هؤلاء الأطفال.
ولكن منذ أيام قررت ولاية لانكشير الانجليزية منع الأطفال من اللعب في الشوارع, وإلا فالغرامة خمسون جنيها أو الحبس.
وقد نشر البوليس هذا القانون الجديد بسبب تعرض الأطفال لخطر السيارات, وشكوي أصحاب السيارات من كرة القدم التي تحطم الزجاج, أو التي تربك السائقين.
وقد شكا كثيرون من هذا القانون الذي يحرم الطفل من حريته البريئة, بدلا من المخدرات والسرقة, ولكن القانون لا يلين.
وفي الوقت نفسه, تقدم ليشكر البوليس كثير من الآباء وأصحاب السيارات, وهاجمت الصحف الرياضية هذا القانون, ولكن وقفت المقاطعة ضد قرارها: الغرامة أو الحبس حتي لو أدي ذلك إلي انعدام أبطال كرة القدم.. فالقانون أقوي من الكرة!
************************** ***************
* لو كان الزواج كتابا لنزعت منه الفصول الأخيرة!
* أعظم خدمة تؤديها لأولادك, ألا يكون لك أولاد!
* أحسن طريقة لتحديد النسل الا تنام في الظلام!
* من مزايا الحمل والولادة انه السبب في وفاة المرأة!
* الأولاد: ثروة الفقراء!
* مشاكل الرجل أصعب من مشاكل المرأة ـ يكفي أنه يتعامل معها!
* المرأة ليست صغيرة كما يجعلها الماكياج!
* المرأة لاتولد امرأة, وإنما تصير كذلك!
* المرأة هي أكبر اخطاء الطبيعة ـ وقد اعتدنا عليها!
* وراء كل إمرأة رجل يحاول الهرب!
* من السهل الآن أن تتصرف المرأة كالرجل, ولكن لماذا لاتكون رجلا مهذبا!
* عدو المرأة هو الرجل الذي يكره المرأة تماما كما تكره هي امرأة اخري!
* المرأة اليوم تفضل فلوسا بلا رجل, علي رجل بلا فلوس!
* صعب جدا أن تحب وأن تظل عاقلا!
* الحب افقدنا عقولنا, والزواج ردها إلينا!
* أفكار المرأة أفضل من أفكار الرجل لانها تغيرها كثيرا!
* رفع الكلفة يجعلك أقل احتراما وأكثر أولادا!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
قال الشاعر القديم:
لكل داء دواء يستطب به
إلا( الحماقة) أعيت من يدوايها
ويمكن أن تضع( الصحافة) بدلا من الحماقة..
قال أمير الشعراء شوقي:
لكل زمن مضي آية
وآية هذا الزمان الصحف
ويمكن أن تضع كلمة( آفة) بدلا من كلمة آية..
فهذا هو الوضع اللعين الذي خلقته الصحف المعارضة في مصر.
لأننا لانعرف بالضبط ما الذي تعارضه ومن الذي تعارضه. وكان يقال عن يوسف وهبي ـ فنان الشعب ـ إنه إذا لم يجد من يقتله في النص المسرحي فإنه يطلق الرصاص علي الجمهور! وكذلك الصحف تطلق الرصاص علي الحاكم والمحكوم.
وأصبحت التهم مثل كرة قدم نتقاذفها بالرأس والقدم. ونزعنا المرمي من الملاعب. فضرب اللاعبين بلاعبين هو الهدف. ولأننا نزعنا المرمي فقد اختفت الأهداف. ولم نعد في حاجة إلي حكم أو صفارة ولا حاجة لنا إلي العلامات علي الأرض.. ولا أن يجلس الجمهور في مكان بعيد عن اللاعبين.. وإنما نزل اللاعبون إلي أرض الملعب وجلس اللاعبون في مقاعد المتفرجين وتعددت الصفافير وتعدد الحكام..
ولم نعد نعرف من الذي يلعب مع من, ومن الذي يتفرج علي من.. ولا أين هو القانون الفاصل بين الحق والباطل والغالب والمغلوب. فقد أصبحت رؤوس اللاعبين هي كرات نضربها ونشوطها ونلقي بها خارج الملعب.. وارتضينا لأنفسنا هذه الرياضة الدموية وحتي لانشعر بأننا مختلفون عن بقية خلق الله أسمينا كرة القدم كرة الندم.. ورددنا وراء الرئيس عبدالناصر إن الاشتراكية نابعة من ذاتنا ولم نأخذها عن أحد, فكذلك كرة القدم.. واباحة دم كل الناس حاكمين ومحكومين.. فالحاكم طاغية, والغني لص, والناجح غشاش, واللاعب هو الملعوب والغالب هو المغلوب, كما تقول ليلي مراد, والقانون أغسله وأكويه وانشره واطويه, كما يقول جمال سلامة.. وزحمة يادنيا لحمة كما يقول أحمد عدوية..
وأصبحنا علي يقين واحد هو: أننا أهدرنا دم مصر, وجردناها من شرف التاريخ والحضارة, واستبحنا حرماتها وحطمنا كل المرايا حتي لاننظر إلي أنفسنا ونخجل مما نري. ونحن اليوم تخجل بلا مرايا.. يكفي أن نري بعضنا البعض وأن نقرأ ماتكتبه كل صحف العالم الأكثر حرية وديمقراطية واحتراما لذاتها!
********************&
منقول