RSS
27-11-2011, 08:30 PM
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/6450.gif
دوني أخطاءك كي لا تكرريها
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/16602.jpg
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/6452.gif
من يقوم على سبيل المثال بتسجيل أخطائه في دفتر يومي، يمكنه أن يعرف بشكل أفضل أسباب الإخفاقات التي تعرض لها ومن الذي يتحمل مسؤوليتها. هذه النتيجة توصل إليها باحثون في علم النفس في "جامعة تكساس" الأميركية.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/6452.gif
وكان الباحثون قد رافقوا مهندسين فقدوا وظائفهم وأصبحوا عاطلين عن العمل لإتمام هذه الدراسة. ولاحظوا أنّ من قاموا بتدوين أفكارهم ومشاعرهم خلال فترة انقطاعهم عن العمل، تمكنوا من العثور على وظيفة جديدة بشكل أسرع من أقرانهم الذين لم يقوموا بذلك. وبحسب علماء النفس، كان لدى هؤلاء الأشخاص القدرة على سرد حكايتهم الشخصية. إذ ساعدهم تدوينهم لمشاعرهم وأفكارهم على تجاوزهم الإخفاقات وترك الماضي وراء ظهورهم.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/6452.gif
ومن المهم أيضاً كيف يتم التعامل مع الأخطاء التي يقع فيها المرء، فمشاعر الخزي على سبيل المثال تحول دون أن يتعلم المرء من أخطائه؛ فهي تفترض أن سبب الإخفاق يكمن في شخصية المرء التي لا يمكن تغييرها ببساطة. وبدلاً من قول «أنا مخطىء» تنصح مجلة «علم النفس اليوم» الصادرة في مدينة فاينهايم الألمانية بقول «أنا على الطريق الصحيح ولو ارتكبت خطأً ما».
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/6452.gif
منقول
دوني أخطاءك كي لا تكرريها
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/16602.jpg
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/6452.gif
من يقوم على سبيل المثال بتسجيل أخطائه في دفتر يومي، يمكنه أن يعرف بشكل أفضل أسباب الإخفاقات التي تعرض لها ومن الذي يتحمل مسؤوليتها. هذه النتيجة توصل إليها باحثون في علم النفس في "جامعة تكساس" الأميركية.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/6452.gif
وكان الباحثون قد رافقوا مهندسين فقدوا وظائفهم وأصبحوا عاطلين عن العمل لإتمام هذه الدراسة. ولاحظوا أنّ من قاموا بتدوين أفكارهم ومشاعرهم خلال فترة انقطاعهم عن العمل، تمكنوا من العثور على وظيفة جديدة بشكل أسرع من أقرانهم الذين لم يقوموا بذلك. وبحسب علماء النفس، كان لدى هؤلاء الأشخاص القدرة على سرد حكايتهم الشخصية. إذ ساعدهم تدوينهم لمشاعرهم وأفكارهم على تجاوزهم الإخفاقات وترك الماضي وراء ظهورهم.
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/6452.gif
ومن المهم أيضاً كيف يتم التعامل مع الأخطاء التي يقع فيها المرء، فمشاعر الخزي على سبيل المثال تحول دون أن يتعلم المرء من أخطائه؛ فهي تفترض أن سبب الإخفاق يكمن في شخصية المرء التي لا يمكن تغييرها ببساطة. وبدلاً من قول «أنا مخطىء» تنصح مجلة «علم النفس اليوم» الصادرة في مدينة فاينهايم الألمانية بقول «أنا على الطريق الصحيح ولو ارتكبت خطأً ما».
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/6452.gif
منقول