RSS
27-11-2011, 12:30 AM
أقسام البدل : والبدل أربعة أقسام
الأمثلة :
قال تعالى : ( جعلَ الله الكعبةَ البيتَ الحرامَ قيامًا للناس )
أكلتُ الرغيفَ ثلُثَه
أدهشني المثقفُ علمُهُ
سمعتُ أغنيةً قصيدةً
بتأملنا للكلمات التي تحتها خط في الأمثلة السابقة ، نجد أن كلا منها سبق بكلمة أخرى
ليست مقصودة بالحكم وإنما ذكرت توطئة وتمهيدا لما بعدها ..
فالكعبة في الآية جاءت توطئة للبيت وتمهيدا لها لأن الأخيرة هي المقصودة لذاتها .. فالكعبة مبدل منه والبدل هو ( البيت ) ونلاحظ ملاحظتين هنا أن البدل تبع المبدل منه في الإعراب ، فالكعبة مفعول به منصوب ، وكذا جاء البيت منصوبا على البدلية .. وأيضا نلاحظ أن ( الكعبة ) تساوي ( البيت ) في المعنى تماما ، فالبيت الحرام هو الكعبة ، والكعبة هي البيت الحرام ، لذا يسمى هذا النوع من البدل بالبدل المطابق أو بدل الكل من الكل ..
- أما في المثال الثاني ، فنجد أن الرغيف مهد لما بعده لأن ما بعده مقصود بالحكم ، فالذي أكل هو الثلث من الرغيف لا الرغيف كله ، وبالتالي فإن الثلث هنا جزء من الكل ، وعليه يسمى هذا النوع بـ ( بدل البعض من الكل ) .. كما نلاحظ اتصال البدل بضمير يعود على المبدل منه ويربطه به ، وذاك شرط في هذا النوع من البدل ..
- وفي المثال الثالث ، نجد المبدل منه ( المثقف ) مهد للبدل ( علمه )
والذي اشتمل على ضمير يعود على المبدل منه كما في بدل ( البعض من الكل ) .. لكننا نلاحظ أن ( العلم ) صفة عارضة في المثقف وليست جزءا منه ، بمعنى أن المثقف إنسان اشتمل على الثقافة ، وهذا النوع يسمى بـ ( بدل الاشتمال )
- وفي المثال الأخير ، نجد البدل ( قصيدة ) مقصودا بالحكم ، لكن هذا القصد له
توجيهات ثلاثة ، فإما أن يكون السامع أخطأ
في ذكر أغنية فسبق بها لسانه ثم قال
( قصيدة ) ذلك بدل الغلط . أما إذا نسي أنه سمع قصيدة،
فذكر أغنية على سبيل النسيان فذاك بدل النسيان ..
أما إن كان قصد المتكلم الإضراب عن الأغنية
فغيرها إلى قصيدة فذاك هو بدل الإضراب ..
وكل تلك الأنواع من البدل يطلق عليها البدل المباين أو بدل الغلط ..
وهو قليل في استعمالات العرب ، لذا لم يكن له من الوجاهة مكان
فائدة:
· يبدل الاسم من الاسم كما مر معنا ،
ويبدل الفعل من الفعل ، والجملة من الجملة نحو قوله تعالى :
( ومن يفعل ذلك يلقَ أثاما يضاعف له العذاب .... ) ،
( أمدكم بما تعلمون ، أمدكم بأنعام وبنين )
منقول
الأمثلة :
قال تعالى : ( جعلَ الله الكعبةَ البيتَ الحرامَ قيامًا للناس )
أكلتُ الرغيفَ ثلُثَه
أدهشني المثقفُ علمُهُ
سمعتُ أغنيةً قصيدةً
بتأملنا للكلمات التي تحتها خط في الأمثلة السابقة ، نجد أن كلا منها سبق بكلمة أخرى
ليست مقصودة بالحكم وإنما ذكرت توطئة وتمهيدا لما بعدها ..
فالكعبة في الآية جاءت توطئة للبيت وتمهيدا لها لأن الأخيرة هي المقصودة لذاتها .. فالكعبة مبدل منه والبدل هو ( البيت ) ونلاحظ ملاحظتين هنا أن البدل تبع المبدل منه في الإعراب ، فالكعبة مفعول به منصوب ، وكذا جاء البيت منصوبا على البدلية .. وأيضا نلاحظ أن ( الكعبة ) تساوي ( البيت ) في المعنى تماما ، فالبيت الحرام هو الكعبة ، والكعبة هي البيت الحرام ، لذا يسمى هذا النوع من البدل بالبدل المطابق أو بدل الكل من الكل ..
- أما في المثال الثاني ، فنجد أن الرغيف مهد لما بعده لأن ما بعده مقصود بالحكم ، فالذي أكل هو الثلث من الرغيف لا الرغيف كله ، وبالتالي فإن الثلث هنا جزء من الكل ، وعليه يسمى هذا النوع بـ ( بدل البعض من الكل ) .. كما نلاحظ اتصال البدل بضمير يعود على المبدل منه ويربطه به ، وذاك شرط في هذا النوع من البدل ..
- وفي المثال الثالث ، نجد المبدل منه ( المثقف ) مهد للبدل ( علمه )
والذي اشتمل على ضمير يعود على المبدل منه كما في بدل ( البعض من الكل ) .. لكننا نلاحظ أن ( العلم ) صفة عارضة في المثقف وليست جزءا منه ، بمعنى أن المثقف إنسان اشتمل على الثقافة ، وهذا النوع يسمى بـ ( بدل الاشتمال )
- وفي المثال الأخير ، نجد البدل ( قصيدة ) مقصودا بالحكم ، لكن هذا القصد له
توجيهات ثلاثة ، فإما أن يكون السامع أخطأ
في ذكر أغنية فسبق بها لسانه ثم قال
( قصيدة ) ذلك بدل الغلط . أما إذا نسي أنه سمع قصيدة،
فذكر أغنية على سبيل النسيان فذاك بدل النسيان ..
أما إن كان قصد المتكلم الإضراب عن الأغنية
فغيرها إلى قصيدة فذاك هو بدل الإضراب ..
وكل تلك الأنواع من البدل يطلق عليها البدل المباين أو بدل الغلط ..
وهو قليل في استعمالات العرب ، لذا لم يكن له من الوجاهة مكان
فائدة:
· يبدل الاسم من الاسم كما مر معنا ،
ويبدل الفعل من الفعل ، والجملة من الجملة نحو قوله تعالى :
( ومن يفعل ذلك يلقَ أثاما يضاعف له العذاب .... ) ،
( أمدكم بما تعلمون ، أمدكم بأنعام وبنين )
منقول