RSS
26-11-2011, 04:29 AM
«الساحل»: شظايا التحرير تصيب قائمتى «الإخوان» و«الوفد»
٢٥/ ١١/ ٢٠١١
شنت القوائم الحزبية فى دائرة شمال القاهرة التى تضم الساحل وشبرا وروض الفرج والشرابية والزاوية الحمراء والزيتون وحدائق القبة والوايلى، هجوماً حاداً على قوائم الحرية والعدالة والوفد والسلام الديمقراطى، بسبب استمرارها فى الجولات والمؤتمرات الانتخابية رغم الأحداث المتفجرة فى ميدان التحرير، فى الوقت الذى أوقفت فيه باقى القوائم حملاتها الانتخابية تضامناً مع متظاهرى التحرير.
وشهدت الدائرة توزيع منشورات تحمل توقيع عصام الديب، الذى يتصدر قائمة حزب الغد تهاجم الأحزاب الثلاثة، واتهمتها بالسعى وراء مصالحها الشخصية، كما تم توزيع منشورات أخرى بأسماء الأحزاب التى أوقفت حملاتها الانتخابية وهى «النور» و«الكتلة المصرية» و«الإصلاح والتنمية» و«الغد» و«الوسط» و«الثورة مستمرة» و«مصر الحديثة» و«مصر الثورة» و«المواطن المصرى» و«الوعى»، وقال عصام الديب لـ«المصرى اليوم» إنه وراء توزيع هذه المنشورات، وتابع: «الإخوان بدأوا تنظيم مسيرات بحشد أكبر مما كان عليه قبل أحداث التحرير، وهو ما يدل على سعيهم لمصالحهم الشـخصية».
وأضاف: «شعبية الإخوان فى الدائرة انخفضت بنسبة ٧٠٪ بسبب الاستمرار فى الحملات الانتخابية»، وأشار إلى أن حزبى الوفد والسلام الديمقراطى سارا على نهج حزب الحرية والعدالة فى الدعاية الانتخابية بسبب ضمهما فلول الحزب الوطنى ـ على حد قوله.
وأثنى الديب على موقف حزب النور، وقال: «كنا متوقعين استمرارهم فى الدعاية الانتخابية، لكنهم اتخذوا موقفاً مشرفاً بوقف حملاتهم» وتابع: «عندما يقوم المرشحون هذه الأيام بتنظيم جولات انتخابية تنظر إلى وجوه أهالى الدائرة فتجدهم (قرفانين)».
وقال سامح أنطون المرشح على قائمة الإصلاح والتنمية إن الإخوان فى الدائرة مستمرون فى الدعاية الانتخابية لأنهم كانوا محرومين من العمل السياسى على مدار سنوات طويلة فى عهد النظام السابق، وأضاف: «رغم أننى مع إجراء الانتخابات فى أسرع وقت للدخول فى مرحلة من الاستقرار، فإننى مع فعل أى شىء لإظهار التضامن مع من يتم قتلهم فى ميدان التحرير، ولو حتى بتعليق الحملات الانتخابية لأيام قليلة حتى تستقر الأوضاع».
وقال جون طلعت مرشح الكتلة المصرية على المقعد الفردى «فئات»: إن الكتلة ألغت خلال الأيام الماضية ما يقرب من ٤ مؤتمرات والعديد من المسيرات الانتخابية.
وأشار طلعت إلى أن حزب الوفد يعلن فى الدائرة عن توقف حملاته الانتخابية تضامناً مع الثوار، ورغم ذلك يقوم مرشحوه بجولات ومؤتمرات ومسيرات. وأضاف: «كل من يستمر فى نشاطه الانتخابى وسط هذه الظروف يسعى لمصالحه الشخصية».
يذكر أن الدائرة تتنافس فيها ١٥ قائمة، أبرزها لـ«الحرية والعدالة» ويأتى على رأسها النائب الإخوانى السابق الدكتور حازم فاروق، و«الوفد» ويتصدرها النائب السابق طارق سباق، و«النور» ويقودها ممدوح إسماعيل نائب رئيس حزب الأصالة، و«الإصلاح والتنمية» ويأتى على رأسها رامى لكح بعد حكم من «القضاء الإدارى» بنقله من وسط إلى شمال القاهرة، و«الغد» التى يقودها عصام الديب، وقائمة «الكتلة المصرية» ويتصدرها الدكتور عماد جاد.
منقول
٢٥/ ١١/ ٢٠١١
شنت القوائم الحزبية فى دائرة شمال القاهرة التى تضم الساحل وشبرا وروض الفرج والشرابية والزاوية الحمراء والزيتون وحدائق القبة والوايلى، هجوماً حاداً على قوائم الحرية والعدالة والوفد والسلام الديمقراطى، بسبب استمرارها فى الجولات والمؤتمرات الانتخابية رغم الأحداث المتفجرة فى ميدان التحرير، فى الوقت الذى أوقفت فيه باقى القوائم حملاتها الانتخابية تضامناً مع متظاهرى التحرير.
وشهدت الدائرة توزيع منشورات تحمل توقيع عصام الديب، الذى يتصدر قائمة حزب الغد تهاجم الأحزاب الثلاثة، واتهمتها بالسعى وراء مصالحها الشخصية، كما تم توزيع منشورات أخرى بأسماء الأحزاب التى أوقفت حملاتها الانتخابية وهى «النور» و«الكتلة المصرية» و«الإصلاح والتنمية» و«الغد» و«الوسط» و«الثورة مستمرة» و«مصر الحديثة» و«مصر الثورة» و«المواطن المصرى» و«الوعى»، وقال عصام الديب لـ«المصرى اليوم» إنه وراء توزيع هذه المنشورات، وتابع: «الإخوان بدأوا تنظيم مسيرات بحشد أكبر مما كان عليه قبل أحداث التحرير، وهو ما يدل على سعيهم لمصالحهم الشـخصية».
وأضاف: «شعبية الإخوان فى الدائرة انخفضت بنسبة ٧٠٪ بسبب الاستمرار فى الحملات الانتخابية»، وأشار إلى أن حزبى الوفد والسلام الديمقراطى سارا على نهج حزب الحرية والعدالة فى الدعاية الانتخابية بسبب ضمهما فلول الحزب الوطنى ـ على حد قوله.
وأثنى الديب على موقف حزب النور، وقال: «كنا متوقعين استمرارهم فى الدعاية الانتخابية، لكنهم اتخذوا موقفاً مشرفاً بوقف حملاتهم» وتابع: «عندما يقوم المرشحون هذه الأيام بتنظيم جولات انتخابية تنظر إلى وجوه أهالى الدائرة فتجدهم (قرفانين)».
وقال سامح أنطون المرشح على قائمة الإصلاح والتنمية إن الإخوان فى الدائرة مستمرون فى الدعاية الانتخابية لأنهم كانوا محرومين من العمل السياسى على مدار سنوات طويلة فى عهد النظام السابق، وأضاف: «رغم أننى مع إجراء الانتخابات فى أسرع وقت للدخول فى مرحلة من الاستقرار، فإننى مع فعل أى شىء لإظهار التضامن مع من يتم قتلهم فى ميدان التحرير، ولو حتى بتعليق الحملات الانتخابية لأيام قليلة حتى تستقر الأوضاع».
وقال جون طلعت مرشح الكتلة المصرية على المقعد الفردى «فئات»: إن الكتلة ألغت خلال الأيام الماضية ما يقرب من ٤ مؤتمرات والعديد من المسيرات الانتخابية.
وأشار طلعت إلى أن حزب الوفد يعلن فى الدائرة عن توقف حملاته الانتخابية تضامناً مع الثوار، ورغم ذلك يقوم مرشحوه بجولات ومؤتمرات ومسيرات. وأضاف: «كل من يستمر فى نشاطه الانتخابى وسط هذه الظروف يسعى لمصالحه الشخصية».
يذكر أن الدائرة تتنافس فيها ١٥ قائمة، أبرزها لـ«الحرية والعدالة» ويأتى على رأسها النائب الإخوانى السابق الدكتور حازم فاروق، و«الوفد» ويتصدرها النائب السابق طارق سباق، و«النور» ويقودها ممدوح إسماعيل نائب رئيس حزب الأصالة، و«الإصلاح والتنمية» ويأتى على رأسها رامى لكح بعد حكم من «القضاء الإدارى» بنقله من وسط إلى شمال القاهرة، و«الغد» التى يقودها عصام الديب، وقائمة «الكتلة المصرية» ويتصدرها الدكتور عماد جاد.
منقول